بدوون اسسم
•
إلهي ، كيف أفرح وقد عصيتك ،
وكيف لا أفرح وقد عرفتك ،
وكيف أدعوك وأنا خاطىء ،
وكيف لا أدعوك وأنت كريم.
وكيف لا أفرح وقد عرفتك ،
وكيف أدعوك وأنا خاطىء ،
وكيف لا أدعوك وأنت كريم.
الكبر داء وبلاء، ولا يبتلى الإنسان به إلا لمرض في قلبه، فإن الذنوب المتعلقة بالـقلوب أمراض، فمن ابتلاه الله بها فلا عافية له إلا أن يسأل ربه أن يعافيه، ولا شفاء له إلا أن يـدعو ربه أن يشفيه، فإذا سأل العبد ربه خالصا من قلبه، كارها لبلائه ودائه استجاب الله دعاءه، وفرج كربه، وأزال همه وغمه
الكبر يمنع صاحبه من قبول الحق، وهذا أعظم أنواع الكبر، وأشدها ضررا على العبد في الدنيا والآخرة، وبه تطمس البصيرة، وبه يزيغ القلب، كما قال تعالى: {فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم} (1)
الصفحة الأخيرة