سولاف3
سولاف3
ننتظر بقية الاحداث

الخط معجبني ع الآخر >>>>>>> ههههه اااا >> بتصفقني عصفورة :)
بحور 217
بحور 217
بالخط الصغير أو الكبير أكملي لنا يا تيمة ،،

معدل التشويق في القصة مرتفع للغاية !
تــيــمــة
تــيــمــة
ننتظر بقية الاحداث الخط معجبني ع الآخر >>>>>>> ههههه اااا >> بتصفقني عصفورة :)
ننتظر بقية الاحداث الخط معجبني ع الآخر >>>>>>> ههههه اااا >>...
مضت الأيام بسلافة سعيدة وجميلة .. واستطاع زوجها أن يحقق نجاحًا جديدًا في عمله فأقامت له حفلة بسيطة في المنزل وتزينت له حتى بدت كأميرة .. وتقافز الأطفال فرحًا بتلك الحفلة ولما حان وقت تقطيع الكعكة أعطت سلافة السكين لزوجها وهي تهمس :

- ألف مبروك يا حبيبي .. تفضل السكين ..

فأخذها بمرح .. بينما تأملته سلافة بإعجاب شديد .. وشعرت بأن نظرتها كانت نافذة .. ثم ..

تعالى صوت ارتطام رهيب .. وسقطت الكعكة على الأرض .. وأطلقت سلافة صرخة فزع على زوجها .. الذي بدا شاحبًا كالموتى ..

هرعت الزوجة المرعوبة إلى جلال الممدد على الأرض بلا حراك .. وأخذت تصرخ باسمه حتى فتح عينيه بتعب وابتسم .. ثم قال :

- اطمئني .. فقط .. اتركيني أنام ..

تساءلت بدهشة :

- هنا على الأرض ؟؟

لكن جلال لم يجبها .. بل أغمض عينيه واستسلم للنوم ..

ظلت سلافة جالسة بجانب زوجها بعد أن أمرت الخادمة أن تأخذ الأطفال إلى حجرة النوم .. ولم ترفع عينها بعد ذلك عنه حتى غلبها النعاس فنامت إلى جواره دون أن تشعر .. واستيقظت في الصباح لتجد أنها ما زالت نائمة في مكانها بثياب الحفلة .. إلا أن جلال كان قد استيقظ ..

نهضت من رقدتها وقد شعرت بأن كل عظمة في جسدها تئن .. لكنها أسرعت تبحث عن زوجها فوجدته نائمًا في حجرة النوم .. فتعجبت من أنه لم يحملها إلى سريرها كما يفعل دائمًا .. وأسرعت تبدل ثيابها وتغسل وجهها وأسنانها .. ثم عادت تتأمله وتستعيد ما حدث بالأمس ..

لقد سقط فجأة .. ثم نام .. أي عرض غريب هذا ؟؟ وما سببه ..

مسحت شعره المبعثر بيدها فتقلب في فراشه .. ثم جلس فجأة وكأنه لم يكن نائمًا .. وحملق فيها بنظرة غريبة كأنه لا يعرفها ثم قال :

- سلافة ؟؟
- أجل .. ماذا دهاك يا جلال ؟؟

مسح شعره بتوتر .. ثم نظر إليها ثانية فوجد في عينيها ألف سؤال .. ووجد نظرة عتاب حنون مصوبة إليه لكنه لم يتكلم ..

- جلال هل كان ذلك .... مجرد ... إجهاد ؟؟
- ربما ..
- ولكن .. لماذا لم تحملني معك إلى السرير ؟؟
- كنت متعبًا ..
- لكن هذه ليست عادتك ..

فرد عليها بنفاد صبر :

- كما أنه ليس من عادتي أن أسقط من فرط الإعياء ..

فنظرت إليه بحزن واستنكار وهمست :

- وليس من عادتك أيضًا أن تصرخ في وجهي ..

احتقن وجهه خجلاً وقال :

- أنا آسف ..
- لا بأس .. هل ترغب في الإفطار ؟؟
- كلا .. جهزي لي فطيرة لآكلها في السيارة ..
- هل ستخرج ؟؟
- نعم
- في هذا الصباح !!

