ليش توقفتي ياعسل
رووووعه الرواية أكملي....
زيزي نجد
•
في المساء قررت ميس ان تذهب لتقابل هتان وتصارحه بما سمعت فلم تكد تحتمل المزيد ..
في الجانب الآخر كانت غيداء تستعد لمقابلة هتان في الحديقة وقد خزنت بداخلها مشاعر صادقة تريد البوح بهاا ..
التقى هتان بغيداء أمام مراى من الناس وكانت الحديقة بجوار الفندق الذي يسكن به ..
في نفس الوقت كانت ميس تصعد درجات السم متجهة إلى شقته .. طرقات سريعة على الباب ولكن لأمجييب ،،
توجهت إلى الاستقبال سائلة : فأجابها انه توجه إلى حديقة المنزل شكرته وتوجهت الى حيث اخبرها
كانت غيداء تجلس مع هتان في الجانب الأيمن من الحديقة ..
بدأت تخبره عن نفسها كثيراا ثم صرحت بانها قد أعجبت بشخصيته ف شكرها هتان فخورا بنفسه وتركها تكمل حديثها ..
دخلت ميس يدفعها شوقها لهتان وهي تكرر بداخلها : ساخبره بكل شيء لا يحق لي ان ... ثم وقعت عينها على هتان وهو يجلس بجانب فتاااة لم تركز من تكون ولا على مايقولون ..
داااارت الدنيا بعينها بكتت, أردات السقوط ، لكنها تماسكت وركضت إلى الخارج بكل مأتملك من قوه ..
شعر هتان بهااا في لمحة البصر فقطع حديث غيداء دون مقدمات و ركض خلفها إلا انه لم يتمكن من رؤيتها فقد اتجهت إلى حيث لايعلم ..
ارتمت ميس على رمال البحر حيث لم يكن هناك أحد ،، كان الليل مظلم والسماء صافية وضوء القمر يعكس جماله على أمواج البحر .
بدأت بالصراخ !!
لماااااااذااااا !!
لقد علمت الحقيقة !!
أنا الحمقاااااء حين قررت ألمجي إلييييه !!
أيحق له ان يفعل ذلك !!
كيف ساخبر أهلي بما يحصل !!
كيف ساعووود اليهمم !!
ثم غرقت في دوامة الدموع ،،
تمنت ان ترتمي بين أمواج البحر باكية فلن يعلم أحد بهااا !!
تمنت ان تختفي بين طيات الأمواج المتلاطمة فصدمتها كانت موجعة ،،
شعر هتان بالألم لما حصل فعاد إلى شقته دون ان يخبر غيداء أو ان يعتذر لهاا ..
انتظرت غيداء مدة طويلة ثم عادت إلى بيتها وتساولات تخبءها للغد في عقلها فهي لم تشاهد ميس ولم تعلم مالذي رآه هتان ليركض بهذا الشكل الجنوني ..
عم السكون وهدات الحركة وعاد كل من بالخارج إلى منزله ..
لم يستطيع هتان النوم فنهض وتوجه إلى فندق ميس ..
انتظر حتى الصباح كي يطرق الباب ولما آتى الصباح أسرع إلى غرفتها وطرق الباب ..
لكن ميس لم تعد من ليلة البارحة فقد أصيبت بأغماء مما حصل ووجدوها ممدة في شاطئ البحر ..
حملوها إلى المستشفى ولا زالت تتلقى العلاج ..
انتظر هتان بكل قلق عند باب غرفتها واعتذر من مديره وقدم اجازة لمدة ثلاثة أيام ..
شعرت غيداء بالقلق ولكنها لم تتمكن من التفوه بكلمة ..
في مساء اليوم الثاني فاقت ميس من غفوتها وشكرت عائلة محمد الذين نقلوها إلى المستشفى على حسسن متابعتها ثم سلكت طريق الفندق ..
كان هتان في صالة الانتظار قد طال به الوقت وسلبته عينه للنوم فاستسلم له ..
دخلت ميس غرفتهاا بعد غياب يومين فوجدت آثار من الغبار على سريرها نفضته وارتمت بكل إرهاق ثم غرقت في نوم عميق ..
