مساااء الخير ..
احب اقدم لكم اولى روايتي " دموع تنزف على اوتار الالم "
احب تشاركوني فيها بارائكم وانتقداتكم وافكاركم ..
بس للتنبيه انا نزلت الروايه في اكثر من منتدى باسمي محلقة في سماء الفن ..
تحياتي : محلقة ..
سكون يجتاح المدينة ،، صوت قطرات صنبور الماء بات مسموعا ربما لم يتم اغلاقه بإحكام ..
فتحت عيناها بكل تثاقل لا تعلم ما الذي أيقظها وما الذي كان سبب في فتور جسمها كل ما تعلمه أنها بحاجة لأن تكمل نومها فليس هذا هوا الوقت المناسب لأن تبث فيه همومها وما هي الالحظات وقد غرقت في سبات عميق .
بدأ السكون يتحول إلى حركة ضجيج بالخارج وأصوات المغادرون إلى أعمالهم بدت ترتفع بين حين وآخر ولازالت ميس تصارع أحلامها وصوت اهتزاز هاتفها الخلوي لم يحرك بها ساكن ، لم يعلم هتان أنها ستنفذ ما قالته ليلة البارحة
استيقظت في تمام الثانية عشر نظرت بكل ذهول , لا جدوى لقد مضى وقت اللقاء سأحاول غدا .
شعرت بالذنب فيوم بأكمله قد يكون مجديا في إكمال ما بدأت به من مشروع ولكن لا عجب كانت على تمام الثقة أنها ستنام لوقت طويل فما حصل البارحة كان أكبر سبب لذلك ،،
فتحت خزانة ملابسها بكل تأفف وقعت عينها على فستانها الأسود لطالما أحبت منظره كيف لا وقد أهدتها إياه والدتها في لحظة انتقالها من مدينتها التي كانت تسكن بها ،،
تبسمت وكأنها تراها أمامها أخرجته من بين كومة الملابس ارتدته بعد أن وضعت قليل من مساحيق التجميل على وجهها فهي حقا تبدوا ذابله ،، خرجت وهي تجر باب شقتها وبعد أن نزلت تراجعت قليلا ،،
لقد نسيييته هرولت نحو غرفتها وأدخلت هاتفها الخلوي بحقيبتها ورحلت .
في مكتب العمل كان هتان يناقش مديره :
o ولكن !! هي أخبرتني أنها ستأتي ربما لم تتمكن من الوصول انتظرها للحظات ،،
صرخ مديره في وجه أخبرتك للمرة الألف انتهى وقت المقابلة لا تحاول لن أسمح لها.
كرر طلبه بكل مذلة أنا على استعداد بأن تخصم من راتبي لهاذا الشهر على أن تلتقي بها
تعجب مديره من إصراره أمازلت مستمر لن ألتقي بها !! كل ما أستطيع أن أنطق به لقد أضعت وقت مني أسمح لي ونادى بمدير العلاقات لمكتبه ،،
عمر أخرجه فلم أكاد أتحمل ،،
أحمر وجه هتان غاضبا ،، حسنا أنا اطلب الإستقالة ،،
كان رد مديره مباشرة : لك ما طلبت تفضل ،، وانتهى كل شيء في لحظة غضب ،،
خرج هتان وضجيج مشاعره بات مسموعا .
ما الذي فعلته؟ أمن أجلها !! ألم أصرخ في وجه أمي تلك الليلة هي لا تعني لي شيء فلتذهب إلى الجحيييم !! لماذا هذا الاتجاه المنعكس بداخلي !!! لا أطيق أن أحتمل التفت على يمينه فوجد مطعم يبيع العصاير,
طلب عصير الليمون لعله يريحه مما يشعر به ...
في صالة الانتظار كانت ميس ترتشف كوب من المشروب الساخن رغم حرارة الجو إلا أنها تشعر ببرود داخلي !! أخرجت هاتفها من الحقيبة فقد مر يوم بأكمله. ولم تتفقد ما الجديد ،،
شهقت بنبرة مسموعة ،، لقد فعلت ما أخبرتك به ليس ذنبي ،،
فتحت رسالته ،، صباح الخير صغيرتي لا تتأخري فنحن بانتظارك ،،
كانت تلك هي أول رسالة ،، تبسمت بكبريائها المعتاد !! بانتظاري؟! فليطول ذلك الانتظار .
فتحت الأخرى كانت تشعر بضيقة بصدرها فقد قرأت نبرة الحزن في حروفها .
(مييس رحل الجميع هنااا وأنا بانتظارك اتصلت كثيرا أعلم أنني مخطئ ليلة البارحة وقد قدمت إعتذاري سامحييني فلم أكن أقصد !! ميس !! أرجوك عندما تستيقظين اتصل بي فقط أخبيريني أنك بخير لا أريد شيء آخر أكرر اعتذاري ،، )
انتهت وانتهى كل شيء مع آخر كلمت قرأتها .
