بسم الله
نكمل القسم الثاني من سورة مريم (قصة مريم وحملها بعيسى )
تفسير الآيات من 23الى 31 ( التفسير الميسر )
(سأضع التفسير فقط مع ذكر رقم الآية )
للقراءة بخط أكبر أضغطي هنا
( 23 ) فألجأها طَلْقُ الحمل إلى جذع النخلة فقالت:
يا ليتني متُّ قبل هذا اليوم، وكنت شيئًا لا يُعْرَف،
ولا يُذْكَر، ولا يُدْرَى مَن أنا؟
( 24 ) فناداها جبريل أو عيسى: أن لا تَحزني،
قد جعل ربك تحتك جَدْول ماء.
( 25 ) وحَرِّكي جذع النخلة تُسَاقِطْ عليك رطبًا غَضًّا جُنِيَ مِن ساعته.
( 26 ) فكلي من الرطب، واشربي من الماء وطيـبي نفسًا بالمولود،
فإن رأيت من الناس أحدًا فسألك عن أمرك فقولي له:
إني أَوْجَبْتُ على نفسي لله سكوتًا،
فلن أكلم اليوم أحدًا من الناس.
والسكوت كان تعبدًا في شرعهم،
دون شريعة محمد صلى الله عليه وسلم.
( 27 ) فأتت مريم قومها تحمل مولودها من المكان البعيد،
فلما رأوها كذلك قالوا لها: يا مريم لقد جئت أمرًا عظيمًا مفترى.
( 28 ) يا أخت الرجل الصالح هارون ما كان أبوك رجل سوء يأتي الفواحش،
وما كانت أمك امرأة سوء تأتي البِغاء.
( 29 ) فأشارت مريم إلى مولودها عيسى ليسألوه ويكلموه،
فقالوا منكرين عليها: كيف نكلم مَن لا يزال في مهده طفلا رضيعًا؟
( 30 ) قال عيسى وهو في مهده يرضع:
إني عبد الله، قضى بإعطائي الكتاب،
وهو الإنجيل، وجعلني نبيًا.
( 31 ) وجعلني عظيم الخير والنفع حيثما وُجِدْتُ،
وأوصاني بالمحافظة على الصلاة وإيتاء الزكاة ما بقيت حيًا.
الصفحة الأخيرة
فتح الله لك دروب السعادة
وابعد عنك التعاسة
وجعل عاداتك لله عبادة
وبحسن الخلق تعتلين دروب الريادة
وجعلك ممن يجد للإيمان حلاوة
فتنتقل من عبادة لله الى عبادة
ماشاء الله
فتح الله لك دروب السعادة
وابعد عنك التعاسة
وجعل عاداتك لله عبادة
وبحسن الخلق تعتلين دروب الريادة
وجعلك ممن يجد للإيمان حلاوة
فتنتقل من عبادة لله الى عبادة
ماشاء الله
فتح الله لك دروب السعادة
وابعد عنك التعاسة
وجعل عاداتك لله عبادة
وبحسن الخلق تعتلين دروب الريادة
وجعلك ممن يجد للإيمان حلاوة
فتنتقل من عبادة لله الى عبادة
العفو أمي حب دائم :26:
وعليكم السلام
ماشاء الله
فتح الله لك دروب السعادة
وابعد عنك التعاسة
وجعل عاداتك لله عبادة
وبحسن الخلق تعتلين دروب الريادة
وجعلك ممن يجد للإيمان حلاوة
فتنتقل من عبادة لله الى عبادة
ماشاء الله
فتح الله لك دروب السعادة
وابعد عنك التعاسة
وجعل عاداتك لله عبادة
وبحسن الخلق تعتلين دروب الريادة
وجعلك ممن يجد للإيمان حلاوة
فتنتقل من عبادة لله الى عبادة