تاخرت على الرد لك حبيبتى لكن قرات القصة كثيرا وكلما اردت الرد انشغل بها عنها سلمت يداك غااليتى قصة مفعمة بالعبر لمن يعتبر وبقيم جميلة نكاد نعتبرها ضربا من الخيال سلمت يداك حبيبتى واعذريني لتاخرى
حنين المصرى :
تاخرت على الرد لك حبيبتى لكن قرات القصة كثيرا وكلما اردت الرد انشغل بها عنها سلمت يداك غااليتى قصة مفعمة بالعبر لمن يعتبر وبقيم جميلة نكاد نعتبرها ضربا من الخيال سلمت يداك حبيبتى واعذريني لتاخرىتاخرت على الرد لك حبيبتى لكن قرات القصة كثيرا وكلما اردت الرد انشغل بها عنها سلمت يداك غااليتى...
غاليتي حنين لابأس قد تكون لدينا مشاغلنا في هذه الحياه ولكن المهم
في الامر أننا نعود عندما نجد الفرصه المناسبه اسعدني مروركِ
العطروالذي زاد القصه جمالابمروركِ الرائع ونثر
كلماتكِ المخمليه لكِ كل الود والإحترام
في الامر أننا نعود عندما نجد الفرصه المناسبه اسعدني مروركِ
العطروالذي زاد القصه جمالابمروركِ الرائع ونثر
كلماتكِ المخمليه لكِ كل الود والإحترام
اليوم سنحاول إختصار السرد الطويل حتى نصل لنهاية القصه
بعد إنتهاء البنزين بدئت الحيره والقلق كما أن الماء والغذاء قد شارف على
النفاذ وفي اليوم الجديد جلب خالد الطعام والماء ونظر إلى عمر
وقال هذا ماتبقى ياخالد معنا حتى أنه لايكاد يكفينا لهذا اليوم وبعد
تناول بعض الطعام او ماتبقى من فتات الخبز اليابس وشرب قطرات
الماء المتبقيه وهي لمنع الجفاف فقط وليس لإطفاء العطش بقيا
ينظران لبعضهما وهم في حيره وفي هذه الأثناء نعود للقريه فقد حلمت
الأم بروئيه اقلقتها واصبحت تبكي وتطالب الاب بالخروج للبحث
عن أبنائها يالها من رابطه تلك التي تربط الابناء بإمهم حاول
الوالد تهدئة الأم ولكن دون فائده لذلك إجتمع هو واهل القريه وشرح لهم
الأمرتطوع عدة من الشباب مع ثلاثه من كبارالقريه والذي لديهم خبره
في معرفة الطريق وجهزوا كل مايحتاجون من ماء وغذاء وانطلقوا للبحث
بسياراتهم نعود للاخوان فقد فكرا في السير على اقدامهم لعلهم يجدوا شيئ
ولكن خوفهم من الضياع قد أخذ منهم مآخذ فعندما ينظران إلى السياره
وقد إبتعدت يعودان إالى مكانهم ولكن الإجهاد قد بدأ واضح عليهما
والوقت اصبح يمرببطء اما اما بالنسبه للفريق الذي خرج للبحث عنهم
وعلى رأسهم ولد عمهم بدرفقد توزعوا على أربع فرق وحددو نقطة لقاء
لهم جميعا عند العوده من البحث وتفرقوا للبحث
أما ماكان من الاخوان فقد أخذ الجوع والعطش منهم مآخذ تارة ينظران في
الصحراء وتارة يجلسان في حيره أماماكان من الفريق الذي يبحث عنهم
فقدعادو جميعا دون أن يجدوا شيئ وهاهوالغروب قد أوشك
لذلك عادوا جميعا واتفقو على تغييرنقاط البحث في الغد وفي صباح اليوم
الجديد حددو نقطة للقاء عند العوده وانطلقوا كلا يبحث في جهه
وأما ماكان من خالد وعمرفقد إستيقظ خالد وكان التعب والجوع والعطش
تظهران عليه وأيقظ عمرنظرعمر إليه وقال ليت الليل إستمرطويلا حتى
لاأصحوعلى هذه الشمس المحرقه تكلم خالد مارائيك
ياعمربأن أصعد إلى ذلك التل وأنظرلعلي أرى واحه نجد فيها ماء أوأحد
يساعدنا وافق عمروصعد خالد وأخذ ينظروفجئه صرخ عمر
إصعد اُريدك أن تنظرهل هذا حقيقي او مجرد سراب صعد عمرونظر
وإذا به يرى شيئ صغير يتحرك ولكنه غير واضح
