الجيل الجديد .
تفسير السورة من 55-64 ( 55 ) ليجحدوا نعمنا عليهم، ومنها كَشْفُ البلاء عنهم فاستمتعوا بدنياكم، ومصيرها إلى الزوال، فسوف تعلمون عاقبة كفركم وعصيانكم. ( 56 ) ومِن قبيح أعمالهم أنهم يجعلون للأصنام التي اتخذوها آلهة، وهي لا تعلم شيئًا ولا تنفع ولا تضر، جزءًا من أموالهم التي رزقهم الله بها تقربًا إليها. تالله لتسألُنَّ يوم القيامة عما كنتم تختلقونه من الكذب على الله. ( 57 ) ويجعل الكفار لله البنات، فيقولون: الملائكة بنات الله، تنزَّه الله عن قولهم، ويجعلون لأنفسهم ما يحبون من البنين. ( 58 ) وإذا جاء مَن يخبر أحدهم بولادة أنثى اسودَّ وجهه؛ كراهية لما سمع، وامتلأ غمًّا وحزنًا. ( 59 ) يستخفي مِن قومه كراهة أن يلقاهم متلبسًا بما ساءه من الحزن والعار؛ بسبب البنت التي وُلِدت له، ومتحيرًا في أمر هذه المولودة: أيبقيها حية على ذلٍّ وهوان، أم يدفنها حية في التراب؟ ألا بئس الحكم الذي حكموه مِن جَعْل البنات لله والذكور لهم. ( 60 ) للذين لا يؤمنون بالآخرة ولا يعملون لها، الصفة القبيحة من العجز والحاجة والجهل والكفر، ولله الصفات العليا من الكمال والاستغناء عن خلقه، وهو العزيز في ملكه، الحكيم في تدبيره. ( 61 ) ولو يؤاخذ الله الناس بكفرهم وافترائهم ما ترك على الأرض مَن يتحرَّك، ولكن يبقيهم إلى وقت محدد هو نهاية آجالهم، فإذا جاء أجلهم لا يتأخرون عنه وقتًا يسيرًا، ولا يتقدمون. ( 62 ) ومن قبائحهم: أنهم يجعلون لله ما يكرهونه لأنفسهم من البنات، وتقول ألسنتهم كذبًا: إن لهم حسن العاقبة، حقًا أن لهم النار، وأنهم فيها مَتْروكون مَنْسيون. ( 63 ) تالله لقد أرسلنا رسلا إلى أمم مِن قبلك -أيها الرسول- فحسَّن لهم الشيطان ما عملوه من الكفر والتكذيب وعبادة غير الله، فهو متولٍّ إغواءهم في الدنيا، ولهم في الآخرة عذاب أليم موجع. ( 64 ) وما أنزلنا عليك القرآن -أيها الرسول- إلا لتوضح للناس ما اختلفوا فيه من الدين والأحكام؛ لتقوم الحجة عليهم ببيانك ورشدًا ورحمة لقوم يؤمنون.
تفسير السورة من 55-64 ( 55 ) ليجحدوا نعمنا عليهم، ومنها كَشْفُ البلاء عنهم فاستمتعوا...
تفسير السورة من 65-72

( 65 ) والله أنزل من السحاب مطرًا، فأخرج به النبات من الأرض
بعد أن كانت قاحلة يابسة، إن في إنزال المطر وإنبات النبات لَدليلا على قدرة الله
على البعث وعلى الوحدانية، لقوم يسمعون، ويتدبرون، ويطيعون الله، ويتقونه.


( 66 ) وإن لكم -أيها الناس- في الأنعام -وهي الإبل والبقر والغنم- لَعظة،
فقد شاهدتم أننا نسقيكم من ضروعها لبنًا خارجًا من بين فَرْث -وهو ما في الكَرِش-
وبين دم خالصًا من كل الشوائب، لذيذًا لا يَغَصُّ به مَن شَرِبَه.


( 67 ) ومِن نِعَمنا عليكم ما تأخذونه من ثمرات النخيل والأعناب، فتجعلونه خمرًا مُسْكِرًا
-وهذا قبل تحريمها- وطعامًا طيبًا.
إن فيما ذكر لَدليلا على قدرة الله لِقومٍ يعقلون البراهين فيعتبرون بها.


