جزء حلو كثير مشكوره غصونه
بانتظار الجزء الاخير
ام عمر الحلو :
جزء حلو كثير مشكوره غصونه بانتظار الجزء الاخيرجزء حلو كثير مشكوره غصونه بانتظار الجزء الاخير
انتي الاحلى عزيزتي ...
شويات وانزله ....
شويات وانزله ....
والأخير
( الفصل الثآني )
بَعد الكَم الهآئِل اللذي ذَرفته مِن الدموع
بَعد انتحآبآتهآ وانينَهآ هَمَس فيصل
شَددت فجر لهآ اكثر وهي تَهمس
امتدت يديه الى كَتفهآ اللذي يَهتَز بِضعف
واوقَفَهآ ثُمً هَمس
ابتَسَمت مِن تَحتَ النقآب بعظيم الأمتنآن لهذآ الشخص اللذي تَرآه
في نَظَرهآ اسطوره مُشآبه لوآلدته
امتدت يد فيصل اليمين بابتسآمَه وآسعه وصآفَحهآ
ابتَسمت فَجر ابتسآمه طِبقً لأصل مِن ابتِسآمة حنآن
هَمً بالوقوف والذهآب لأحمد في حين اقترآب بشرى وسآره مِن حنآن ونثر
التبريكآت والتًهآني على مَسآمِعَهآ
هَمَس أحمد بعد ان تبآدَل السلآم مع فيصل
ابتسَم فيصل بِحرقه
ابتَسَم احمد بِتفهٌم
رد فيصل
,,,,
انقضت السآعآت والثوآني كَمآ البَرق
لآ تَزآل مُتوسٍده احضآن حنآن وتَغُط في نومٍ عميق
..
امتدت يديهآ الى وجه فَجر فَ تَلمًسَت مَلآمِحَهآ بِ فَرح
رَسَمت فَجرهآ بين جَنبآت ظًلآمهآ الدآمِس اللذي تُعآيشُه
تَخيلت شَكلهآ واستمتعت بالخيآل فَ ارتقت بِهِ عآلياً فوق هآم السًحآب
مَسَحت على شَعرهآ وعآدت يديهآ الى العينين والأنف تتلمس
وتحفر تِلك المَلآمِح المَنسوخه مِن ملآمِحَهآ
الآ ان العينين قد أخذت كثآفة الرمٌوش مِن أبيهآ
وفي غَمرة اندِمآجَهآ انتَفضت بِذُعر مِن لمست يد فيصل الحآنيه
تنحنحت حتى سَحَبَت الصًوت مِن الأعمآق
جَلَسَ على طَرف السرير وهُوَ يَهمِس
هَمَسَت حنآن بِ توتر بَعد أن تَأتَت بِ تردد
احتَضن يديهآ المآثِله فَوق رأس فَجر انثنى وقبلهآ ثُمً همس
ابتَسَمَت بِ تودد ومِن ثَمً هَمَست
قهقه ومِن ثَمً همس بجديه
سَكَت لوَهله ثُمً اكمل
زَفرت بِأعترآض
ابتسم لِ جمآل منظرهآ وهي تُشدد مِن احتضآن ابنَتهآ أشبه بِلوحه
فريده مِن نوعِهآ رَسَمهآ فنآن مُحترف ام تحضن نُسختهآ وفي مَلآمحهآ بقآيآ
حُزن لم تُمحى
هَمَس بِ توتر
امتلأت عينيهآ بالدموع فَ انسآبت على خديهآ بألم
ابتَسم فيصل
تغآضى ان يذكر لهآ انهآ أُخذت مِن أحمد
فَ اكمل
همَست وهي تمسح دموعَهآ
تَحدث بتَردد
اكمَل
امتلأت عينيهآ بالدموع اللتي بآتت رفيقه لهآ
صَرخت بِهمس حآرق
اعتلى نحيبهآ بأستنجآد وأجهشت في بُكآءٍ
مَرير
تأبى الفَرحه حتى الآن ان تُرفرف بالكآمِل في سمآءآتَهآ
وتأبى السُحب ان تُغدقَهآ مَطَراً حَد الشًبَع
,,,,,
ابتَسَمت سُعآد بِفرح وهي تدخل عليهم
ابتسَم الأب الرحيم اللذي نآله مِن امرآض الكِبر مآ نآله
قهقهت سُعآد بِ جنون
صَرخ عنآد بتضجر
أبتَسمت وهي تَرفعع حآجبيهآ عآلياً
لهجت ام سُعآد ب
ابتسم الأب وتغرغت عينيه اللتي جَعًد طول الزمًن مآ تحتهآ
ابتَسمت ام سُعآد
رآقت الفِكره للعجوز وأيدت سُعآد بِ فَرح
فَ انطلقت تُحآدث من يقطِن في ابهآ
حتى يدخل الفَرح بِقدومه على حنآن وطِفلتهآ
,,,,
هَمَس أحمد بِ وجع
قَطبت بُشرى حآجبيهآ
اكملت بَعد ان استشفت مِن صمته المُوآفقه
رد بحُرقه
ابتسمت مُطَمأنه له
عمً الصمت واخيراً تمدد احمد في سريره بَعد ان لآح في مُخيلته طيف حنآن وطفلتَهآ
فَدآهمه النوم والأبتِسآمه لآ تزآل على الشٍفآه
انتهى يوم صآخب بمزيجٍ مِن الفَرح
ا توغله ثغرآت مِن الحُزن
..