استيقظ هتان على ضجيج الزوار القادمين فارتابه قلق على ميس فتوجه إلى غرفتها من جديد ،،
طرق الباب عليها عدة مرات حتى أيقظها من نومها فزعة وفتحت الباب وما ان رأت هتان حتى صرخت بوجهه ان أغرب لا أريد رؤيتك مجددا وأغلقت الباب بوجهه ..
جثى هتان على ركبته باكياا ولا زال يجدد الأمل بانتظار خروجها فأنتظر وبكل أسئ ..
بدأ يكذب نفسسه بقول : علها أصيبت بما أصيبت به تلك الليلة !!
في ذلك العيد كان هتان بمزاج سي للغاية لا يريد رؤية أحد قدمت اليه والدته في عرفته :
هتان بني تعال معنا الكل ينتظرك
رفع صوته عليها : أخبرتكم لا أريييد
كررت عليه طلبها مضيفة عليه : ستغضب ميس منك .
زاد من حدة صوته : هي لاتعني لي شيئا فلتذهب إلى الجحيييم ثم خرجت والدته دون ان تكمل حديثها معه .
تنهذ هتان بألم لما قاله من تلك الليلة ثم عدل في جلسته منتظرا خروج ميس .
ظهرت شمس الصباح معلنة ابتداء يوم جديد نهضت ميس بكل تثاقل وتوجهت إلى دورة المياة وبعد ان خرجت توجهت إلى المطبخ لتجهز فظور لهاا ..
طن هتان ان نومة عميقة أخذتها فرن جرس الباب منبها لهاا ..
تعجبت من ان الباب يطرق بوقت كهذا فلم تذهب وكملت استعدادها للخروج ..
لملمت أوراقها وفتحت باب شقتها فصعقت بوجود هتان عند عتبة بابها فنظرت اليه نظرة ازدراء وأكملت طريقهاا ..
حزن هتان لفعلتها ولكنه أصر ان ينتظرها حتى المسساء ..
توجهت إلى مكتبهاا بكل برودة بال فمنظر هتان لم يؤثر بمزاجهاا ولم يحرك بها ساكن ..
ألقت تحية الصباح ثم جلسست ..
بعد ساعة من ابتداء الدوام عقدالاستاذ خالد اجتماع للموظفين كان هدفه الاستشارة ..
طرح الأستاذ خالد فكرة تداولها ليلة البارحة مع عدة شركات على ابتداء مشروع ضخم في بناية مخططات لطلبة الجامعة الخريجين من قسم الديكور ..
أيد الجميع الفكرة وتم ترشيح ميس مسؤولة عن هذا المشروع ..
أسعدها ذلك كثيراا فمنذ الليلة ستبدأ بتحقيق أول خطوة لهدفها التي رسمته منذ نجاحهاا ،، وتم الاتفاق ..
عادت ميس سعيييدة تحمل بين طياتها تغاريد فرح تنتظر وصولها لتبشر أمها بذلك الخبر
إلا أنها رأت هتان عند باب شقتها ينتظرها ..
تدمرت هذه المرة بشكل مزعج ..
صرخت بوجهه .. حثالة انت !!
إلا تفهم !! لا أريييد ان أرااااااك
أااحضر مترجم لعباراتي ،، أحمق ،،
ثم دخلت شقتهاا وأغلقت الباب خلفها ،، ومازال هتان يتأمل عودتها ليخبرها فقط بما حصل ،،
الا ان ميس كانت ترفع سماعة الهاتف طالبة لمخفر الشرطة ووجهت تهمة على هتان بأنه شخص مؤذي وما هي إلا ساعات حتى قبض عليه بهتانا ووضع في غرفة التحقيق ،،
في الجانب الآخر كانت غيداء تستعد لمقابلة هتان في الحديقة وقد خزنت بداخلها مشاعر صادقة تريد البوح بهاا ..
التقى هتان بغيداء أمام مراى من الناس وكانت الحديقة بجوار الفندق الذي يسكن به ..
في نفس الوقت كانت ميس تصعد درجات السم متجهة إلى شقته .. طرقات سريعة على الباب ولكن لأمجييب ،،
توجهت إلى الاستقبال سائلة : فأجابها انه توجه إلى حديقة المنزل شكرته وتوجهت الى حيث اخبرها
كانت غيداء تجلس مع هتان في الجانب الأيمن من الحديقة ..
