ولله الحمد والمنة تم :
1// وصلت في التلاوة الجزء 20
2//تلاوة الأيات من سورة النحل من آية 88-128
3// مراجعة الآيات من 1 -87
شــهــد
•
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
هذه القناة جدا رائعة
وراح تذكرون كلامي وتدعووولي بإذن الله *ـ*
هذه القناة جدا رائعة
وراح تذكرون كلامي وتدعووولي بإذن الله *ـ*
شــهــد :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. هذه القناة جدا رائعة https://www.youtube.com/user/sfdghgpthgjfvhgrvHk/playlists وراح تذكرون كلامي وتدعووولي بإذن الله *ـ*السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. هذه القناة جدا رائعة...
الله يفرحني بختمتك يا ام مهند عن قريب
ياسميع الدعاء ياقدير بالاجابه
يا من إذا دعي أجاب ..
يا سريع الحساب ..
يا رب الأرباب ..
يا عظيم الجناب ..
يا كريم يا وهّاب ..
رب لا تحجب دعوتها ..
ولا ترد مسألتها ..
ولا تكلها إلى حولها وقوتها ..
وارحم عجزها ..
فرج كربها ويسر امورها
واصلح احوالها وشرح صدرها
واحفظ لها احبابها
واشفيها من كل داء
الله يفرحني بختمتك يا ام صلوحي عن قريب
ياسميع الدعاء ياقدير بالاجابه
يا من إذا دعي أجاب ..
يا سريع الحساب ..
يا رب الأرباب ..
يا عظيم الجناب ..
يا كريم يا وهّاب ..
رب لا تحجب دعوتها ..
ولا ترد مسألتها ..
ولا تكلها إلى حولها وقوتها ..
وارحم عجزها ..
فرج كربها ويسر امورها
واصلح احوالها وشرح صدرها
واحفظ لها احبابها
واشفيها من كل داء
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا وسعادة
اشتركت في القناة
وان شاء الله اني اخصص من وقتي للاستماع والاستفادة مما أضيف فيها
الجيل الجديد . :
تفسير السورة من 43-54 وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلا رِجَالا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ( 43 ) وما أرسلنا في السابقين قبلك - أيها الرسول- إلا رسلا من الرجال لا من الملائكة, نوحي إليهم, وإن كنتم - يا مشركي قريش- لا تصدقون بذلك فاسألوا أهل الكتب السابقة, يخبروكم أن الأنبياء كانوا بشرًا, إن كنتم لا تعلمون أنهم بشر. والآية عامة في كل مسألة من مسائل الدين, إذا لم يكن عند الإنسان علم منها أن يسأل من يعلمها من العلماء الراسخين في العلم . بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ( 44 ) وأَرْسَلْنا الرسل السابقين بالدلائل الواضحة وبالكتب السماوية, وأنزلنا إليك - أيها الرسول- القرآن; لتوضح للناس ما خفي مِن معانيه وأحكامه, ولكي يتدبروه ويهتدوا به. أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ ( 45 ) أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ فَمَا هُمْ بِمُعْجِزِينَ ( 46 ) أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلَى تَخَوُّفٍ فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ ( 47 ) أفأمن الكفار المدبِّرون للمكايد أن يخسف الله بهم الأرض كما فعل بقارون, أو يأتيهم العذاب من مكان لا يُحِسُّونه ولا يتوقعونه, أو يأخذهم العذاب, وهم يتقلبون في أسفارهم وتصرفهم؟ فما هم بسابقين الله ولا فائتيه ولا ناجين من عذابه; لأنه القوي الذي لا يعجزه شيء, أو يأخذهم الله بنقص من الأموال والأنفس والثمرات، أو في حال خوفهم من أخذه لهم, فإن ربكم لرؤوف بخلقه, رحيم بهم. أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى مَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ يَتَفَيَّأُ ظِلالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ سُجَّدًا لِلَّهِ وَهُمْ دَاخِرُونَ ( 48 ) أَعَمِيَ هؤلاء الكفار, فلم ينظروا إلى ما خلق الله من شيء له ظل, كالجبال والأشجار, تميل ظلالها تارة يمينًا وتارة شمالا تبعًا لحركة الشمس نهارًا والقمر ليلا كلها خاضعة لعظمة ربها وجلاله, وهي تحت تسخيره وتدبيره وقهره؟ وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مِنْ دَابَّةٍ وَالْمَلائِكَةُ وَهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ ( 49 ) ولله وحده يسجد كل ما في السموات وما في الأرض مِن دابة, والملائكة يسجدون لله, وهم لا يستكبرون عن عبادته. وخصَّهم بالذكر بعد العموم لفَضْلهم وشرفهم وكثرة عبادتهم. يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ ( 50 ) يخاف الملائكة ربهم الذي هو فوقهم بالذات والقهر وكمال الصفات, ويفعلون ما يُؤْمرون به من طاعة الله. وفي الآية: إثبات صفة العلو والفوقية لله على جميع خلقه, كما يليق بجلاله وكماله. وَقَالَ اللَّهُ لا تَتَّخِذُوا إِلَهَيْنِ اثْنَيْنِ إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ ( 51 ) وقال الله لعباده: لا تعبدوا إلهين اثنين, إنما معبودكم إله واحد, فخافوني دون سواي. وَلَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلَهُ الدِّينُ وَاصِبًا أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَتَّقُونَ ( 52 ) ولله كل ما في السموات والأرض خلقًا وملكًا وعبيدًا, وله وحده العبادة والطاعة والإخلاص دائمًا, أيليق بكم أن تخافوا غير الله وتعبدوه؟ وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ ( 53 ) وما بكم مِن نعمةِ هدايةٍ, أو صحة جسم, وسَعَة رزقٍ وولد, وغير ذلك, فمِنَ الله وحده, فهو المُنْعِم بها عليكم, ثم إذا نزل بكم السقم والبلاء والقحط فإلى الله وحده تَضِجُّون بالدعاء . ثُمَّ إِذَا كَشَفَ الضُّرَّ عَنْكُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِنْكُمْ بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ ( 54 ) ثم إذا كشف عنكم البلاء والسقم, إذا جماعة منكم بربهم المُنْعِم عليهم بالنجاة يتخذون معه الشركاء والأولياء.تفسير السورة من 43-54 وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلا رِجَالا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا...
تفسير السورة من 55-64
( 55 ) ليجحدوا نعمنا عليهم، ومنها كَشْفُ البلاء عنهم
فاستمتعوا بدنياكم، ومصيرها إلى الزوال، فسوف تعلمون عاقبة كفركم وعصيانكم.
( 56 ) ومِن قبيح أعمالهم أنهم يجعلون للأصنام التي اتخذوها آلهة،
وهي لا تعلم شيئًا ولا تنفع ولا تضر، جزءًا من أموالهم التي رزقهم الله بها تقربًا إليها.
تالله لتسألُنَّ يوم القيامة عما كنتم تختلقونه من الكذب على الله.
( 57 ) ويجعل الكفار لله البنات، فيقولون: الملائكة بنات الله، تنزَّه الله عن قولهم،
ويجعلون لأنفسهم ما يحبون من البنين.
( 58 ) وإذا جاء مَن يخبر أحدهم بولادة أنثى اسودَّ وجهه؛ كراهية لما سمع،
وامتلأ غمًّا وحزنًا.
( 59 ) يستخفي مِن قومه كراهة أن يلقاهم متلبسًا بما ساءه من الحزن والعار؛
بسبب البنت التي وُلِدت له، ومتحيرًا في أمر هذه المولودة: أيبقيها حية على ذلٍّ وهوان،
أم يدفنها حية في التراب؟ ألا بئس الحكم الذي حكموه مِن جَعْل البنات لله والذكور لهم.
( 60 ) للذين لا يؤمنون بالآخرة ولا يعملون لها، الصفة القبيحة من العجز والحاجة والجهل والكفر،
ولله الصفات العليا من الكمال والاستغناء عن خلقه، وهو العزيز في ملكه، الحكيم في تدبيره.