همست بداخلها !! أنت السبب في ما حصل أعذرني أنت الآخر ،، إنتقلت إلى سجل المكالمات فوجدت عشرات المكالمات الفائتة منه تنهدت بأسى: كم أنا غبية .
وصل القطار إلى محطة المغادرة إنتقلت ميس مع مجموعة فتيات كن يتجهن إلى الشارقة للنزهة , كانوا في مراحل متقاربة شعرت بارتياح بدأو يتجاذبون أطراف الحديث مما أنساها حزنها ،،
نزلوا بفندق يطل على أراضي خضراء شاسعة ودع كل منهم الآخر واتفقوا على ساعة المغادرة في تمام الواحدة ليلا فكل منهن مرتبطة بأمور في مدينتها, ثم افترقوا .
كان من بين تلك المجموعة فتاة في سن الزهور انتظرت إلى أن يذهب الجميع وتابعت ميس إلى أن وصلت شقتها تفاجأت ميس قبل أن تغلق الباب!! لآرا ! ما الذي آتى بك !! وضعت يديها على كتفها : تفضلي بإمكانك المبيت معي هذه الليلة ،، شعرت لآرا بالخجل وقالت بعد أن أبعدت كتفها : أشكرك على حسن معاملتك سأذهب مع والدتي ولكن هل لي بطلب بسيط؟! تبسمت ميس بكل سرور: يسعدني ذلك . أريد رقم هاتفك , ومدت لها بورقة وقلم , احتضنتها ميس بعد أن حققت لها متطلبها , وأغلقت الباب .
كانت لآرا أصغرهم سناً فمازالت بالمرحلة الثانوية ولكنها قرأت بداخلها سطور ألمٍ تحكي معاناةً عاشتها منذ صغرها ربما علمت مييس بذلك لأنها تذكرت أيامها المريرة ،،
هزت رأسها بقوة لا داعي للذكريات الأليمة فليس هذا مكانها, وخرجت إلى الخارج للتنزه .
إرتمت لآرا على أريكة بلون الأرجوان وصوت الإحتفالات بالخارج يشعر بنشوة وارتياح ،،
لا أريد مللت تلك الأشكال فليذهبوا سأخذ قسط من الإرتخاء فلا يوجد أحد .
بدأ شريط الوقت يمر بمخيلتها ، كيف تجرأت بطلب ذلك منهاا !! أنا لا أعرفها !! لابأس فقد شعرت بارتياح معها . أمسكت هاتفها وبدأت بالإنتقال من رقم لآخر حتى اكتمل .
ترددت في إجراء المكالمة فالوقت غير مناسب .
لابد أنها خرجت للنزهة فالجميع بالخارج سأحاول لاحقاً .
كانت ميس تتنقل من مدينة ترفيهية لمدينه ألعاب بهلوانية لمدينة أخرى سياحية فهي مقرة أنها تريد أن تنفس عما بداخلها .
سرح خيالها بعيد لمجرد لحظات !! هتان ،، ترى ماذا تفعل الآن وأين مصيرك و......لم تتنتبه إلا على صوت مخيف ،،
ألا ترين ؟! ردت بكل خوف : عذراً سيدي .
أجاب بصوت مرتفع : كوني حذرة أيتها المغفلة .
لم تكمل الحوار معه كانت تعلم أنها المخطئة ..
في تمام الواحدة كان الجميع في صالة الإنتظار لوصول القطار للعودة إلى دبي .
استقر الجميع أماكنهم كانت لآرا قد نفذت رغبتها في جلوسها في المقعد المجاور لميس .
لفتت انتباها بصوت لا يسمعها سواهما : مساء الخييييييير .
تعجبت ميس وردت بكل طيبة : مساء الخيرات , أسعدني وجودك بجانبي , انتظرت اتصالك اليوم ولكن يبدوا انك انشغلت بالاحتفالات , لا ألومك فمعك حق , كلنا يريد أن ينفس عما بداخله , ثم سكتت فجاءة وكأنها شعرت بأنها تعجلت بذلك فلا تعرف ما مطلوب لآرا وما الذي تريده !! ردت لآرا : لا لا لا ليس الأمر كذلك , كل مافي الموضوع أنني لم أرد إزعاجك في وقت فسحتك . تبسمت ميس : لا بأس حصل ما حصل حدثيني عنك أكثر ، وبدأو يتهامسون الحديث بصوت منخفض مما أثار فضول والدة لآرا عن الإنسجام المفاجئ بينهم .
عم الهدوء في عربات القطار وحصل أن سمعوا شهقات بكاء من عربة لآرا وميس !! لا أحد يعرف من منهم التي سبقت دموعها كلماتها !!