زفر في حنق وقال :

- أهو تحقيق ؟؟

وهنا لم تتمالك سلافة نفسها فسالت دموعها وخرجت من الغرفة بسرعة لتصنع له الفطيرة بينما حملق هو في صورته المنعكسة في المرآة في قلق .. ثم سارع إلى الخروج قبل أن يأخذ فطيرته ..


**********


عصفورة الربيع : ادعي لي .. وأعدك أن أبقى باذن الله طالما قلمي يعمل وظروفي تسمح ..

سولاف : أهلا ببطلة قصتي ... لا أستطيع أن أبقي الخط فقد وعدت عصفورتي ...

كوني معي
تــيــمــة
تــيــمــة
مضت الأيام بسلافة سعيدة وجميلة .. واستطاع زوجها أن يحقق نجاحًا جديدًا في عمله فأقامت له حفلة بسيطة في المنزل وتزينت له حتى بدت كأميرة .. وتقافز الأطفال فرحًا بتلك الحفلة ولما حان وقت تقطيع الكعكة أعطت سلافة السكين لزوجها وهي تهمس : - ألف مبروك يا حبيبي .. تفضل السكين .. فأخذها بمرح .. بينما تأملته سلافة بإعجاب شديد .. وشعرت بأن نظرتها كانت نافذة .. ثم .. تعالى صوت ارتطام رهيب .. وسقطت الكعكة على الأرض .. وأطلقت سلافة صرخة فزع على زوجها .. الذي بدا شاحبًا كالموتى .. هرعت الزوجة المرعوبة إلى جلال الممدد على الأرض بلا حراك .. وأخذت تصرخ باسمه حتى فتح عينيه بتعب وابتسم .. ثم قال : - اطمئني .. فقط .. اتركيني أنام .. تساءلت بدهشة : - هنا على الأرض ؟؟ لكن جلال لم يجبها .. بل أغمض عينيه واستسلم للنوم .. ظلت سلافة جالسة بجانب زوجها بعد أن أمرت الخادمة أن تأخذ الأطفال إلى حجرة النوم .. ولم ترفع عينها بعد ذلك عنه حتى غلبها النعاس فنامت إلى جواره دون أن تشعر .. واستيقظت في الصباح لتجد أنها ما زالت نائمة في مكانها بثياب الحفلة .. إلا أن جلال كان قد استيقظ .. نهضت من رقدتها وقد شعرت بأن كل عظمة في جسدها تئن .. لكنها أسرعت تبحث عن زوجها فوجدته نائمًا في حجرة النوم .. فتعجبت من أنه لم يحملها إلى سريرها كما يفعل دائمًا .. وأسرعت تبدل ثيابها وتغسل وجهها وأسنانها .. ثم عادت تتأمله وتستعيد ما حدث بالأمس .. لقد سقط فجأة .. ثم نام .. أي عرض غريب هذا ؟؟ وما سببه .. مسحت شعره المبعثر بيدها فتقلب في فراشه .. ثم جلس فجأة وكأنه لم يكن نائمًا .. وحملق فيها بنظرة غريبة كأنه لا يعرفها ثم قال : - سلافة ؟؟ - أجل .. ماذا دهاك يا جلال ؟؟ مسح شعره بتوتر .. ثم نظر إليها ثانية فوجد في عينيها ألف سؤال .. ووجد نظرة عتاب حنون مصوبة إليه لكنه لم يتكلم .. - جلال هل كان ذلك .... مجرد ... إجهاد ؟؟ - ربما .. - ولكن .. لماذا لم تحملني معك إلى السرير ؟؟ - كنت متعبًا .. - لكن هذه ليست عادتك .. فرد عليها بنفاد صبر : - كما أنه ليس من عادتي أن أسقط من فرط الإعياء .. فنظرت إليه بحزن واستنكار وهمست : - وليس من عادتك أيضًا أن تصرخ في وجهي .. احتقن وجهه خجلاً وقال : - أنا آسف .. - لا بأس .. هل ترغب في الإفطار ؟؟ - كلا .. جهزي لي فطيرة لآكلها في السيارة .. - هل ستخرج ؟؟ - نعم - في هذا الصباح !! زفر في حنق وقال : - أهو تحقيق ؟؟ وهنا لم تتمالك سلافة نفسها فسالت دموعها وخرجت من الغرفة بسرعة لتصنع له الفطيرة بينما حملق هو في صورته المنعكسة في المرآة في قلق .. ثم سارع إلى الخروج قبل أن يأخذ فطيرته .. ********** عصفورة الربيع : ادعي لي .. وأعدك أن أبقى باذن الله طالما قلمي يعمل وظروفي تسمح .. سولاف : أهلا ببطلة قصتي ... لا أستطيع أن أبقي الخط فقد وعدت عصفورتي ... كوني معي
مضت الأيام بسلافة سعيدة وجميلة .. واستطاع زوجها أن يحقق نجاحًا جديدًا في عمله فأقامت له حفلة...
ومنذ تلك الليلة أصبح وجه جلال عبوسًا متكدرًا على الدوام .. وأخذ يتقلب بين النفور الشديد من زوجته والإقبال عليها بلهفة .. وكأنما يعتذر بهذه عن تلك .. ثم تطور الأمر فأصبح ينام في غرفة منعزلة .. إلا في أحوال نادرة يتذكر فيها أن له زوجة تذوب في حبه .. وتشرب العلقم من نومه بعيدًا عنها .. وعبثًا حاولت أن تعرف السبب .. بل إنها حاولت عدة مرات أن تعتذر له عن خطأ ربما ارتكبته دون أن تفطن له .. ثم أخذت تعتذر عن أي شيء وكل شيء لعله يرضى عنها .. دونما فائدة .. وتحولت سعادتها إلى حطام وانسلخ جمالها واهتمامها بنفسها شيئًا فشيئًا .. ثم تحولت هي أيضًا إلى الجفاء .. بعد أن أصبحت حديث الناس .. وتقوضت كل أحلامها .. إلا أنها تشبثت بحبها لزوجها الذي ظل يتلهف عليها كل عدة أشهر ليعطيها شيئًا من الأمل ثم يعاود الانسحاب .. ومات المرح في ذلك البيت بعد أن كان يضج بالأصوات والضحك ..