( 68 ) وألْهَمَ ربك -أيها النبي- النحل بأن اجعلي لك بيوتًا في الجبال،
وفي الشجر، وفيما يبني الناس من البيوت والسُّقُف.


( 69 ) ثم كُلي مِن كل ثمرة تشتهينها، فاسلكي طرق ربك مذللة لك؛
لطلب الرزق في الجبال وخلال الشجر، وقد جعلها سهلة عليكِ،
لا تضلي في العَوْد إليها وإن بَعُدَتْ. يخرج من بطون النحل عسل مختلف الألوان
مِن بياض وصفرة وحمرة وغير ذلك، فيه شفاء للناس من الأمراض.
إن فيما يصنعه النحل لَدلالة قوية على قدرة خالقها لقوم يتفكرون، فيعتبرون.


( 70 ) والله سبحانه وتعالى خلقكم ثم يميتكم في نهاية أعماركم،
ومنكم مَن يصير إلى أردأ العمر وهو الهرم، كما كان في طفولته لا يعلم شيئًا مما كان يعلمه،
إن الله عليم قدير، أحاط علمه وقدرته بكل شيء،
فالله الذي ردَّ الإنسان إلى هذه الحالة قادر على أن يميته، ثم يبعثه.


( 71 ) والله فَضَّل بعضكم على بعض فيما أعطاكم في الدنيا من الرزق،
فمنكم غني ومنكم فقير، ومنكم مالك ومنكم مملوك، فلا يعطي المالكون مملوكيهم
مما أعطاهم الله ما يصيرون به شركاء لهم متساوين معهم في المال،
فإذا لم يرضوا بذلك لأنفسهم، فلماذا رضوا أن يجعلوا لله شركاء من عبيده؟
إن هذا لَمن أعظم الظلم والجحود لِنعم الله عز وجل.


( 72 ) والله سبحانه جعل مِن جنسكم أزواجا؛ لتستريح نفوسكم معهن،
وجعل لكم منهن الأبناء ومِن نسلهنَّ الأحفاد، ورزقكم من الأطعمة الطيبة
من الثمار والحبوب واللحوم وغير ذلك. أفبالباطل من ألوهية شركائهم يؤمنون،
وبنعم الله التي لا تحصى يجحدون، ولا يشكرون له بإفراده جل وعلا بالعبادة؟




