زائرة
{قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى (14) وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى} .
والمعنى: قد فاز بكل مراد من جاهد نفسه في تطهيرها من فاسد الاعتقادات والأخلاق والأقوال والأفعال والأموال، وتنمية أعمالها القلبية والقالبية وصدقة أموالها.
ولما كان من أعظم الأعمال المزكية، الصلاة؛ لأنها أعظم الذكر، فهي أعظم عبادات البدن كما أن الزكاة أعظم عبادات المال، ومن فعل ذلك استراح من داء الإعجاب وما يتبعه من النقائص الموجبة لسوء الانقلاب، وكان متخلقاً بما ذكر من أخلاق الله في أول السورة من التخلي عن النقائص بالتزكية، والتحلي بالكمالات بالذكر والصلاة؛ لأنه لعظمته لا يتأهل لذكره إلا من واظب على ذكر اسمه، فلا يشقى، فلا يصلى النار الكبرى، بوعد لا خلف فيه.
^^لموووسة^^
^^لموووسة^^
الله يجعله في ميزان حسناتك ...يارب
زائرة
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله ، إمام عادل وشاب نشأ في عبادة الله ، ورجل قلبه معلق بالمساجد ، ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه ، ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال إني أخاف الله . ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه ، ورجل ذكر الله خالياً ففاضت عيناه "
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
((مَن تعلَّم علمًا مما يبتغى به وجهُ الله عز وجل
لا يتعلَّمه إلا ليصيب به عرَضًا مِن الدنيا،
لم يجد عَرْفَ الجنة يوم القيامة)).
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
عن أبي بَرْزةَ الأسلمي - رضي الله عنه - قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
((لا تزولُ قدما عبدٍ يوم القيامة حتى يُسألَ عن عمرِه؛ فيمَ أفناه؟ وعن علمِه؛ فيمَ فعل؟
وعن مالِه؛ من أين اكتسبه؟
وفيمَ أنفقه؟
وعن جسمه؛ فيمَ أبلاه؟)).
رواه الترمذي وقال: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ،
وأخرجه الدارمي




🌷