,,,,,,,,,,,
مَع هُبوب نَسَمآت الفَجر وبزوغ شَمس الصًبآح
لأول مَره تَغط في نومٍ عميق كَهذآ
لأوًل مَره تستشعر معناً للرآحه
ولأول مَره تَحضى بنومٍ هآدء دووون كوآبيس
تَحركت فَجر بين احضآنِهآ حتى اسيقضت ثُمً هَمست
لم تَفَتَح عينيهآ بَعد وهي تُدرك ان مآحدَث بالأمس
لم يَكُن حُلمٌ مِن احلآمِهآ اللتي كآنت ترتفِع بِهآ علياً
لم يَكُن الآ حقيقه ووآقع فَ جَمآلٌ واستشعآر لِ مَعآني الرآحه
اجتذبتهآ لَهآ قليلاً حتى احتضنتهآ واخذت تنثُر القبلآت عليهآ
,,
حتى
فَتَحت عينيهآ بطِريقه تِلقآئيه أعتآدتهآ
الآ ان الأمر يبدو مُختلفاً اليوم بعض الشيء
انتفضت بِذعر وجلست فَوق السرير بعد ان أعمضتهآ
وهِيَ تستعيذ بالله مِن الشيطآن
فَتَحتهآ بِهدوء فَ أدمَعت العينآن دَمعآت ليست كَ الدًمَعآت
تحمِل في طَيآتَهآ عظيم الأمتنآن وجزيل الشُكر فَ العِرفآن
لرب العبآد خآلق الخلق مُحيي الأموآت ومميت الأحيآء
القآدِر على كُل شي
اعتلى انينهآ وازدآد نحيبهآ فَ التفت لمَلآكٍ يجلس بِقربهآ
رفَعت اكفهآ وأحتضنت وَجههآ قبلتهآ بِشغف امٍ انحَرمت فقدت عآنت وتَجرعت
عُميت فَصبرت وتضرعت حتى اغدقهآ المولى بِكرمه اعآد الأبنه فَ أعآد النظر ومآذآ
بَعد تنتَظر وَهبهآ مِن نِعمه حتى استَفآظت
شَهَقآتَهآ في تَعآلي والنًظر لآ يَزآل مُثبت على الأبنه
هِيَ اجمل مَن رأت وأجمل مَن سَ ترى وأحب مَن وُجد
رَفعت يديهآ المُرتجفتين الى شَعرهآ الحريري ذآ السًوآد الصآخب
واخذت تَمسح عليه وهي تَهتز بشجن يخترق انينه القُلوب ويذيب فُتآت الصٌخور
هَمَست فَجر بَعد ان رَفعت يدهآ الصغير ومَسحت دمعه من دمعآتهآ
أجتَذّبتهآ بِقوه وحتضنتهآ مِن جديد ولكن هذه المره لن تبكي بصمت
صَرخت بِصوتٍ تهتز لَههُ الأركآن وتنتفِض لَهُ الآذآن
اقبل فيصل على عجل وهو يصرخ
صَرخت سآره وهي تَسحب فجر الموتوغله في احضآن حنآن بقوه
بكت بِصوتٍ عآلٍ وهي تُحدق في الوُجوه
فيصل اللذي كَبرت مَلآمحه قليلاً وبرزت عليهآ الجديه اكثر مِن قبل سَآره
اللتي ازدآدت جمآلاً عن آخر مَره رأتهآ
همت بالوقوف وَسَط ذهولهم مِن تركيز نَظرتهآ
امتدت يديهآ الى عينيهآ وأغمضتهم ثم فتحتهُم
كررت العمليه أكثر مِن مَره بصوره اقوى
مِن قبل حتى ان فيصل اقترب مِنهآ وأخذ يديهآ
لآ تزآل صآمته حَرك كتفيهآ بشده
ارتَجفَ الفَك مع تَسآرع خفقآت مآ وسط الصدر
تَسآقُط الدموع رَكزت عينيهآ عليه وهَمست
توجهت بِخطوآتهآ الثآبته الى سَآره اللتي نآلهآ مِن الذهول مآنآل فيصل
همست بَعد ان ركزت عينيهآ على عيني سآره
انتَحبت أكثر وهي تصرخ
مآ عدت عميآ مآ رآح اتعبك مره ثآنيه ]
وكَأن الأستيعآب بَدَأ يدب في عقله بالتدريج اجتذبهآ بقوهآ وأحتضنهآ
..
بكت حُرقه بَكت ليآلي موجعه بَكت ظلآم دآمِس
بَكت وبكت حتى تَشبعت فَ أغرقت أرآضي مَكه مِن الدموعٍ الصآدقه سيول
هَمَست اخيراً
اقتربت سآره بغزآرة دموعهآ وبقلبها الحآني اللذي لم يتغير
الآ بِ فعِل الضغوطآت ونيرآن الغيره
فَ احتضنتهآ بِشده وكأن ابوآب السمآء تفتحت
فَ ارسَل لَهآ المَولى خيرآت كثيره
تُسآبق خَطوآتهآ الريآح مع صووت العصآفير
تمآم السآبِعه صبآحه
قطعت المَسآفآت وحدقت بالبشر والمنآرآت
استشعرت كُبر المَسجد الحرآم وعظمته وتذوقت لذة النًظر وجمآل الشمس
فَ صفآء السمآء واخيراً أُكحِلت عينيهآ بالكَعبه المُشرفه
فَ سَجدت لله سُجود شُكر امآم ذآك الجمع الغفير
سَجدت دون ان تأبه انهآ في ممر للمُشآه
سَجدت واطآلت رفعت وأعآدت السٌجوت حمدت مَولهآ وخآلقهآ
ثُمً رفعت وهي تَهمِس لِسآره
ابتسمت سآره طيب بمر اشتري فطور لفجر وفيصل وبطلع واول مآ تخلصين
دقي علي ارسل لك شكره عشآن مآتضيعيين المكآن
ابتسمت بامتنآن
أشآرت بيديهآ الى الفندق البعيد
,,,,
ابتَسم احمد بِفرح بَعد ان حَكآ لهُ فيصل مآحدَث بأختِصآر
تمتم بِ
رد له فيصل الأبتِسآمه بِ أجمل
قَهقه احمد لروح الدٌعآبه اللتي يتحلى بِهآ فيصل ثم
ذهب بِفَجر الى بُشرى اللتي تقف على جآنب التوسِعه هَمَسَ بعدهآ
صَرخت بُشرى بِفرح وأعتلت عينيهآ لمعت الدموع ثُمً همست
اخرجت الهآتِف وهِي وتُسآبِق الريآح اوقفهآ احمد بأبتِسآمه عريضه
اومَات رَأسَهآ بِحآضر قبلت فَجر وامسكت يديهآ فَذهبوآ
,,,,,,,,,,,,,,,,
ابتَسَمَت سآره بَعد ان أقفلت مِن اتصآل سُعآد ثم همَست
ارتفعت حآجبي فيصل ب فرح
هَمست بِ