الجيل الجديد .
تفسير السورة من 65-72 ( 65 ) والله أنزل من السحاب مطرًا، فأخرج به النبات من الأرض بعد أن كانت قاحلة يابسة، إن في إنزال المطر وإنبات النبات لَدليلا على قدرة الله على البعث وعلى الوحدانية، لقوم يسمعون، ويتدبرون، ويطيعون الله، ويتقونه. ( 66 ) وإن لكم -أيها الناس- في الأنعام -وهي الإبل والبقر والغنم- لَعظة، فقد شاهدتم أننا نسقيكم من ضروعها لبنًا خارجًا من بين فَرْث -وهو ما في الكَرِش- وبين دم خالصًا من كل الشوائب، لذيذًا لا يَغَصُّ به مَن شَرِبَه. ( 67 ) ومِن نِعَمنا عليكم ما تأخذونه من ثمرات النخيل والأعناب، فتجعلونه خمرًا مُسْكِرًا -وهذا قبل تحريمها- وطعامًا طيبًا. إن فيما ذكر لَدليلا على قدرة الله لِقومٍ يعقلون البراهين فيعتبرون بها. ( 68 ) وألْهَمَ ربك -أيها النبي- النحل بأن اجعلي لك بيوتًا في الجبال، وفي الشجر، وفيما يبني الناس من البيوت والسُّقُف. ( 69 ) ثم كُلي مِن كل ثمرة تشتهينها، فاسلكي طرق ربك مذللة لك؛ لطلب الرزق في الجبال وخلال الشجر، وقد جعلها سهلة عليكِ، لا تضلي في العَوْد إليها وإن بَعُدَتْ. يخرج من بطون النحل عسل مختلف الألوان مِن بياض وصفرة وحمرة وغير ذلك، فيه شفاء للناس من الأمراض. إن فيما يصنعه النحل لَدلالة قوية على قدرة خالقها لقوم يتفكرون، فيعتبرون. ( 70 ) والله سبحانه وتعالى خلقكم ثم يميتكم في نهاية أعماركم، ومنكم مَن يصير إلى أردأ العمر وهو الهرم، كما كان في طفولته لا يعلم شيئًا مما كان يعلمه، إن الله عليم قدير، أحاط علمه وقدرته بكل شيء، فالله الذي ردَّ الإنسان إلى هذه الحالة قادر على أن يميته، ثم يبعثه. ( 71 ) والله فَضَّل بعضكم على بعض فيما أعطاكم في الدنيا من الرزق، فمنكم غني ومنكم فقير، ومنكم مالك ومنكم مملوك، فلا يعطي المالكون مملوكيهم مما أعطاهم الله ما يصيرون به شركاء لهم متساوين معهم في المال، فإذا لم يرضوا بذلك لأنفسهم، فلماذا رضوا أن يجعلوا لله شركاء من عبيده؟ إن هذا لَمن أعظم الظلم والجحود لِنعم الله عز وجل. ( 72 ) والله سبحانه جعل مِن جنسكم أزواجا؛ لتستريح نفوسكم معهن، وجعل لكم منهن الأبناء ومِن نسلهنَّ الأحفاد، ورزقكم من الأطعمة الطيبة من الثمار والحبوب واللحوم وغير ذلك. أفبالباطل من ألوهية شركائهم يؤمنون، وبنعم الله التي لا تحصى يجحدون، ولا يشكرون له بإفراده جل وعلا بالعبادة؟
تفسير السورة من 65-72 ( 65 ) والله أنزل من السحاب مطرًا، فأخرج به النبات من الأرض بعد أن...
تفسير السورة من 73-79

( 73 ) ويعبد المشركون أصنامًا لا تملك أن تعطيهم شيئًا من الرزق من السماء كالمطر،
ولا من الأرض كالزرع، فهم لا يملكون شيئًا، ولا يتأتى منهم أن يملكوه؛ لأنهم لا يقدرون.


( 74 ) وإذا عَلِمتم أن الأصنام والأوثان لا تنفع، فلا تجعلوا -أيها الناس- لله أشباهًا مماثلين له
مِن خَلْقه تشركونهم معه في العبادة. إن الله يعلم ما تفعلون،
وأنتم غافلون لا تعلمون خطأكم وسوء عاقبتكم.


( 75 ) ضرب الله مثلا بيَّن فيه فساد عقيدة أهل الشرك:
رجلا مملوكًا عاجزًا عن التصرف لا يملك شيئًا، ورجلا آخر حرًا،
له مال حلال رزَقَه الله به، يملك التصرف فيه، ويعطي منه في الخفاء والعلن،
فهل يقول عاقل بالتساوي بين الرجلين؟
فكذلك الله الخالق المالك المتصرف لا يستوي مع خلقه وعبيده، فكيف تُسَوُّون بينهما؟
الحمد لله وحده، فهو المستحق للحمد والثناء،
بل أكثر المشركين لا يعلمون أن الحمد والنعمة لله، وأنه وحده المستحق للعبادة.


( 76 ) وضرب الله مثلا آخر لبطلان الشرك رجلين: أحدهما أخرس أصم لا يَفْهَم ولا يُفْهِم،
لا يقدر على منفعة نفسه أو غيره، وهو عبء ثقيل على مَن يَلي أمره ويعوله،
إذا أرسله لأمر يقضيه لا ينجح، ولا يعود عليه بخير،
ورجل آخر سليم الحواس، ينفع نفسه وغيره، يأمر بالإنصاف،
وهو على طريق واضح لا عوج فيه، فهل يستوي الرجلان في نظر العقلاء؟
فكيف تُسَوُّون بين الصنم الأبكم الأصمِّ وبين الله القادر المنعم بكل خير؟


( 77 ) ولله سبحانه وتعالى عِلْمُ ما غاب في السموات والأرض،
وما شأن القيامة في سرعة مجيئها إلا كنظرة سريعة بالبصر، بل هو أسرع من ذلك.
إن الله على كل شيء قدير.