مسحت ميس دموع لآرا وهمست بكل حنان : أنا أسمعك تفضلي .
أنا الثانية في ترتيبي بين أخوتي , أخي الأكبر رمز للرجولة ,كبرنا سوياً , تربيتنا كانت بإخلاص , نزهتنا سويا, لا فرق بيني وبينه , أبي رجل نادر لا أستطيع ترجمته في كلمات , يحبني كثيرا , يتفهم المراحل العمرية التي أمر بها, ولكنني !! لم أقدر تلك المشاعر الأبوية , لم أفكر أنه تخلى عن أمور كثير ة من أجلي .
أمسكت لآرا ميس من يدها بكل قوة : كوني معي ! أرجوك , احتاج شخص يساندني .
شدت ميس علي يد لآرا : أنا أعدك بذلك .
كنا في ليلة من الليالي في دولة أوروبية بمهرجانات صيفية , ذهبنا مع والدي على عهد أن يحافظ كل منا على قيمه.
بدأ الإحتفال وانشغل أبي بالمشاهدة انتابني الفضول لأن أرى ما الذي يحدث بالخارج ؟!
ولم أمنع نفسي من ذلك ذهبت،، ومن هنا كانت البداية !!.
جعلت انتقل من مكان لآخر , دخلت مراقصهم فقد استهواني الشيطان بشكل عدواني , رأيتهم يتراقصون , والخمر يشربون , فتيان وفتيات في أعمار الزهور, شعرت بالنقص : لم لا أكون مثلهم ! زلت قدمي وجلست في هذا المكان . قدم لي شاب وسيم كانت ملامحه تدل على أنه عربي , جلس بنفس الطاولة التي أجلس بها , شعرت بالخجل بعض الشيء ثم أصبح الأمر عادياً.
هل أنتي عربية ؟!! كان أول سؤال بدأنا به حديثنا تجاذبنا أطراف الحديث . علمت أنه في نفس مدينتي التي أعيش بها فقد شعر بالملل وأراد الترويح عن نفسه ، أحببته ربما لأنني كنت في لحظة فقدان .
أصبحت آتي كل يوم بحجة حضور المهرجان , وأبي المسكين على ثقة بأنني في محل الثقة .
كبرت علاقتنا يوماً بعد يوم , وانتهى بنا الحال أن رقصنا سوياً .
جاء يوم عودتنا إلى دبي , أخبرته بأني في المطار وستقلع الطائرة بعد ساعة من الآن .
رد بنبرة جادة :لا تذهبي سأكون عندك بعد دقائق .
"أمي سأذهب لأشتري كوب قهوة إلى أن تصل الطائرة "
لم أجد سبب لهروبي منهم غير ذلك .
تسارعت نبضاتي برؤيته قادم إلي ،كانت ملامحه جادة بشكل أخافني .
لم لم تخبريني عن موعد سفركم قبل فترة أطول من هذه ؟!!
سمعت صدى صوتي من الداخل يردد !!
لا تكملي مأبدات به فما حصل كافي .
أجبته كاذبة : لم أكن أعلم أننا سنسافر الليلة .
مد يده بورقة كتب عليها رقمه وعنوانه : لا مشكلة , أراكي هناك , لا تعاودي الاختفاء مجدداً
ثم رحل .
عدت إلى عائلتي وقد شغل هتان مخيلتي . لم تكمل عباراتها تلك الا وقد قاطعتها ميس بصوت عالي :
ماذااا !! ما اسمه ؟!
ظنت لآرا أنها لم تسمع ما قالته أو ربما لصعوبة إسمه فأعادت : هتااان .
وأخذت تكمل حديثها الآ أن ميس أصبحت خارج النطاق فقدت وعيها تمااما .
كان قد أخبرها يوما انه ذهب للخارج للنزهة ولكن !! لم لم يخبرني بما حصل له !!
لماذااا يشعرني أنني الأولى في حياته !!
أكاذب هو في كل أحاديثه !!
أفكار سيئة وتساؤلات مبكيه تدور في مخيلة ميس ولازالت لآرا تكمل حديثها .
وصل القطار محطته ، تفرق كل من كان في العربات ولم تكمل لآرا ما حصل لها من مواقف .
إذن سيكون بيننا لقاء بعد غد . كان هذا ما ختمت به ميس حوارهما ثم افترقو .
في صباح اليوم التالي إستعدت ميس للذهاب إلى لقاء مدير الشركة التي انتقلت من مدينتها بسببه . كانت تطوي درجات السلم بكل خفة إلى أن وصلت إلى باب الفندق دون استيعاب بأنها نزلت ثلاثة أدوار على أقدامها بدل أن تستخدم المصعد كل ذلك لأن تفكيرها "لماذا لم يخبرني هتان بذلك ؟! "
استقلت سيارة الأجرة ودلت له على مكانها التي تريده .
