❖❖
قالﷺ:"إن الله وملائكته وأهل السموات والأرضين
حتى النملة في جحرها وحتى الحوت ليصلون على معلمي الناس الخير".
❖❖
▫️قال ابن القيم -رحمه الله- :
" الغضب مثل السبُع إذا أَفلتَه صاحبُه بدأ بأكله ، والشهوة مثل النار إذا أضرَمها صاحبُها بدأت بإحراقه ".
📚الفوائد ( ١٥٩ )
" الغضب مثل السبُع إذا أَفلتَه صاحبُه بدأ بأكله ، والشهوة مثل النار إذا أضرَمها صاحبُها بدأت بإحراقه ".
📚الفوائد ( ١٥٩ )
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
عرضت علي الأمم، فرأيت النبي ومعه الرهيط، والنبي ومعه الرجل والرجلان، والنبي وليس معه أحد
إذ رفع لي سواد عظيم فظننت أنهم أمتي، فقيل لى :
هذا موسى وقومه، ولكن انظر إلى الأفق،
فنظرت فإذا سواد عظيم، فقيل لى، انظر إلى الأفق الآخر،
فإذا سواد عظيم، فقيل لي:
هذه أمتك، ومعهم سبعون ألفاً يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب"
ثم نهض فدخل منزله، فخاض الناس في أولئك الذين يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب، فقال بعضهم:
فلعلهم الذين صحبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
وقال بعضهم: فلعلهم الذين ولدوا في الإسلام، فلم يشركوا بالله شيئاً- وذكروا أشياء-
فخرج عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "
ما الذي تخوضون فيه؟" فأخبروه فقال: "
هم الذين لا يرقون ، ولا يسترقون ولا يتطيرون، وعلى ربهم يتوكلون"
فقام عكاشة بن محصن فقال:
ادع الله أن يجعلني منهم، فقال: "أنت منهم"
ثم قام رجل آخر فقال: ادع الله أن يجعلني منهم فقال:
"سبقك بها عكاشة" . ((متفق عليه))
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
عرضت علي الأمم، فرأيت النبي ومعه الرهيط، والنبي ومعه الرجل والرجلان، والنبي وليس معه أحد
إذ رفع لي سواد عظيم فظننت أنهم أمتي، فقيل لى :
هذا موسى وقومه، ولكن انظر إلى الأفق،
فنظرت فإذا سواد عظيم، فقيل لى، انظر إلى الأفق الآخر،
فإذا سواد عظيم، فقيل لي:
هذه أمتك، ومعهم سبعون ألفاً يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب"
ثم نهض فدخل منزله، فخاض الناس في أولئك الذين يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب، فقال بعضهم:
فلعلهم الذين صحبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
وقال بعضهم: فلعلهم الذين ولدوا في الإسلام، فلم يشركوا بالله شيئاً- وذكروا أشياء-
فخرج عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "
ما الذي تخوضون فيه؟" فأخبروه فقال: "
هم الذين لا يرقون ، ولا يسترقون ولا يتطيرون، وعلى ربهم يتوكلون"
فقام عكاشة بن محصن فقال:
ادع الله أن يجعلني منهم، فقال: "أنت منهم"
ثم قام رجل آخر فقال: ادع الله أن يجعلني منهم فقال:
"سبقك بها عكاشة" . ((متفق عليه))
قال ابن مسعود رضي الله عنه :
من كان متأسياً فليتأس بأصحاب محمد صلى الله عليه وسلم
فإنهم كانوا أبرَ هذة الأمة قلوباً ،
وأعمقها علماً ،
وأقلها تكلفاً ،
وأقومها هدياً ، وأحسنها حالاً.
🌹
من كان متأسياً فليتأس بأصحاب محمد صلى الله عليه وسلم
فإنهم كانوا أبرَ هذة الأمة قلوباً ،
وأعمقها علماً ،
وأقلها تكلفاً ،
وأقومها هدياً ، وأحسنها حالاً.
🌹
الصفحة الأخيرة
قال البصري :
لا أظن أن الله يعذب رجلا استغفر فقيل لماذا ؟
فقال الحسن : كيف يلهمه الاستغفار ويريد به أذى
﴿وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون﴾
❖❖