ان شاء الله تجدين من الذكريات شعاعا جميلا
ونحن ننتظر غاليتي دلال
منذ عهد بعيد جداااااا
ارتبط رمضان معي وانا في سن ما بين ٥ إلى ١٢ عام
بأشياء تبدو ساذجة
لكنها مرتبطة بطفولتنا
اولها أننا قبل رمضان باسبوع
نجهز مع أطفال الشارع شرائط الزينة
لم تكن جاهزة مثل هذه الأيام
كنا نصنعها من الألف إلى الياء
خيوط
احبال
اوراق
مقص
عجينة دقيق وماء للصق الاوراق
ثم تزيين الشارع بأكمله
ندخل من بيت لبيت لنعلق في الشرفات خيوط الزينة
تتواصل البيوت خارجها وداخلها بهذه الخيوط الجميلة التي تعلن عن فرحة رمضان
ثم ليلة الرؤيا وبعد إعلان رؤيا الهلال في احتفالية رؤية الهلال التي تقوم بها وزارة الأوقاف مع الأزهر
تنطلق بعض اغاني رمضان العالقة بذهن كل صغير
اغنية اهلا رمضان لمحمد عبد المطلب
وحوي يا وحوي
مرحب شهر الصوم
... الخ
حينئذ يقوم شباب الشارع بعمل فانوس ضخم من الخشب والاوراق الملونة
بداخله مصابيح
ويعلقونه ويتسابق كل شارع في جمال وكبر فانوسه
وكذلك يقوم الشباب بتعليق المصابيح في الشارع كله
وقد جمعوا ثمنها من جميع البيوت
فيمسي ليل رمضان كانه نهار مشرق
نلعب فيه من بعد صلاة التراويح إلى قرب السحور بفانوسنا البلاستيك المضيء وقد كان صيحة ونقلة وقتها في عالم الفوانيس الطفولي
نذهب لبيوتنا ونستمع لمسلسل ديني يأتي قبل السحور
اذكر منهم اسماء بعض المسلسلات
مسلسل لا اله إلا الله باجزائه
ومسلسل الكعبة المشرفة
ومسلسل محمد رسول الله
وحين ننتهي من الحلقة
وقد كان التلفاز لا يفتح بحكم البيئة الدينية التي نشأت فيها الا على بعض البرامج العلمية مثل العلم والايمان والإخبارية والدينية مثل حديث الروح وحديث الشيخ الشعراوي رحمه الله واخيرا المسلسل الديني او التاريخي ان وجد
ثم
نستمع بشغف لصوت المسحراتي
ينطق باسمائنا واحدا واحدا
(اصحي يا نايم
وحد الدائم
اصحي يا ....)
ويسمينا بأسمائنا على صوت نقر الطبلة
كان شعورا رائعا حينما نستمع إلى اسمائنا ملىء بالفخر والفرحة
ثم نتسحر ونصلي الفجر وننام
منتظرين يوما جديدا
يبدأ من بعد الفطور مع مشروباته الرمضانية المميزة
عرق سوس وسوبيا وتمر وعناب وقمر الدين وخشاف
ثم صلاة التراويح في المسجد مع ابي وجدي
ثم اللعب مع أطفال الجيران ..
أيام جميلة بسيطة نشتاقها وتدمع اعيننا حين نتذكرها
صور لبعض الفوانيس القديمة
وان كان هناك اقدم منها بكثير
وأشكالهم لا تغيب عن الذاكرة
ارتبط رمضان معي وانا في سن ما بين ٥ إلى ١٢ عام
بأشياء تبدو ساذجة
لكنها مرتبطة بطفولتنا
اولها أننا قبل رمضان باسبوع
نجهز مع أطفال الشارع شرائط الزينة
لم تكن جاهزة مثل هذه الأيام
كنا نصنعها من الألف إلى الياء
خيوط
احبال
اوراق
مقص
عجينة دقيق وماء للصق الاوراق
ثم تزيين الشارع بأكمله
ندخل من بيت لبيت لنعلق في الشرفات خيوط الزينة
تتواصل البيوت خارجها وداخلها بهذه الخيوط الجميلة التي تعلن عن فرحة رمضان
ثم ليلة الرؤيا وبعد إعلان رؤيا الهلال في احتفالية رؤية الهلال التي تقوم بها وزارة الأوقاف مع الأزهر
تنطلق بعض اغاني رمضان العالقة بذهن كل صغير
اغنية اهلا رمضان لمحمد عبد المطلب
وحوي يا وحوي
مرحب شهر الصوم
... الخ
حينئذ يقوم شباب الشارع بعمل فانوس ضخم من الخشب والاوراق الملونة
بداخله مصابيح
ويعلقونه ويتسابق كل شارع في جمال وكبر فانوسه
وكذلك يقوم الشباب بتعليق المصابيح في الشارع كله
وقد جمعوا ثمنها من جميع البيوت
فيمسي ليل رمضان كانه نهار مشرق
نلعب فيه من بعد صلاة التراويح إلى قرب السحور بفانوسنا البلاستيك المضيء وقد كان صيحة ونقلة وقتها في عالم الفوانيس الطفولي
نذهب لبيوتنا ونستمع لمسلسل ديني يأتي قبل السحور
اذكر منهم اسماء بعض المسلسلات
مسلسل لا اله إلا الله باجزائه
ومسلسل الكعبة المشرفة
ومسلسل محمد رسول الله
وحين ننتهي من الحلقة
وقد كان التلفاز لا يفتح بحكم البيئة الدينية التي نشأت فيها الا على بعض البرامج العلمية مثل العلم والايمان والإخبارية والدينية مثل حديث الروح وحديث الشيخ الشعراوي رحمه الله واخيرا المسلسل الديني او التاريخي ان وجد
ثم
نستمع بشغف لصوت المسحراتي
ينطق باسمائنا واحدا واحدا
(اصحي يا نايم
وحد الدائم
اصحي يا ....)