كان الشارع مزدحم أخرجت هاتفها الخلوي من جيبها وبدأت تكتب رسالة خطت حروفها بدمعها ،،
( ساكون هناك بعد نصف ساعة أراك على خير)
كان هتان في ذلك الوقت يحوم بين الشوارع لا يعلم إلى أين يتجه !
سمع نغمة رسالة وصلت إلى جهازه .
تراقص طربا قبل أن يرى المرسل !!
لابد أنها هي لقد انتظرتك طويلا .
"سأكون هناك بعد نصف ساعة أراك على خير " جر خطواته متجها إلى حيث توجهت , كانت ميس على بوابة الشركة صرخ بصوت سمعه الجمييع :مييييييييس .. التفتت بكل كبريآء : أهللن , صباح الخير هتان ، كانت عيناها تخبره بحزنها الشديد .
أين كنتي !! وما الذي حدث لك !! لماذا هذا البرود !! ألم تصلك رسائلي !! ما التساؤلات التي تدور في مخيلتك !! ما الذي جرى ؟!..
كانت تعلم ميس أنه يشعر بالذنب ففي تلك الليلة التي التقى بها كان جبروته يخبرها بعكس ما يشعر. قال لها: بأن باستطاعتي التخلي عنك ! فلست الوحيدة من الفتيات تمتلك مثل تلك الصفات ردت بكل سخرية : وأنا على أتم الاستعداد بأن أخلع هذا الخاتم..!
تفاجأ من ردها القوي: حسنا الأيام بيننا, سأذهب فالظلام قد عم المكان أراكي غدا لا تتأخري سأتصل بك باكرا.ً
ضحكت بصوت عالي يلونه سخرياء أنثى : لاتفعل لن أجيب .
قلت لك سأتصل مبكراً , لا تجيبي إن كنت على الشر تنوي !!
كررت ضحكتها : سترى .
لم يقطع حبل أفكارها لما حصل تلك الليلة إلا حين أمسك كتفيها بعنف :
أجيييبيني !! أين كنتي البارحة ؟!.. لماذا لا تتحدثي ؟!
سقطت دمعة من عينها..! كنت نائمة . علم هتان أن شيء ما كسر جزء بداخلها كيف لاا وهما قد نشئآ منذ الصغر يعتني كل منهم بالآخر .
أبعد يديه ثم خفض صوته قليلا ،، لاباس المهم انك بخيير ،، أنا قدمت استقالتي ولن نكمل مأخططنا له سويااا ،،
صرخت ميس بوجهه ،، لم فعلت ذلك !!
ألم تعدني ان نكمل سويااا في شركة واحدة لو انتقلنا إلى هنااا !! كيف أخبرت أمي انك ستكون الوسيط لأن تختار لي مكانة مرموقة عند مدير الشركة إذا تركتني أاتي معك !!
ثم سقطت دمعتها فمسحتها بطرف قميصهاا كي لاتشعره بأنه يهمها كثيراا ،،
كانت تلك طريقتم في أحاديثهم ،،
كل منهم يخفي مشاعره في صورة كبرياء كاذب .. ثم تلعثمت قليلا ،، ما سمعته البارحه كان أكبر دليل على انك رجل كاذب ومضت ،،
بدأ صدى كلماتها يتخبط بداخل هتاان ،، بدأ يربط المواقف والأحداث ،، عيناها حزينه برودها قاتل وختمت كل ذلك بكلمات لا افهم مغزاهااا !! أي جنون أصاب فتاة مثلهاا
أدار إلى الخلف واستراح بكرسي خشبي كان أمامه سقط رأسه للوراء وتمتم بداخله : ربي اجعل القادم خير وأغمض جفنه ،، شعر هتاان بتسارع نبضات قلبه لم يعر نفسه اهتمام ولكنها أخذت في الازدياد ثم هدأ ،،
ألقت ميس تحية الصباح على من في مكاتب الاستقبال وسألت عن المدير أشاروا لها إلى مكتبه ،، طرقات خفيفة ثم فتحت الباب ،،
أوووه انسة ميس أهلا وسهلاا بحثنا عنك كثييرا ،،
