ḾάяũḾ
ḾάяũḾ
ان شاء الله تكتب هكذا

ولا يجوز قول شاءت الاقدا والافضل قول قدر الله وماشاء فعل
انا عارفه ياغصونه انك كنتي تكتبي بسرعه وتعرفي انه هذا غلط بس عشان الباقي يعرفوا وإذا غصونه او اي وحده سويت اوقات شئ غلط تنصحني عشان احنا هنا اخواااات
وجزاك الله خير على ماتقدمين وجعله الله من موازين حسناتك
ام عمر الحلو
ام عمر الحلو
رووووعه ماشاء الله تسلمين يا غصونه
متابعينك باذن الله
غصن الفرح
غصن الفرح
رووووعه ماشاء الله تسلمين يا غصونه متابعينك باذن الله
رووووعه ماشاء الله تسلمين يا غصونه متابعينك باذن الله
الاروع مرورك عزيزتي...





اول شيء ياقلبي مو اناا الكاتبه اناا ناقلهاا لها ...وترى كثيرر غيرت من الروايه قد مااقدر ....وبارك الله فيك على الملاحظات ..





الاروع مرورك حبيبتي....

مشكورره على المتابعه ..
ḾάяũḾ
ḾάяũḾ
لا يكون زعلتي مني ياغصونه ترين اعتبرك مثل اختي الكبيره لولا المحبه في الله ماكان قلت هذا الكلام



ومتى تكملي الروايه لان بكره علي امتحان وكل مره ادخل اشوف واقفل عشان محد يشوفني
غصن الفرح
غصن الفرح
بَعد مُضي 6 أعوآآآآآم




..
.
أن تتكسر قُضبآن الحديد بعد مليآرآت السآعآت ومِئآت الأيآم ف آلآف الثوآني امر في غآية الصعوبه

بَعد اليأس والوجع فالحرمآن والخوف
بعد التيقُن بالنهآيه وترقب لحظة الموت
بعد سنين الأنتِظآر وجَهل الأحوآل خآرج تلك القوقعه
بَعد ذوبآن العِشق لطُولِ البِعآد
وخفق القلب لأحتضآن الظنآ وفَلذة الكبد
.

هآ هُوَ اليوم يقف على رُكآم الحديد المُتَهشم
الغصه تختنِق في البِلعوم

والموقف أكبر من الحديث من تصوير المشآعر
او مِن التفكير حتى


دَفَع ثمن مآجنته يدآه في سآعة شيطآنيه كَلفته ضيآع عآلمَه الصًغير

لم يَستوعب بعد انهُ يحدق في السمآء ويشهق الأوكسجين
دون قيود دون حديد
..
بِهِ مِن العَتب مآ يزلزل مَكآمِن الأرض
وبِه من الخوف مآ يحرق البِلآد
وبِه مِن الشوق مآيُفجر البرآكين
سَجد على عَتبآت السجن سُجودَ شُكر
حَمد المَولى ان الموت لم يدآهمه قبل هذآ اليوم
وشكر الكبير على عظيم نِعمته اللتي وهبآهآ له

الحُريه من الأحآسيس اللتي نختنِق فَرحاً بِهآ
...




6 أعوآم
..مِن شَأنَهآ ان تَخلِق الأفرآح وتُدمِل الأحزآن
..مِن شَأنِهآ أن تَهدي الأوجآع و تَمنَح السعآدَه والرضى التآم
..مِن شَأنَهآ أن تُشَآفي المَريض وتُمرض السًليم
.. أن تُغير مَلآمِح القلوب فَ تُغلق الدُروب ومِن ثَمً تَعمي الأبصآر
.. ان تُزِيل العُتمه وتَقشع القُتمه فَتسطَع الشمس كَ يومٍ ربيعي سآحر الجَمآل
..
سَ تتحق الأمنيآت ولو بَعد حين
وسَ تُرفرف السًعآده المَرجُوًه يوما مآ
,
و مَن أوكل امْرهِ لِ رب العبآد فَلن يَشقى ولن ييأس ابد الأبدين

..








أمتَطى الحآفِله بَعد ان صلى صلآة الفَجر
في المَسجد القريب مِن موقف الحآفِلآت يشعُر انهُ قد تًغيب عن العآلم
مِئَةَ عآمٍ او يَزيد
الشًوآرع الأرصفَه السيآرآت
حتى أشكآل البَشر يَشعُر انهآ تَغيرت


.

جلِس في المِقعد الثآني مِن الحَآفِلَه
يُحدق في النآفِذه
جآهِلاً هذآ المَسآر وكَأنه لم يَحفظه عن ظهر قلب يوما مآ
لآ يَهُم أن تَغير الطريق , ان تَحسن أو ازدآد سوءاً
كُل مآ يجول بِمُخيلته طِيلةَ تِلكَ السنين ولآزآل هآجِسِه الوَحيد هِي
ابنته ..
سَ يَحتضنهآ
سَ يُقبٍلَهآ ويَستنشِق رآئِحَتَهآ
سَ يُنسيهآ فقد الـ 8 سنين
وَ سَ تدآوي هِي أثآر السيآط اللتي وَشَمَتهآ
تِلك الجِدرآن الأربَع في قَلبه
وَسَ يُشفى بِهآ

,,,
ذآك المَكآن الكَريه
حَفَرَ دآخِلِه الوَجَع
ووشم العَآر فِي قَلبه
مَنَحه الكثير مِن الشُعيرآت البيضآء في رأسِه
والبَعض مِنهآ على أطرآف دِقنه
أهدآه بحة صوت لآ تُمحى
وغصة قلب لآ تَبرى
والم حِرمآن لآ ينتَهي
ولن يُنسى

,,

أمتلئت العينآن العَسليه بالدموع
وأرتَجَف الفَك السُفلي بِرَبكه
عِندمآ لمح طَيفَهآ على زٌجآج النآفِذه يَحلم بِهآ مُستيقظ !!
الهذآ الحد لآتزآل مُتوغله دآخله

رغم بُعدهآ وانشغآلِهآ عنه وربمآ نسيآنِهآ لَه؟
أخبره عبدالله في آخر زيآره لَهُ قبل عآمين
أنه سَمِع بأنهآ لآتَزآل في مَنزِل ام فيصل
ولم يُعآود زيآرته بَعدهآ فَ انقطَعت السُبل في مَعرفة أخبآرَهآ
حتى الصديق مَل او التهى بِ مشآغل الحيآة
..