في بعض الأحيان كانت ترى في عينه نظرة حالمة .. ورغم أنها كانت تفهم نظراته جيدًا .. إلا أن هذه النظرة بالذات كانت تبدو بالنسبة لها في غاية الغرابة والغموض .. وكانت تشعرها بالضيق ..

وفي أحيان أخرى كان ينتابه ألم حاد فيغلق على نفسه الباب ويظل هناك حتى تنتهي النوبة رافضًا كل أنواع العلاج ..

أصبحت حياة سلافة فارغة .. وقل اهتمامها بأطفالها رغم أن أصغرهم لم يتجاوز الأشهر .. لم تعد تعرف بم تشغل وقتها وجلال يتركها وحيدة طيلة اليوم .. حتى الزيارات زهدت فيها وصارت تضيق ذرعًا من نظرات الفضول من حولها .. الآن فقط عضت إصبعها ندمًا على ما ارتكبته من نشر تفاصيل حياتها على الملأ .. ولم يعد أمامها سوى أن تنعزل عن المجتمع الذي لم يرحمها في شدتها ..

لكن إحدى السيدات همست في أذنها ذات مرة بالكلام الذي ألف الناس أن يقولوه في مثل حالة سلافة .. لابد أنه مسحور .. عليك أن تلجئي للشيخ ..

ومنذ تلك اللحظة .. والفكرة تعرج على بال سلافة بين الفينة والفينة .. فتنفضها وتقول :

- لست أثق بهؤلاء الشيوخ .. لعلهم كانوا دجالين .. فما أدراني ؟؟

لكن فكرة السحر كانت الأكثر قبولاً عندها ..


*****************

بحور لم أر ردك سوى الآن ..
آمل أن تستمتعي ... وشهادتك تاج على رأسي ..
أنتظر أي ملاحظات ..
:|كَيـآن|:
:|كَيـآن|:
أختي تيمه مشكوره على القصه الحلوه وننتظرها بفارغ الصبر