خيال الإحساس
خيال الإحساس
تسلمي سمسم لا والله هذه اول رواياتي باذن الله اذل كتبت جديد راح انزلها ..
زيزي نجد
زيزي نجد
خيال،،وين التكمله
كل يوم افتح الموضوع على أساس القى بارت جديد
وللأسف مافيه شي


حطي بارت طوييييييل اذا مايتعبك
صراحة أنسى احداث القصه اذا تأخرت
خيال الإحساس
خيال الإحساس
بعد شهر مما حدث قررت ميس ان تزور لارا مجدد فقد شارفت الامتحانات النهاءية على الابتداء ..
توجهت الى محلات بيع الورود وطلبت باقة من الورود الحمراء ثم ذهبت اليها ..
كانت لارا قد تحسنت عن المرة السابقة رحبت بميس كثيرا ثم جلستا سويااا .
قالت لإرا بكل حماس : ساخبرك ما حصل من البداية ..
اتصل علي هتان في صباح اليوم التي طلبت منك ان التقي بك أخبرني بأنه يريد اللقاء بي ولو لمدة قصيرة شعرت بالخوف بداية ثم وافقت على طلبه ..
أخبرت والدتي أنني أريد الذهاب إلى السوق بحجة شراء بعض الحاجيات فوافقت وذهبت معي .
أخبرته أنني سادهب إلى الملاهي في الطابق الثاني والحقني هناك ..
قابلته لمدة لاتزيد عن خمس دقائق ثم عدت لوالدتي ..
كررنا ذلك اللقاء السريع عدة مرات إلى ان فأجاني يوما باتصاله بساعة متأخرة في الليل قاطعتها ميس : ولم !!
ردت لإرا ساخبرك لاتقاطعيني حتى النهائه ،
قال لي أريد ان أراكي الآن
تعجبت من طلبه ورفضته بكل قوة إلا انه أصر على ذلك مهددا لي بأن يخبر والذي فهو لن يكون المخطئ في عينه .
اشترطت عليه ان لايطيل وسادخله من الباب الخارجي لحيقة المنزل فوافق ..
كنت أحسب الدقاءق والثواني ليس لأنني أريده بل خوفا من والدي ..
قدم هتان في تمام الرابعة ليلاا فتحت له الباب ثم أدخلته بكل ذعر بدأنا بالحديث فأردت ان اختصر في كلامنا فقلت له متعجبه ::
مالذي آتى بك في وقت كهذا لقد فأجاتني حقاا ،،
لم يكمل حرفين على بعضهما إلا وبصوت خطوات بالخارج تقترب من باب الملحق الخارجي الذي كنا به ..
أصابني الذعر ارتبكت صرخت بوجهه تصرف. أفعل شيء ..
نهض للهروب متجها إلى مقبض الباب ولكن شخص ما إدار المقبض من الخارج .
اختبى خلف شاشة التلفاز وظهر والذي بوجه مكفهر ،،
لم احتمل منظره فبكيت ،،
خرج هتان من وراء الشاشة مسرعا واتجه إلى الباب ركض والذي خلفه ولكنه لم يتمكن من رؤيته بوضوح ..
عاد إلي مسرعا وضربني ضربا مبرحاا ..
فقدت وعيي من شدة الألم فقد كانت أول مرة يمد والذي يده علي ..
كنت على يقين ان الله يمهل ولايهمل ..
أفقت على بكاء والدتي وصوت والذي يقول لها : اجمعي مستلزماتها الخاصة والله لا يكون لي شرف بوجودها بمنزلي ثم توجه بي إلى هناا وكل ما علمته بعد ذلك ان والذي أصيب بجلطة في دماغه أفقدته الحركة ..
ثم انهارت باكيه : والله لم أكن أريد فعل أي شيء ولكنني أحببته وهو الذي أجبرني على المجي إلى منزلي أحمق أخبرته أنني لا استطييييييع. يمهل ولا يهمل ،، يمهل ولا يهمل ،، كررتها وهي تبكي
بكت ميس لبكاء لإراا .. هي مخطئة ووالدها لأيستحق ان تجازيه بذلك ..
مر الوقت كئيبا في غرفة لإراا وبعد ان هدأت أخبرتها ميس ان باب التوبة مفتوح وأطلبي من الله ان يصلح شأنك ..
