نينا محمد
نينا محمد
كل ما اتصل الاقي الخط مشغول:22:

قصدي كل ما أدخل الموضوع الاقي القصه ما اتكملت:44:
في انتظارك حبيبتي مناير العز :39:
شاورما بالدجاج
أنت رائعة كما عهدناك

وأحداث جميله
ننتظرك بفارغ الصبر
مناير العز
مناير العز
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

د شوشو - حلا البسمة - عيون الكون - عاشقة الضباب - نينا محمد - ماه - نسمة محبة - طاسة مليانة - فراولة حامضة -نسمة 1 - صمت الحب - مصممة مواقع - شاورما بالدجاج

أهلا بكن جميعا .. وأشكر لكن ردودكن .. بالنسبة لملاحظتك يا صمت الحب فلا أعلم ما الصلة بين القصتين لأسباب:
سمعت بهذه القصة من زمان واللي قصتها قالت أردنية ولم تقل لي أنها متخرجة أو أي شيء آخر ولا أعلم صحة القول .. والأحداث طبعا ليست كلها منقولة من واقع .. فهي قصة قديمة أخذت أحداثها الرئيسية وكملتها بتخيلي للتفاصيل ومع ذلك أتمنى لو أني عرفت القصة بتفاصيلها الدقيقة

اعذروني على اختصاري في الرد ولكم مني ما يفرحكم

000000000000000000000000000000000000000000
- هيا يا أم محمد هل انتهيت؟
- نعم .. لقد جهزت الأغراض .. ولكن هل سيأتي الأولاد معنا
- نعم فاليوم سننتهي من ترتيب منزل ابنتك
- هيا يا أولاد (وأكملت وهي تبحث عنهم) هيا يا أفنان .. سنذهب إلى بيت أختك سندس .. وأنت يا جنى .. هيا ..
- صحيح يا ماما؟ (تسألها جنى التي صار عمرها الآن 13 عاما)
- إيه يا ماما .. خلصوا لنذهب سريعا

أما أفنان فأسرعت لتحمل صندوقا أعدته هدية لأختها التي ستسكن منزلها الجديد وكانت أفنان قد بلغت السادسة عشرة من عمرها .. أما محمد فهو في السنة النهائية من الثانوية وهو يستعد لاجتياز شهادة الثانوية بتفوق

أما أيمن ذي الست سنوات والذي جاء بعد أحداث زواج سندس فهو ماهر في تقليدهم فقط ويردد كلامهم أنه يحب سندس ويحب سليمان وأسيل وحسام ... وإلا ما يعرّفه بسندس وهو لا يراها في السنة إلا مرة أو مرتين بالكثير؟

عندما خرج أبو محمد كان محمد داخلا للتو فقال له: سنذهب إلى منزل أختك سندس لنستقبلها الليلة إن شاء الله .. فهي قادمة مع عامر .. وأريدك أن لا تتأخر عن الحضور على الأقل قبل أن تصل أختك

- لا تهتم يا أبي .. سأكون حاضرا .. ولكن لم تقل لي متى ستصل سندس؟
- قد تصل بعد صلاة المغرب مباشرة .. وما عليك إلا أن تصلي وتأتي بعد الصلاة مباشرة
- حسنا .. هل تريد أن أحضر معي شيئا؟
- لا أريد أن أشغلك عن دراستك .. ستحضر معنا وتستقبل أختك .. وبعد العشاء ستنصرف لتكمل مذاكرتك .. مفهوم؟؟
- نعم .. سأعود إن شاء الله

000000000000000000000000000

في منزل سندس أو بالأصح عامر الجديد تركض أم محمد وبناتها لإعداد القهوة والعشاء ... وكلما دخلت أم محمد مكانا ذهبت لتتأكد من أن أثاثه مكتمل ولا ينقصه شيء .. حتى المناديل والتحف والأشياء الصغيرة تتفقدها وتقلبها ..

وكلما دخلت المطبخ ركضت للتأكد من أن الثلاجة لا ينقصها شيء مما تحبه سندس .. من الجبن والزيتون والمربى وبعض الحلويات وصينية الكنافة التي ستقدم بعد العشاء

منذ يومين وأم محمد تحاول أن تتذكر كل ما تحبه ابنتها لتقدمه لها عندما تأتي مسافرة من البادية التي ابتعدت فيها كثيرا عن أشياء تحبها وأخرى تعشقها

وقفت أمام المربى وقد دمعت عيناها وهي تتذكر سندس عندما كانت طفلة تلعق المربى بأصبعها فتضربها على يدها وذات يوم هددتها إن لعقته بأصبعها مجددا أن تكوي يدها بالنار .. فأخذت عود ثقاب بعد أن أطفأته ولامست به راحة ابنتها لتصرخ وتبكي ..