( 78 ) والله سبحانه وتعالى أخرجكم مِن بطون أمهاتكم بعد مدة الحمل،
لا تدركون شيئًا مما حولكم، وجعل لكم وسائل الإدراك من السمع والبصر والقلوب؛
لعلكم تشكرون لله تعالى على تلك النعم، وتفردونه عز وجل بالعبادة.


( 79 ) ألم ينظر المشركون إلى الطير مذللات للطيران في الهواء بين السماء والأرض بأمر الله؟
ما يمسكهن عن الوقوع إلا هو سبحانه بما خَلَقه لها، وأقدرها عليه.
إن في ذلك التذليل والإمساك لَدلالات لقوم يؤمنون بما يرونه من الأدلة على قدرة الله.
الجيل الجديد .
تفسير السورة من 73-79 ( 73 ) ويعبد المشركون أصنامًا لا تملك أن تعطيهم شيئًا من الرزق من السماء كالمطر، ولا من الأرض كالزرع، فهم لا يملكون شيئًا، ولا يتأتى منهم أن يملكوه؛ لأنهم لا يقدرون. ( 74 ) وإذا عَلِمتم أن الأصنام والأوثان لا تنفع، فلا تجعلوا -أيها الناس- لله أشباهًا مماثلين له مِن خَلْقه تشركونهم معه في العبادة. إن الله يعلم ما تفعلون، وأنتم غافلون لا تعلمون خطأكم وسوء عاقبتكم. ( 75 ) ضرب الله مثلا بيَّن فيه فساد عقيدة أهل الشرك: رجلا مملوكًا عاجزًا عن التصرف لا يملك شيئًا، ورجلا آخر حرًا، له مال حلال رزَقَه الله به، يملك التصرف فيه، ويعطي منه في الخفاء والعلن، فهل يقول عاقل بالتساوي بين الرجلين؟ فكذلك الله الخالق المالك المتصرف لا يستوي مع خلقه وعبيده، فكيف تُسَوُّون بينهما؟ الحمد لله وحده، فهو المستحق للحمد والثناء، بل أكثر المشركين لا يعلمون أن الحمد والنعمة لله، وأنه وحده المستحق للعبادة. ( 76 ) وضرب الله مثلا آخر لبطلان الشرك رجلين: أحدهما أخرس أصم لا يَفْهَم ولا يُفْهِم، لا يقدر على منفعة نفسه أو غيره، وهو عبء ثقيل على مَن يَلي أمره ويعوله، إذا أرسله لأمر يقضيه لا ينجح، ولا يعود عليه بخير، ورجل آخر سليم الحواس، ينفع نفسه وغيره، يأمر بالإنصاف، وهو على طريق واضح لا عوج فيه، فهل يستوي الرجلان في نظر العقلاء؟ فكيف تُسَوُّون بين الصنم الأبكم الأصمِّ وبين الله القادر المنعم بكل خير؟ ( 77 ) ولله سبحانه وتعالى عِلْمُ ما غاب في السموات والأرض، وما شأن القيامة في سرعة مجيئها إلا كنظرة سريعة بالبصر، بل هو أسرع من ذلك. إن الله على كل شيء قدير. ( 78 ) والله سبحانه وتعالى أخرجكم مِن بطون أمهاتكم بعد مدة الحمل، لا تدركون شيئًا مما حولكم، وجعل لكم وسائل الإدراك من السمع والبصر والقلوب؛ لعلكم تشكرون لله تعالى على تلك النعم، وتفردونه عز وجل بالعبادة. ( 79 ) ألم ينظر المشركون إلى الطير مذللات للطيران في الهواء بين السماء والأرض بأمر الله؟ ما يمسكهن عن الوقوع إلا هو سبحانه بما خَلَقه لها، وأقدرها عليه. إن في ذلك التذليل والإمساك لَدلالات لقوم يؤمنون بما يرونه من الأدلة على قدرة الله.
تفسير السورة من 73-79 ( 73 ) ويعبد المشركون أصنامًا لا تملك أن تعطيهم شيئًا من الرزق من...
تفسير السورة من 80-87