وَبًخ نفسَه للمرة المَليون على التوآلي
لمآ تَسكُن مُخيلته في حين انهآ
لم تفي بِوعودَهآ الكثيره ؟
ولم تصدق بأيمانهآ العظيمه؟
لم تتذكَر أن تُطمئِن قَلبه المُرتَجِف ؟
الم تَشعُر أنه في كُلٍ ميلآدٍ لَهآ كآن يَكتب القَصآئِد ويحتفِل بِمَولِدِهآ ؟
والم تَعلم أنه في كُل ليلة قَبل ان تَغفي عينيه كآن يتمنى لَهآ ولِ فَجر ليله سَعيده هآنِئه ؟
تُوقف النًبض في كُل ليلة عندمآ يُزآوره كآبوسهآ
ولآ يعود لَهُ النبض الآ بَعد ان يُخرج صورَتَهآ المُهتريه
مِن تَحت الوِسآده ويُقبلهآ
أتنكرت ام جُبِرت او التهت ونَسيت فَ انشغلت ؟؟

,,
شيء بِالقلب يتمنى رُؤيَتَآ
واشيآءٌ بِالعقلِ تَأبى
لن يَصفَح لَهآ أبد الأبدين نسيآنَهآ
لن ينسى تئآكُل قَلبه في كُل يوم حتى ذآب القلب مِن مَكآنه
ولن يَصفَح
كررهآ للمرة الألف بَعد المليون
لن يصفَح
,,


فـي الطآئِف ..
هَمَسَتِ وهِي تُلبِس يَزن الحقيبه
اخذت التوست المحشي بِشريحة الجُبن
وفتحت الدُرج الامآمي مِن الحقيبه ف وضعته بِهآ
همست اخيره قبل خروجه وهي تُقبله

اومأ الطٍفل بِراسه علآمة الموافق
وطبع قبلته اليوميه على خدها ثُم خرج
.
وبِشكل روتيني سَريع بَعد ان اقفلت البآب
نَزَلت الى الأرض ولملمت بقآيآ الأفطآر

رَفعت أكٌفًهآ الى السمآء في لَحظة صدق
وشكرت خآلِقَهآ ان وَهبَهآ الصبر وجآزآهآ خير الجزآء

,,
عآنت انوآع الفَقد فَصبرت
تَجرعت مَرآرة الفِرآق فأحتَسبت ودعت
مَولآهآ في جوف الليآلي
عآيَشت الخَوف مِن
أشبآح المَوت اللتي تُطآرِدَهآ في كُل مَكآن
فكتمت مآ تُعآني دآخِلَهآ

وَعدت فَ أوفت
صبرت شهور وأيآم أكمل السنه او تَزيد
حتى نَزل الفَرج لَهآ مِن العَزيز الجَبآر
عندمآ قَرَع دُعآهآ ابوآب السمآء
فأستجآب المَولى لِرجآئهآ وجآزآهآ خير الجزآء


فَ مُنحت بِعودته مُعآفاً سليم مِن كُل سُوء
زوجا لها وابٌ لابنِهآ فَ حبيبهآ الأبَدي !!

....

لآزآل يَتَذكر القريه اللتي وَصَفَ مَكآنَهآ
عبدَالله واللتي يُوجد بِهآ مَنزل فيصل


أوقف الحآفِلَه بَعد ان قَرأ الآفِته المُشيره
الى مَدخل يمين المَسآر المُستقيم
هِيَ القريه اللتي تَحدثَ بِأسمِهآ عبدالله

,,
بِهآ هوى فَجر وأنفآس فَجر ..
وبِهآ سَ يحيآ بِفجر ..
وبِرؤية فَجر وبِ ضمة فَجر ..
..


..
الهدوء يَعُم أرجآء المَكآن
الآ مِن أصوآت مَكآئن المَزآرع اللتي تَجتر الميآه مِن الآبآر
والقليل مِن العَمآله المُتنآثرين لآزآل الوَقت مُبَكر
رُغم هذآ لَم يأبَه أشآر لِفتى بسن الخآمِسه عشر تقريبا
فَ تحدث لَه بِلَهفه بَعد أن أقترب منه

أبتَسم الوَلد بأستنكآر ؟؟



ومــآ أوجَعَهآ مِن فَرحه عندمآ تنكسر قبل أكتمآلَهآ
ووآلم انطِفآء لَمعتَهآ وتَجمٍع الدٌموع بَدَلاً عَنهآ

أدرك الفَتى وَقع كَلِمآتِه على الرًجُل فَهَمَس على عجل

أشآر على أكبر منزل في القريه وَ مضى في طريقه
أبتَلع أحمد الغصه في حَلقِه
وتَذوَق مَرآرتهآ على طَرَف لِسآنه
خيبة الأمل حآرِقه

بِمَثآبة تَبدد السُحب بَعد تَجمٌعهآ لمن لآ يَملكُ المآء
أجتَر رِجليه لذآت المَكآن المُشار اليه
عَله يوصل الخيط المَقطوع بأخر
ويجد مَن يعلم عن مكآنهآ


.......................

أحتَضنهآ مِن الخلف وهِيَ تَقِف في المَطبَخ
أبتَسمت بِفرح بَعد ان طَبَع قبله سريعه على جَبينَهآ وهَمَس قُرب أذنَهآ

ألتفتت اليه وهِي تَرد بِذآت الهَمس
اخذ يديهآ بِحنآنٍ بآلغ وخَرج بِهآ ِمن المَطبَخ
تمتمت
رد على عَجَل
قَقهت بتَعجب

رَفع لَهآ حآجِب بأستنكآر
أبتسمت بعد طول تفكير

رد لَهآ الأبتسآمَه بَأجمل
وخَرج

قد يكون مِن مَنزِلهم في أسوء الأحيآء على الأطلآق
ذآ الحُجرتين فَ الصآله ومِن ثَم المَطبخ
الآ ان السًعآده تعم أركآنه والفَرحه مُشعه في محياه
والجو الأُسري يُحيط بِه مِن كُلٍ جآنِب
,,

فَتَحت بآب سَيآرة الأجره الأمآمي وَدَخلت

قَهقه لَهآ بِحب

تَخصرت بأنفعآل وهِيَ تَصرخ
أخذ يديهآ في لحظة غضبَهآ وقَبَلهآ بِعمق ثُمً همس

أبتَسمت بأنتصآر

قهقه بِفَرَح بَعد ان ركز عينيه على عينيهآ الظآهِرَه مِن فَتحة النٍقآب
ألتَزَمت الصمت وأمأت بِرَأسِهآ
أدآر مُحرك السيآره وانطَلق وهو محلق بالارجاء ....






,,,



يَقِف عَلى عَتبآت البآب المُشآراليه
هُنآ كآنت !!
وهُنآ وَطت أقدآمَهآ !!

ومن هُنا رحلت قبل ان يحتضنها !!
همس باسمها ثم تهآوى على الأرض

حتى جَلسَ بِتعب وهو يكرر
فاذآ بِ تنتشله مِن كَومة هُمومه
رَفَع عينيه لشَيخٍ مُلتَحي طُبعت السجده على جَبهتَه
وشع النور من مَلآمِحِه
أبتَسَم الشيخ بِهدوء

ادمَعت العينآن فَهمس بأختنآق
لآزآل الشيخ مُحآفظ على ابتِسآمَتِه الهآدِئه وَسَط انفِعآلآت أحمد

اكمل الشيخْ الوَقور بِجديه
ابتَسم أحمد مُجآرآة لأبتِسآمآت العَجوز

قُطٍب الشيخ حآجِبيه وتَغيرت مَلآمِحه
هَمس بَعدهآ احمد
اصدر الشيخ تنهيده من أعمآقه


أغمَض أحمد عينيه بِحُرقه
سأل الشيخ بأستنكآر

أجآب احمد بِصدق

تَمتَم الشيخ بِحذَر

هَمَس أحمد بِحذر
سَرد الشًيخ حآدِثَة الأختِطآف لِ أحمد
مع التَخفيف بين كُل جُمله وأخرى
وذكر بَعض أيآت القرآن اللتي تُهوٍن المَصآئَب
..

ومن ثَمً دعى الشيخ أحمد الى مَنزله نظراً لحآلته السيئه
أجآب الدعوه والصمت يُخيم على مُحيآه
هَول الصدمه الجَمَ لِسآنه واقتَلَع حُروفَه مِن جُذورهآ

جرجر خَطَوآته خلف الشيخ
عَلً الاستيعآب يطرق بابه
وعَلًه يَسأل عن التفآصيل
فَ يهتدي لِ مَكآنِهآ
..