( 61 ) ولو يؤاخذ الله الناس بكفرهم وافترائهم ما ترك على الأرض مَن يتحرَّك،
ولكن يبقيهم إلى وقت محدد هو نهاية آجالهم، فإذا جاء أجلهم لا يتأخرون عنه وقتًا يسيرًا،
ولا يتقدمون.
( 62 ) ومن قبائحهم: أنهم يجعلون لله ما يكرهونه لأنفسهم من البنات،
وتقول ألسنتهم كذبًا: إن لهم حسن العاقبة، حقًا أن لهم النار، وأنهم فيها مَتْروكون مَنْسيون.
( 63 ) تالله لقد أرسلنا رسلا إلى أمم مِن قبلك -أيها الرسول-
فحسَّن لهم الشيطان ما عملوه من الكفر والتكذيب وعبادة غير الله،
فهو متولٍّ إغواءهم في الدنيا، ولهم في الآخرة عذاب أليم موجع.
( 64 ) وما أنزلنا عليك القرآن -أيها الرسول- إلا لتوضح للناس
ما اختلفوا فيه من الدين والأحكام؛ لتقوم الحجة عليهم ببيانك ورشدًا ورحمة لقوم يؤمنون.
( 55 ) ليجحدوا نعمنا عليهم، ومنها كَشْفُ البلاء عنهم
فاستمتعوا بدنياكم، ومصيرها إلى الزوال، فسوف تعلمون عاقبة كفركم وعصيانكم.
( 56 ) ومِن قبيح أعمالهم أنهم يجعلون للأصنام التي اتخذوها آلهة،
وهي لا تعلم شيئًا ولا تنفع ولا تضر، جزءًا من أموالهم التي رزقهم الله بها تقربًا إليها.
تالله لتسألُنَّ يوم القيامة عما كنتم تختلقونه من الكذب على الله.
( 57 ) ويجعل الكفار لله البنات، فيقولون: الملائكة بنات الله، تنزَّه الله عن قولهم،
ويجعلون لأنفسهم ما يحبون من البنين.
( 58 ) وإذا جاء مَن يخبر أحدهم بولادة أنثى اسودَّ وجهه؛ كراهية لما سمع،
وامتلأ غمًّا وحزنًا.
( 59 ) يستخفي مِن قومه كراهة أن يلقاهم متلبسًا بما ساءه من الحزن والعار؛
بسبب البنت التي وُلِدت له، ومتحيرًا في أمر هذه المولودة: أيبقيها حية على ذلٍّ وهوان،
أم يدفنها حية في التراب؟ ألا بئس الحكم الذي حكموه مِن جَعْل البنات لله والذكور لهم.
( 60 ) للذين لا يؤمنون بالآخرة ولا يعملون لها، الصفة القبيحة من العجز والحاجة والجهل والكفر،
ولله الصفات العليا من الكمال والاستغناء عن خلقه، وهو العزيز في ملكه، الحكيم في تدبيره.
( 61 ) ولو يؤاخذ الله الناس بكفرهم وافترائهم ما ترك على الأرض مَن يتحرَّك،
ولكن يبقيهم إلى وقت محدد هو نهاية آجالهم، فإذا جاء أجلهم لا يتأخرون عنه وقتًا يسيرًا،
ولا يتقدمون.
( 62 ) ومن قبائحهم: أنهم يجعلون لله ما يكرهونه لأنفسهم من البنات،
وتقول ألسنتهم كذبًا: إن لهم حسن العاقبة، حقًا أن لهم النار، وأنهم فيها مَتْروكون مَنْسيون.
( 63 ) تالله لقد أرسلنا رسلا إلى أمم مِن قبلك -أيها الرسول-
فحسَّن لهم الشيطان ما عملوه من الكفر والتكذيب وعبادة غير الله،
فهو متولٍّ إغواءهم في الدنيا، ولهم في الآخرة عذاب أليم موجع.
( 64 ) وما أنزلنا عليك القرآن -أيها الرسول- إلا لتوضح للناس
ما اختلفوا فيه من الدين والأحكام؛ لتقوم الحجة عليهم ببيانك ورشدًا ورحمة لقوم يؤمنون.
الصفحة الأخيرة
الحفظ الى 87
ولله الحمد و الشكر
جزاك الله خير غاليتي