ثم ماكان من عمرإلا أن صرخ نعم ياخالد ولكن علينا بإحظارشيئ من
الملابس حتى نلوح بها فيرانا ذلك الشخص ويساعدنا
ونزل خالد مسرعا وجلب غترهم الحمراء لعلهم يرونهم وأخذوا
يلوحون لهم ويصرخون واذا بذلك الشيئ المتحرك يقترب ويقترب
حتى أصبحو يرونه وإذا بها سياره نزلا مهرولة
تارة يقعون واُخرى يقعون والسياره تقترب حتى وقفت بجوارهم
فإذا هم ابناء قريتهم أخذوا يصرخون ويهللون
من الفرح وطلبوا الماء ولكن احد أبناء القريه يمتنع سأله خالد يارجل
نكاد نموت من العطش وأنت تمزح أجابه لاياأخي بل أخاف عليك
من الهلاك إن شربت الماء وأنت بهذا العطش ولكن ساعطيك
جرعات بسيطه حتى تتكيف المعده على الماء وبعدها تشرب كما تشاء
فهم خالد الامر واعدوا متاعهم وانطلقوا إالى نقطة الإلتقاء
وهناك وجدوا بدر ولد عمهم وما كان أسعده بهم ونهرهم قائلا لن
تذهبوا بعد اليوم إلا معنا وبعد إن إجتمعت الفرق كلها
إنطلقوا للدياروعند وصولهم ماكان أسعد والداهم بهم واحتفلت القريه
برجوع خالد وعمروهذه قصتهم بعد أن قصاها على الجميع
كانت رحلة شاقه لهم كادا أن يفقدا فيها حياتهم لكنهم تعلما ان الخير في
مسايرة الجماعه وانتهت حكايتنا ارجو أن تحوز على إعجابكم
ودمتم بخير..
بعد إنتهاء البنزين بدئت الحيره والقلق كما أن الماء والغذاء قد شارف على
النفاذ وفي اليوم الجديد جلب خالد الطعام والماء ونظر إلى عمر
وقال هذا ماتبقى ياخالد معنا حتى أنه لايكاد يكفينا لهذا اليوم وبعد
تناول بعض الطعام او ماتبقى من فتات الخبز اليابس وشرب قطرات
الماء المتبقيه وهي لمنع الجفاف فقط وليس لإطفاء العطش بقيا
ينظران لبعضهما وهم في حيره وفي هذه الأثناء نعود للقريه فقد حلمت
الأم بروئيه اقلقتها واصبحت تبكي وتطالب الاب بالخروج للبحث
عن أبنائها يالها من رابطه تلك التي تربط الابناء بإمهم حاول
الوالد تهدئة الأم ولكن دون فائده لذلك إجتمع هو واهل القريه وشرح لهم
الأمرتطوع عدة من الشباب مع ثلاثه من كبارالقريه والذي لديهم خبره
في معرفة الطريق وجهزوا كل مايحتاجون من ماء وغذاء وانطلقوا للبحث
بسياراتهم نعود للاخوان فقد فكرا في السير على اقدامهم لعلهم يجدوا شيئ
ولكن خوفهم من الضياع قد أخذ منهم مآخذ فعندما ينظران إلى السياره
وقد إبتعدت يعودان إالى مكانهم ولكن الإجهاد قد بدأ واضح عليهما
والوقت اصبح يمرببطء اما اما بالنسبه للفريق الذي خرج للبحث عنهم
وعلى رأسهم ولد عمهم بدرفقد توزعوا على أربع فرق وحددو نقطة لقاء
لهم جميعا عند العوده من البحث وتفرقوا للبحث
أما ماكان من الاخوان فقد أخذ الجوع والعطش منهم مآخذ تارة ينظران في
الصحراء وتارة يجلسان في حيره أماماكان من الفريق الذي يبحث عنهم
فقدعادو جميعا دون أن يجدوا شيئ وهاهوالغروب قد أوشك
لذلك عادوا جميعا واتفقو على تغييرنقاط البحث في الغد وفي صباح اليوم
الجديد حددو نقطة للقاء عند العوده وانطلقوا كلا يبحث في جهه
وأما ماكان من خالد وعمرفقد إستيقظ خالد وكان التعب والجوع والعطش
تظهران عليه وأيقظ عمرنظرعمر إليه وقال ليت الليل إستمرطويلا حتى
لاأصحوعلى هذه الشمس المحرقه تكلم خالد مارائيك
ياعمربأن أصعد إلى ذلك التل وأنظرلعلي أرى واحه نجد فيها ماء أوأحد
يساعدنا وافق عمروصعد خالد وأخذ ينظروفجئه صرخ عمر
إصعد اُريدك أن تنظرهل هذا حقيقي او مجرد سراب صعد عمرونظر
