رحم الله أبا بكر ، لم يرد الدنيا ولم ترده الدنيا .
وأما عمر فأرادته الدنيا ولم يردها .
وأما عثمان فأصاب من الدنيا وأصابت منه .
وأما نحن فتمرغنا فيها .
قال عمر بن عبد العزيز رحمه الله:
ما رأيت يقينًا أشبه بالشك من يقين الناس بالموت ثم لا يستعدون له.
ما رأيت يقينًا أشبه بالشك من يقين الناس بالموت ثم لا يستعدون له.
من درر الكلام :
الخسارات الأربع :
من دعي ولم يجب خسر يوماً أوليلة.
ومن زرع ولم يحصد خسر سنة كاملة .
ومن لم يقرأ ولم يكتب خسر نصف عمره .
ومن لم يعمل لآخرته خسر الدنيا والآخرة .
الخسارات الأربع :
من دعي ولم يجب خسر يوماً أوليلة.
ومن زرع ولم يحصد خسر سنة كاملة .
ومن لم يقرأ ولم يكتب خسر نصف عمره .
ومن لم يعمل لآخرته خسر الدنيا والآخرة .
الصفحة الأخيرة
فليخرج من ذل معصية الله إلى عز طاعته ).
علي بن أبي طالب رضي الله عنه /