كان الأستاذ خالد مدير الشركة قد التقى قبل زمن طويل بالانسة ميس حيث تخرجت ميس بشهادة الماجستير من قسم الديكور وكان أملها الوحييد ان تبدأ بتصميم فلل ومباني واسعة في شركة معروفة وعندما التقى الأستاذ خالدفي صباح ذلك اليوم الذي عقدفيه مدير الجامعة اجتماع لجميع الخريجين لقسم الديكور وكان خالد واحد منهم القت ميس كلمة الخريجات بالنيابه عنهم بحكم أنها احتلت المركز الأول على الدفعة من الفتيات وفي ختام كلمتها صرحت بأمنيتها في بدء ذلك المشروع و بالمقابل القى خالد كلمة الخريجين بالنيابة عنهم وصرح بأمنيته حيث قال ،، كلي أمل ان امتلك شركة تتخصص في مجالات الديكور والتصميم. فلا تنسوني من دعواتكم وأنقضى يوم بأكمله ودرات الأيام وحقق خالد أمنيته بامتلاك شركة متخصصة اشتهرت في مدينته ومازالت ميس تصارع أحلامهاا ،،
رذت ميس التحية بكل سرور أهلا وسهلا فييك أستاذي كم أسعدني رؤيتك على هذا المنصب فمازالت كلماتك ترن بداخلي ابتسم لها شاكراا ثم أردف قائلا : واليوم ستحققين رغبتك في الوصول إلى هدفك كنا بأمس الحاجة إلى أمثالك لو تعلمين ماذا حصل البارحة لبكيت فرحاا ،،
كان لدينا موظف في الشركة لا انعته بصفات سيئة هو جيييد لأبعد حد خلوق ومحترم ،،
كان يرى حاجتنا لموظفة متخصصة في هذه المجالات أصر ان يأتي بواحدة مقتدرة على مسئوليته حددنا له موعد اللقاء وكان البارحة ولكن من حسن حظك أنها لم تأتي فقد أرسلت هبة من الله لناا ،،
ابتسمت ميس فخورة بهتان فظن خالد أنها فرحة لماحصل ،،
سكتت قليلا ثم قالت هل لي بأن اقابل ذلك الموظف ،، تردد قليلا ثم قال بأسف ،، لقد قدم استقالته بسبب سوء تفاهم بيننا ،،
علمت ميس أنها السبب في ماحصل بينهم ولكنها بدت حمقاء آن ذاك ،،
انتهى اللقاء وبدأت ميس مشروعها التي سعت من أجله ،
انتهى يوم مليء بالأحداث جمعت ميس أوراقهاا للخروج إلى شقتهاا ،،
وفي طريقهاا تذكرت كلماتها الأخيرة لهتان
ضربت مقعد الكرسي الأمامي بقوة : سحقا لمايحدث ..
وصلت إلى الفندق آلتي تعيش به وما ان وضعت قدمها في المصعد تفاجاءت بهتان في نهاية البهو الخارجي لم يلاحظ أنها وصلت فتابعت الصعود إلى شقتها وألف سؤال وسؤال يدور بمخيلتهاا ،،
فتحت باب غرفتها ودوار يصيبها لاتعلم مصدره
أيستحق أن أفعل به هكذا !! أاقابل الإساءة بالأحسان !! تخلى عن مهنته المحببه لأجلي !! أنا المخطءة أي كبرياء يسكنني !! كم أنا حمقااااء ورمت ما بيدها من أوراق واستمرت في اللوم والتوبيخ لنفسها ،، أاقابل الإساءة بالأحسان !! أي عنف داخلي أعيشه !!
بذلت ملابسها الخاصة بالعمل وتوجهت إلى المطبخ تريد ان تآكل ،،
ارتفع صوت جرس الباب خيل لها انه بكاء هتان يصرخ في أذنها أسررعت إلى الباب
كانت مصيبه في هاده المره ،،
إدارت المقبض متصنعة للتعجب وكأنها لاتعلم وجوده بالفندق !،، ولكن ما ان راته حتى نطقت تلقائيا ،، ماذا فعلت بنفسك يبدوا وجهك مصفرا ،، زادة حدة صوتها دون ان تشعر أمجنون انت أخبرتلك مرارا لاتتلاعب في صحتك ،، ثم أسكتها كبرياءها من جديد
لم يرفع هتان عيناه من الأرض واكتفى بأن يقول : متعب بعض الشي اعتدز لازعاجك أردت ان اطمءن كيف كان يومك !!