بدأت تخبره عن نفسها كثيراا ثم صرحت بانها قد أعجبت بشخصيته ف شكرها هتان فخورا بنفسه وتركها تكمل حديثها ..
دخلت ميس يدفعها شوقها لهتان وهي تكرر بداخلها : ساخبره بكل شيء لا يحق لي ان ... ثم وقعت عينها على هتان وهو يجلس بجانب فتاااة لم تركز من تكون ولا على مايقولون ..
داااارت الدنيا بعينها بكتت, أردات السقوط ، لكنها تماسكت وركضت إلى الخارج بكل مأتملك من قوه ..
شعر هتان بهااا في لمحة البصر فقطع حديث غيداء دون مقدمات و ركض خلفها إلا انه لم يتمكن من رؤيتها فقد اتجهت إلى حيث لايعلم ..
ارتمت ميس على رمال البحر حيث لم يكن هناك أحد ،، كان الليل مظلم والسماء صافية وضوء القمر يعكس جماله على أمواج البحر .
بدأت بالصراخ !!
لماااااااذااااا !!
لقد علمت الحقيقة !!
أنا الحمقاااااء حين قررت ألمجي إلييييه !!
أيحق له ان يفعل ذلك !!
كيف ساخبر أهلي بما يحصل !!
كيف ساعووود اليهمم !!
ثم غرقت في دوامة الدموع ،،
تمنت ان ترتمي بين أمواج البحر باكية فلن يعلم أحد بهااا !!
تمنت ان تختفي بين طيات الأمواج المتلاطمة فصدمتها كانت موجعة ،،
شعر هتان بالألم لما حصل فعاد إلى شقته دون ان يخبر غيداء أو ان يعتذر لهاا ..
انتظرت غيداء مدة طويلة ثم عادت إلى بيتها وتساولات تخبءها للغد في عقلها فهي لم تشاهد ميس ولم تعلم مالذي رآه هتان ليركض بهذا الشكل الجنوني ..
عم السكون وهدات الحركة وعاد كل من بالخارج إلى منزله ..
لم يستطيع هتان النوم فنهض وتوجه إلى فندق ميس ..
انتظر حتى الصباح كي يطرق الباب ولما آتى الصباح أسرع إلى غرفتها وطرق الباب ..
لكن ميس لم تعد من ليلة البارحة فقد أصيبت بأغماء مما حصل ووجدوها ممدة في شاطئ البحر ..
حملوها إلى المستشفى ولا زالت تتلقى العلاج ..
انتظر هتان بكل قلق عند باب غرفتها واعتذر من مديره وقدم اجازة لمدة ثلاثة أيام ..
شعرت غيداء بالقلق ولكنها لم تتمكن من التفوه بكلمة ..
في مساء اليوم الثاني فاقت ميس من غفوتها وشكرت عائلة محمد الذين نقلوها إلى المستشفى على حسسن متابعتها ثم سلكت طريق الفندق ..
كان هتان في صالة الانتظار قد طال به الوقت وسلبته عينه للنوم فاستسلم له ..
دخلت ميس غرفتهاا بعد غياب يومين فوجدت آثار من الغبار على سريرها نفضته وارتمت بكل إرهاق ثم غرقت في نوم عميق ..
استيقظ هتان على ضجيج الزوار القادمين فارتابه قلق على ميس فتوجه إلى غرفتها من جديد ،،
طرق الباب عليها عدة مرات حتى أيقظها من نومها فزعة وفتحت الباب وما ان رأت هتان حتى صرخت بوجهه ان أغرب لا أريد رؤيتك مجددا وأغلقت الباب بوجهه ..
جثى هتان على ركبته باكياا ولا زال يجدد الأمل بانتظار خروجها فأنتظر وبكل أسئ ..
بدأ يكذب نفسسه بقول : علها أصيبت بما أصيبت به تلك الليلة !!
في ذلك العيد كان هتان بمزاج سي للغاية لا يريد رؤية أحد قدمت اليه والدته في عرفته :
هتان بني تعال معنا الكل ينتظرك
رفع صوته عليها : أخبرتكم لا أريييد
كررت عليه طلبها مضيفة عليه : ستغضب ميس منك .