اقتربت منه وطبعت قبله على خده اليمين ثُمً هَمَست بِ ندم
طَوقهآ بيديه فَطبع قبله في جبينهآ وأخرى على خديهآ
فَ أنتثرت القُبَل في سآئِر الوَجه ثُمً قهقه بِحُب لقلبٍ بين اظلعهآ حنون
ابتسمت بألم
وَضع يديه على بطنهآ بحنآن
ان جآ ولد ابيه وسيم مثل ابوه وان بنت ابيهآ حلوه زي أمهآ ]
ابتسمت بِفَرَح وَطَوقت عُنقه بيديهآ
,,,
جَلسوآ في بَعد ان اصرت فجر ان تتنآول الآيسكريم
ذهبت بُشرى لتُحضره ثُمً هَمَس لهآ
ابتَسمت بِ مَرح
تحدث لَهآ بَعد ان سَرح في مَلآمِحهآ
صمت لوهله ثُمً أكمل
تحدثت بِحمآس
ابتَسَم بِحُرقه
قَطَعت تَفكيره وهِيَ تصرخ
قهقت بُشرى
ابتسمت بِطآعه وأخذته مِن بين يديهآ بِفرحه كبيره
ووآ اروآح الأطفآل
اصغر الأمور قد تُبهجهُم
وتدخل السًعآده على قلوبهم
,,,,,,,,,,,,,
انقضَت اللحضآت الجميله سَريعاً اودعت حنآن بُشرى بعد ان رأت الفَرحه في عينيهآ
وأحتضن هُوَ فَجره احتضن مَلآمِحهآ بين يديهآ ودعى مِن قلبه لآ يُصيبَهآ مَكروه
اتت لبيت الله كفيفه وعآدت مِنه بصيره فَ سُبحآنه تعآلت اسمآؤه
يرزق المُؤمن من حيث لآيحتسِب
تأملت كُل مآحولهآ وهي تحتضن يدين فَجر بِكُلٍ مآ اوتيت مِن قوه
،،
فوجِئَت بِفرحة اهل سآره اللتي تنُم عَن حبٍ كبيره لَهآ
شَكرت سُعآد ووآلِدَتَهآ وحملتهم الأمآنه ان يوصلوآ عظيم الشكر لأبي سُعآد
ارتقَت الدًرج دخلت المَنزل تبحث عن الرآحه بَعد التًعب
تمددت في الفِرآش وأحتضنت فَجر
روت لَهآ الحِكآيه اللتي
وعدت حتى انهآ غفت قبل أكمآلِهآ
وفجر لآتَزآل بين أحضآنِهآ
,,,,,,,,,
,,,,,,,,,,,,
تصرمَت اليومآن على حنآن كَمآ البَرق وعلى أحمد ببطئٍ شديد
يَقف في مَطآر جده الدٍولي ينتَضر مَجيئ الأب الجآني
فَأذآ بِصَرَخآت بُشرى تتعآلى
ابتَسَم احمد لِفرحتهآ يجلس في مِقعد مِن مَقآعِد المُعآقين
,,
مآ اوجعهآ عندمآ ينهآر الجَبروت ويتكسر
ومآ اصعبهآ عندمآ تُدير لشخصٍ مآ وهو في اوج حآجته
لك فمآ تلبث الآ ان تقصده في مسآعده ولآ يُجآزيكَ بالمِثل
انسآبت دموع خآلد في حين تقبيل احمد لرأسه وهمسه قرب اذن ابيه
تَسآقطت دموع بشرى وهي تمسح دَمَعآت ابيهآ بيديهآ
وتَشكُر الرًجل الألمآني اللذي اوصآه الطبيب ان يوصل خآلد الى الأرآضي السعوديه
اخذَت بُشرى تُحرك امآمهآ
وأخذ هو يحمِل حقآئب ابيه مع حقآئبهم
حتى توصل لصآلة المَطآر الدآخليه
وجَلَسوآ في مَقآعِد الأنتِضآر حتى تَحين رحلتَهُم الى ابهآ
,,
هَمَست بُشرى اومَأ بِرأسه علآمة المُوآفقه
نَظرة الحُزن في عينيه تقتلَهآ في الصميم
وتوجِعهآ اكبر وَجع
اقترب احمد مِنه وهو يهمس
انسآبت دموعه بِحُرقه حتى اللسآن يأبى الكلآم يأبى الشٌكر ويَأبى الأعتِذآر
اعلن عن موعد اقلآع الطآئِره فَ
غآدَرو جميعاً مِن عروس البَحر
الى احضآن الجَنوب ارض الخيرآت ومنبع الكرمِ والجود
,,,,,,
عآدَ خآلد لذآت المَكآن اللذي نَبَع مِنه
لم تغنيه المَنآصب و لم تسعده الأموآل
ففي غمضةِ عينٍ والتِفآتتهآ يُغير الله من حآلي الى حآلي
أُدخِل للمَنزِل وبِ قلبه مِن الألم رِوآيآت
تأبى المُجلدآت ان توصِفهآ
وتَأبى الأحرف ان تُسطٍرهآ
فَ النًدم مُوجِع
والأستيقآض بَعد فَوآت الأوآن صعيب للغآيه حآرِق ومُخزي
,,,,,,,,,,,,,,,
هَمَسَت حنآن بعد ان اغلقت الجوآل ودخلت عليهِم
ابتسمت فجر وهِي تَلعب في وبآبآ مآقآل يبغى يكلمني ]
ردت بِ
جلست بالقرب منهآ وهي توجه الحديث الى احمد
رد فيصل اجآبت حنآن
التهت مَع بِ فَجر ولُعبتهآ حتى رن هآتِف أحمد فَ أجآب بتوتر
صَرخت فَجر
انتَبهت حنآن لِ ملآمِح فيصل اللتي بدأت تتغير
وأغلق الهآتف
هَمَست فَجر بِخيبة امل
رد عليهآ بِأبتِسآمَه
صَرخت حنآن بتوتر هَمس بِحُرقه
اومأت برأسِهآ وخَرجت مُسرعه
اكمل بَعد ان اغمضَ عينيه
تَهآوت اللعبه اللتي بين يديهآ على الأرض وصرخت
اكمل بِحسره
فَتَحت عينيهآ وتَسآقطت الدموع تَشعُر وكَأنهآ استيقضت مِن اجمل
حُلم عآيشته لثلآث ايآم فقط وسَ يزول
حل السٌكون عآلمَهآ وخرجت بدون اي رد
الآ ان نيرآن الفَرآق تشتَعل دآخِلهآ
وهُوَ الأعلم بِهآ وبِ احوآلِهآ
اغمض عينيه بِحُرقه احكم قبضة يديه بوَجع
وهو يترقب حُلول الغَد
’’’’
لم تَحضى بالنوم هذه الليله ولم تتنعم بِه
صَدَح أذآن الفَجر في الأرجآء وهِيَ لآ تَزآل مُثبته النًظر على ابنتَهآ
وتبكي بِصمت صلت ودعت كَعآدَتِهآ مُفرج الكُربآت ثمً عآدت على وضعيتِهآ
.