جمعت ميس كامل قواها واسكتت أنين يبكي بداخلها !! ليس من شأنك ألم تترك المكان فلتترك مائحصل فيه إذن وإدارت لتغلق الباب في وجهه وقد خارت قواهاهي لاتريد فعل ذلك ولكن كبرياءها كان جبار ،،
o اكتفى حسان بقول :
حسنا أكرر اعتذاري سارحل وادرا هتان ظهره قبل ان تدير ميس مقبض الباب ،
رحل هتان يجر خطواته خلفه فهو يشعر ان صحته تزداد سوء منذ آخر كلمة نطقت بها في الصباح ،،
ارتمت ميس على سريرها وبدأت بالبكاء شعرت باختناق أسرعت إلى شباك غرفتها وبدأت تستنشق الهواء رأت هتان في الأسفل يجر خطواته متجه إلى سيارته أرادت ان تصرخ باسمه حاولت إلا ان شهقاتها كانت أسرع ،،
ارتمت على سريرها تبكي إلى ان نامت ،،
في صباح اليوم الجديد كانت لآرا تخبر صديقتها عن ميس وكيف أنها أحبتتها وأنها ستلتقي بها الليلة ،، بينما كانت ميس في كومة أشغالها التي انستها الاتفاق مع لارا ،
طرقات خفيفة على مكتب ميس اخرجها من أشغالها ،، تفضل ،، دخل عمر محملا بباقة ورود بيضاء تدلى منها كرت بلون الذهب مكتوب عليه : أسعد الله صباحاتك كوني بخير ليس من أجلي بل من أجل والدتك ،،
أمسكت بها ممتنة له على خدمتها وقبل ان يذهب نادته ميس ،، عفوا ولكن من من تكون !!
اكتفى عمر بهز كتفه مع ثنية شفته السفلى لاسفل وأغلق الباب ،،
حروف العبارات رسمت بها ملامح هتان هي لم تكن كذلك ولكن صدق العبارة رسم ذلك في عينهااا ،،
كان مستلقيا على سريره يخلل أصابعة بين شعرات رأسه صحيح أني خسرت مهنتي مقابل تحقيق أجمل أمنياتها ولكن هي تستحق ذلك لازلت ميقنا تمام اليقين بعودتها كما كانت ،،
رفع سماعة الهاتف وإجرى اتصال طرى على باله ،،
مرحباا من المتكلم ؟!
صباح الخير خالتي هتان من الشارقة
أهلا بابني لقد افتقدتك كثييرا أخبرني عن أحوالك !!
أنا بخيير ولله الحمد وددت ان نأتي إليك بزيارة
كم سيكون فعلكم جميييييييييييييل
بإذن الله خالتي ! أمم كيف اشتياقك لابنتك
'بدا صوتها حزيين " مؤلم افتقدها كثييرا يابني والله من أجلك تركتها لتذهب وارتحت كثيرا عندما أخبرتني ميس هذا الصباح أنها سعيدة بقدر السماء كونها بجانبك ،،
"هذا ما أرادهتان التوصل اليه "
الحمدلله ادام الله سعادتها أنني أسعى لذلك باقصى حد
لاتتعب نفسسك كثيرا والله نعم الرجل انت ميس حظيت بإنسان مثلك وهي أول من تهنئ نفسها بذلك ،،
"شكر هتان خالته واستودعها الله وأغلق الخط"
كانت مها هي الخالة الصغرى لهتان فقد أنجبت سارة والدة هتان ابنها الوحيد بعد فترة انتظار لطفل يضج أركان المنزل ثم لحقتها مها بانجاب ميس أول طفلة لوالدها بعد ثلاث سنوات ،،
كبرا سويااا وتعلقا ببعضهما تشابهت كثير من الصفات بهماا من يراهم يظن انهم توأم مختلف ،،
ولكن تعجب هتان !! فكيف تقول أنها سعيدة هذا الصباح !! هل يعقل بأنها تخفي عنها ما يحصل !!
بدا يشعر بتسارع نبضاته فقلبه لأيحتمل ضغوطات الحياه أصبح كذلك منذ ان سقط ذات ليلة مغشياا عليه من درجات السلم في مدرسته الثانوية ..
ثم ضحك حتى دمعت عيناه مر شريط الذكريات أمامه ،،
أدخلوني إلى المستشفى ذلك اليوم وكانت ميس من أول الزائرات .. وعندما
فتحت باب الغرفة اغمضت عيني والتحفت بغطاء السرير الأبيض قاصدا ،،
صرخت هتااااااااااان .
ضحكت لرؤيتي لهاا ولكنني أكملت أريد ان ارى ما ستصل إلييه ،،
أعادت بصوت جمع حولنا الأطباء هتااااااان وهي تبكي
وأنا لازلت على وضعية الميت واكتم ضحكاتي ،،. تجمع الأطباء حولها وأوقفوها بعد ان جثت على ركبتهاا
هوا بخيير لا تقلقي صرخت بوجههم كاذبون
أحسست بتانيب الضمير فرفعت إلغطاء مسرعا دون ان تراني
وذهبت اليها : اطمئني أنا بخير ما بك أنا لم أمت كنت نائم أفزعتني .. ضحكت على فعلها ثم أردفت وان مت أنت لا تعني لي شيء وضربته على كتفه ربما ضربة فرح
رد ساخراا ،،قلتي لا أعني لك شيء ثم ضحك غيرت ملامح وجهها ميس وحاولت تغيير الموضوع : أحمق احكي لي ماحصل
وتوجهوا معا إلى غرفة الزوار ،،
يعلم هتان مكانته في قلب ميس ولكن عباراتها القاسية اليوم بثت بداخله الشك ،،
خيال الإحساس @khyal_alahsas
عضوة جديدة
يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.