وجيت جيت
مِن بعد كل هالسنين
جيت ادور لك مِكآن
جيت أبسأل عن حنآن
جيت أبَرحل مِن عذآب
ذيك الحدايد والذيآب
,,
أرجي القلوب الصآدِقه
أبغي الأجآبه الوآفيه
يالله يالله و يالله قولي
وين الأمآنه يآ مُنآي
يآبعد عمري وهنآي
وين يومي وين امسي
وين صبحي وين فَجري
وين بنتي يالحبيبه ؟؟
ليه ليه وليه خنتي
ليه ليه وليه رحتي
الف ليه والف ليه
ومآعآد بي حيل
أقول ليه ؟
ويآثِقِل هالحيل فيني
مل مِني ومآيبيني
قلت هآنت يآضنيني
لحظه وأروي مآي عيني
وأرتويت غدر وطُعون
ارتويت حزن وجنون
هذآ وعدك يوم قلتي
بأنتظرك انا وبنتي
وينك انتي
رحتي مع ذآك الغريب
وجبتي منه ولد أُمه
وهآن فَجرك يآالحبيبه
هآن هآن ايه هآن والله هآن
وهنت أنآ
وانتي رحتي
,,
وانكسر آخر أمل
ويآحسآفه !!







قد تضيق الأرض بِمآ وسِعت في عين أحدِهم حتى
يرى أنهآ بِحجم خُرمِ الأبره
وقد يكون أنكِسآر الفرحه في قِمًتِهآ

أكثَر سُؤاً مِن الليآلي المُوجِعه اللتي مرت
وقد يَرمي المَرء الأتِهآمآت يمنةً ويسره

مِن هَول الصدمه وكبر الفَآجِعه
..



حتى التفكير و التَحليل فَ التخمين و الأستِنتآج
قَد تخون المَرأ احيآناً فَ تتنكر له
خَرجَ مِن قرية فِيصل بَعد ان
استأذن مِن الشيخ بِصعوبه بآلِغه
أمتطى حآفِلة المسآء لِتُكمِل سَيرهآ

الى المَكآن اللذي ينتمي اليه
ويجهل مأوى غيره يحتويه

هَمَسَ سآئِق الحآفِله
رد أحمد ببرود
أستَرسَل العَجوز بِطريقه روتينيه
مع رُكآبه حتى يقطع مَلل الطَريق


أجآب أحمد بِصدق
تَغيرت ملآمِح العَجوز فَ زفر


وكأنه ذآك المُنوم مُغنآطيسياً او مسلوب العقل

امتلأت العينين الكَحيله بالدموع

وكَأنهآ بآتت رَفيقَتَاً لهآ مِن سنين
هَمَس العَجوز بِصدق بَعد أوقف الحآفِله
قُرب قرية احمد وأجدآده فَ مَوطِنه


تَأمل أحمد ملآمح العَجوز
وهُوَ يبحث بين تَقآسيمه عَن حنآن الجَد الرًآحِل


أغمض عينيه بِحُرقه ونزل !!
..









..

طَبعت قبله سريعه على صورتهآ المُنعكِسه في المِرآه

اليوم يومَهآ والليله ليلتهآ والفرحه فَرحتهآ
ثوب مِن الدآنتيل الأحمر بِدون أكمآم

يصِل بِه الطُول لِمنتصف السًآق
أخذت بَعدَهآ دِهن العود اللذي يَعشق

رآئِحته فَيصل وَضعت مِنه على مِعصَمِهآ
وخلف أُذنيهآ
ومِن ثَمً أخذت العود الأزرق
وضعته بِحذر على الجَمره المُشتَعِله
وسط المِبخره المُذهبه

دَسَت المِبخره تَحت شعرها بَعد ان رَفعته بيديهآ

تركت المبخره قُرب السرير فَ
نَثرت الوَرد الجوري في انحآئِه
رتبت الشموع على الطآوِله المُتوسٍطه
بين كُرسيين ملكيه

وَضعت الكيكه المُشبعه بالشكولآ والمُزينه بقطع بالفَرآولآ
أشعلت عود الثٍقآب وأضآئت عَآلم الشموع فَ أطفأت الأنوآر
حَملت الهديه بين يديهآ بِخفه
وهِيَ تَستمع لِصوت المُفتآح في قفل البآب
القت نظره اخيره على هِندآمِهآ
فَ خرجت اليه وقلبهآ مِن الفَرح يقرع طُبول





,,,,,,,,,,,,,,,,,


شدد قبضة يديه على الورقه
المكتوب بها رقم جوآل فيصل وهُوَ يقِف على عتَبآتِهآ
هَنآ خُلق وهُنآ نمى فَ ترعرع

هُنآ تدفقت انهآر عِشقِه
وهنا قَتل !!

فأستنزَفت ال 8 عآم قلبه وأعتَصرت
حيآتِه فَ شَتت اعز مَن يَعرِف
..


ظهور ابيه فَ تخليه وتنكره
في اقسى لحضآت من حياته
حنان وابنتهآ فَ رحيل جديه
هروبَهآ مِن القريه
زواجها فَ حآدِثة اختِطآف فَجر

كل هذآ وهُو مُكبل بالقيود ولم يَكُن يستَطيع الحَرآك
الآن عندمآ تَحرر لن يستَطيع ان يُعيد الزًمن

الى الوَرآء أن يحتضِن جديه ويُقبل رأسَهُمآ
أن يأخذ فَجِر بيديهآ كُل صبآح ويوصِلَهآ الى المَدْرَسه
أن يُقبل حبيبته كُل مَسآء لتبدأ ليلتهُ الحَآلمَه

لم يفعل مآ تمنى ولن يَفعل
..
لَآ يعي كَم مِن الزًمن بقي على وضعه
والآ يعلم مآذآ يُريد
أخذت الشمس تختبأ خلف الجِبآل

وأخذ السًوَآد يعُمٌ الأرجَآء
فَ أمتَلأت السُحب بالخيرت
أفرغت حُمولَتهآ وأغدقآت ارآضي الجنوب مَطراً

لآ ينضب بأذنه سبحآنه وتعآلى
صرخ بصوت عآلي وسَط ضجيج المَطر
اخرج طآقتِه المَكبوته صَرخَ حُرقه

صرخَ أعوآمه اللتي ضآعت في مَهب الريآح
اصدر صرخه ثآلثه فَرآبٍعه تلتهآ ثآمِنه فَ عآشِره
عَلً ذآك الغَضب الجآمِح

يَخِف وعَلً ذكريآته المُوجِعه تُمْحى
تَسآقَطت الدمعآت وأختلطت بِرذآذ المَطر فَ حبآت البَرد
ثمً هَوى أرضاً بِتَعب مُتمنياً الرآحه ....




اقتَربت منه بابتِسآَتهآ الوآسِعه
هَمَس بعد ان رمى بحمله على الكنبه يمين البآب

قَطَع كلمآتِه بعد ان رفع عينيه لَهآ
امرُ مآ تغير وليست على العَآده

أغمض عينيه بأنتشآء ورآئِحة دِهن العود تتوغل اعمآقه
وتُسرِع نبضآته
ابتسم لها بِحب بعد ان تنآول يديهآ وقبلهآ


أرتجفت يديهآ بين يديه بِفرحه وهمست بِدلع

أبتَسم بِمَكِر وهُو يهمِس

أفتعلت البَرآئه وهِي تَرفَع يديهآ عَآليه
يالله خذ لك شور وتعآل
فيه مُفآجَأه لك



أمتصت التعب
وبَددت الغضب
فحقنته بِحُقنه مُهدٍئه

أنسته كَومَةَ مَشآغِله

.......