زاد من حدة صوته : هي لاتعني لي شيئا فلتذهب إلى الجحيييم ثم خرجت والدته دون ان تكمل حديثها معه .
تنهذ هتان بألم لما قاله من تلك الليلة ثم عدل في جلسته منتظرا خروج ميس .
ظهرت شمس الصباح معلنة ابتداء يوم جديد نهضت ميس بكل تثاقل وتوجهت إلى دورة المياة وبعد ان خرجت توجهت إلى المطبخ لتجهز فظور لهاا ..
طن هتان ان نومة عميقة أخذتها فرن جرس الباب منبها لهاا ..
تعجبت من ان الباب يطرق بوقت كهذا فلم تذهب وكملت استعدادها للخروج ..
لملمت أوراقها وفتحت باب شقتها فصعقت بوجود هتان عند عتبة بابها فنظرت اليه نظرة ازدراء وأكملت طريقهاا ..
حزن هتان لفعلتها ولكنه أصر ان ينتظرها حتى المسساء ..
توجهت إلى مكتبهاا بكل برودة بال فمنظر هتان لم يؤثر بمزاجهاا ولم يحرك بها ساكن ..
ألقت تحية الصباح ثم جلسست ..
بعد ساعة من ابتداء الدوام عقدالاستاذ خالد اجتماع للموظفين كان هدفه الاستشارة ..
طرح الأستاذ خالد فكرة تداولها ليلة البارحة مع عدة شركات على ابتداء مشروع ضخم في بناية مخططات لطلبة الجامعة الخريجين من قسم الديكور ..
أيد الجميع الفكرة وتم ترشيح ميس مسؤولة عن هذا المشروع ..
أسعدها ذلك كثيراا فمنذ الليلة ستبدأ بتحقيق أول خطوة لهدفها التي رسمته منذ نجاحهاا ،، وتم الاتفاق ..
عادت ميس سعيييدة تحمل بين طياتها تغاريد فرح تنتظر وصولها لتبشر أمها بذلك الخبر
إلا أنها رأت هتان عند باب شقتها ينتظرها ..
تدمرت هذه المرة بشكل مزعج ..
صرخت بوجهه .. حثالة انت !!
إلا تفهم !! لا أريييد ان أرااااااك
أااحضر مترجم لعباراتي ،، أحمق ،،
ثم دخلت شقتهاا وأغلقت الباب خلفها ،، ومازال هتان يتأمل عودتها ليخبرها فقط بما حصل ،،
الا ان ميس كانت ترفع سماعة الهاتف طالبة لمخفر الشرطة ووجهت تهمة على هتان بأنه شخص مؤذي وما هي إلا ساعات حتى قبض عليه بهتانا ووضع في غرفة التحقيق ،،
الصفحة الأخيرة
مرحبا ، من المتكلم ؟!
صباح الخيرات ميس أنا لارا اعتذر لازعاجك
أهلا وسهلا لاراا تفضلي لا مشكلة
اختصرت لارا في كلامهاا حيث قالت
" لن أطيل ساخبرك شيء واحدا لقد تخلى عني أبي وها أنا في دار الرعايه تعالي إلي ان أردت معرفة المزيد " ثم بكت وأغلقت الخط ،
دارت الدنيا في وجه ميس لم تحرك القصة بها شيء ولكنهااا اجزمت بأن هتان هو السبب فزاد بغضها له ..
توجهت إلى عملها وما أم دخلت حتى أسرع اليها هتاان يريد ان يلقي تحية الصباح لكنه رأى بعينهاا شرارة الشر فعاد إلى مكانه
متاسفاا ..
أصبحت ميس لا تعره أي اهتمام تتناول الأحاديث بصوت عال مع من في غرفتها وضحكات صاخبة تضج المكان كل ذلك لترفع من ضغط هتان ..
أصبح الوضع لا يطاق فاعتذر هتان من مديره وغادر الشركة بكل أسف ،،
رن هاتفه بصوت قطع عليه أفكاره وكانت خالته ،
رد بكل شوق : أسعد الله مساءك
فأجاته قاءلة : أنا في محطة القطار عندكم أحببت ان نفاجأكم مارايك !!