اللؤلؤة المكنونة..
•
اهلين قصتك حلوة بس حوليه للعامية
سكاكر وردية..~ :
يسعدني أكون الفرست كمليي بسرعهه (:يسعدني أكون الفرست كمليي بسرعهه (:
اهللن لؤلؤ ة تسلمي وان شاء الله الكتابات الجاية بالعامية .
خيال الإحساس :
اهللن لؤلؤ ة تسلمي وان شاء الله الكتابات الجاية بالعامية .اهللن لؤلؤ ة تسلمي وان شاء الله الكتابات الجاية بالعامية .
سكاكير وردية يشرفني تواجدك ****لله حاكمل ..
خيال الإحساس :
سكاكير وردية يشرفني تواجدك ****لله حاكمل ..سكاكير وردية يشرفني تواجدك ****لله حاكمل ..
الساعة الثالثة عصرا كانت لارا على أتم الاستعداد للقاء بميس إلا ان ميس كانت في قمة الانشغال فارسلت عبارات اعتداز لها وطلبت تاحيل الموعد لمدة بعيدة ،، ربما ليست بهذا الانشغال ولكن يبدوا انها كرهت لقاءها نخافة ان تزيد من صدماتها ،،
حزنت لاراا كثييرا لأنها تحتاج استشارتهااا فقد طلبها هتااان ان تقابله مساء اليوم التالي ولأول مرة منذ ان عادت من الخارج ولكن !! لاتسطيع إجبارها على مقابلتهاا ،،
أرسلت لارا : لاباس الوقت وقتك ،،
مضت ثلاثة أيام بلا شيء جديد تستيقظ ميس تذهب إلى العمل وتعود بالمساء لتأخذ قسط من الراحة دون ان ترى هتان أو تسمع عنه
بدأت تشعر بالقلق فليس من عادته فعل ذلك. ولكنها أرغمت نفسها على ان لا تسأل عنه ،،
كان هتان في صحة سيئة أدخلته المستشفى ،
كان يطلبهم ميس ولكن لم يتمكنوا من الوصول اليهاا ..
وفي اليوم الرابع شعرت ميس بالضياع وقررت الذهاب إلى منزله ،،
طرقات سريعة على باب شقته ولكن لا أحد يجيب ،،
انقبض مأبداخلها ذعرا ،، كررت الطرقات ولكن لاجدوى فليس هناك أحد ،،
هرولت مسرعة إلى مكتب الاستقبال في الفندق لتسال عنه أجابهاا الموظف ،،
لانعلم عنه شيئا فمنذ ثلاثة أيام لم نره يدخل الفندق ،،
بكت ميس أمام الموظف : أرجوك أخبرني ان عاد وناولته رقم هاتفها ورحلت ولكنه نسي ما طلبته منه ،،
تحسسنت صحة هتان عن سابقهاا وخرج من المستشفى متوجهاا إلى شقتهاا !!
فتحت له الباب ودمعة فرح على خدهاا ::
عد ولتكمل الأسبوع فلقد اعتدت ان لا أراك ،،
لم يميز هتان مقصدهاا ولكنها أشار بيده انه يريد الدخول ،،
أدخلته في صالة الضيافة وارادت ان تحضر له كوب عصير لكن هتان أمسسك بيدها وقال لا داعي دقائق وساذهب هل لي بأن أسالك سؤالا
أجلبته بكل كبرياء : تفضل ،،
وقبل ان تكمل قاطعها هتاان : لقد أثبت لي انك تستطيعين ان تبقي وحيدة بعيدة عني وكنت أنتي الفائزة في ذلك التحدي ولكن أخبريني مالذي حصل لك ؟!
تراءت في عينهاا لارا وهي تقول : وانتهى بنا الحال بأن رقصناا سويااا ،،
صرخت في وجهه ليس من شأنك أتفهم !!
عذرا هتان الوقت متأخر أريد أخذ قسط من الراحة تفضل وأشارت بيدها لباب الشقة
صعق هتان مما حصل بدأ وجه بالاصفرار
أينتهي به الحال ان يطرد من قبل ميس التي ابكتها الأيام من أجله.
لم يستطع ان يتكلم بكلمة واحده وأسرع إلى الباب وذهب ،،
في مكتب مدير الشركة كان الأستاذ خالد يناقش موظفيه على احتياجه لشخص يحتل مكانة هتان فهو يفتقده كثيراا ..