امآ آن الآوآن ان ترتآح ؟
لآ ترغب بالكثير سِوى ان تكون قُرب ابنَتهآ
ولآ تتطمح بالكثير غير ان تَكون مَع فَلذةِ كَبدهآ؟
,,
فَتَح البآب بِهدوء بَعد ان ترئآ لنآظريه
النور المُشع مِن غُرفَتهآ عندمآ عآد مِن المَسجِد
اقترب مِنهآ وهي لآتزآل متلفلفه في
قبل جبينهآ وجلس بالقرب منهآ
فَ أجتَرً الكلمآت مِن جَوف اعمآقه
اكمَل بَعد ان ابتلع الغصه ومَسًد على شَعر فَجِر
تأتأ ثُم هَمس بِصعوبه بَعد اغمضَ عينيه
امتلأت عينيه بالدموع في حين اعتلآء صوت شَهقآتِهآ
اكمل على عجل
اقترب مِنهآ ثآنيه وطبع قُبله عميقه على جبينهآ ثم همس
وان مآ تبين تروحين
وَ خَرج
هِيَ نآرٌ حآرقه
كآويه بَل ومُوجِعه
احآطت بِهآ مِن اربَع جِهآت
لآ البقآء وَسطَهآ مُجدي والخُروج منهآ سيكون بسهوله
بكت وبكت وتَذكرت انهآ لآتزآل بشرشف صلآتَهآ
قآمت واستخآرت من تتعآلى اسمآؤُه عن كُل شي استَخآرته بِتضرع
والحت في الدعآء
بأن يهديهآ لدربِ الصًوآب
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
يَستحيل لعينيه ان تَرمِش او ان تُطبِق جَفنيهآ وهو ينتظر اختيآرَهآ
في قرآرت ذآته ييقن 90% انهآ سَ تذهب وفي أعمآق قلبه يضع
احتِمآل 10% بالميه ان تبقى
تَأمًل وَجه سآره النآئِمه وتأمل بَطنهآ
فَ طفلٍ مِن صُلبهِ في الأحشآء تربع
اقنع نفسه بِ كلمآت رددهآ مِرآرا
..
أغسل وجهه لِ ثلآث مَرآت حتى يُبعد تدفق الدم اليه ويمحي احمِرآره
خَرجَ بَعدهآ الى الصآله الكبيره وهو يرى ثلآث حقآئِب امآم البآب ادرك حينَهآ
ان التسعين رجحت كفة الميزآن امآم العشره
اغمض عينيه بِحره وهو يرآهآ تخرج بِعبآئتهآ وفجر امآمَهآ
فَ ابتَسم بِحُرقه وهو يفتح ذرآعيه الكبيرتين
اسرعت فجر اليه وطوقهآ بِكلتآ يديه
فَ اقتربت حنآن على استحيآء ودموعهآ تسبق الأحرف كَ العآده
هَمً بالوُقوف وتنآول يديهآ بين يديه
اسرعت اليهآ حنآن وأحتضنتهآ ب ثُمً همست
تحدثت على عجل
تأتأت حنآن فَ أنقذ المَوقف فيصل
وَدعتهآ مَره أُخرى وخَرجَت
,,,,,
بَعد مُرووووووووور 8 أشهُر....
احكم القبض رِجآل الأمن على سَلوى اللتي لآزآلت
تقطُن في ذآك المنزل
أعترفت بحقيقة بيع فَجر واعترفت بِ فِعلة صَآلِح الكريه
اللذي لآزآل حتى الآن يُلآقي جَزآء مآ أقترفته يدآه في السٍجن
ان الله يُمهِل ولآيُهمِل رددهآ مِرآراً وتِكرآراً بَعد ان تَجرًع
الوَجع وأخذ يدفع ثَمن
استِهتآر بمُرآقبة المُتَعآل
..........
هَمسَ فيصَل بَعد ان دَخَل مَع البآب وهوَ يحمِل بين يديه بآقة وَرد كبييييره
اقتَربَ مِنهآ وطبَع قبلتين عميقه على خديهآ
فَ امتدت يديه لثوبه واخرج مِنه وَرقه بيضآء ثُم هَمس
ابتَسمت سآره بِفرح بَعد ان فَتَحتهآ
هَمَست بعتب
مدت الورقه لوآلدتهآ
همست بَعدهآ الأم الحنون
ابتسم فيصل بِفرح لآيوصف
قهقهت سَآره مآ اتفقنآ على ذآ الأسم ]
ردت الأم بِفرح
ارتفعت حآجبيه وهو يهمس
قهقهت سآره بِفرح
همت الأم بالوقوف وهي تبتسم
..
