فيضٌ وعِطرْ
•
أشد الأحزان وأعظم الأفراح ننساها فور رحيلها، مهما طال بقاء هذا الحزن أو ذاك الفرح. أليس هذا سببا كافيا للزهد في الدنيا والمسارعة للجنة؟
ما أحوجنا إلى افتقار الشافعي عند الاحتضار حين هتف قائلا: فلولاك لم ينجُ من إبليس عابدٌ.. وكيف وقد أغوى صفِيّك آدما
نُشفِق على المصاب اليوم في محنته، ثم نغبطه على مصابه يوم القيامة لروعة ثوابه وعلو مقامه، ونتحسر على ما فاتنا من جزائه، وما ناله بأثر بلائه.
(فإن مع العسر يسرا.. إن مع العسر يسرا): ليس بتكرار.. إنما هو تأكيدٌ رباني.. ووعد إلهي.. يغمرنا بالسكينة واليقين والاستبشار
لا يطلب منّا ديننا تضييع مصالحنا،
لكنّه يطلب منّا الاجتهاد في تحقيقها،
في إطار مبادئنا، مع القناعة والتحرّك على أساس أنّ الآخرة هي دار القرار
لكنّه يطلب منّا الاجتهاد في تحقيقها،
في إطار مبادئنا، مع القناعة والتحرّك على أساس أنّ الآخرة هي دار القرار
الصفحة الأخيرة