وقفت أم محمد تبكي أمام الثلاجة وهي تتذكر قسوتها على ابنتها ثم قالت تعالي يا سندس العقي المربى كما تريدين .. العقي كل ما يحلو لك .. كم كنت قاسية معك .. لو كنت عارفة أنك ستلاقين هذا المصير .. وأنك ستحرمين من هذه المتع والملذات لما عاقبتك ووضعت حدا لنهمك وحبك للمربى

- ماما .. ماذا بك ؟ هل تبكين؟ (أيمن الصغير يسألها بحيرة)
- لا يا حبيبي .. لكن عيوني تحرقني قليلا ربما من برودة الثلاجة (ثم أقفلت الثلاجة وهي تقول في نفسها ومتى كانت البرودة تحرق العينين؟)

00000000000000000000000000000
7
مناير العز
مناير العز
في الطريق وعلى سيارة عامر القديمة الهايلكس كانت سندس تجلس بجانبه وفي حضنها حسام وفي الخلف يجلس سليمان وأسيل وهما ينظران إلى الطريق ويقولان: أنظر يا بابا .. الطريق يجري بسرعة إلى الخلف
فيبتسم أبوهما لكلامهما ويرد عليهما: الطريق لا يجري بل السيارة تجري للأمام
- أعرف يا بابا .. نحن نحسبه يجري وهو لا يجري .. (كان ذلك رد سليمان حتى لا يظنه والده غبيا)

أما سندس فعيناها لا تفارق خطوط الطريق البيضاء وكأن السيارة تبتلعها فتستمع بهذا المنظر وبسرعة السيارة التي لم تركبها منذ أكثر من ثماني سنوات وهو عمر زواجها

- كم يوما سنجلس يا عامر؟
- لا أدري بالضبط
- وما أخبار تعيينك؟ هل ظهر اسمك؟
- سنأخذ الأخبار عندما نصل المدينة..
- يارب يظهر اسمك في المدينة .. حتى نسكنها ..
- لماذا يا ماما؟ لماذا تدعين أن نسكن المدينة هل هي أحسن؟؟ (سليمان يسأل)
- نعم .. عندما تراها يا سليمان ستعرف لمَ أحبها وأتمنى سكناها

0000000000000000000000

توقفت سيارة عامر أمام منزل جميل يتوسط فناءا تتزين جوانبه ببعض الشجيرات .. ثم يلتفت عامر إلى أولاده قائلا: هيا انزلوا
- ولكن .. ليس هذا منزل أهلي؟؟
- هم أعطوني هذا العنوان
- هل غيروا منزلهم؟؟
- ربما (ونزل بسرعة حتى لا تحاصره بأسئلتها وضرب الجرس)

حينها أسرع محمد ليفتح الباب لأخته وزوجها وأولادها ثم يأخذهم إلى داخل المنزل الصغير .. دخلت سندس حاملة حسام بيدها ومن خلفها عامر وقد أمسك سليمان بيده وأسيل بالأخرى

- مرحبا .. مرحبا .. أنرتم المكان بحضوركم (كان ذالك صوت أبي محمد مرحبا وفرحا بقدومهم)
- السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
- وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. أهلا حبيبتي .. أهلا بابنتي الغالية (ثم نظر إلى عامر) أهلا بأبي سليمان .. تفضل .. حياك الله

دخلوا جميعهم للصالة التي كانت أم محمد تنتظرهم فيها أما أفنان وجنى فدخلن إلى غرفة جانبية حتى لا يراهن عامر .. ولم تكد تقوم من مكانها حتى أسرعت سندس إليها لتضمها إلى صدرها وتبكي فرحة بلقائها

ثم سلمت أم محمد على عامر وضمت سليمان وأسيل وقبلتهم على خدودهم البضة ثم حملت حساما وضمته بقوة لتفرغ فيها حبها وشوقها له ولأمه وأحفادها

همس أيمن في أذن سندس قائلا أن جنى وأفنان يردن السلام عليها وعلى أولادها فهن لا يطقن الانتظار .. فقامت مسرعة خلف أيمن ونادت سليمان وأسيل ودخلت الغرفة على أخواتها اللاتي اشتاقت لهن كثيرا

لقد احتارت بينهن فكل واحدة منهن تريد السلام عليها أولا وتريد أن تضمها إلى صدرها .. لقد كان لقاءا حارا بحرارة أشواقهم وحبهم لبعضهم

بعد برهة من الزمن خرجت سندس للتناول القهوة مع والديها وزوجها .. وبينما هي كذلك كانت تتأمل المنزل الصغير والجديد .. فتارة تنظر للسقف تزينه بعض الإضاءات الصفراء والبيضاء

وتارة تتأمل أصباغ الجدارن الجميلة وتتأمل ستائره ومفارشه وسجاده .. وفي نفس الوقت تتعجب من صغر المكان .. وتقول في نفسها (هل يعقل أن يسكن أهلي في بيت أصغر من بيتهم السابق؟؟)

بعد العشاء قامت سندس إلى المطبخ العصري لتساعد في نقل ما تبقى من العشاء إلى المطبخ .. ثم أخذت تقارن بين خيمتها وبين هذا المطبخ

