من ذكريات رمضان التي لن انساها
حين كنت في العاشرة من العمر.
وفي أول أيام رمضان كانت والدتيرحمها الله قد أعدت (الهريس )اللذيذة
..ووضعت حصة في قدر متوسطلأختي
التي تسكن على مسافه ليستببعيدة عن بيتنا
واصررت على ان أحمل لها القدربنفسي
رغم توصيات الوالدة بالحذر
ولأن الهريس كانت ساخنه فقدوضعت لي القدر في كيس
واحكمت الربط ....
حملت الكيس الى بيت اختي وانافرحة
لأني سألاعب إبنتها الصغيرة
وعند وصولي حاولت مساعدة اختيفي أخراج القدر من الكيس
ولكن ماحدث أن الغطاء انفتح
وانسكبت الهريس على قدمياليسرى وانتهى
بي الأمر في قسم الطوارئ لمعالجةالحرق😭😭
والحمد لله لم يترك ذلك أثراً عميقاً
ولكن حينها امتلأت قدمي فقاعاتسببها الحرق ...
ومن يومها امتنعت عن اكل الهريسنهائياً.....
حتى يومنا هذا ..
والحمد لله أن لم يكن الضرر دائم .
من ذكريات رمضان التي لن انساها
حين كنت في العاشرة من العمر.
وفي أول أيام رمضان كانت والدتيرحمها...
وبالتحديد ليلة الخامس والعشرين
وهي من ليالي القدر
ومنذ زمن بعيد جدا يتخطي الثلاثين عاما
كنت في الصف السادس الابتدائي
سافر ابي وامي لظرف طاريء قبل العشاء على موعد المجيء في ظهيرة اليوم التالي
وكنت معروفة ولله الحمد بالصوت الجميل في قراءة القرآن وحفظ الكثير منه
فقلت لأختي التي تصغرني ب٦ سنوات هيا نحيي الليلة بالقرآن والصلاة وندعو لأبي وامي ان يعودا سالمين
توضأنا ولبسنا إسدالات الصلاة وخرجنا أمام الشرفة حيث كان الجو والنسيم في ذلك الوقت اروع ما يكون
وبدأنا الصلاة مع صوت الديوك الذي يأتي من منزل امامنا و يؤنسنا ونحن نصلي
ركعتين تلو ركعتين وانا اتلو بصوت عال وجميل وبجواري اختى
وفجاة ...
وانا اتلو القرآن غمر الحجرة نور ساطع قوي أبيض آت من الشرفة
ثم سمعنا صوت صهيل خيول قوي وكأنه امامنا
فزعت انا واختي وقطعنا صلاتنا
قمنا واغلقنا الشرفة ودخلنا حجرة نومنا واصطنعت النوم لتهدا أختي وتنام حتي الفجر
في اليوم التالي قصصت القصة على جدي وكان شيخا كبيرا وامام جامع ازهري فضيل وكنت ملازمة له بصفتي حفيدته الاولي واذهب معه المسجد دائما واستمع لخطبه
فضحك وقال لي
ليتني مكانك لقد اضعت فرصة هائلة منك
لقد كانت الملائكة تستمع لصوتك الجميل ولو كنت دعوت وقتها لاستجابت دعوتك
وقد تكون ليلة القدر هذه لكنك خفت وأضعتها منك
ظل صهيل الخيول في أذني حتي انتهى رمضان
والى الان أشعر دوما ليلة الخامس والعشرين من كل عام في رمضان انها ليلة القدر
واجتهد فيها أكثر من أي ليلة أخري
...