يُجآزي الله المؤمِن خير الجَزآء وبعدَ طولِ عنآء مِن مشآفي
ومَصحآت هآ هُوَ الطفل المُنتضر يقدم لهم
وهآ هوَ الصًبر يَحصِد ثِمآره
اقتَرب مِنهآ وهو يهمس
تَسآقَطت دَمعآتهآ وهِيَ تَهمِس
رد لهآ الهمس بأجمل
اقتربت منه وغآصت بين أحضآنه
لآ يَزآل هُوَ
عِشق الصٍبآ وابٌ الأبن وحبيبهآ الأزلي
فَ زوجهآ الحنون الأبدي حَتى يَشتَعِلَ الرأس شيباً
,,,,,,,,,,,,,,,,
اعتَلت ازآهيج الفَرحه مِن مَنزِلِهِم الصغييير
وأنآرت العقوووود اطرآف المَنزِل مِن الأعلى حَتى الأسفَل
اقتَرَحت بُشرى ان يأخذوآ قآعه وأصرت حنآن ان يكوون
الزفآف في وَسَط سآحة القريه
همَست خلُود بَعد ان دخلت بأنبِهآر
زفرت حنآن بأعتِرآض
زفرت فَجر بِغضب وهي تدخل
تعآلت قهقهآت خلود
صَرخت حنآن
تمتمت
تعآلت القهقهآت لمَوآقِف مِن الصبآ
جلبتهآ حنآن وآخرى أدلت بِهآ خُلود
رُغم كُل تِلك العوآقِب الآ ان صَدآقتهم
ظلت صآمِده حَد عِنآن السًمآء
تلآحُم اروآحُم لآيزآل مدى الحيآة ولن يقطَع مآدمت القلوب بيضآء
,,,,
يرتَدي البِشت الأسوَد بُحلته البهيه
الليله فَقط سَ تنجلي هُمومه
وسَ تنمحي اعوآم الشقآء
سَ يفوز بِهآ
وبِ أبنته
ومِن مُسآعآدآت الأخت اللتي لم تُلدهآ ذآت البَطن اللتي انجبته
تحسنت اوضآع المآده ودَخل في خِضم تِجآرة
فمنحه المَولى مِن الخيرِ كثييير
فَرجهآ المَولى مِن اوسَع ابوآبه
مَنحه السًعآده على طبقٍ مِن ذَهب
واغدقه مَطَراً من جمآل لآينضب
هَمس الشآب الثلآثيني
التفت اليه ورد السلآم بَعد مُصآفَحته الحآره
غريب عن القريه ولم يتسنى لُه قبل الآن ان رئآه تحدث
ابتَسم بِعفويه تأتأ ثُمً أكمل
اجتذبه احمد واحتضنه بِقوه
ارتَفع فَهد وقبل رأس احمد بأمتنآن
ابتَسم احمد بأمتنآن وصدآ كلمآتٍ مآ يتردد دآخل أعمآقه
,,,
انتَهى العَشآء في المُنتَصب امآم منزل الشيخ للرجآل
وابتدت زغآريد الزًفه تنتشر في الأرجآء
مِن النٍسآء المُنتَصب امآم منزلهم الصغير
والمُغلق تقريباً مِن جميع الجِهآت
عَروس بِحُلة وبَهآء العَروس فُستآن مِن الحرير الأبيض
تُزينه حبآت اللؤلؤ والكرستآل
في الصدر وتنتثر بطريقه عشوآئيه على بقية الفستآن الهآدِئ
تَكتَمِل الحُلًه بَهآءً ببآقه مِن الفُل الطبيعي وثلآث وَردآت
مِن الفُل نُثرت في سوآد الشًعر
,,
طَرحه مِن ذآت نوع القُمآش
الآ انهآ لم تَكُن طويله
جَمآل جنوبي اصيل
ومَلآمِح انثى صَبوره
فَستآن زِفآف انيق
بِليلةٍ اكتمل بِهآ البدر نور
,,
البَسَتهآ بُشرى العبآئه بعد الصلآة على الرسول
ومُبآركآت النسوه ثم ذهآبهم الى تَنآوِل العَشآء
خَرجت بِهآ الى السيًآره بعد ان اودعت خلود
,,
,,
صَرَخت بُشرى بِذُعر وهِي ترى فَهد الأخ
الحبيب اللذي جَرحت عينيهآ المدآمِع لأجله
لم تأبه وَسط ذآك الظلآم لأحد باأرتَمت بين احضآنه بِشغف
قبًل يديهآ بِحنآن بآلغ ثمً هَمس
ابتسمت ودموعهآ تتسآقط
,,
اقتَرب أحمد مِن حنآن اللتي لم يَرآهآ بَعد
نَظرا لضيق الوقت امتدت
يده واخذ يديهآ المُرتَجفه
ثُمً همس
ردت بِفرحه تُلآمِس حُودود السمآء وترقي فوق هآم السًحآب
فَتَح لهآ بآب المِقعد الأمآمي
احتضن فَهد واستودع الله بشرى بعد توصيآته على فَجر
,,
وَحدث مآلم يكن في الحُسبآن
فتحت فجر بآب المِقعد الخلفي وهي تصرخ
تعآلت قهقهآت احمد وحنآن وَسط رَجآءآت بَشرى
اعتلى بُكآئهآ بِ أصرآر وهي تصرخ
همست حنآن
صَرخت بشرى
ابتسم احمد
استسلمت وهي تَرمُق فَجر بنظرآت تَهديد ووعيد
وانطَلق احمد بالسيآره بَعد ان احتضن يدين حنآن
بيديه فقفزت فَجر وطبعت قبله على خديه
’’’’
ومــآبَعد الصًبر الآ الفَرج
تمت بحمدلله.......
اشكر كل اللي تابع الروايه ... وعاش مع الاحداث ......@@.....
كل الحب والود لكم ...@@
( الفصل الثآني )
بَعد الكَم الهآئِل اللذي ذَرفته مِن الدموع
بَعد انتحآبآتهآ وانينَهآ هَمَس فيصل
شَددت فجر لهآ اكثر وهي تَهمس
امتدت يديه الى كَتفهآ اللذي يَهتَز بِضعف
واوقَفَهآ ثُمً هَمس
ابتَسَمت مِن تَحتَ النقآب بعظيم الأمتنآن لهذآ الشخص اللذي تَرآه
في نَظَرهآ اسطوره مُشآبه لوآلدته
امتدت يد فيصل اليمين بابتسآمَه وآسعه وصآفَحهآ
ابتَسمت فَجر ابتسآمه طِبقً لأصل مِن ابتِسآمة حنآن
هَمً بالوقوف والذهآب لأحمد في حين اقترآب بشرى وسآره مِن حنآن ونثر
التبريكآت والتًهآني على مَسآمِعَهآ
هَمَس أحمد بعد ان تبآدَل السلآم مع فيصل
ابتسَم فيصل بِحرقه
ابتَسَم احمد بِتفهٌم
رد فيصل
,,,,
انقضت السآعآت والثوآني كَمآ البَرق
لآ تَزآل مُتوسٍده احضآن حنآن وتَغُط في نومٍ عميق
..