أول ما نظرت إلى صنبور الماء .. لا يحتاجون إلى نقل الماء كما تفعل .. ثم نظرت إلى الفرن .. صحيح أنها تمتلك فرنا صغيرا ولكنه لا يجاري هذا الفرن .. ثم نظرت للثلاجة .. كم افتقدتها وكم احتاجتها .. وكم تمنتها في بعض الليالي التي يقصر فيها الطعام عليهم .. وتتخيلها أما للطعام تلده.. وهم يأكلون ما تلد

تأملت دواليب المطبخ وأرففه والأواني الصينية والزجاجية ... ما أجملها وما أبهاها وهي تعكس النور من نظافتها ولمعانها .. ثم تذكرت أوانيها في البر لا تكاد تنظف من الغبار والطين أو الرماد
7
مناير العز
مناير العز
حتى الحمام – أعزكم الله – لم يكن بودها عندما دخلته أن تخرج منه .. وقفت تتأمل نظافته وبريق السيراميك فيه .. والخزف والتحف التي تجمله

وعندما خرجت كانت أمامها مغسلتين براقتين ويتوافر فيهما الماء البارد والدافئ .. ثم تذكرت الأيام التي كانت تخرج في البرد والصقيع لتحضر الماء ثم تدفئه ليتوضئوا منه للصلاة

لم يخف على أحد دهشة سندس وتأملاتها في المنزل وشوقها الشديد للسكن في المدينة .. ولذلك خطط عامر قبل ذلك مع والدها لاستئجار منزل من دور واحد بالقرب من منزل أهلها وتجهيزه وتأثيثه بما يسر سندس

بعد أن تناول الجميع الشاي في الجلسة المسائية التي تلت العشاء سألت سندس والدتها عن منامهم .. لأن أولادها بدؤوا يتساقطون هنا وهناك وقد غلبهم النعاس

ضحكت والدتها ثم سحبتها لتدخل قسما فيه ثلاث غرف نوم فتحت الأولى وقالت هنا ينام سليمان .. فنظرت إليها سندس بدهشة: لوحده؟؟

قالت: نعم ... ثم سحبتها للأخرى وقالت: هنا تنام أسيل .. فأعادت سندس سؤالها : لوحدها؟

قالت: نعم ثم سحبتها للغرفة الأكبر وقالت: وهنا ستنامين وعامر

- ولكن كيف ... ؟ .. وأنتم يا أمي .. هل ستنامون فوق؟؟
- لا يوجد فوق .. انتهى المنزل .. ونحن سننام في منزلنا
- منزلكم؟؟
- نعم
- وهذا؟
- منزلكم أنتم
- ماذا؟! .. منزلنا نحن؟؟
- نعم
- أمي ..
- (قاطعتها أمها) لا تتعجبي يا سندس .. فهذه هي المفاجأة التي أعدها لك عامر وساعدناه في ذلك .. وهو أقل ما يمكن أن يقدمه لك .. لو سمحت حالته المادية لاشترى قصرا يليق بك .. ولكنه استأجر منزلا في المدينة التي تحبين سكناها وتحبين جوار أهلك فيها وقبلهم جوار نبيك صلى الله عليه وسلم

دمعت عينا سندس وهي لا تكاد تصدق أذنيها فخرجت إلى حيث يجلس والدها وعامر لتتأكد من أن ما تعيشه واقع وليس حلما .. وعندما رآها عامر بادرها بالسؤال: هل أعجبك منزلنا يا سندس؟؟

جلست بجانبه ثم قالت: هل صحيح ما تسمعه أذناي؟
أمسك عامر بأذنها وقال: وإن لم تصدق أذناك ذلك فسأقطعها حتى تفيقي وتصدقي

جاءها صوت والدها مؤكدا: مبارك يا بنيتي هذا المنزل .. اللهم اجعله منزل خير وبركة .. اللهم أنزلهم منزلا مباركا وأنت خير المنزلين

حينها تأكدت سندس أنه لا تحلم وأن ما تسمعه حقيقة .. فصوت أبيها دائما ما يكون جادا وحقيقيا وحازما وكأنه الفاصل بين الحلم والحقيقة

استأذن أهلها في الخروج لمنزلهم وأخذوا منها ومن عامر وعدا بأن يزوروهم على الأقل مرة في الأسبوع .. فمنزلهم قريب ولا حجة لهم في بعد المسافة

وعندما خلا المنزل من أهلها قال لها عامر: بقي شيء واحد لم تعرفيه يا سندس ..؟
- وما هو؟
- لقد تعينت في قرية قريبة جدا من المدينة
- صحيح؟
- نعم .. فأنا لم أستأجر هذا المنزل إلا بعدما تأكدت أن اسمي ظهر في قائمة المعلمين الجدد

نامت سندس تلك الليلة نومة لم تذقها منذ تزوجت .. فهي تستطيع التحكم بالبرودة وبالحر في غرفتها .. وهي تنام على فراش وثير وناعم وروائح منعشة تنتشر في أرجاء المكان

0000000000000000000000

للحديث بقية