بسم الله
اليوم نأخذ القسم الثاني من سورة مريم (قصة مريم وحملها بعيسى )
تفسير الآيات من 16الى 22 ( التفسير الميسر )
(سأضع التفسير فقط مع ذكر رقم الآية )
للقراءة بخط أكبر أضغطي
( 16 ) واذكر - أيها الرسول - في هذا القرآن خبر مريم
إذ تباعدت عن أهلها،
فاتخذت لها مكانًا مما يلي الشرق عنهم.
( 17 ) فجعلت مِن دون أهلها سترًا يسترها
عنهم وعن الناس،
فأرسلنا إليها الملَك جبريل،
فتمثَّل لها في صورة إنسان تام الخَلْق.
( 18 ) قالت مريم له: إني أستجير بالرحمن منك
أن تنالني بسوء إن كنت ممن يتقي الله.
( 19 ) قال لها المَلَك: إنما أنا رسول ربك بعثني إليك؛
لأهب لك غلامًا طاهرًا من الذنوب.
( 20 ) قالت مريم للمَلَك: كيف يكون لي غلام،
ولم يمسسني بشر بنكاحٍ حلال، ولم أكُ زانية؟
( 21 ) قال لها المَلَك: هكذا الأمر كما تصفين من أنه لم يمسسك بشر،
ولم تكوني بَغِيًّا،
ولكن ربك قال: الأمر عليَّ سهل؛
وليكون هذا الغلام علامة للناس
تدل على قدرة الله تعالى،
ورحمة منَّا به وبوالدته وبالناس،
وكان وجود عيسى على هذه الحالة قضاء
سابقًا مقدَّرًا،
مسطورًا في اللوح المحفوظ،
فلا بد مِن نفوذه.
( 22 ) فحملت مريم بالغلام بعد أن نفخ جبريل في جَيْب قميصها،
فوصلت النفخة إلى رَحِمِها،
فوقع الحمل بسبب ذلك،
فتباعدت به إلى مكان بعيد عن الناس.
بسم الله
اليوم نأخذ القسم الثاني من سورة مريم (قصة مريم وحملها بعيسى )
تفسير الآيات من 16الى...
على من يعود الضمير في قوله( فَنَادَاهَا) ؟