امتدت يديهآ الى وجه فَجر فَ تَلمًسَت مَلآمِحَهآ بِ فَرح
رَسَمت فَجرهآ بين جَنبآت ظًلآمهآ الدآمِس اللذي تُعآيشُه
تَخيلت شَكلهآ واستمتعت بالخيآل فَ ارتقت بِهِ عآلياً فوق هآم السًحآب
مَسَحت على شَعرهآ وعآدت يديهآ الى العينين والأنف تتلمس
وتحفر تِلك المَلآمِح المَنسوخه مِن ملآمِحَهآ
الآ ان العينين قد أخذت كثآفة الرمٌوش مِن أبيهآ
وفي غَمرة اندِمآجَهآ انتَفضت بِذُعر مِن لمست يد فيصل الحآنيه
تنحنحت حتى سَحَبَت الصًوت مِن الأعمآق
جَلَسَ على طَرف السرير وهُوَ يَهمِس
هَمَسَت حنآن بِ توتر بَعد أن تَأتَت بِ تردد
احتَضن يديهآ المآثِله فَوق رأس فَجر انثنى وقبلهآ ثُمً همس
ابتَسَمَت بِ تودد ومِن ثَمً هَمَست
قهقه ومِن ثَمً همس بجديه
سَكَت لوَهله ثُمً اكمل
زَفرت بِأعترآض
ابتسم لِ جمآل منظرهآ وهي تُشدد مِن احتضآن ابنَتهآ أشبه بِلوحه
فريده مِن نوعِهآ رَسَمهآ فنآن مُحترف ام تحضن نُسختهآ وفي مَلآمحهآ بقآيآ
حُزن لم تُمحى
هَمَس بِ توتر
امتلأت عينيهآ بالدموع فَ انسآبت على خديهآ بألم
ابتَسم فيصل
تغآضى ان يذكر لهآ انهآ أُخذت مِن أحمد
فَ اكمل
همَست وهي تمسح دموعَهآ
تَحدث بتَردد
اكمَل
امتلأت عينيهآ بالدموع اللتي بآتت رفيقه لهآ
صَرخت بِهمس حآرق
اعتلى نحيبهآ بأستنجآد وأجهشت في بُكآءٍ
مَرير
تأبى الفَرحه حتى الآن ان تُرفرف بالكآمِل في سمآءآتَهآ
وتأبى السُحب ان تُغدقَهآ مَطَراً حَد الشًبَع
,,,,,
ابتَسَمت سُعآد بِفرح وهي تدخل عليهم
ابتسَم الأب الرحيم اللذي نآله مِن امرآض الكِبر مآ نآله
قهقهت سُعآد بِ جنون
صَرخ عنآد بتضجر
أبتَسمت وهي تَرفعع حآجبيهآ عآلياً
لهجت ام سُعآد ب
ابتسم الأب وتغرغت عينيه اللتي جَعًد طول الزمًن مآ تحتهآ
ابتَسمت ام سُعآد
رآقت الفِكره للعجوز وأيدت سُعآد بِ فَرح
فَ انطلقت تُحآدث من يقطِن في ابهآ
حتى يدخل الفَرح بِقدومه على حنآن وطِفلتهآ
,,,,
هَمَس أحمد بِ وجع
قَطبت بُشرى حآجبيهآ
اكملت بَعد ان استشفت مِن صمته المُوآفقه
رد بحُرقه
ابتسمت مُطَمأنه له
عمً الصمت واخيراً تمدد احمد في سريره بَعد ان لآح في مُخيلته طيف حنآن وطفلتَهآ
فَدآهمه النوم والأبتِسآمه لآ تزآل على الشٍفآه
انتهى يوم صآخب بمزيجٍ مِن الفَرح
ا توغله ثغرآت مِن الحُزن
..
,,,,,,,,,,,
مَع هُبوب نَسَمآت الفَجر وبزوغ شَمس الصًبآح
لأول مَره تَغط في نومٍ عميق كَهذآ
لأوًل مَره تستشعر معناً للرآحه
ولأول مَره تَحضى بنومٍ هآدء دووون كوآبيس
تَحركت فَجر بين احضآنِهآ حتى اسيقضت ثُمً هَمست
لم تَفَتَح عينيهآ بَعد وهي تُدرك ان مآحدَث بالأمس
لم يَكُن حُلمٌ مِن احلآمِهآ اللتي كآنت ترتفِع بِهآ علياً
لم يَكُن الآ حقيقه ووآقع فَ جَمآلٌ واستشعآر لِ مَعآني الرآحه
اجتذبتهآ لَهآ قليلاً حتى احتضنتهآ واخذت تنثُر القبلآت عليهآ
,,
حتى
فَتَحت عينيهآ بطِريقه تِلقآئيه أعتآدتهآ
الآ ان الأمر يبدو مُختلفاً اليوم بعض الشيء
انتفضت بِذعر وجلست فَوق السرير بعد ان أعمضتهآ
وهِيَ تستعيذ بالله مِن الشيطآن
فَتَحتهآ بِهدوء فَ أدمَعت العينآن دَمعآت ليست كَ الدًمَعآت
تحمِل في طَيآتَهآ عظيم الأمتنآن وجزيل الشُكر فَ العِرفآن
لرب العبآد خآلق الخلق مُحيي الأموآت ومميت الأحيآء
القآدِر على كُل شي
اعتلى انينهآ وازدآد نحيبهآ فَ التفت لمَلآكٍ يجلس بِقربهآ
رفَعت اكفهآ وأحتضنت وَجههآ قبلتهآ بِشغف امٍ انحَرمت فقدت عآنت وتَجرعت
عُميت فَصبرت وتضرعت حتى اغدقهآ المولى بِكرمه اعآد الأبنه فَ أعآد النظر ومآذآ
بَعد تنتَظر وَهبهآ مِن نِعمه حتى استَفآظت
شَهَقآتَهآ في تَعآلي والنًظر لآ يَزآل مُثبت على الأبنه
هِيَ اجمل مَن رأت وأجمل مَن سَ ترى وأحب مَن وُجد
رَفعت يديهآ المُرتجفتين الى شَعرهآ الحريري ذآ السًوآد الصآخب
واخذت تَمسح عليه وهي تَهتز بشجن يخترق انينه القُلوب ويذيب فُتآت الصٌخور
هَمَست فَجر بَعد ان رَفعت يدهآ الصغير ومَسحت دمعه من دمعآتهآ
أجتَذّبتهآ بِقوه وحتضنتهآ مِن جديد ولكن هذه المره لن تبكي بصمت
صَرخت بِصوتٍ تهتز لَههُ الأركآن وتنتفِض لَهُ الآذآن
اقبل فيصل على عجل وهو يصرخ
صَرخت سآره وهي تَسحب فجر الموتوغله في احضآن حنآن بقوه
بكت بِصوتٍ عآلٍ وهي تُحدق في الوُجوه
فيصل اللذي كَبرت مَلآمحه قليلاً وبرزت عليهآ الجديه اكثر مِن قبل سَآره
اللتي ازدآدت جمآلاً عن آخر مَره رأتهآ
همت بالوقوف وَسَط ذهولهم مِن تركيز نَظرتهآ
امتدت يديهآ الى عينيهآ وأغمضتهم ثم فتحتهُم
كررت العمليه أكثر مِن مَره بصوره اقوى
مِن قبل حتى ان فيصل اقترب مِنهآ وأخذ يديهآ
لآ تزآل صآمته حَرك كتفيهآ بشده
ارتَجفَ الفَك مع تَسآرع خفقآت مآ وسط الصدر
تَسآقُط الدموع رَكزت عينيهآ عليه وهَمست
توجهت بِخطوآتهآ الثآبته الى سَآره اللتي نآلهآ مِن الذهول مآنآل فيصل
همست بَعد ان ركزت عينيهآ على عيني سآره
انتَحبت أكثر وهي تصرخ
مآ عدت عميآ مآ رآح اتعبك مره ثآنيه ]
وكَأن الأستيعآب بَدَأ يدب في عقله بالتدريج اجتذبهآ بقوهآ وأحتضنهآ
..