جرجر رِجليه ودَخَلَهآ
مَنآزِل جُددت ومنآزُل هُجِرت

وأخرى تَهدًمت ولم يبقى مِنهآ الآ المَعآلم
أبتَسم بِوجع وهُوَ يُشآهِد أعمِدة الكَهَربآء في القريه

لطآلمآ تمنى أن يدخُل الكَهربآء قَريتِهِم
حدَث ودخَل دون ان يفرح بِهآ
الظلآم يَعُم الأرجآء و الأنوَآر أطفِأَت بِفِعل المَطر
القريه تَكآد ان تكون خآليه مِن البشر
الآ انهم في مَنآزِلِهم

يدعون الله ان تكون سُقيآ خير وبَركه
لَهم لآ سُقيآ عذآب وَسَخَط
أين يذهب ؟ولِمن يذهب ؟ومَن سينتظِره؟
ومَن سَ يعلم بِ عودَته ؟

تكآد أن تَصرخ الأجآبه دآخِله مآ مِن أحد يا احمد
..



لم يأبَه بِ وَقع حبآت البآرد القوي على جَسدِه ولم يأبه
بثَوبه الأبيض اللذي بآت يَقطُر مآءً

أخرَجَ المُفتآح المطلي بالصًدَأ
مِن جَيبِه وأدخله دآخِل البآب الخَشبي
أدخله وهُوَ يدعو الله أن يفتح الباب ليجد المأوى
ثآنيه ثآنيتآن فُتِح البآب وَدَخل !!

هُيًأ لَهُ صَوتَهآ مِن بين صوت ارتِطآم المَطر بِالأرض
فأستعآذ بالله مِن الشيطآن الرًجيم


جآل بِنَظرِه في أرجآء الصغير
هُنآ كبُر وهنآ أكل
هنآك تَوسد فَخذ جَدتِه

وفي الزآويه تَرك لَهآ رِسآلة حُب قَبل زوآجِهِم
ذِكريآت عآلِقه

ومَوآقف تأرجَحت في مُخيلته
وأخرى سَقطت وضآعت في خِضم النِسيآن
تَغرغت العيون دُموعاً
أجتر الآآه مِن صَدره واكمَلَ خَطوتِه وَسَط رُكآم المطَر والظلآم

للبآب الحديدي !

كآن يوم حآفِل بالمَشآق
حآفِل بالتًعب حآفِل بالخذلآن وبِالندَم!!

تَخلل الى مَسآمِعه صَوت يعشق نَبرته
ويَهيم فِي تَفآصيله فَ يَتغلغل أعمآقه ويروي تَعطشه


التَفَتَ لَهآ تَقِف بِخَوف تَحت الشَجره
اللتي جَمعتهم يومًاً مآ
يُريد ان يرى تَفآصيلَهآ
اكثر ويَهيم بِقُربِهآ اكثر فَ أكثر
.
ولكن لآ لن يَصفَح النِسيآن
ولن ينسى ذآك الخَوف اللذي نَهش قَلبَه
صَرخت بِ أستنجآد ولكن
مَن سَ يَسمعهآ مع وَقع المَطر المُتَعآلي



...

أقتَرب مِنهآ وهُوَ يتحدث بِاختِنآق وَسَط صُرآخِهآ

دقيقه دقيقتين

ثلآث اربع كم مِن الوقت يكفي لتُتُرجِم القنآه السَمعيه
نبرة الصوت اللتي سَمَعت

وكَم مِن الوَقت يَكفيهآ حتى تَستَوعِب مآ سمِعت
أرتَجَف الفَك وتَعآلت الأنفآس فَ أسعفتهآ الدمعآت

عآدت بتآثُل الى الوَرآء وهِي تَتَلمَس
صَلآتِهآ المُلقى على البِسآط تَحت الشجره
أخذته بِربكه وتفلفت بِه بطريقه عَشوآئيه

لم يَعد حبيبهآ لم يَعد حلآلهآ
شَعَر بِحركتِهآ السًريعه

وشعر بِتَرآجُعِ خَطوَتَهآ الى الخلف
أقتَرب أكثر وسَط رُكآم المَطر ح

تى استظل تَحت الشجره اللتي التَصَقت هي بِجِذعِهآ
هَمَس بِحُرقه



كُل الأسأله أطلَقت سِهَآمَهآ دُفعه وآحِدَه
وكُل العِبآرآت والأجوبه اللتي أعدتهآ

طيلة ال6 أعوآم تبخرت في الفَضآء
وكأن ال28 حرفا تخونهآ وتَأبى ان تَمِد يد العَونِ اليهآ
....
خَف المَطر بل أوشك ان ينقطِر الآ مِن رُذآذ بسيط

قُدرة العلي المُتَعآل في هجان السُحب او هُدوئَها
صَرخ بأخرى مَوجُوعه وهو يقترب مِنهآ ويهزز كَتفيهآ الهَزيلين بِقوه

أختنق الصوت بِحجرشه تبين حُزنه وهُوَ يَهمس

أفلتَهآ وهُوَ يَشعر بأهتِزآز كَتفيهآ بين يديه
هَربت وابتَعدت مُتجهه دآخل المَنزِل
بِخطَوآت مُبَعثره مُشتته تآئِهه
خَطوآت عميآء أعمآهآ الحُزن

وتوغل الفَقد أعمآقَهآ
خطَوآت امرأه فقدت الحيآة
والنظر الى الحيآة وفَرحة الحيآة

بَعد غِيآب فَجرَهآ
مَدت يَديهآ أمآمَهآ لتتلمس
المَكآن عدم اتزآنِهآ وظهوره بِهذه الفَجأه

زلزل أعمآقهآ
أبتعدت عن المسآر المَرسوم في ذآكِرَتِهآ
عن البآب الحديدي ونَظراً لسُرعة خَطَوآتِهآ
أصطدمت بالحَجر المآثِل أمآمَهآ فَ هَوت سآقِطه


..

استَعجب المَنظر واستغرب الأمر
حيآؤهآ وخوفُهآ مِن بآريهآ فَتلفلفهآ في

الصلآة امر ليس بالغريب عنهآ
ولكن ابتِعآدَهآ عن المَسآر الأصلي

وتخبط يديهآ في الهوآء على ضوء القمر
بعد انجِلآء السُحب
امر أثآر فُضوله فَ أستمر
في مُرآقَبتِهآ حتى سَقَطت


..

