فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
كيف ندعو الله عز وجل في كل مناسبة، ونقول:
اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا، ونحن أصلاً نهجر القرآن ولا نقرأ القرآن ولا نعيش مع القرآن؟!
كيف ندعو الله أن يجعله ربيع قلوبنا ونحن لا نأخذ هذا الدواء؟
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
إن بداية الطريق إلى الله عز وجل وبداية الهداية
لا تكون بالتوبة بقدر ما تكون بالإفاقة،
وذلك بأن يفيق الإنسان ويصحو ويفكر في مصيره وماذا عمل لما بعد الموت؟! وكيف يستعد للقاء الله؟!
حينها يندم على ما فرط منه.
هذه الإفاقة هي الصحوة التي يفيق بها الإنسان،
والتي إن لم تقم له هذه القيامة في الدنيا فرغماً عنه سيفيق وسيندم،
لكن حيث لا ينفعه الندم حينما يأتيه ملك الموت.
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
من أعظم أسباب استقامة القلب وشفائه من القسوة أن يكثر الإنسان من الجلوس إلى التائبين لاسيما حديثي العهد بالتوبة،
فهؤلاء يكونون أرق الناس أفئدة وقلوباً،
فإن لم يتيسر له ذلك فليطالع في أحوال هؤلاء التائبين، وكيف تابوا، فإن لكل توبة قصة، ولكل هداية بداية،
وقد تكون هذه البداية للهداية إما آية سمعها رجل فأفاق وصحا من سكرته، وإما حادثة تعرض لها كسرت قلبه بعد الكبر والإعراض فتاب وأناب إلى الله تبارك وتعالى وهكذا
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
إن أعظم آية في كتاب الله هي آية الكرسي؛
ففيها من المعاني ومن صفات الله وأسمائه وتنزيهه ما لا يحيط به إنسان، ولا يسطره بنان.
ومن تأمل هذه الآية وتدبرها ظهر له من هذه المعاني ما يُعرّفه بقدر هذه الآية، وفضلها وعلوّ منزلتها،
فحريّ بكل مسلم أن يحفظها، وأن يعي تفسيرها؛ ليكون له عند الله الثواب العظيم، والأجر الجزيل