فيضٌ وعِطرْ
•
قال الشافعي رحمه الله: أشد الأعمال ثلاثة : الجود من قلة ، والورع في خلوة ، وكلمة الحق عند من يرجى ويخاف.
قيل للحسن البصرى - رحمه الله - : ما سر زهدك فى الدنيا ؟
فقال: علمت بأن رزقى لن يأخذه غيرى فاطمأن قلبى له , وعلمت بأن عملى لا يقوم به غيرى فاشتغلت به , وعلمت أن الله مطلع على فاستحييت أن أقابله على معصية , وعلمت أن الموت ينتظرنى فأعددت الزاد للقاء الله
فقال: علمت بأن رزقى لن يأخذه غيرى فاطمأن قلبى له , وعلمت بأن عملى لا يقوم به غيرى فاشتغلت به , وعلمت أن الله مطلع على فاستحييت أن أقابله على معصية , وعلمت أن الموت ينتظرنى فأعددت الزاد للقاء الله
قال الحسن البصري رحمه الله:
من علامة إعراض الله تعالى عن العبد أن يجعل شغله فيما لا يعنيه.
من علامة إعراض الله تعالى عن العبد أن يجعل شغله فيما لا يعنيه.
الرزق مضمون، والجنة غير مضمونة، فلهثنا وراء المضمون، وتكاسلنا مع غير المضمون. وعند أعمال الآخرة قائمة أعذار، وعند أعمال الدنيا لا للأعذار
﴿كَرِهَ الله انبعاثهم فثبَّطَهم وقيل اقعدوا مع القاعِدين﴾ فتِّش قلبك إن رأيت نفسك متكاسلا عن الخيرات. فلعل الله اطلع على سوء باطنك فأقصاك
الصفحة الأخيرة