ويسمينا بأسمائنا على صوت نقر الطبلة
كان شعورا رائعا حينما نستمع إلى اسمائنا ملىء بالفخر والفرحة
ثم نتسحر ونصلي الفجر وننام
منتظرين يوما جديدا
يبدأ من بعد الفطور مع مشروباته الرمضانية المميزة
عرق سوس وسوبيا وتمر وعناب وقمر الدين وخشاف
ثم صلاة التراويح في المسجد مع ابي وجدي
ثم اللعب مع أطفال الجيران ..
أيام جميلة بسيطة نشتاقها وتدمع اعيننا حين نتذكرها
صور لبعض الفوانيس القديمة
وان كان هناك اقدم منها بكثير
وأشكالهم لا تغيب عن الذاكرة
حنين المصرى :
منذ عهد بعيد جداااااا ارتبط رمضان معي وانا في سن ما بين ٥ إلى ١٢ عام بأشياء تبدو ساذجة لكنها مرتبطة بطفولتنا اولها أننا قبل رمضان باسبوع نجهز مع أطفال الشارع شرائط الزينة لم تكن جاهزة مثل هذه الأيام كنا نصنعها من الألف إلى الياء خيوط احبال اوراق مقص عجينة دقيق وماء للصق الاوراق ثم تزيين الشارع بأكمله ندخل من بيت لبيت لنعلق في الشرفات خيوط الزينة تتواصل البيوت خارجها وداخلها بهذه الخيوط الجميلة التي تعلن عن فرحة رمضان ثم ليلة الرؤيا وبعد إعلان رؤيا الهلال في احتفالية رؤية الهلال التي تقوم بها وزارة الأوقاف مع الأزهر تنطلق بعض اغاني رمضان العالقة بذهن كل صغير اغنية اهلا رمضان لمحمد عبد المطلب وحوي يا وحوي مرحب شهر الصوم ... الخ حينئذ يقوم شباب الشارع بعمل فانوس ضخم من الخشب والاوراق الملونة بداخله مصابيح ويعلقونه ويتسابق كل شارع في جمال وكبر فانوسه وكذلك يقوم الشباب بتعليق المصابيح في الشارع كله وقد جمعوا ثمنها من جميع البيوت فيمسي ليل رمضان كانه نهار مشرق نلعب فيه من بعد صلاة التراويح إلى قرب السحور بفانوسنا البلاستيك المضيء وقد كان صيحة ونقلة وقتها في عالم الفوانيس الطفولي نذهب لبيوتنا ونستمع لمسلسل ديني يأتي قبل السحور اذكر منهم اسماء بعض المسلسلات مسلسل لا اله إلا الله باجزائه ومسلسل الكعبة المشرفة ومسلسل محمد رسول الله وحين ننتهي من الحلقة وقد كان التلفاز لا يفتح بحكم البيئة الدينية التي نشأت فيها الا على بعض البرامج العلمية مثل العلم والايمان والإخبارية والدينية مثل حديث الروح وحديث الشيخ الشعراوي رحمه الله واخيرا المسلسل الديني او التاريخي ان وجد ثم نستمع بشغف لصوت المسحراتي ينطق باسمائنا واحدا واحدا (اصحي يا نايم وحد الدائم اصحي يا ....) ويسمينا بأسمائنا على صوت نقر الطبلة كان شعورا رائعا حينما نستمع إلى اسمائنا ملىء بالفخر والفرحة ثم نتسحر ونصلي الفجر وننام منتظرين يوما جديدا يبدأ من بعد الفطور مع مشروباته الرمضانية المميزة عرق سوس وسوبيا وتمر وعناب وقمر الدين وخشاف ثم صلاة التراويح في المسجد مع ابي وجدي ثم اللعب مع أطفال الجيران .. أيام جميلة بسيطة نشتاقها وتدمع اعيننا حين نتذكرها صور لبعض الفوانيس القديمة وان كان هناك اقدم منها بكثير وأشكالهم لا تغيب عن الذاكرةمنذ عهد بعيد جداااااا ارتبط رمضان معي وانا في سن ما بين ٥ إلى ١٢ عام بأشياء تبدو ساذجة لكنها...