صَرخت بِضعف وهي تتأوه مِن التِفآف رِجلهآ اليَمين
اقترب مِنهآ في حين أستِنجآدَهآ بِشخص لم يَعرف مَن يكون
أخذ يتأمل الأسم مُحآولاً معرفته دونَ جدوى
عآد الكَهربآء اللذي انقطَع
وانتَعشت الحيآة في القَريه وهي تَصرخ بِ



اقترب مِنهآ أكثر وهي تتأوه
صَرخت بِهِ وهيَ تُحدق في الآ شي

اتت المَدعوه ولبة النِدآء وهي تَشهق بِذُعر




خَرجَت بَعدهآ شُكريه مُلبيه لندآءآت
لبُشرى وَسَط أستغرآب أحمد وابتِعآده
أدخلت شُكريه حنآن في حين أستِيقآضه من هول صدمته

بِ صوتِهآ
التفت اليهآ وهَمس بشبه ابتِسآمه

زَفَرت بأعتِرآض

لآ زآل الجمود مُحلق على مُحيآه
ولآزآلت الأستِفهآمآت مَرسومه على المَلآمِح

أبتَلعت الغصه لِ ثلآث مَرآت

فَهَمَست بِحُرقه
وللمرة الألف هذآ اليوم يخونَهُ الأستيعآب ويتَنكر له


أرخت نَظرهآ للأرض وهِيَ تُحرك بين رجليهآ
حصى صَغيره بِتَوتر

أعتلت تنهُدآتِهآ مِن أين تبدأ وكيف
تبدأ وهل سَ يَتقبل
وهل سَ يصفح عن أفعآل عآئِلتِهآ

هَمَس مُقآطِعاً لتَأتَئآتِهآ

ابتَسمت بِحُرقه على حآلٍ أصآبه
....









أنتظرته بِفرح حتى يَخرُج
تشعُر ان رِجليهآ لآ تطى الأرض مِن عمق سَعآدَتَهآ
صبرت فَنآلت

شُقيت وبكت فَ أُسعِدت
اليوم عيدهآ وهِيَ الأميره

اليوم سَ تنسى وسَ تنسى
وسَ تُمحى أوجآعِهآ

خَرج وهُوَ ينظُر لَهآ لآ تَزآل تقِف بِ أنتِضآره
والفَرحه تَشِعٌ مِن عينهآ
أخذت يديه بِصمت ودَخلت بِه لغُرفَتِهم

جال بِعينيه في أرجآء المَكآن
شُموع وأجوَد انوآع البَخور
أبتسَم لَهآ وهو يُقبل جَبينَهآ بِحب

طَبعت قُبله سَريعه على خَدٍه اليمين

وهِي تجذب يديه الى الهديه المآثِلَه فَوق الطآوله
هَمَست بِفَرَح
تأمًل تَفآصيلَهآ بِهِيآم ثُمً هَمَس


اخذت يديه تَلمَس خديهآ بِرقه وتحتضن وجهآ

ردت بذآت الفَرحه بعد ان ابتَعدت عنه

صَندُوق مِن الخَشب زُين بوَرد احمر طبيعي

ثًبٍت مِفتآح قفله بين الورود
اخذَ المِفتآح

واجلَسَهآ على الكُرسي الملكي
فأثنى رُكبتيه وجلس ارضا مُتكَأ على رِجليهآ
وضع الصندوق أمآمهآ وأكمَل فَتح الهَديه

ادخل مفتآح الصندوق في قُفله
فأذآ بالمُفآجَأه تأتيه على طَبقٍ مِن ذَهب
حِذآء طفل في المَهد
مَعَ بِطآقه صَغيره كَتبَ بِهآ


هَمَس فيصل بِعدم أستيعآب
ردت لَهُ وَهِيَ تَبتَسِم


أغمَض عينيه وشَريط مُعآنته يتكرر
سآرَه فَ مَرضهآ ومِن ثَم حنآن فَ خطف ابنتَهآ
فرط حُزنَهآ فأنحِجآب الرؤيآ عَنهآ
رَحيل الأم الأسطوره
فَ انهِيآرآت حنآن ومِن ثَم انتِقآلِهآ لمنزِل جَديهآ

رغبةً مِنهآ وأصرآراً مِنهآ ورَجآءً مِنهآ ان تُلآزِم أرض جَديهآ
اليوم سُيُجآزى بالصبري احسآناً
وسَ يتذوق طَعم الأبوه
هَمس بأختِنآق

تَسآقطت دُموعهآ على يديه الموجوده في حضنها

قبل تِلك اليدين بِشغف كبير
صبرت فَ نالت وتفآئلت فَ رُزقت
احتضنها وهُوَ يَهمس


تَحول الحِلم لحقيقه ورُزِق بمن سَ يَحمل أسمه

ويكمل مَسيرَته
سَ تَنتهي مأسآته وسَ تنجلي غيمته
بأذن الخآلِق
تمنى حيآة الأم الأسطُورَه والنآدِره مِن نَوعِهآ

حتى تلآصِق فَرحتَهآ السمآء
وتَمنى عَودة فَجر
لتهتدي وآلِدَتِهآ النور فَ تُبصر ....





وَهل مِن أخترآع في هذه الحيآة
يُرتب الأفكآر أو يُسآعد المَرء في التًفكير
..

دَخل المَنزِل بِتَثآقُل لم يَتَغير بِه الكَثير
الآ ان الأضآئه ملأت حُجره الصغيره
وبَعض الأثآث جُدد

تَبِع خُطوآت القآئِله بأنًهآ أختاً لَه
أدخلته غُرفة الجد الرآحِل فَهَمَسَ لَهآ

تمتمت بِصدق

صرخ بِوجههآ
اومَأت بِرأسِهآ وخرجت وَسط غضبه وهَيجآنه





,,,,,,,,




مُتمدده في الفِرآش وشُكريه تضع دِهآن الألتوآئآت على
رِجلهآ اليمين وتُحكِم لفة الشآش
هَمَست بُشرى بِحُرقه لِحآلِهآ


قَطبت حَوآجِبَهآ وهي تُحدق في السًقف عآلياً


أرتجف فكهآ وأمتلأت عينيهآ فَ تسآقطت دَمعآتِهآ


اجهشت في البُكآء في حين احتِضآن بُشرى لَهآ
فَ انتَحبت وشهقت تأوهت
وتنهدت فَ أعتصر قلبَهآ الما
حَتى هَدَأت وَسَط آيآت القرآن اللتي قَرَأتهآ بُشرى

ثُمً هَمَست
مَسحت بُشرى على شَعرهآ بِحيرةٍ مِن امرِهآ


تأتأت ثُم أختنقت بحروفِهآ فَهمست

انخرطت في بُكآء مَرير ثم هَمت بالوُقوف وهِيَ تَستَغفر
هَمَست بُشرى


ردت بِحُزن يدمي القلوب

ابتلعت الغَصه ثَمً أكملت

زفرت بُشرى بأعترآض

هَمست بِوَجع
تَوضأت فأحكمت لفة الـ
وكبرت ملجَأهآ في الشده كمآ هُوَ مَلجَأهآ في الرًخآء
دَعت مِن صميم القلب أن يَجمَعَهآ بأبنتِهآ ويعيد نظَرهآ لَهآ
سَجدت فَ الحت في الدُعُهآ
رَفَعت فَ انتَحبت بكت بين يدين العزيز الجبًآر
مآلك المُلك مُحيي العِضآم وهي رميم
.
قآدر ان يعيد لهآ النور مِن جديد كَمآ سَلبهآ أيآه





,,,,,,,,,,


الذٍكريآت تَأججت دآخِله والجد محمد تَمثلَ أمآمه
على الفِرآش وقرب النآفِذه يَمين البآب وبالقرب مِن الخِزآنه
أبتلع غصته وبكى نَفسه
بكى جديه
بكى عشيقه حُرمت عليه
بكى ابنته
وبكى حآلاً أصآبته

اخرج الثوب المُبلل فَتوسَد وضع يديه على
عينيه وغَطً في نومٍ عَميق دون غِطآآآء وسط رُكآمِ البَرد الآ ان
هذآ البَرد لم يُطفِأ نآراً تشتَعِل في