رد بكل نفس راضيه ، والله انها أجمل مفاجأة دقاءق معدودة وساكون عندك .
ذهب هتان ليحضر خالته ونقلها إلى فندق ابنتها ميس .
احتضنت ميس والدتها وارتمت بأحضانها باكيه
كان هتان يعلم ان بكاءها ليس من أجل قدومها ولكنها رأتها أجمل فرصة .
لم يحتمل منظر بكاءها فاستءذن وذهب إلى بيته .
قضت ميس أسبوع جميل بصحبة والدتها دون ان تخبرها بأي شيء حصل لها .
وفي محطة القطار قدم هتان يودع خالته بعد ان قبل رأسها شاكرا لها على قدومها المفاجئ .
استوصته على ابنتهاا كثيراا إلا انه لم يتفوه بكلمة واحده وظل مطاطا رأسه لايعلم مايقول ..
ودعت ميس والدتها وفي طريق العودة أمسك هتان بها يريد ان يسمع منها أي شيء فمنذ ذلك اليوم وهو في حيرة من أمره .
حاولت الهرب منه ولكن لم تتمكن .
صرخ بوجهها فقط أخبريني مالذي يدور بمخيلتك ..
ضغطت على يده بكل قواها وسحبت يدها وهي تبكي واكتفت بكلمتها المعتادة ! ليس من شأنك واستقلت سيارة الأجرة متجهة إلى الفندق .
تحسس هتان آثار مسكة يده فقد كانت قوية ثم تذكر تلك الليله التي تقدمت والدته طالبة يد ميس له .
كان ذلك قبل ستة أشهر حيث علمت والدته عن حبه لميس فاخبرت والدة ميس بذلك
دخلت أم ميس على ابنتها تبشرها بأن هناك من تقدم لخطبتك ولكن ميس لم يخيل لها ان هتان من فعل ذلك .
قطعت حديث أمها مسرعة إلى هاتفهاا ..
تعجب هتان من اتصالها بوقت كهذا إضافة على ذلك فقد كان يجلس في غرفة الضيوف لكنه رد عليهاا ..
سمعها تبكي "هتااان تقدم لطلبي شخص غريب سينتهي كل شيء "
وانتظرت رد هتان لكنه ضحك بسخرية وقال كاذبا : ومن أخبرك بأنني أريدك أتمنى لك التوفيق وأغلق الخط ممسكا ضحكته .
سقطت ميس من كلامة فاقدة للوعي ولم تنهض إلا على صوت والدتها : ميس لقد تأخرتي زوجك بانتظارك ،،
مسحت دمعها ورسمت قليل من الكحل بعينها وخرجت وهنا كانت الفاجعة رأت خالتها والدة هتان تحمل بيدها علبة هدايا تزف اسمى التباريك وبعدها دخل هتان وقدم نحوها مبتسما وفي نفس الوقت خائفا من ردة فعلها والبسها خاتم إلخطوبه ابتسمت ميس ابتسامة باردة وضغطت على يده متمته بصوت خافت : الأيام بيننا وسترى ..
تبسم هتان لكبرياءها وأكمل طريقه متجها اللا فندقه .
في تمام الساعة الثالثه ليلا كانت لارا تحارب النوم تقلب رأسها تارة وعيناها تارة أخرى تلتفت يمنة ويسرة تريد ان ترى منظر يبهج و يسر العين ولكنها لم تجد ..
لم تستطع التأقلم على هذا المكان رغم أنها أتمت اسبوعين منذ دخولها لدار الرعاية ومن المؤكد أنها لن تتأقلم فقد نشءت لارا في أسرة عرفت بجاهها ومالهاا كانت الفتاة المدلله لوالدتها أثاث غرفتها اقتنته من أرقى المحلات جدارها نقشت عليه رسومات بلون الرصاص يطل شباك غرفتها على شلالات كثيفة تنام على مناظر طبيعيه وتبدأ صباحاتها بهااا. وتحولت الأوضاع إلى ان أصبحت
تستلقي بين مجموعة فرش بيضاء وحولها فتيات تقاربت أعمارهم لاتعرف سبب دخولهم معهاا ولكن تجزم ان السسب متقارب ..