بكت حُرقه بَكت ليآلي موجعه بَكت ظلآم دآمِس
بَكت وبكت حتى تَشبعت فَ أغرقت أرآضي مَكه مِن الدموعٍ الصآدقه سيول
هَمَست اخيراً
اقتربت سآره بغزآرة دموعهآ وبقلبها الحآني اللذي لم يتغير
الآ بِ فعِل الضغوطآت ونيرآن الغيره
فَ احتضنتهآ بِشده وكأن ابوآب السمآء تفتحت
فَ ارسَل لَهآ المَولى خيرآت كثيره
تُسآبق خَطوآتهآ الريآح مع صووت العصآفير
تمآم السآبِعه صبآحه
قطعت المَسآفآت وحدقت بالبشر والمنآرآت
استشعرت كُبر المَسجد الحرآم وعظمته وتذوقت لذة النًظر وجمآل الشمس
فَ صفآء السمآء واخيراً أُكحِلت عينيهآ بالكَعبه المُشرفه
فَ سَجدت لله سُجود شُكر امآم ذآك الجمع الغفير
سَجدت دون ان تأبه انهآ في ممر للمُشآه
سَجدت واطآلت رفعت وأعآدت السٌجوت حمدت مَولهآ وخآلقهآ
ثُمً رفعت وهي تَهمِس لِسآره
ابتسمت سآره طيب بمر اشتري فطور لفجر وفيصل وبطلع واول مآ تخلصين
دقي علي ارسل لك شكره عشآن مآتضيعيين المكآن
ابتسمت بامتنآن
أشآرت بيديهآ الى الفندق البعيد
,,,,
ابتَسم احمد بِفرح بَعد ان حَكآ لهُ فيصل مآحدَث بأختِصآر
تمتم بِ
رد له فيصل الأبتِسآمه بِ أجمل
قَهقه احمد لروح الدٌعآبه اللتي يتحلى بِهآ فيصل ثم
ذهب بِفَجر الى بُشرى اللتي تقف على جآنب التوسِعه هَمَسَ بعدهآ
صَرخت بُشرى بِفرح وأعتلت عينيهآ لمعت الدموع ثُمً همست
اخرجت الهآتِف وهِي وتُسآبِق الريآح اوقفهآ احمد بأبتِسآمه عريضه
اومَات رَأسَهآ بِحآضر قبلت فَجر وامسكت يديهآ فَذهبوآ
,,,,,,,,,,,,,,,,
ابتَسَمَت سآره بَعد ان أقفلت مِن اتصآل سُعآد ثم همَست
ارتفعت حآجبي فيصل ب فرح
هَمست بِ
اقتربت منه وطبعت قبله على خده اليمين ثُمً هَمَست بِ ندم
طَوقهآ بيديه فَطبع قبله في جبينهآ وأخرى على خديهآ
فَ أنتثرت القُبَل في سآئِر الوَجه ثُمً قهقه بِحُب لقلبٍ بين اظلعهآ حنون
ابتسمت بألم
وَضع يديه على بطنهآ بحنآن
ان جآ ولد ابيه وسيم مثل ابوه وان بنت ابيهآ حلوه زي أمهآ ]
ابتسمت بِفَرَح وَطَوقت عُنقه بيديهآ
,,,
جَلسوآ في بَعد ان اصرت فجر ان تتنآول الآيسكريم
ذهبت بُشرى لتُحضره ثُمً هَمَس لهآ
ابتَسمت بِ مَرح
تحدث لَهآ بَعد ان سَرح في مَلآمِحهآ
صمت لوهله ثُمً أكمل
تحدثت بِحمآس
ابتَسَم بِحُرقه
قَطَعت تَفكيره وهِيَ تصرخ
قهقت بُشرى
ابتسمت بِطآعه وأخذته مِن بين يديهآ بِفرحه كبيره
ووآ اروآح الأطفآل
اصغر الأمور قد تُبهجهُم
وتدخل السًعآده على قلوبهم
,,,,,,,,,,,,,
انقضَت اللحضآت الجميله سَريعاً اودعت حنآن بُشرى بعد ان رأت الفَرحه في عينيهآ
وأحتضن هُوَ فَجره احتضن مَلآمِحهآ بين يديهآ ودعى مِن قلبه لآ يُصيبَهآ مَكروه
اتت لبيت الله كفيفه وعآدت مِنه بصيره فَ سُبحآنه تعآلت اسمآؤه
يرزق المُؤمن من حيث لآيحتسِب
تأملت كُل مآحولهآ وهي تحتضن يدين فَجر بِكُلٍ مآ اوتيت مِن قوه
،،
فوجِئَت بِفرحة اهل سآره اللتي تنُم عَن حبٍ كبيره لَهآ
شَكرت سُعآد ووآلِدَتَهآ وحملتهم الأمآنه ان يوصلوآ عظيم الشكر لأبي سُعآد
ارتقَت الدًرج دخلت المَنزل تبحث عن الرآحه بَعد التًعب
تمددت في الفِرآش وأحتضنت فَجر
روت لَهآ الحِكآيه اللتي
وعدت حتى انهآ غفت قبل أكمآلِهآ
وفجر لآتَزآل بين أحضآنِهآ
,,,,,,,,,
,,,,,,,,,,,,
تصرمَت اليومآن على حنآن كَمآ البَرق وعلى أحمد ببطئٍ شديد
يَقف في مَطآر جده الدٍولي ينتَضر مَجيئ الأب الجآني
فَأذآ بِصَرَخآت بُشرى تتعآلى
ابتَسَم احمد لِفرحتهآ يجلس في مِقعد مِن مَقآعِد المُعآقين