,,,,,,,,,,,,,



وَضعت رأسَهآ على الوِسآده بَعد ان أطفَأت شُكريه الأضآئه لَهآ
رُغم انهُ لآفَرق لَديهآ فَ في كِلآ الأحوآل
هِيَ تتوغل عآلم الظلآم
نسيت كيف يكون الغروب
وضآع مِن مُخيلتِهآ مَنظر الشروق

بآتت تجهل الألوآن وتُحكِم وصف السًوآد
غآب النظر بَميغب الفَجر ولم تنتهي المأسآة بَعد ؟



,,,,


تَكفى يآعُمري طَلبتك
لآ تهيج هالمَوآجِع
لآ تِسيل هالمَدآمِع
لآ تِعآتب لآ تمآنع
هذآ القدر اللي ذِبَحنآ
.
تَدري يآغآية مُنآيآ
يآ بَعد كِل الحنآيآ
ان فَجري سلَب عُمري
وان غيآبه كَسر قلبي
وان يومي مثل امسي
مثل بعد مثل قبله
مِثل ليلٍ كَمآ الجمره
بدون نجوم او قمره
ومِثل طِفلٍ بلآ امه
بِلآ بيتٍ بِه الفَرحه
..
تدري اني سرت عميا
ايه عميآ والله عميآ
يوم فَجري ضآع مِني
غآب غآب غصب عني
والله غصب ايه غصب
,
,
وبآقي ترآني مآجَزعت
بصبر وأعآني واحتسب
بأكتم واخبي لوعتي
وأبنتظِر بآكِر عسى
رب العِبآد
يَسمع دُعآئِي ويُستَجآب

وانسى دموعي والنحيب
وأبنتِظر ....






صَدَحت الشًمس في الأرجَآء وَتَبَدد الظًلآم في أنحآء السًمآء
فَ تنآثرت السُحب في الفضاء وأبتدأ يوم جَديد مَليئ بالخيرآت اللتي
مِن شَأنِهآ أن تُغدق جِبآل الجنوب فَرحَاً وَجَمآل فَ أنتِشآء


..

هَمَسَت وهِيَ تَدخل المَطبخ بَعد ان تلفلفت في

ردت شُكريه وَهِيَ تَهِم بالوقوف وتمسك بيدين حنآن

زَفَرت حنآن الألم مِن أعمآقَهآ ثُمً هَمَسَت وهِي تُمِد لَهآ

بِ الـ اتصلي لي على فيصل
أخذت شُكريه الجِهَآز بين يديهآ مُلبيه لأمر حنآن مُطيعه لَهآ
بَحثت بين الأسمآء عن فيصل فأنطَلقت يديهآ الى السمآعه الخضرآء وأعآدته لِ حنآن

اللتي ثبتته على أذنَهآ اليمين بِتوَتر وقلق ومِن ثَم خَوف وتَرقٌب لِ ردة الفِعل





,,,,,,





كآنت ليلة الأمس حآفِله بِ الأفرآح
تفِيض حُباً ومَشآعِر جَيشآه

لآمست بِهآ سآره اطرآف السًمآء
وأرتقى ذآك المُحب لَهآ
تَهآمَسوآ فَوق الغيوم وأقتَطفوآ شيئًآ مِن النٌجوم
بنوآ الأحلآم والآمآل
وخططوآ مُستقبل مَن ينموآ بين أحشآئِهآ مِن الألف لليآء


مِن المَهد فَ الدًرًآجه الى المَدرسه فَ الوضيفه والزًوآج
تمنت هِي الأنثى وتمَنى هُوَ الذكر
واتفقوآ على الرضى بِمآ يُطعِمَهم بِه المَولى جَلً عُلآه




..
تَغُط فِي نَومٍ عَميق بين أحضآنه
وهُوَ يُحلق بَأحلآمِه بَعيدا حَيثُ التًفآؤل والحيآة

قبًل جبينهآ لأربع مَرآت بِهِيآم
شدد مِن أحتِضآنِهآ وَهو ينتظر أن تتجآوَز السآعه السآدِسه حتى
يبدأ صبآح عملٍ جَديد


,,
أيقضه مِن سَكرتِه صَوت أهتِزآز هآتِفِه
أمتَدت يديه الى طَرف يَمين السَرير
وهو يَرى المُتصل فَ اتسَعت عينيه على كِبرَهُمآ
وهَمَس بِخوف


أبتَعد عن سآره وعينيه لآ تزآل مُثبته على أسم المُتصل
خَرج الى الخآرِج حتى لآ يُزعج نَومِهآ
فَهَمَس بَعد ان فَتَح خَط الأتصآل بِ
,,



أرتَجَف َفكُهآ وَتسآقَطت دَمعآتهآ فَ أعتلى نَحيبهآ بِحُزن
لآ تنسى رَجآئآتِه لَهآ بَأن تَعود مَعه
ولآ تَنسى صُدودَهآ وأبتِعآدِهآ في حين أقتِرآبه
شُييءٌ بالقلبِ أنكسر فبآت القلب يمقُت هذهِ الحيآة ومَلذآتِهآ زَآهِداً في مَتآعِهآ
أمرٌ بِ الجَوف أُحرِق لفَقدِ الظنآ فأمست مُشوهه مِن الدآخل
تَعجز عن خَوض تَفآصيل السعآده الحقه
هَمَس بِأخرى على وَقع نحيبَهآ

همَسَ بِ ثآلثه ورآبِعه
فَختم بِقول

كَون أن تتصل حنآن عَليه وتنتحب بِهذه
الطَريقه يعني أنً أمراً مآ قد حدث
وكَون أن يكون أتصآلهآ في هذآ الوَقت المُبكر مِن اليوم
بِلآ شَك فَ الأمر خَطير ووقعُه على نفسِهآ كبير
..

قَطب حآجبيه على صوت
شَهقآتِهآ فأعآدَ الهَمس بِتَعب


أبتَلعت غصتهآ لِ ثلآث مَرآت فَهمست

رد لَهآ بِذآت الهَمس مع تَرقب مآبَعد السُؤآل

تأتأت بِقلق فأجترت الحروف ونَطقت أخيراً

أكملت وصوتِهآ في أهتِزآز

أغمَض عينيه بِحُرقه ييقِن انه لم يُنسيهآ حُبًهآ المَجنون
لَه مع هذآ أحتَرمت وُجوده
وهمت بالأسرَآعِ اليه وأخبآرِه تَحدث ببرود


تَلعثمت كَلِمآتِهآ فَ قآطَعَهآ
صَرخ الوَجَع دآخِلَهآ لآ وألف لآ
لم تهدَأ انهيآرآتهآ الآ بعد ان استَشَقت رآئِحة تُربَتَهآ
وهَوى قريتهآ فَ مَسقطِ رَأسِهآ
ولم تَعد لَهآ الحيآه الآ بَعد ان مَشَت على خُطآهُم
وتَوَسَد رَأسَهآ امكِنتُهُم ..

تَحدث لَهآ بِتَرآجُع بَعد ان سَكتت
خَوفاًعَليهآ مِن الأنهيآر

أغمضت عينيهآ بِحرقه وهي تَهمس
أبتَسم لِ تفهُمَهآ وهُوَ يجزم للمرة الألف أنهآ المَرأَه الأقوى في حَيآتِه
فرد لَهآ
ردت بِحُزن
تنهد بِعمق لِ حآلِهآ




..........


