فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه :
من كتم سره كان الخيار في يده
أشقى الولاة من شقيت به رعيته
اتقوا من تبغضه قلوبكم .
أعقل الناس أعذرهم للناس.
من لم يعرف السر كان أجدر أن يقع فيه .
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
قال حكيم :
الناس على أربعة :
فالكريم هو الذي لايأكل ويعطي .
والسخي هو الذي يأكل ويعطي .
والبخيل هو الذي يأكل ولا بعطي .
واللئيم هو الذي لا يأكل ولا يعطي .
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(إن الإيمان ليخلق في جوف أحدكم كما يخلق الثوب، فاسألوا الله تعالى أن يجدد الإيمان في قلوبكم)
هذا الحديث يبين الخطر الذي يهدد قلب أي مؤمن، ولا يكفي الإنسان مجرد أن يدخل في الإيمان أو ينعم الله عليه بالتوبة،
ثم يظن أنه نجا، بل لابد مع التقوى من الاستقامة عليها، لابد من الثبات حتى الممات،
وإلا فأكثر الناس يشرعون في هذا الطريق ثم لا يثبتون عليه،
وتتخطفهم الشهوات والأهواء من الجانبين، وقل من يسلم،
ولذلك أمر النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث
بأخذ هذا السبب من أسباب تثبيت الإيمان في القلب، وهو الدعاء.


( الشيخ محمد اسماعيل المقدم )