بدوون اسسم
بدوون اسسم
قيل لرجل من الفقهاء: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ} فقال الفقيه: والله إنه ليجعل لنا المخرج وما بلغنا من التقوى ما هو أهله، وإنه ليرزقنا وما اتقيناه كما ينبغي، وإنه ليجعل لنا من أمرنا يسراً وما اتقيناه، وإنا لنرجو الثالثة: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا}. [حلية الأولياء]
قيل لرجل من الفقهاء: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ...
بدوون اسسم
بدوون اسسم
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
إلهي ، كيف أفرح وقد عصيتك ،
وكيف لا أفرح وقد عرفتك ،
وكيف أدعوك وأنا خاطىء ،
وكيف لا أدعوك وأنت كريم.
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
الكبر داء وبلاء، ولا يبتلى الإنسان به إلا لمرض في قلبه، فإن الذنوب المتعلقة بالـقلوب أمراض، فمن ابتلاه الله بها فلا عافية له إلا أن يسأل ربه أن يعافيه، ولا شفاء له إلا أن يـدعو ربه أن يشفيه، فإذا سأل العبد ربه خالصا من قلبه، كارها لبلائه ودائه استجاب الله دعاءه، وفرج كربه، وأزال همه وغمه
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
الكبر يمنع صاحبه من قبول الحق، وهذا أعظم أنواع الكبر، وأشدها ضررا على العبد في الدنيا والآخرة، وبه تطمس البصيرة، وبه يزيغ القلب، كما قال تعالى: {فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم} (1)