السلام عليكم
تم مراجعة ..
الأنعام الى 73
الأعراف الى 81
الحمد والشكر لله
جزاك الله خيرا ياغالية 🌺
السلام عليكم
تم مراجعة ..
الأنعام الى 73
الأعراف الى 81
الحمد والشكر لله
جزاك الله خيرا ياغالية 🌺
بنت القارة السمراء :
السلام عليكم تم مراجعة .. الأنعام الى 73 الأعراف الى 81 الحمد والشكر لله جزاك الله خيرا ياغالية 🌺السلام عليكم تم مراجعة .. الأنعام الى 73 الأعراف الى 81 الحمد والشكر لله جزاك الله خيرا ياغالية 🌺
رتاج العسل :
ورد أمس واليوم .. بالجملة 😊 مراجعة وجهين من الانعام وجهين من الاعرافورد أمس واليوم .. بالجملة 😊 مراجعة وجهين من الانعام وجهين من الاعراف
رتاج العسل :
أم حسن الله يجزاك خير ويجعل الحلقة في ميزان حسناتك وشكرا ع الدروس الجميلة 🌟🌟🌟🌟🌟أم حسن الله يجزاك خير ويجعل الحلقة في ميزان حسناتك وشكرا ع الدروس الجميلة 🌟🌟🌟🌟🌟
أم صلوحي 2008 :
ولله الحمد والمنة تم حفظ الوجه العاشر من الأنعام الحادي عشر من الأعراف جعلني الله وإياكن من أهل القرآن وخاصتهولله الحمد والمنة تم حفظ الوجه العاشر من الأنعام الحادي عشر من الأعراف جعلني الله وإياكن من أهل...
( إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ)
في الآية سخرية نرى صورها كثيرا في واقعنا المعاصر بينيها
سخر قوم لوط من المؤمنين، ومن تطهرهم من الفواحش،،، وافتخروا بما كانوا فيه من القذارة،،،
كما يقول الشطار من الفسقة لبعض الصلحاء إذا وعظهم: أبعدوا عنا هذا المتزمت وأريحونا من هذا المتقشف
محاسن التأويل بتصرف (تفسير القاسمي)
حتى أصبح الدين تهمة وجريمة ..يدان بها صاحبها
(وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ)
مامعنى البخس؟
البخس: النقص، وهو يكون في السلعة بالتعييب، والتزهيد فيها، أو المخادعة عن القيمة، والاحتيال في التزيد في الكيل، والنقصان منه،،،
⏪⏪ وكل ذلك من أكل المال بالباطل. وذلك منهي عنه في الأمم المتقدمة والسالفة على ألسنة الرسل صلوات الله وسلامه على جميعهم . تفسير القرطبي
( وَاذْكُرُوا إِذْ كُنْتُمْ قَلِيلًا فَكَثَّرَكُمْ)،،،
فسري معنى اﻵية؟
⏪ أي: نَمَّاكم بما أنعم عليكم من الزوجات والنسل، والصحة،،،
⏪ و ما ابتلاكم بوباء من الأمراض الْمُقَلِّلَة لكم،،،
⏪ ولا سَلَّط عليكم عدواً يجتاحكم،،،
⏪ ولا فَرَّقَكم في الأرض،،،
بل أنعم عليكم باجتماعكم، وإدرار الأرزاق وكثرة النسل.
تفسير السعدي
(وَلَا تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِرَاطٍ تُوعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِهِ وَتَبْغُونَهَا عِوَجًاَ)
?-
- كانوا يجلسون في الطريق، فيخبرون مَنْ أتى عليهم: أن شعيبًا- عليه السلام- كذاب، فلا يفتنكم عن دينكم.
ويخوِّفون الناس أن يأتوا شعيبًا?
تفسير الطبري