حنين المصرى
حنين المصرى
صدقت يا دلال الغالية
رمضان أيام الزمن الجميل
براءة وصدق وعفوية وفرحة حقيقية مع اناس رحمهم الله كم نشتاقهم وكم كان رمضان معهم اجمل
كانت الروحانيات اعلي
وكانت الدنيا أكثر صفاء وتدينا
لولا هذه الذكريات البسيطة لما استطعنا عيش الحاضر
نسيت ان اذكر في ذكرياتي مدفع الافطار الذي كان يضرب قبل الاذان مباشرة وكان في الماضي يضرب من فوق قلعة صلاح الدين ويبث مباشر
ثم أصبح مدفعا كارتونيا بعد ذلك يصحبه صوت الطلقة
ثم صوت الشيخ محمد رفعت وهو يرفع أذان المغرب وهو مرتبط معنا بفرحة افطارنا بعد الصيام
كل عام وانت بخير دلال الغالية
ولولا فكرتك الجميلة ما اتيحت لنا فرصة التعبير
وما أتيحت لنا فرصة مشاركة بعضنا البعض تلك الذكريات
اكيد هناك اختلافات بسيطة بين الدول العربية
لكن كما قلت تبقي الفرحة والجو الايماني وبعض التفاصيل المشتركة التي تربط بين الشعوب العربية وتتشابه أحيانا كثيرة في مضمونها
شكرا لك دلال الغالية ودمت بود وحب دائمين
حنين المصرى
حنين المصرى
حنين ..! يالجمال هذه الأجواء الروحانية والطفولة تتشربها وتشب معها وتبقى عالقة في الذهن لاتبرحة كلما عبقت أنسام رمضان ! اجواء جميلة في بلاد العراقة والتقاليد الهادفة لإذكاء روحانية هذا الشهر والاعتزاز. به مرتبطة بالفرحة والغبطة التي تفمر قلوب الناس صغاراً وكباراً يحق لك أن تعتزي بهذه الذكريات وتنمي هذا الجانب في نفوس بناتك طبعاً هذا ليس جوهر رمضان ولكنه احتفاء يليق بأعظم ضيف يحل ويهل لاتحرمينا من مزيد من هذه الذكريات البهيجة صدقاً أتصور نفسي وقد عدت طفلة ترتع في حميمية هذا الجو الدافئ البهيج .
حنين ..! يالجمال هذه الأجواء الروحانية والطفولة تتشربها وتشب معها وتبقى عالقة في الذهن لاتبرحة...
حبيبتي فيض
نعم صدقت هذا ليس جوهر رمضان
لكن حقا هو احتفاء يليق بالشهر الفضيل ويربط الأطفال به
كانت تلك المظاهر جنبا إلى جنب مع الصيام
وصلاة التراويح والتهجد وارتفاع المآذن بصوت التأمين على دعاء الإمام تكاد تكون في كل شارع
حتي المسلسلات الدينية لم تكن ببهرجة الوضع الحالي ولا بعض المحذورات المتواجدة حاليا فكانت هادفة أكثر تحترم الجو الرمضاني الجميل
احاديث الشيخ الشعراوي كنت في الخامسة مثلا لا أفهمها لكن كان يجب علي الجلوس والاستماع إليها مع توضيح من الاب لما يصعب علي إلى أن كبرت على متابعتها وفهمها
الزينة لازلت افرح بها مع بناتي وانا اعلقها هي والمصابيح
وان كانوا حرموا من الجو الجمييل الصافي الذي عايشناه في العهد البعيد رغم بساطته لكنه كان أكثر سعادة وروحانية
فكنا نربط المظاهر الخارجية الدنيوية بفرحتها بالجوهر الرمضاني الجميل من صيام وقيام وتسابق في ختم الأجزاء جنبا إلى جنب مع الفرحة بالفانوس والزينة والمسحراتي
شكرا لك فيض على تشجيعك الدائم
وعلى دعمك
وشكرا مرة اخري لدلال حيث أتاحت لنا الفضفضة هنا والهمس بذكرياتنا لنعيشها معا في جو اسري دافيء في واحتنا الحبيبة
ودمت بود وحب دائمين غاليتي فيض الواحة الرقراق وعطرها
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
مابين الذكريات الجريحة لدلال
والذكريات المضيئة لحنين
وهريسة نون ..
سافرت أرواحنا وتلبست الأحداث ..
وعايشت الأجواء ..
ومع اقتراب وداع هذا الشهر الكريم
نكاد نحس بانحسار هذا العبق الروحاني
الذي عطر أيامنا ورفعنا إلى أجواء فريدة
مقطوعة من عمر السنة.. منها وليست منها
وكيف يكون لها شبيه وفيها ليلة خير من ألف شهر !
فشكراً لكن أخواتي على فتح هذه النافذة
وإن كانت لاتزال بجعبة أحد شذرات ذكرى فلتنثرها
قبل أن تغلق النافذة .
شكراً لكن .