وإذا به يرى شيئ صغير يتحرك ولكنه غير واضح
ثم ماكان من عمرإلا أن صرخ نعم ياخالد ولكن علينا بإحظارشيئ من
الملابس حتى نلوح بها فيرانا ذلك الشخص ويساعدنا
ونزل خالد مسرعا وجلب غترهم الحمراء لعلهم يرونهم وأخذوا
يلوحون لهم ويصرخون واذا بذلك الشيئ المتحرك يقترب ويقترب
حتى أصبحو يرونه وإذا بها سياره نزلا مهرولة
تارة يقعون واُخرى يقعون والسياره تقترب حتى وقفت بجوارهم
فإذا هم ابناء قريتهم أخذوا يصرخون ويهللون
من الفرح وطلبوا الماء ولكن احد أبناء القريه يمتنع سأله خالد يارجل
نكاد نموت من العطش وأنت تمزح أجابه لاياأخي بل أخاف عليك
من الهلاك إن شربت الماء وأنت بهذا العطش ولكن ساعطيك
جرعات بسيطه حتى تتكيف المعده على الماء وبعدها تشرب كما تشاء
فهم خالد الامر واعدوا متاعهم وانطلقوا إالى نقطة الإلتقاء
وهناك وجدوا بدر ولد عمهم وما كان أسعده بهم ونهرهم قائلا لن
تذهبوا بعد اليوم إلا معنا وبعد إن إجتمعت الفرق كلها
إنطلقوا للدياروعند وصولهم ماكان أسعد والداهم بهم واحتفلت القريه
برجوع خالد وعمروهذه قصتهم بعد أن قصاها على الجميع
كانت رحلة شاقه لهم كادا أن يفقدا فيها حياتهم لكنهم تعلما ان الخير في
مسايرة الجماعه وانتهت حكايتنا ارجو أن تحوز على إعجابكم
ودمتم بخير..
الصفحة الأخيرة
قصص وحكايات الواقع هي دائما الافضل فهي تجعلنا نعيش واقعنا
ونتعلم منه الكثير الذي يفيدنا في حياتنا..
المستقبليه اليوم ساأروي لكم حكايه عن الصبر والأمل نتعلم منها أن
نصبر ونتمسك بالأمل مهما حصل ومر بنا..
كان في مامضى اخوان هم خالد وعمر اتفقا على أن لايفارق أحدهم
الاخروكان يُضرب بهما المثل في حسن تعاملهم
مع بعضهم وفي يوم من الأيام .اتفقا على الخروج لرحله بسيارتهم
التابعه للصحراء وهي..
تتحمل مالا تتحمله السياره العاديه وجهزوا كل لوازم الرحله من ماء
وغذاء وفي الصباح قاموا بوداع والدهم ووالدتهم وأخواتهم ..
وطلبوا منهم الدعاء لهم ..
طلب الوالد منهم بان ياخذوا معهم ولد عمهم بدرفهو كبير
ولديه خبره في حفظ الطريق لكثرة سفره ..
ولكنهم إعتذروا من الوالد بقولهم لقد أصبحنا كبار ياأبي ونستطيع
السفرفي هذه الرحله بدون رفقة أحد ..
ورد الوالد ولكن أنا أخاف عليكم ياأبنائي من مشقة الطريق وأخطارها
ولكنهم أجابوه لاتخاف علينا ياأبي نحن رِجال..
وطلب الوالد والوالده من خالد الإعتناء بأخيه عمرورددت الوالده إنتبه
لنفسك ياخالد ولأخيك عمر..
وأنطلقوا في رحلتهم بعد تناول غدائهم مع الأهل وبعد الوداع بدئت
الرحله كانت الشمس حاره وكانا يشعران..
بالعطش ويشربان الماء كانا قد أخذا معهم ماء وغذاء يكفيهما
يومان وبعد أن قطعا مسافه أحسا..
بالتعب وتوقفا ليرتاحا وكانت الشمس قد إقتربت من الغروب
جلب خالد لهما شيئ من الطعام حتى يأكلا ..
خالد هو الاخ الاكبروهو يشعر بان عليه الاعتناء بإخيه الاصغر
وأن هذا واجبه ويتذكر كلام والدته عند وداعِها لهما..
أنها طلبت منه الاعتناء بأخيه ..
وغير ذلك هو يحب عمروسيحرص على سلامته والأهتمام به
بعد الإنتهاء من العشاء كان عمريشعر بالنعاس..
لذلك اشار على خالد بان يبقياهذه الليله للمبيت في هذا المكان
ولكن خالد كان متحمس للرحله ..
وطلب من عمر النوم فيما هويتابع السير وبعد أن
وضعا جميع أمتعتهم في السياره..
