رسالة شهد..كان لها تأثير..
كانت حياتهم رائعه حتى تدخل الاهل بغير وعي وحولوها إلى نار مستعره
ومشكلة الزوج أنه كان يسمع لأهله كثير!
فكر الزوج بأن كلام أهله هوالصحيح وقرر أن يطلق زوجته
حاول الكثيرمن الأصدقاء التدخل ولكن بدون جدوى !
لذلك قام الزوج بنقل أبنائه من مدارسهم للمدارس الموجوده بمنطقة
اهل الزوجه اما بالنسبه للزوجه فقد حاولت مع زوجها حتى ينهي
المشكله لكن بدون فائده وتوقفت المحاولات!!
ونقل الزوج أبنائه ومنهم طفله في الصف الرابع كانت هذه الطفله
ذكيه وحساسه فبعد إنهاء إختباراتهم وإستلام !!
شهادتها!!جاء والدها لزيارتهم وسألها ماذا تريدين هدية النجاح
ياشهد؟ اجابت الفتاه الصغيره اُريدك ياأبي!!
ان تعيد اُمي للمنزل هذه هي هديتي هذه الكلمات جعلت الأب
يصمت برهه ثم سألها من الذي اخبركِ بهذا الكلام!
ياشهد هل هي اُمك؟
ردت الفتاه لاياأبي انا قلت ذلك لم يخبرني به أحد !!
وذهبت واحضرت رساله كتبتها بخط يدها الصغيره وقرأتها
لوالدها ولعل هذه الرساله كانت سبب في تغيير!!
مجرى الاموربين الزوجان وتغيير حياتهم نحو إتجاه افضل وقد
إطلعت على هذه الرساله وأثرت في نفسي كثيروجعلتني اتسأل
لماذا نجعل أبنائنا يعانون مثل هذه المشاكل وهم مازالو صغار
وسألت الأم هل شهد من كتب الرساله أجابت نعم والله هي!!
من كتبها نظرت لشهد وقلت شهد هل من الممكن ان أرى
الرساله احضرت الرساله وكانت !!
دهشتي كبيره كانت مجرد ثلاثه أسطر لاأكثرولكنها مؤلمه
كانت كالتالي ..أبي هذه الأيام اصبحت الدنيا !!
في عيوني سوداء لانك ستطلق اُمي اسمعهم يقولون ذلك
افهم من الطلاق انك واُمي لن تعودوللبيت معنا ارجوك ياأبي
لاتطلق اُمي..!!
كلمات نزلت علي كالصاعقه تألمت من هذه الرساله ولكن أخواتي
الجميل في الأمربأن هذه الرساله غيرت مجرى حياتهما
للافضل ولم يعد الاب يستمع لكلام اي شخص يريد أن يهدم
حياته وحيات أبنائه وعادت السعاده لحياتهم بسبب!!
رسالة شهد الصغيره رأيكم في الحكايه وقد حصلت لاإحدى صديقاتي
ليالي : نشكر لك هذه القصة. فهي معجزة إن صحت وليست كأي معجزة !!
أنت صادقة في روايتك ولكن هل من نقلها لك كان صادقاً أم أضيفت لها أمنيات وحولتها إلى واقع؟
السنوات السبع عشر هي المعضلة هنا !!
لو كانت سنتان لربما. استطاع العقل أن يستوعبها !!
ولا توجد مشفي حسب علمي المحدود تحتكر السرير لمريض واحد هذه المده الطويلة جداً وهناك حالات
تحتاجه أكثر !!
ربما كنت أنا مخطئة !! فلا مؤاخذه أنا أعبر عن وجهة نظري
سبحان الله
سلم تصوير قلمك وتعبيرك الذي يجذب !
وشكرت غاليتي !.
أنت صادقة في روايتك ولكن هل من نقلها لك كان صادقاً أم أضيفت لها أمنيات وحولتها إلى واقع؟
السنوات السبع عشر هي المعضلة هنا !!
لو كانت سنتان لربما. استطاع العقل أن يستوعبها !!
ولا توجد مشفي حسب علمي المحدود تحتكر السرير لمريض واحد هذه المده الطويلة جداً وهناك حالات
تحتاجه أكثر !!
ربما كنت أنا مخطئة !! فلا مؤاخذه أنا أعبر عن وجهة نظري
سبحان الله
سلم تصوير قلمك وتعبيرك الذي يجذب !
وشكرت غاليتي !.
انها قصة جميلة وانا لست مستغربة فالاطفال اذكياء بطبيعتهم .. بتفاوت قدراتهم .. وكان من المفروض ان لا تدور احاديث الكبار على مراى من الصغار .. قد سلمت الجرة هذه المرة برسالة شهد ... وتبدل الحال الى الافضل بفضل الله ...
طريقتك في سرد القصة اعجبتني وفي انتظار المزيد ...
طريقتك في سرد القصة اعجبتني وفي انتظار المزيد ...
صهب
•
مع التحيه حتى وان كانت من الواقع فاسلوبك في سردها ومعالجتها وربط الاحداث ببعضها ينبأعن مشروع لكاتبة قصة انصحك بالاستمرار وتطوير ادواتك بقراءة بعض الكتب حول القصة القصيرة والمتوسطة وانااجزم اننا سنقرا قصصك في المكتبات قريبا فقط تابعي ومن سار على الدرب وصل ياعزيزتي
الصفحة الأخيرة
ركن حكاياتي فـــ لاتحرموني من مروركم العطرالذي
فاحت منه رائحة العود الزكيه شاكره متابعتكم
التي اعتبرها دعم لي للأمام يعطيكِ العافيه
وشاكره دعواتكِ الرائعه واتمنى لكِ
مثلها دمتِ بود