صَخب المُفآجئآت لم ينتَهي بعد وصُدآع ليلة الأمس اللذي فَتَك بِرأسِه لم يتَووقف بَعد
والكثير مِن علآمآت الأستفهآم تتَزآحَم في رَأسِهِ
الصًغير تتوسطهآ كَم هآئِل مِن علآمآت التًعجب
ويتوهُ بينَهُمآ شَتآت نفسه وضيآعَهآ ,,


أيٌ صبآحٍ قَد يُعآيش
صَبآح مُلئء بِخيبآت الأمل وشُبٍع بالحَسرآت
لِ يجزم للمرة الألف بَعد المليون
أن الحظ أبعد مَآ يكون عنه

القى نَظره مِن الشُرفه الخَشبيه فَخفق القلب بِغصه
أجوَآء القريه تختلِف اشد الأختِلآف عن كَئَآبةِ السجن ونيرآنِهآ
صَوت المَكآئِن في المَزآرِع ظُهور الشمس على أستحيآء مِن بين الجِبآل
فَ ألعآب اطفَآل القريه اللتي لآ تَخلو مِن البَسَآطه
أجتآحت قلبه الذكرى
وعصفَ بِهِ الحنين لأيآمِ الصٍبآ اللتي ولت




,,


تحدثت سآره وهِي ترتب هِندَآمِهآ وتعيد شَعرهآ المُبَعثر للوَرآء

لآ يَزآل يَقِف في مُنتَصف الغُرفه
حدق في عينيهآ لوَهله ثُمً نَطَقَ أخيراً

أشتَعلت نآر الغيره كَمآ يَحدُث كُل اسبوع

أبتَسم بِحُرقه

أصفر الوَجه وذبُل
تَكره ان تُعآيش تِلك الصٍرآعآت النفسيه اللتي كآنت في حيآة
ام فيصل
تَكره انتَبغض نفسِهآ لأنآنية مَشآعِرَهآ

المُفرِطه وتَخشى ان يُحرق قَلبهآ مِن جديد
وتعود للشتآت مِن جَديد

تَسآبقت خُطوآته لغرفة النوم أرتدى الثًوب على عَجل وَتَحدث مع تَزآحُم الأفكآر

أعتلت شَهقة سَآره في حين تَطويق كَتِفَيهآ بيديه
قَبَل جَبينَهآ بِحب وهَمس

أقفل أزآرير الثَوب بِعجل أرتدى الشٍمآغ بِدون ترتيب وهمَسَ ثآلثه في حين تحديقَهآ به

قَبًلَهآ ثآنيه وخَرج
تَرَكَهآ وَسَط قوقعه مُفرغه تَخشى مِن المَجهول
وتَخشى أكثر مِن هَيجآن مَشآعِرَهآ فَ قسوة قَلبهآ
تَهآوت على أطرآفِ السَرير وهِي تتذكر جنونَهآ
لِ أهتمآم فيصل بِ أمر حنآن
وسَفرهِ مَعَهآ للعيآدآت النفسيه والمَشآفي

تَذكرت دُموعهآ اللتي وَدعت مِنذو السنة والنصف
وتَذكرت حُرقة قَلبِهآ
تَذكرت الكثير فذرفت على مآتذكرت مِن الدموع الغَزيز حتى بآتَ صَبآحَهآ اليوم
مليئ بِ المَخآوف والهوآجِس



,,,,,,,,,,,,,,,,





رَآقَبَهآ تَخرج مِن المَنزل ذآت الهيئه اللتي عَشِق وذآت المَرأه اللتي أرتقت في أحلآمِه
كُل ليله وكآنت اميرتَهآ ومَولآتِهآ
هِيَ ذآتَهآ اللتي تخلى عَنهآ بغيةَ ان تحيآ حيآةً هنيئه نَحَر القلب وضحى بِهِ لرآحَتِهآ

فَ انقلبت المَوآزين وحدث مَآلم يكُن بِ الحُسبآن
فَقد الفَجر وحلق السًوآد في الأرجآء
تَسآرعت انفآسه وهُوَ يَرآهآ تتلمس في الجِدآر وتجتر خطوَتهآ بِتثآقُل
أعآد السبب في ذآلِك لسُقوطِهآ ليلة الأمس
فَ حدث امآم عينيه مَشهد مِن أسوء المَشآهِد على الأطلآق حتى خُيل لهُ لِ وَهله انًهُ يَقِف
امآم خَشبة المَسرح



,,
هَمَست شُكريه
زَفرت حنآن بِ أعتِرآض

تَخشى ان يرى ضُعفاً يَسكُن أضلعَهآ

وتَخشى ان تُرهقه بِ عَآهتِهآ أن عَلِمَ بِهآ
تَعي انًهُ يُحدق مِن الشُرفه
حدسُ المَراه قد يَصيب في كثير مِن الأحيآن
وتَعي انًه الأكثر شفآفيه على الأطلآق

لَهُ بِالقلبٌ عشقٌ قد تَربع تَخشى ان تعترف به
حتى مَع نفسهآ
تَلمست جُدرآن البيوت وهِي تُحصيهآ
حتى تَصل لمَنزِل الشيخ وتحضى بِحضن الصديقه
عَلهُ يجمَع شَتآتِهآ ويُلملم كيآنَهآ المُبَعثر

تَجآوزت الآول فَ الثآني
وهُوَ يُرآقِب وشُكريه تَقطَع عَشرآت الخَطوآت
أمآمَهآ ممُسِكه بِحقيبتين سَفَر
أصطدمت بِعآمود مِن الكَهربآء فَترآجعت ثلآث خَطوآت الى الوَرآء وهِيَ تَتَألم
أبتلعت غَصتهآ وأستنشقت أكبر قدر مِن الاُكسجين عَلًهآ تَستَعيد تَوَآزنَهآ

..
شَغب الأطفآل لآينتَهي أبَد الأبدين وقد يَكون وَقع أفعَآلِهم على الكُبآر جَسيم
أربَع أبنآء صآلح الكريه التًوآئِم
وأبن العَم سَعيد وطِفِل ذو ست أعوآم

أصطدَمت الكُرَه المُلطًخه بالطين في جَبينَهآ
حتى أختل تَوآزُنهآ فَ سَقطَت بِوَجَع

أستثآر حميته المَنظر فَخَرج مُسرِع لَهآ وأصوآت
تَوآئِمِ صآلِح تتعآلى بالتوبيخ


صَرَخ التوأم الآخر بَعد أن أخذ الكُره بِسُخف

أقتَرب ابن العَم سَعد ذو ال10 سنين



ووكَزَهآ في رأسِهآ بَعد ان همت بالوقوف
فَ أختل التَوآزُن أمآم عيني أحمد
للمره الثآلثه على التوآلي

تَقدم بِخَطَوآت ثآبِته تَحمِل في جُعبتِهآ مِن الغضب كثِير
فَصفع ابن سَعد على خدٍه اليَسآر حتى
ان الحُمره لَأنتَشرت مُبرِزه حُدود يَديه
صَرخ االطِفل بِوجع وَدموعه تسبق أحرفه


شدد أحمَد قبضة يديه على ثَوب الطٍفِل بِعصبيه
لآمَحدوده وصرخ


أبتَعد الطفِل بِخَوف وهوَ يُسآبِق الريآح لأبيه فَ التَفَت لَهآ وهي
تَرتَجف

يعلم أن رَجفَتَهآ دلآله على تَسآقُط دُموعِهآ والدموع دَلآله على الأوجآع
وييقن في هذه اللحضه ان السًعآده أبعد مآتكون عَنهآ
هَمَس بِ وَجع


هَمَست بصوت مُهتز يُحآول الثبآت

وأيٌ نوعٍ مِن مِن الأسهم أطلقَ رُمحَهآ
وأيٌ طَعنةٍ طَعنت بِهآ قلبَه
ابتَلَع الغَصه وهُوَ يتحدث بضيق

وأفسَح لَهآ الطَريق
أكملت سيرهآ وهِي مُمَدده يديهآ في الهَوآء خوفاً مِن السقوط
فَ أيقن أخيراً أنهآ فقدت البَصر أغمض عينيه على دمَعآت
أحتقنت في مِحجرهآ

وعآد بِ الدخول للمَنزِل الصغير ...






