تدبر سورة الأعراف ( الوجه 12 )
يروي القصص القرآني حقائق تتكرر على مر العصور بين الفئات الظالمة والمؤمنة..
أذكري الحقيقة المستخلصة من اﻵية التالية؟
(قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِن قَوْمِهِ لَنُخْرِجَنَّكَ يَا شُعَيْبُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَكَ مِن قَرْيَتِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا ۚ قَالَ أَوَلَوْ كُنَّا كَارِهِينَ)الظلمة والمتكبرون يجادلون بالباطل؛ حتى إذا أفحموا بالحجج؛و كان عليهم أن يسلموا بالحق، ويعترفوا به، ويقبلوه، فزعوا إلى القوة بطرد أهل الحق ونفيهم، أو إكراههم على قبول الباطل بالعذاب والنكال،،،، .
القرآن.. تدبر وعمل
قال تعالى :
(فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ)
وقال (وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ)
مالحكمة من جمع الدار مع الصيحة وإفرادها مع الرجفة
فحين ذكر الرجفة ? وهي الزلزلة الشديدة ? ذكر الدار مفردة ( فِي دَارِهِمْ )،،،
ولما ذكر الصيحة جمع الدار ( فِي دِيَارِهِمْ)؛؛؛
وذلك لأن الصيحة يبلغ صوتها مساحة أكبر مما تبلغ الرجفة التي تختص بجزء من الأرض؛؛؛
فلذلك أفردها مع الرجفة، وجمعها مع الصيحة.
السامرائي/التعبير القرآني
(وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا أَخَذْنَا أَهْلَهَا بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ)
مالحكمة من تخصيص القرى بإرسال الرسل فيها دون البوادي
ينبيء أن مراد الله- تعالى- من إرسال الرسل هو بث الصلاح لأصحاب الحضارة؛ التي يتطرق إليها الخلل بسبب اجتماع الأصناف المختلفة،،،
و أهل البوادي عادة ينحازوا للقرى القريبة ويؤوا إليها في حاجاتهم المدنيةالتحرير والتنوير بتصرف
(ثُمَّ بَدَّلْنَا مَكَانَ السَّيِّئَةِ الْحَسَنَةَ حَتَّىٰ عَفَوْا وَقَالُوا قَدْ مَسَّ آبَاءَنَا الضَّرَّاءُ وَالسَّرَّاءُ فَأَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ)
مامعنى{ بَدَّلْنَا مَكَانَ السيئة الحسنة }
أي: أبدلنا البأساء والضراء بالنعيم؛ اختباراً لهم في الحالتين،،،
{ حتى عَفَوْاْ } أي: كثروا ونموا في أنفسهم وأموالهم،،،
{ وَّقَالُواْ قَدْ مَسَّ آبَاءَنَا الضَّرَّاءُ وَالسَّرَّاءُ } أي: قد جرى مثل هذا لآبائنا، ولم يضرهم، فهو ليس بقصد الاختبار .
التسهيل لعلوم التنزيل لابن جزي
يروي القصص القرآني حقائق تتكرر على مر العصور بين الفئات الظالمة والمؤمنة..
أذكري الحقيقة المستخلصة من اﻵية التالية؟
(قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِن قَوْمِهِ لَنُخْرِجَنَّكَ يَا شُعَيْبُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَكَ مِن قَرْيَتِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا ۚ قَالَ أَوَلَوْ كُنَّا كَارِهِينَ)الظلمة والمتكبرون يجادلون بالباطل؛ حتى إذا أفحموا بالحجج؛و كان عليهم أن يسلموا بالحق، ويعترفوا به، ويقبلوه، فزعوا إلى القوة بطرد أهل الحق ونفيهم، أو إكراههم على قبول الباطل بالعذاب والنكال،،،، .
القرآن.. تدبر وعمل
قال تعالى :
(فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ)
وقال (وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ)
مالحكمة من جمع الدار مع الصيحة وإفرادها مع الرجفة
فحين ذكر الرجفة ? وهي الزلزلة الشديدة ? ذكر الدار مفردة ( فِي دَارِهِمْ )،،،
ولما ذكر الصيحة جمع الدار ( فِي دِيَارِهِمْ)؛؛؛
وذلك لأن الصيحة يبلغ صوتها مساحة أكبر مما تبلغ الرجفة التي تختص بجزء من الأرض؛؛؛
فلذلك أفردها مع الرجفة، وجمعها مع الصيحة.
السامرائي/التعبير القرآني
(وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا أَخَذْنَا أَهْلَهَا بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ)
مالحكمة من تخصيص القرى بإرسال الرسل فيها دون البوادي
ينبيء أن مراد الله- تعالى- من إرسال الرسل هو بث الصلاح لأصحاب الحضارة؛ التي يتطرق إليها الخلل بسبب اجتماع الأصناف المختلفة،،،
و أهل البوادي عادة ينحازوا للقرى القريبة ويؤوا إليها في حاجاتهم المدنيةالتحرير والتنوير بتصرف
(ثُمَّ بَدَّلْنَا مَكَانَ السَّيِّئَةِ الْحَسَنَةَ حَتَّىٰ عَفَوْا وَقَالُوا قَدْ مَسَّ آبَاءَنَا الضَّرَّاءُ وَالسَّرَّاءُ فَأَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ)
مامعنى{ بَدَّلْنَا مَكَانَ السيئة الحسنة }
أي: أبدلنا البأساء والضراء بالنعيم؛ اختباراً لهم في الحالتين،،،
{ حتى عَفَوْاْ } أي: كثروا ونموا في أنفسهم وأموالهم،،،
{ وَّقَالُواْ قَدْ مَسَّ آبَاءَنَا الضَّرَّاءُ وَالسَّرَّاءُ } أي: قد جرى مثل هذا لآبائنا، ولم يضرهم، فهو ليس بقصد الاختبار .
التسهيل لعلوم التنزيل لابن جزي
الصفحة الأخيرة
والحادي عشر من الأعراف
ولله الحمد والمنة ....