قبلت لإرا ميس على جبينها شاكرة لهاا مجيءها وقبل ان تخرج دعتها إلى حفل تخرجها بقاعة الاحتفالات علها تغطي مكان والدتهاا فوافقت ..
بين السجناء كان هتان يفيق على ضرب المساجين وصراخ البريءين فيعود لفراشه هروبا من المناظر القاسية حامذل لربه انه بغرفة التحقيق وليس من بين هؤلاء المجرمين فهو على تمام الثقة انه برئ ..
كانت صحته تزداد سوء يوما بعد يوم طلب من السجان ورقة وقلم وبدء يكتب رسالة اعتذار لميس خطها بدمه ..
هنت والدة ميس ابنتها على ذلك المنصب وتمنت لها أعلى المراتب للنجاح ثم ختمت كلامها " لابد ان هتان سعيدا فزوجته الليلة ستنام سعيدة "
لم تعلق على كلامها واكتفت بأن تطلب منها ان لاتنسيني من دعواتك فأنا بأمس الحاجة لهاا ،.
في قاعة الاحتفالات ارتفعت الزعاريط والتباريك للخريجات ثم فتح الستار ..
بدأ الحفل بكلمة المديرة تزف لطالباتها المعاني الجميلة والشكر الجزيل فقد كانوا من أجمل الطالبات أخلاقاا ..
ثم ابتدءت مسيرة الخريجاات ..
البسوهم ميداليات التفوق ومع مسيرة كل طالبة ينادوا على والدتهاا ..
كانت لإرا قد سجلت اسم ميس موهمة لهم أنها والدتهاا فلاا أحد يعرف ..
أقبلت ميس واحتضنت لإرا أمام الجمع ثم البستها ثوب التخرج وهناتها بالتفوق ..
تميزت لإرا من بين الطالبات بزييها فتمنى الجميع ان يظهر بمظهرهاا ..
لا أحد يعلم من تكون ميس فالجميع يظنها والدتهاا ..
نزلت ميس درجات المسرح متوجهة إلى كرسيهاا ..
قدم اليها شخص لا تعلم من يكون هناها بنجاح لإرا وتمنى لها مستقبل باهر وطلب منها ان توصل للأرا اسمى التباريك ..
شكرته ميس على خلقه ووعدته بذلك ثم سألته من تكون !!
أجابها بكل تردد :
هتان صديق لهاا ، ورحل ..
توسعت عيناها فزعاا تمسكت به من الخلف قلت من !!
أعاد لهاا : هتاااان
لم تشعر ميس إلا حينا صفعته على وجهه بكل ما الهمت من قوة
تفاجا من حولهاا ولكنها لم تكن بوعييها .
بدأت تضربه ضربا مبرحا ..
حاول الجميع فكاكها فلم تهدأ ..
ظن الجميع فقدها للعقل فاخرجوها من القاعة إجبارا ..
خرجت من القاعة تسابق دموعهااا ..
كنت أنا الحمقااااااااء سامحنننننني أنا المخطئة أفعل بي مأشءت ..
وأصبحت تجول الشوارع على أقدامهاااا
ساخبررررررره بكل ماحصصل سامحننني ياهتاااااااااان أنا السببب في ماحصل ..
ودخلت مخفر الشرطة !!
أرجوووكم هتاااااان ،، هتاااااان ،، هتاااااان
لم يفهموا قصدهاا
سألوها ما به !!
اعدات بصوت ابكى الجمييييع ،، هتااااان دلوني علييييه هتاااان أرجووكم ..
دلوه على غرفته فاسرعت نحوهااا ..
وكانت الطامة ..
وجدت رجال الإسعاف يحملوه بسرير نحو سيارتهم ..
تمسسسكت بهم أنزلوووووه أرجووكم أخبرووني ما الذي يحصل ..
فقط دعوني أخبره أرجووكم
ولكنهم كانوا في أمس الحاجة لادراك الوضع
فتركوها وذهبوا به ..
بدأت تبكي وتصرخ ..
حزن عليها أحد رجال الأمن فنقلها بسيارته نحو المستشفى خلف هتااان وهي تتمتم :
حمقاااااء حمقاااااء سامحنني ياهتاان ..
ورجل الأمن صامت ينتظر الوصول ..