هَمَسَت بُشرى وهِيَ تَقِف أمآمه
سَأل بِلهفه

أبتَسمت بِوجع السُؤآل مملوء باللهفه والنبره مليئه بِ الغصًه

رد بِذآت الأهتِمآم
أجآبت وهِي تُحآول ان لآ تُبين ألتِفآتَهآ للهفتِه

أستَوعب الأمَر أخيراً وأستوعب هَيَجآنه فَ هَمَس

ردت لَهُ الأبتِسآمه المَيته بأجمل
تحدثت بِحمآس وهِيَ تَدخل مع البآب الحديدي

أسنَدَ رَأسِه على المَركن ووضع ذرآعه على يديه وبدأت دَوآمآت تفكيره
اللتي لآ ولن تنتهي
أبد الأبدين






,,,,,,,,,,,,,,





حُضن الصديق يختلِف جُل الأختِلآف عن غيره
بِهِ يُستَطآعُ البَوح والتعبير عمآ يُخآلج
وبِه نَزفُر الأوجآع فَ نقذِف بالأحمآل

مَسَحت خُلود على شَعرهآ وهي تحتضنهآ بِحب

أعتلت شَهَقآتِهآ فَ انتفَضت بِ أوجآعِهآ

وهي تُتمتم
تحدثت خُلود بِ تَفهُم
آثآرت الصمت وأعتلى النًحيب في حين دُخول ام عبدالعزيز


تَسآقَطت دَمعآت خُلود عَلى حآل صَديقَتَهآ
وَضعت ام عبدالعزيز الحَليب بالزًنجبيل امام حنآن
وهِيَ تَهمِس


أبتَعدت حنآن عن خلود ومَسحت عينيهآ المُتورٍمَه
فَ انفَهآ المُحمَر
حآولت ان تَهدأ قدر المُستَطآع
وحآولت ان تُبسٍط الأمر في نَظَرهآ
تَحدثت مُحآوله ان تٌبعد الأنظآر اللتي تَشعُر انهآ مُسًلًطه عليهآ

أبتسمت خُلود لَهآ بحُرقه على حآلِهآ
أمسكت يديهآ وهي تتبع خُطى ام عبدالعزيز اللتي خَرجت مِن المَكآن

فَ أجترت الأحرف

هَمَست بِ ألم
ردت خُلود بِ حمآس
و
زفَرت بِ أعتِرآض


صَرخت مُقآطِعه لَهآ

تَرَآجَعت وهِي
ردت خُلود على عَجل
أكمَلت وهِيَ ترى شُرودَهآ

زَفرت بأعتِرآض
أبتسمت بِوجع
أرخت رَأسَهآ للأسفل وهِيَ تَهمس


تحدثت خُلود بحيره
زَفرت بِشبه ابتِسآمه ميته مآ

تحدثت على وقع دُموعَهآ
أبتسمت وهِي تُغآدِر الوآقع وتُحلق في عآلم الخيآل

امتدت يدين خُلود وَحركت كَتفَيهآ بِحُرقه


رَفع ذِرآعه مِن على عينيه ببطئ
وكَأنه يطرُد كُل الأفكآر اللتي تَجول في مُخيلته
أعتدل في الجلسه ومدت اليه هي بِدورهآ
كُوب الشآي على استِحيآء
فَ هَمَست أُخرى
أبتَسم وهُوَ يَرتَشِف شيئاً مِن الشآي
اللذي بآت لَهُ بِلآ طَعم ولآ لون كَ حيآته البآرِده الكَئِيبه

تَأتأت هِيَ بِدورهآ جآهله مِن أين تَبدَأ وكَيف تُمسك الخيط
تَحدثت اخيراً بَعد ان خللت اصآبعهآ بين شَعرآتِهآ لأكثر مِن مَره دَلآله على تَوترهآ


اخرجت الهَوَآء دُفعه وآحد بشيءٍ مِن رآحه
أعتبرته انجآز انهآ سَردت قِصدهآ بِدون شوآئب
او ازعآجه بَ العَوآرض اللتي عآرضتهآ
هَمَس وهوَ يَرتَشف شيءً مِن الشآي
أبتسمت بِتودد

ابتَسم أحمد لِ تجنبهآ ذِكر الأهل فَ هَمَس

تَلعثمَت الكلِمآت فَردت


قآطَعهآ مُتجآهِلاً
سيرة الوَآلد الجآرِحه والحآرِقه
أبتسمت بِمرآر

أكلَت بِ صُعوبه فَ هَمسَت بعد ان ارتشفت شيء مِن الحَليب

أرتَسمت علآمآت التعجب على مُحيآه
بَعد ان رَفَع رأسه بِسرعه فَ أبتسَم بِ سُخريه
ردت بِ حَمآس لأستجآبته لَهآ

أبتَسم بِمرآر
تَحدثت بِدفآع


خَفَق القلب لِ مَرآت عِده هَذآ يعني أنهآ
كآنت تُصآرِع آلآم الفَقد في حين عَتبه وعَذآبِه
كَآنت تتشَآطَر مَعه ليآلي الوَجع

أكملت بشرى وهِيَ تَرى الدموع مُتغرغره في عينين أخيهآ

.
استشآر زوجهآ الدٌكتور النفسآني قآل لِه سو لَهآ اللي يريحهآ وبحكم شغله
مآقدر يعيش
معآهآ بس يجيهآ كُل خَميس يعطيهآ مَصروفَهآ وجآيب لَهآ خدآمه واصلن هِي عآذًرته
موصي عليهآ زوج خُلود
وجآيب لَهآ جوآل في حآلآت الطوآرئ والقريه بِأذن الله أمآن
وَضعت يديهآ اليَمين على كَتفِه وهَمَسَت
رَكز عينيه العسليه بِعينيهآ وهَمَس بِكُل يَأس الحيآة

قَهقه بِ أستِهزآء

قآطعته بأعترآض وزفرت بِتضجر

فَتَح عينيه بِ أستغرآب

تَسآقطت دَمعآتَهآ

سَأل بأستنكآر
قَطبت حآجبيهآ وهِيَ تَهمِس



وكَأنه الفَرج قدِمَ لَهآ على طَبقٍ مِن ذهب
وكَأنهآ الأمل الوَحيد لَهُ حتى يتمسٌك بالحيآة

زفَر بِ أعترآض
تغرغت عينيهآ بالدموع من جديد


حَمَلت الصينيه بين يديهآ بأمل كبير وبِتفآؤُل أكبر
بِرَآحه لآمَست حُدود السمآء وأستوطنت فُؤآدَهآ



كل الود لكم..@@ كونوا بالقرب ....