أصر موظفيه على انهم يريدون هتان وسيتكفلون هم باخباره فوافق بعد تكرار ،،
عاااد هتاان بكل تفاءول بأن يتحسسن الوضع فربما لو اجتمعا بمكان واحد يعود الماضي وأيامه ،،
في صباح اليوم التالي استيقظت ميس على رنين هاتفها رفعت السماعة بكل تكاسل :
مرحبا ، من المتكلم ؟!
صباح الخيرات ميس أنا لارا اعتذر لازعاجك
أهلا وسهلا لاراا تفضلي لا مشكلة
اختصرت لارا في كلامهاا حيث قالت
" لن أطيل ساخبرك شيء واحدا لقد تخلى عني أبي وها أنا في دار الرعايه تعالي إلي ان أردت معرفة المزيد " ثم بكت وأغلقت الخط..
حزنت لاراا كثييرا لأنها تحتاج استشارتهااا فقد طلبها هتااان ان تقابله مساء اليوم التالي ولأول مرة منذ ان عادت من الخارج ولكن !! لاتسطيع إجبارها على مقابلتهاا ،،
أرسلت لارا : لاباس الوقت وقتك ،،
مضت ثلاثة أيام بلا شيء جديد تستيقظ ميس تذهب إلى العمل وتعود بالمساء لتأخذ قسط من الراحة دون ان ترى هتان أو تسمع عنه
بدأت تشعر بالقلق فليس من عادته فعل ذلك. ولكنها أرغمت نفسها على ان لا تسأل عنه ،،
كان هتان في صحة سيئة أدخلته المستشفى ،
كان يطلبهم ميس ولكن لم يتمكنوا من الوصول اليهاا ..
وفي اليوم الرابع شعرت ميس بالضياع وقررت الذهاب إلى منزله ،،
طرقات سريعة على باب شقته ولكن لا أحد يجيب ،،
انقبض مأبداخلها ذعرا ،، كررت الطرقات ولكن لاجدوى فليس هناك أحد ،،
هرولت مسرعة إلى مكتب الاستقبال في الفندق لتسال عنه أجابهاا الموظف ،،
لانعلم عنه شيئا فمنذ ثلاثة أيام لم نره يدخل الفندق ،،
بكت ميس أمام الموظف : أرجوك أخبرني ان عاد وناولته رقم هاتفها ورحلت ولكنه نسي ما طلبته منه ،،
تحسسنت صحة هتان عن سابقهاا وخرج من المستشفى متوجهاا إلى شقتهاا !!
فتحت له الباب ودمعة فرح على خدهاا ::
عد ولتكمل الأسبوع فلقد اعتدت ان لا أراك ،،
لم يميز هتان مقصدهاا ولكنها أشار بيده انه يريد الدخول ،،
أدخلته في صالة الضيافة وارادت ان تحضر له كوب عصير لكن هتان أمسسك بيدها وقال لا داعي دقائق وساذهب هل لي بأن أسالك سؤالا
أجلبته بكل كبرياء : تفضل ،،
وقبل ان تكمل قاطعها هتاان : لقد أثبت لي انك تستطيعين ان تبقي وحيدة بعيدة عني وكنت أنتي الفائزة في ذلك التحدي ولكن أخبريني مالذي حصل لك ؟!
تراءت في عينهاا لارا وهي تقول : وانتهى بنا الحال بأن رقصناا سويااا ،،
صرخت في وجهه ليس من شأنك أتفهم !!
عذرا هتان الوقت متأخر أريد أخذ قسط من الراحة تفضل وأشارت بيدها لباب الشقة
صعق هتان مما حصل بدأ وجه بالاصفرار
أينتهي به الحال ان يطرد من قبل ميس التي ابكتها الأيام من أجله.
لم يستطع ان يتكلم بكلمة واحده وأسرع إلى الباب وذهب ،،
في مكتب مدير الشركة كان الأستاذ خالد يناقش موظفيه على احتياجه لشخص يحتل مكانة هتان فهو يفتقده كثيراا ..
أصر موظفيه على انهم يريدون هتان وسيتكفلون هم باخباره فوافق بعد تكرار ،،
عاااد هتاان بكل تفاءول بأن يتحسسن الوضع فربما لو اجتمعا بمكان واحد يعود الماضي وأيامه ،،
في صباح اليوم التالي استيقظت ميس على رنين هاتفها رفعت السماعة بكل تكاسل :
مرحبا ، من المتكلم ؟!
صباح الخيرات ميس أنا لارا اعتذر لازعاجك
أهلا وسهلا لاراا تفضلي لا مشكلة
اختصرت لارا في كلامهاا حيث قالت
" لن أطيل ساخبرك شيء واحدا لقد تخلى عني أبي وها أنا في دار الرعايه تعالي إلي ان أردت معرفة المزيد " ثم بكت وأغلقت الخط..
الصفحة الأخيرة