انتهت الاحداث في حكايتنا عند إتصال اأم هناء بمنزل اهلها وصل الاهل سريعا
لمنزل إبنتهم المنهاره من شدة البكاء وقامت الأم بإحتضان إبنتها ومواساتها
وكانت تردد اُريد الذهاب للمشفى لروئية أبو هناء ياأُمي !
والأم تحاول تهدئتها سنذهب يابنتي ولكن إهدئي وعلى عجله إنطلق الأهل
مع أم هناء للمشفى المتواجد فيه والد هناء !
دخل الأب والاخوه اولا وبقيت أم هناء ووالدتها بالخارج تنتظروهي خائفه
ومرتبكه بإنتظار خروج والدها واُخوتها !
وعند خروجهم كانت وجوههم لاتبشر بخيرفقد كانت معالم الحزن ظاهره
على وجوههم تكلم الوالد يابنتي لادعي لدخولك ولكنها اصرت عليه
انها تريد الدخول وهي راضيه بما كتب الله لزوجها فهومكتوب لامفر منه
عندها وافق الوالد على دخول أم هناء سارت بخطاوي متثاقله وعند
دخولها فوجئت بزوجها الحبيب والرجل المتدين والطيب على سريره
بدون حراك والاجهزه حوله لاتبشر بانه بخير اجهشت بالبكاء
ولكن والدتها قالت لها ياإبنتي هو يحتاج إلى الدعاء اكثر من البكاء!!
عندها توقفت عن البكاء واخذت تردد الحمد لله على كل حال!!
وتدعووتستغفر بنية أن يشفيه الله وعند إنتهاء الزياره كانت تعود للمنزل
وتحتضن إبنتها هناء وتسترسل في الكلام يارب إشفيه لي ولاإبنتي!!
مرت الأيام والشهور والسنين وابو هناء قابع في غيبوبته
بدون حراك وهي لاتتوقف عن زيارته حاول معها الوالد بأن تطلب
الطلاق وتتزوج فهي لازالت صغيره وتستطيع تكوين اسره ولكنها رفضت
وأقنعت والدها بأنه حب حياتها الاول ولن تتخلى عنه وهومحتاج إليها!!
مرت على أبو هنا في المشفى سبعة عشرعام وهو على هذا الحال
والشيئ الغريب سبحان الله أنه على نفس هيئته جسده كما هولايعاني سوى
من هذه الغيبوبه التي أبعدته عن كل من يحبهم وزوجته مستمره في زيارته
والدعاء له في أحد الايام كانت الام ذاهبه لزيارة زوجها هي وإبنتها!!
وعند دخولهم كانت الأم تخاطب إبنتها قائله اُنظري ياهناء لقد أصبح عمركِ
ثمانية عشرسنه وقد دخل والدكِ وانتِ مازلتي في عمر السنه!!
ردت الفتاه الصبر يااُمي لابدان ياتي يوم ويعود لنا أبي ولوعلم كيف ربيتيني!!
لكان سعيدا فقد تربيت على ديني الإسلامي وكنت فتاته التي يحب !!
فتاه متدينه كما كان يريد أن يربيني أتعلمين يااُمي احب أن أبقى معه بمفردي
هذا اليوم ردت الأم لكِ ماتريدين ياحبيبتي ساأعود مع خالك بعد الإطمئنان
على والدك واترككِ معه هذا من حقكِ بعد مغادرة الأم !!
توضأت هناء واخذت تصلي وتدعي لم تترك دعاء دعى به الصالحين إلا ودعت
به واخذت تجهش بالبكاء وتدعي يارب أعد لي أبي ثم اخذت تستغفر
واستغرقت في الإستغفاروالبكاء وفجأه سمعت صوت يسأل؟
من أنتِ ؟ من أنتِ رفعت راسها متلفته من أين هذا الصوت الخافت آتي!!
ولكنها لم تجد أحدفي الغرفه نظرت إالى سريروالدها وإذا بذلك
الصوت لوالدها وهي في حالة ذهول وإستغراب إحتضنته مردده هاقد عدت
هذا أنت نعم لك الحمد ياالله وابو هناء يردد ابتعدي عني من أنت أنا لست
محرمك من أنتِ صرخت أنا إبنتك هناء ياأبي وهو لازال لايفهم ماذا يدور
حوله واخذت تصرخ أيها الطبيب والدي أفاق دخل الأطباء وهم في
حالة إستغراب من هذه الحاله النادره ولكنهم نسوا أن من عالجه طبيب
الاطباء الله هو القادر على كل شيئ واتصلت الفتاه بوالدتها وتم حضورها
ولم تستطع التصديق حتى رأته أمامها وعادت السعاده إلى حياتهم والى حكايه
جديده ارجو بأن تكون قد حازت على رِضاكم ودمتم في حفظ الرحمن
ان بعد العسر يسرا .. وهذا جزاء الصابرين يأتي عليهم آن يقطفون فيه ثمرة صبرهم ..
قصة حلوة ياليالي ..هل هي من واقع الحياة ام الخيال؟!
لك مني كل لود غاليتي
قصة حلوة ياليالي ..هل هي من واقع الحياة ام الخيال؟!
لك مني كل لود غاليتي
نعمة ام احمد :
ان بعد العسر يسرا .. وهذا جزاء الصابرين يأتي عليهم آن يقطفون فيه ثمرة صبرهم .. قصة حلوة ياليالي ..هل هي من واقع الحياة ام الخيال؟! لك مني كل لود غاليتيان بعد العسر يسرا .. وهذا جزاء الصابرين يأتي عليهم آن يقطفون فيه ثمرة صبرهم .. قصة حلوة ياليالي...
هي من الواقع غاليتي نعمه ام احمد سمعتها من الكثير
من الناس الذين حولي يتداولونها للعبره والصبر
ولكني لاأعرف أفراد القصه شخصيا شاكره
متابعتك غاليتي ويعطيكِ العافيه
من الناس الذين حولي يتداولونها للعبره والصبر
ولكني لاأعرف أفراد القصه شخصيا شاكره
متابعتك غاليتي ويعطيكِ العافيه
دموع الظما :
يارائعة سلبتي مني الفكر حتى اذا ماانسجمت مع الحكاية وقفتي.. أكملي يارائعة إني لك من المتابعين ...يارائعة سلبتي مني الفكر حتى اذا ماانسجمت مع الحكاية وقفتي.. أكملي يارائعة إني لك من المتابعين ...
الروعه غاليتي دموع الضما هومروركِ العطر ومتابعتكِ
للحكايه بحماس شجعني وسيكون لي دافع لكتابة المزيد
والإستمرارفي ركن الحكايات يعطيكِ العافيه
للحكايه بحماس شجعني وسيكون لي دافع لكتابة المزيد
والإستمرارفي ركن الحكايات يعطيكِ العافيه
الصفحة الأخيرة
نهج راقي يستهوي القلوب... ويملئ الوجدان بشلال منهمر من الإثارة والتشويق..
تحيكه لنا أنامل رقيقة، وفكر غزير بالعذوبة والخيال...!
ننتظر بشوق هطول إبداعكِ... والضفة المشوقة من قصتكِ..
دعواتي لكِ بالتوفيق..يارائعة!!