أدخلوه على قسم العناية المركزة ومنعوا الزياارة فوضعه لا يمكن أحدا من الدخول عليييه ..
نزلت ميس مهرولة متجه اليه إلا أنهم أوقفوها فالوضع خطيير ..
بكت بين أيديييهم أرجوووكم فقط لكي أخبره بما حصل ..أرجووووكم
لا أحد يعلم ما تقول ولكنهم رفضوا تمام الرفض ..
باتت ترقب نبضاته ولكن هتان لم يفوق بعد
وبعد ثلاث ساعات من الانتظار فتح عينه فراى ميس قد سقطت عند باب الغرفة ..
بكى ألما عليهاا ونادى الطبيب طالبا إياهاا ..
رشوا عليها الماء فنهضت تبكي وتوجهت إلى غرفته ..
كان هتان قد غاب عن الوعي مجددا ..
أمسكت بيده تهزه : هتااان أنا المخطئة سامحني ساشرح لك ماحصل فقط انهض هتاااان وهي تبببكي ..
كان هتان يسمع ماتقوول ولكنه لا يستطيع الحرااك ..
تمنى ان يصرخ باسمهاا يخبرهاا بكل ما في داخله ولكنه لم يستطييع ..
بدأت نبضاته تهدأ قليلا اجتمع الأطباء حوله
فتح عينه للحظة فوجد ميس أمامه ..
أشار لها ان اقتربي ..
اقتربت منه فهمسس في أذنهاا ..
" لقد كنت سر سعادتي وأنتي لاتشعرين "
ثم هدأت أنفاسه ..
صرختت لااااااا !!
لقد كنت عافيتي التي أعيش بهاااا ..
هتاااان لا ترحل أرجوووك إبق بجانبي ..
عدت كالمجنونة تبعد الاجهزة تفتح عيناه تحرركة بكل قوة تنادي باسمه بإعلى صوووت ..
ولكن لاجدوى ..
نزع الأطباء الاجهزة من هتان وبداو يهدأونهاا بكت .. سقطت .. فقدت وعيهاا ..
ولكن لافاءدة ..
رحل هتان وقلبه قد احترق ألماا .. كانت أمنيته ان يفهم ماجرى ولكن فات الأوان ..
استقبلت مييس أحر التعازي وبات الكل ينظر لها نظرة حززن فهي زوجة المتوفي ..
وصلت لها رسالة بريد من مخفر الشرطة كان هتان قد تركها عندهم قبل رحيله ..
فتحتها وهي تبكي وجدت عبارات تان بحروفها
" ميس !! لا أعلم مالذي حصل ولكنني في صحة سيئة لا أعلم ان أكملت مشواري معك أم لا !!
ميس ،، فقط لتكوني على علم بما حصل تلك إليلة ..
كانت غيداء مسولتي في الشركة ووالله لم أبادلها أي مشاعر ،،
ميس !! كنت الأولى في حياتي ولتعلمي فقط انك سر سعادتي ،،
ميس ،، لا أعلم ان قرانا الرسالة سوياا ولكن !!
كوني بخير وابقي سعيدة فقط من أجلي "
أطبقت الورقة وشهقاتها باتت مسموعة ..
اجتمع الجميع حولهااا ..
صرحت بكلمات تدور بداخلهاا ،،
" حادثوا من تحبون قبل ان تنهضوا على صوت تنازع أرواحهم فتندمون "
وهناااا كانت النهاااية ..
اعتذر عن الاخطاء الاملائية واللغويه وجميع الاخطااء الصراحة انا كنت كاتبتها في الجوال والحروف كثير تتشابه في الجوال فاعذرووني ..
اشكرك كل اللي شجعوني للكتابه كانت هذه الروايه اولى روايتي لي جديد باذن الله ...
السّفّانة
السّفّانة
اول جزء كان ممتاز .. فيه ذكاء واسلوب وتتابع حقيقي

بعد كذا بصراحة بديت افقد الشخصيات .. يعني وحدة مثل ميس بكل غباء تقرر على الاشخاص من تشابه الاسماء

مافي نجم الا سهيل

يعني الاجزاء الباقية مش ولابد صراحة لكن الاول حلو بالمرة

ان شاء الله نشوف الاحلى

وشي يتكلم عن مجتمعنا اكثر << ناس تتغطى ^_^
مدام جمانة
مدام جمانة
قصة جميلة وروعة تسلمي عليه ويعطيك العافية