أيام جميلة جداً راحت مع جوها الجميل وناسها الطيبين وبقت الذكري بطعمها الحلو ممزوجاً بمرارة الحسرة علي واقع.... نحمد الله على كل حال
شكراً حبيبتي حنين رجعتيني لأيام الطفولة الرمضانية بنكهتها الخاصة التي لا زال عبقها عالقاً في الذهن.
ممكن بيننا وبينكم اختلاف التفاصيل الدقيقة لكن عامة الأجواء متقاربة جداً إضافة إلى أن براءة وفرح الطفولة هي هي في كل البلاد العربية والإسلامية
مشاركتك تصلح أن نسميها
(رمضان أيام الزمن الجميل )
بارك الله فيك علي مشاركاتك الراقية التي تنور الموضوع ،ويارب إن لم يشأ الرحمن أن نجتمع في الدنيا أن يجمعنا في الفردوس الأعلى علي سرر متقابلين جارنا أحمد صل الله عليه وسلم ،وسقف جناننا عرش الرحمن ،قادر يا كريم يا رب 🌻🌺🌷❤️💕🌺
شكراً حبيبتي حنين رجعتيني لأيام الطفولة الرمضانية بنكهتها الخاصة التي لا زال عبقها عالقاً في الذهن.
ممكن بيننا وبينكم اختلاف التفاصيل الدقيقة لكن عامة الأجواء متقاربة جداً إضافة إلى أن براءة وفرح الطفولة هي هي في كل البلاد العربية والإسلامية
مشاركتك تصلح أن نسميها
(رمضان أيام الزمن الجميل )
بارك الله فيك علي مشاركاتك الراقية التي تنور الموضوع ،ويارب إن لم يشأ الرحمن أن نجتمع في الدنيا أن يجمعنا في الفردوس الأعلى علي سرر متقابلين جارنا أحمد صل الله عليه وسلم ،وسقف جناننا عرش الرحمن ،قادر يا كريم يا رب 🌻🌺🌷❤️💕🌺
حنين ..!
يالجمال هذه الأجواء الروحانية
والطفولة تتشربها وتشب معها وتبقى عالقة في الذهن لاتبرحة
كلما عبقت أنسام رمضان !
اجواء جميلة في بلاد العراقة والتقاليد الهادفة لإذكاء روحانية
هذا الشهر والاعتزاز. به مرتبطة بالفرحة والغبطة التي تفمر قلوب الناس
صغاراً وكباراً
يحق لك أن تعتزي بهذه الذكريات وتنمي هذا الجانب في نفوس بناتك
طبعاً هذا ليس جوهر رمضان
ولكنه احتفاء يليق بأعظم ضيف يحل ويهل
لاتحرمينا من مزيد من هذه الذكريات البهيجة
صدقاً أتصور نفسي وقد عدت طفلة ترتع في حميمية هذا الجو الدافئ البهيج .
يالجمال هذه الأجواء الروحانية
والطفولة تتشربها وتشب معها وتبقى عالقة في الذهن لاتبرحة
كلما عبقت أنسام رمضان !
اجواء جميلة في بلاد العراقة والتقاليد الهادفة لإذكاء روحانية
هذا الشهر والاعتزاز. به مرتبطة بالفرحة والغبطة التي تفمر قلوب الناس
صغاراً وكباراً
يحق لك أن تعتزي بهذه الذكريات وتنمي هذا الجانب في نفوس بناتك
طبعاً هذا ليس جوهر رمضان
ولكنه احتفاء يليق بأعظم ضيف يحل ويهل
لاتحرمينا من مزيد من هذه الذكريات البهيجة
صدقاً أتصور نفسي وقد عدت طفلة ترتع في حميمية هذا الجو الدافئ البهيج .
الصفحة الأخيرة
أحاول ،والله المستعان