انطلق خالد يالسياره بينما غط عمر في نوم عميق لم يتوقف
خالد واستمرفي السيرحتى ناله التعب..
وتوقف ونزل وقام بإيقاظ عمرليساعده في تجهيزخيمتهم
الصغيره وبعد اللإنتهاء من تجهيز الخيمه..
انزلا جميع مايحتاجان واشعل خالد الناركان الوقت منتصف اليل
اخذا يضحكان ويتحادثان وفجئه قطع حديثهما عِواء الذئاب..
خاف عمرفهو يكره الذئاب ولكن أخاه عمرطمئنه..
بأنها بعيده ولن تقترب طالما النار مشتعله كما انه لديهم سلاح
يستطيعون الدفاع عن أنفسهم عند الحاجه..
ولكن عِواء الذئاب مخيف وتكون مخيفه عندما تكون في جماعات
رآح خالد يسرد القصص على أخيه قائلا..
أتعلم ياعمر
وبعد معاناه مع السهر والخوف غط عمر في نوم عميق أما
خالد فق ظل سهران يوقد النار ويراقب النجوم تاره..
حتى لايغفووينام فيستيقظ اخوه مذعوروبعد عناء بدأ الفجر
بخيوطه الذهبيه ينشرها في السماء..
ثم يوزعها على الارض ليبدأ إشراق يوم جديد عندها جهزخالد
الفطوروايقظ عمرهيا ياعمرعلينا أن نصلي..
ونتناول الفطوروبعد الإنتهاء ركبا سيارتهما واخذا متاعهما وانطلقا
توقف خالد فجئه وطلب من عمربأن يقود السياره..
فهو لم يعد يحتمل نور الشمس القوي والنعاس قد أرهقه إستلم القياده
عمروانطلق أماخالد فقد كان مرهقا وغط في سبات عميق..
ولم يستيقظ إلا على صوت عمر..
وهو يقول خالد الشمس حاره علينا أن نتوقف قليل توقفا ونزل خالد
ليتفقد السياره وشعر عمربالعطش..
واخذ يشرب ثم قال أتعلم ياخالد أشعر بأنني أشرب ماء على غير
عادتي رد خالد نعم فالشمس حاره ..
وتجعلنا نشعر بالعطش وشرب خالد ونظر إلى الماء وقال لم أفكر أننا
سنستهلك كل هذا الماء ..
إسمع ياعمرنحن في صحراء علينا الإقتصاد في الماء حتى لاينفذ
حاول أن تطفي ظمئك بالقليل..
وقاما بتجهيز الخيمه وإنزال أشيائهماوساعد عمر خالد في إنزال
متاعهما وبعد الغداء كانت الشمس حاره
ونظر خالد الى الصحراء كم هي واسعه وماذا لو حصل لهما أمر
وهما في هذا المكان والماء اصبح قليل..
وقد قام بإستهلاك ماتبقى معه من بنزين السياره ولم يتبقى إلا ماهو
في السياره بدأ القلق يظهرعلى خالد..
وهو يحاول إخفائه على أخيه وطلب من أخيه مساعدته على حمل
الأمتعه وركبا السياره اخذ خالد ينظر.
على أمل أن يرى مكان البدوا لعلهم يساعدوهم ولكن الصحراء
كانت قاحله وكأنها تردد أنها خاليه..
وفجئه انطفئ محرك السياره والبنزين إنتهى والغروب شارف
الإقتراب بدأ عمر يلاحظ قلق خالد..
أخذ خالد يردد لوأنني سمعت كلام أبي..واخذت بدر أبن عمي معنا
لدلنا على الطريق ولكن كلمة لولاتنفع
في هذا المكان القاحل عمرسأل خالد مابكَ ياخالد هل أضعت الطريق
رد خالد الحقيقه ياعمر نعم وبنزين السياره إنتهى..
وسنبقى هنا حتى الصباح حتى نستطيع رؤية الطريق ونجد من
يساعدنا قال عمر لاتحمل هم ياأخي سوف يحلها الله..
سنصلي وبعدها نتعشى ويحلها الله من عنده هو قادر على كل شيئ
وبعد الإنتهاء اشعل خالد النار واخذ يتبادلان الحوار..
ويفكران ماذا سيحل بوالديهما إن لم يعودا وفي هذه الليله ظل الإخوان
سهرانان واستغرب خالد من عدم خوف عمر..
هذه الليله وسأله هل أنت خائف ياعمر رد عليه ياخالد لقد نسيت خوفي
من الذئاب فقد أصبحت افكرفي الخوف
من الموت في الصحراء وهنا نتوقف حتى لاتطول الحكايه على القارئ
ويشعر بالملل وللحكايه بقيه..