قال صلى الله عليه وسلم:
«ما من شيء أثقل في ميزان العبد المؤمن يوم القيامة
من حسن الخلق وإنّ الله ليبغض الفاحش البذيء»
رواه الترمذي وصححه الألباني
🌹
التقوى
قال صلى الله عليه وسلم: «اتقوا الله وصلوا خمسكم وصوموا شهركم وأدوا زكاة أموالكم وأطيعوا امرائكم تدخلوا جنّة ربّكم»
رواه الترمذي حديث حسن صحيح.
🌹
التوبة
قال صلى الله عليه وسلم:
«يا أيّها النّاس توبوا إلى الله فإنّي أتوب إلى الله في اليوم مائة مرة»
رواه مسلم.
🌹
الصبر
قال صلى الله عليه وسلم: «الطهور شطر الإيمان،
والحمد لله تملأ الميزان، وسبحان الله والحمد لله تملآن ـ أو تملأ ـ ما بين السماء والأرض، والصلاة نور، والصدقة برهان،
والصبر ضياء، والقرآن حجة لك أو عليك،
كل النّاس يغدو فبائع نفسه، فمعتقها أو موبقها»
رواه مسلم
❖❖
عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنّ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه وسلم قال :
أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ فَأَكْثِرُوا الدّعَاءَ . رواه مسلم
❖❖
عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنّ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه وسلم قال :
أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ فَأَكْثِرُوا الدّعَاءَ . رواه مسلم
❖❖
❖❖
عن ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قال : قال رَسُول اللّهِ صلى الله عليه وسلم : أَلا وَإِنّي نُهِيتُ أَنْ أَقْرَأَ الْقُرْآنَ رَاكِعا أَوْ سَاجِدا ، وأمّا الرّكُوعُ فَعَظّمُوا فِيهِ الرّبّ عَزّ وَجَلّ ، وأمّا السّجُودُ فَاجْتَهِدُوا فِي الدّعَاءِ ، فَقَمِنٌ أَنْ يُسْتَجَابَ لَكُمْ . رواه مسلم .
❖❖
عن ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قال : قال رَسُول اللّهِ صلى الله عليه وسلم : أَلا وَإِنّي نُهِيتُ أَنْ أَقْرَأَ الْقُرْآنَ رَاكِعا أَوْ سَاجِدا ، وأمّا الرّكُوعُ فَعَظّمُوا فِيهِ الرّبّ عَزّ وَجَلّ ، وأمّا السّجُودُ فَاجْتَهِدُوا فِي الدّعَاءِ ، فَقَمِنٌ أَنْ يُسْتَجَابَ لَكُمْ . رواه مسلم .
❖❖
'
قال الشيخ عبدالرحمن السعدي -رحمه الله- :
"المكروه والمصائب إذا ابتلى الله بها العبد، وأدى فيها وظيفة الصبر والرضا والتسليم، *هانت وطأتها، وخفت مؤنتها*، وكان تأميل العبد لأجرها وثوابها والتعبد لله بالقيام بوظيفة الصبر والرضا، *يدع الأشياء المرة حلوة فتنسيه حلاوةُ أجرها مرارةَ صبرها"*.
قال الشيخ عبدالرحمن السعدي -رحمه الله- :
"المكروه والمصائب إذا ابتلى الله بها العبد، وأدى فيها وظيفة الصبر والرضا والتسليم، *هانت وطأتها، وخفت مؤنتها*، وكان تأميل العبد لأجرها وثوابها والتعبد لله بالقيام بوظيفة الصبر والرضا، *يدع الأشياء المرة حلوة فتنسيه حلاوةُ أجرها مرارةَ صبرها"*.
الصفحة الأخيرة
"عليكم بالصدق فإن الصدق يهدى إلى البر
وإن البر يهدى إلى الجنة
وما يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق
حتى يكتب عند الله صديقا
وإياكم والكذب فإن الكذب يهدى إلى الفجور
وإن الفجور يهدى إلى النار
وما يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب
حتى يكتب عند الله كذابا"