التحفت بغطاء الألم باكية ثم نامت عيونها ..
كانت مييس ترتب جدول مهامها لكي تزور لارا فقد شعرت بالذنب حين تجاهلتها بهذه الطريقة المؤلمة فاختارت لها عصر اليوم التالي .
بدأ هتان يشعر بالملل والحاجة لقضاء وقت فراغه بوظيفة تشغله فبحث عن شركة مماثلة للسابقة وبعد بحث طويل التحق بشركة احتلت المركز الثاني في مكانتها بعد شركة الأستاذ خالد .
شاركه بغرفته مجموعة من الموظفين ترأست عليهم غيداء التي عرفت بجديتها القاسية ..
قطع هتان عهد على نفسه بأنه شيكتفي بوظيفته بعيدا عن مشاكل الشركة فما لاقه كافياا ..
في تمام الساعة الثالثة عصرا توجهت ميس إلى دار الرعاية محملة بكتيبات قصصية ..
سات عن غرفة لارا فدلوها على الطابق الثاني في نهاية البهو .
وجدت الباب مفتوحاا فاسرعت ودخلت إلا ان الغرفة كانت فارغة .
انتظرت قليلا فطهرت لارا من الغرفة الجانبية .
تفاجات ميس لرؤيتها فقد تغيرت تمام دبل جسمها ، واصفر وجهها وامتلى السواد أسفل عينهااا ولكنها أخفت ذلك عنها حتى لا تشعرها بذلك .
صرخت لاراااا باسم ميس باكية وارتمت بأحضانهاا .
لم تحتمل ميس منظرها فبكت بداخلهاا ألما لما آل اليه حالها .
انتهى وقت الزيارة وميس تهدء لارا وتذكرها بأنها ستكون بجانبها متى ما احتاجت لهاا وتبث روح التفاؤل بداخله .
ولم تسمع ميس ماحصل للأر فواعدتها بتكرار الزيارة لتحكي لها ماحصل .
في مكتب هتان كانت غيداء تحاول ان تلفت نظر هتان فقد أعجبت بشخصيته كثيرا وكانت رتى ان لها الأحقية بذلك فمكانتها تسمح لها بأن تناقشه في كل مائحصل . إلا ان هتان كان أذكى منها بكثير كان يصرف نظره بتذمر كل ما التقى بها .
مرت الأيام ولا خبر جديد بين هتان وميس فهي لاتعلم بأنه توظف في مكتب جديد وأين يقضي باقي يومه .
وهو في المقابل لايعلم ما يحصل لهاا في وظيفتها المحببه إلى قلبها .
ولكن مييس بدت تشعر بالضياع فتنازل كبرياءها وقررت ان تبعث اليه برسالة الصباح لهذا اليوم ..
فتحت هاتفها الخلوي وبعد ان كتبت كلماتها ترددت بذلك وتراجعت عن فعلها .وأكملت يومها كساءر الأيام .
كانت غيداء تبحث عن أي جديد لتقابل هتان وحصل ان تأخر هتان بكتبه ذلك اليوم لتجمع أروراق لم ينتهي منها بعد فاشتعلت الفرصة ..
طرقت الباب عدة مرات ثم دخلت ..
تفاجا هتان برؤيتها إلا انه أخفى ذلك ورحب بهاا فهي أولا وإخراا تحتل المكانه الإعلى في الشركة ويجب عليه احترامها ..
ردت اليه ترحيبته بكل صدر رحب ثم بدأت تتحدث اليه محتجة أنها تريد التعرف عليه أكثر ..
إجابات مختصرة ثم ابتسم اليها معتذراا ..
أممم غدرا استادتي ولكن لدي بعض الأشغال أريد ان انهيها والوقت يداهمني .
باشرته : لاباس ولكن !! اتسمح بات نلتقي الليلة في حديقة الحي ،،
هز رأسه موافقا لطلبها ثم خرجت ..
في المساء قررت ميس ان تذهب لتقابل هتان وتصارحه بما سمعت فلم تكد تحتمل المزيد ..
في الجانب الآخر كانت غيداء تستعد لمقابلة هتان في الحديقة وقد خزنت بداخلها مشاعر صادقة تريد البوح بهاا ..