( 80 ) والله سبحانه جعل لكم من بيوتكم راحة واستقرارًا مع أهلكم،
وأنتم مقيمون في الحضر، وجعل لكم في سفركم خيامًا وقبابًا من جلود الأنعام،
يَخِفُّ عليكم حِمْلها وقت تَرْحالكم، ويخف عليكم نَصْبها وقت إقامتكم بعد التَّرْحال،
وجعل لكم من أصواف الغنم، وأوبار الإبل، وأشعار المعز أثاثًا لكم من أكسية وألبسة
وأغطية وفرش وزينة، تتمتعون بها إلى أجل مسمَّى ووقت معلوم.


( 81 ) والله جعل لكم ما تستظلُّون به من الأشجار وغيرها،
وجعل لكم في الجبال من المغارات والكهوف أماكن تلجؤون إليها عند الحاجة،
وجعل لكم ثيابًا من القطن والصوف وغيرهما، تحفظكم من الحر والبرد،
وجعل لكم من الحديد ما يردُّ عنكم الطعن والأذى في حروبكم،
كما أنعم الله عليكم بهذه النعم يتمُّ نعمته عليكم ببيان الدين الحق؛
لتستسلموا لأمر الله وحده، ولا تشركوا به شيئًا في عبادته.


( 82 ) فإن أعرضوا عنك -أيها الرسول- بعدما رأوا من الآيات فلا تحزن،
فما عليك إلا البلاغ الواضح لما أُرْسِلْتَ به، وأما الهداية فإلينا.


( 83 ) يعرف هؤلاء المشركون نعمة الله عليهم بإرسال محمد صلى الله عليه وسلم إليهم،
ثم يجحدون نبوته، وأكثر قومه الجاحدون لنبوته، لا المقرون بها.


( 84 ) واذكر لهم -أيها الرسول- ما يكون يوم القيامة، حين نبعث من كل أمة
رسولها شاهدًا على إيمان من آمن منها، وكُفْر مَن كَفَر،
ثم لا يُؤذن للذين كفروا بالاعتذار عما وقع منهم، ولا يُطْلب منهم إرضاءُ ربهم بالتوبة
والعمل الصالح، فقد مضى أوان ذلك.


( 85 ) وإذا شاهد الذين كفروا عذاب الله في الآخرة فلا يخفف عنهم منه شيء،
ولا يُمْهلون، ولا يؤخر عذابهم.


( 86 ) وإذا أبصر المشركون يوم القيامة آلهتهم التي عبدوها مع الله،
قالوا: ربنا هؤلاء شركاؤنا الذين كنا نعبدهم مِن دونك، فنطقَتِ الآلهة بتكذيب مَن عبدوها،
وقالت: إنكم -أيها المشركون- لَكاذبون، حين جعلتمونا شركاء لله وعبدتمونا معه،
فلم نأمركم بذلك، ولا زعمنا أننا مستحقون للألوهية، فاللوم عليكم.


( 87 ) وأظهر المشركون الاستسلام والخضوع لله يوم القيامة،
وغاب عنهم ما كانوا يختلقونه من الأكاذيب، وأن آلهتهم تشفع لهم.
زهرة الابداع
زهرة الابداع
السلام عليكم
اعتذر عن الغياب بسبب العذر الشرعي
راجعت من اول السورة الى 87
و تلاوة من 88 الى آخر السورة
ومن 88 ــ 93
الجيل الجديد .
السلام عليكم اعتذر عن الغياب بسبب العذر الشرعي راجعت من اول السورة الى 87 و تلاوة من 88 الى آخر السورة ومن 88 ــ 93
السلام عليكم اعتذر عن الغياب بسبب العذر الشرعي راجعت من اول السورة الى 87 و تلاوة من 88 الى آخر...
اللهم بلغها جنتك في الاخرة
وارزقها لذة الطاعة في الدنيا
اللهم بيض وجهها واظلها بعرشك
وارزقها صحبة نبيك
وافرغ عليها صبرا وبدل حزنها فرح وهمها فرجا
ووسع لها في رزقها وبارك لها في كل ماانعمت به عليها