فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
الموت كأس سيشرب منه كل الناس،
فمن الناس من يشرب شربة هنيئة،
ومنهم من يشرب شربة فيها من الغصص والمرارة ما الله به عليم، ولكل من الحالتين أسباب، فمن صلح عمله، وصدق في إيمانه أحسن الله خاتمته،
وشرب تلك الشربة الهنيئة، ومن كان على غير ذلك لم تحسن خاتمته، ووجد تلك الغصص والمرارات
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
الغيبة ضيافة الفساق كما قال بعض السلف،
الضيافة هي ما يقدم للضيف،
فالفساق يقدم بعضهم لبعض في المجالس لحوم الناس ليأكلوها بدل المشروبات والأطعمة
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
قول الله تبارك وتعالى هنا:
{وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ} ،
يعني: إن كرهتم أكل لحم الإنسان الميت طبعاً فاكرهوه شرعاً، فإن عقوبته أشد،
يعني: هل منكم ذو فطرة سليمة وطبع مستقيم يقبل أن يأتي إلى جثة أخيه وهو ميت، فيقطعها ويأكل منها؟!
هل يحب أحد منكم بطبيعته وفطرته أن يقبل من يفعل هذا؟
رجوة رحمة الرحيم
جزاكي الله تعالى كل خير
رجوة رحمة الرحيم
وجعلها الله في ميزان حسناتك