,,
مآ اوجعهآ عندمآ ينهآر الجَبروت ويتكسر
ومآ اصعبهآ عندمآ تُدير لشخصٍ مآ وهو في اوج حآجته
لك فمآ تلبث الآ ان تقصده في مسآعده ولآ يُجآزيكَ بالمِثل
انسآبت دموع خآلد في حين تقبيل احمد لرأسه وهمسه قرب اذن ابيه
تَسآقطت دموع بشرى وهي تمسح دَمَعآت ابيهآ بيديهآ
وتَشكُر الرًجل الألمآني اللذي اوصآه الطبيب ان يوصل خآلد الى الأرآضي السعوديه
اخذَت بُشرى تُحرك امآمهآ
وأخذ هو يحمِل حقآئب ابيه مع حقآئبهم
حتى توصل لصآلة المَطآر الدآخليه
وجَلَسوآ في مَقآعِد الأنتِضآر حتى تَحين رحلتَهُم الى ابهآ
,,
هَمَست بُشرى اومَأ بِرأسه علآمة المُوآفقه
نَظرة الحُزن في عينيه تقتلَهآ في الصميم
وتوجِعهآ اكبر وَجع
اقترب احمد مِنه وهو يهمس
انسآبت دموعه بِحُرقه حتى اللسآن يأبى الكلآم يأبى الشٌكر ويَأبى الأعتِذآر
اعلن عن موعد اقلآع الطآئِره فَ
غآدَرو جميعاً مِن عروس البَحر
الى احضآن الجَنوب ارض الخيرآت ومنبع الكرمِ والجود
,,,,,,
عآدَ خآلد لذآت المَكآن اللذي نَبَع مِنه
لم تغنيه المَنآصب و لم تسعده الأموآل
ففي غمضةِ عينٍ والتِفآتتهآ يُغير الله من حآلي الى حآلي
أُدخِل للمَنزِل وبِ قلبه مِن الألم رِوآيآت
تأبى المُجلدآت ان توصِفهآ
وتَأبى الأحرف ان تُسطٍرهآ
فَ النًدم مُوجِع
والأستيقآض بَعد فَوآت الأوآن صعيب للغآيه حآرِق ومُخزي
,,,,,,,,,,,,,,,
هَمَسَت حنآن بعد ان اغلقت الجوآل ودخلت عليهِم
ابتسمت فجر وهِي تَلعب في وبآبآ مآقآل يبغى يكلمني ]
ردت بِ
جلست بالقرب منهآ وهي توجه الحديث الى احمد
رد فيصل اجآبت حنآن
التهت مَع بِ فَجر ولُعبتهآ حتى رن هآتِف أحمد فَ أجآب بتوتر
صَرخت فَجر
انتَبهت حنآن لِ ملآمِح فيصل اللتي بدأت تتغير
وأغلق الهآتف
هَمَست فَجر بِخيبة امل
رد عليهآ بِأبتِسآمَه
صَرخت حنآن بتوتر هَمس بِحُرقه
اومأت برأسِهآ وخَرجت مُسرعه
اكمل بَعد ان اغمضَ عينيه
تَهآوت اللعبه اللتي بين يديهآ على الأرض وصرخت
اكمل بِحسره
فَتَحت عينيهآ وتَسآقطت الدموع تَشعُر وكَأنهآ استيقضت مِن اجمل
حُلم عآيشته لثلآث ايآم فقط وسَ يزول
حل السٌكون عآلمَهآ وخرجت بدون اي رد
الآ ان نيرآن الفَرآق تشتَعل دآخِلهآ
وهُوَ الأعلم بِهآ وبِ احوآلِهآ
اغمض عينيه بِحُرقه احكم قبضة يديه بوَجع
وهو يترقب حُلول الغَد
’’’’
لم تَحضى بالنوم هذه الليله ولم تتنعم بِه
صَدَح أذآن الفَجر في الأرجآء وهِيَ لآ تَزآل مُثبته النًظر على ابنتَهآ
وتبكي بِصمت صلت ودعت كَعآدَتِهآ مُفرج الكُربآت ثمً عآدت على وضعيتِهآ
.
امآ آن الآوآن ان ترتآح ؟
لآ ترغب بالكثير سِوى ان تكون قُرب ابنَتهآ
ولآ تتطمح بالكثير غير ان تَكون مَع فَلذةِ كَبدهآ؟
,,
فَتَح البآب بِهدوء بَعد ان ترئآ لنآظريه
النور المُشع مِن غُرفَتهآ عندمآ عآد مِن المَسجِد
اقترب مِنهآ وهي لآتزآل متلفلفه في
قبل جبينهآ وجلس بالقرب منهآ
فَ أجتَرً الكلمآت مِن جَوف اعمآقه
اكمَل بَعد ان ابتلع الغصه ومَسًد على شَعر فَجِر
تأتأ ثُم هَمس بِصعوبه بَعد اغمضَ عينيه
امتلأت عينيه بالدموع في حين اعتلآء صوت شَهقآتِهآ
اكمل على عجل
اقترب مِنهآ ثآنيه وطبع قُبله عميقه على جبينهآ ثم همس
وان مآ تبين تروحين
وَ خَرج
هِيَ نآرٌ حآرقه
كآويه بَل ومُوجِعه
احآطت بِهآ مِن اربَع جِهآت
لآ البقآء وَسطَهآ مُجدي والخُروج منهآ سيكون بسهوله
بكت وبكت وتَذكرت انهآ لآتزآل بشرشف صلآتَهآ
قآمت واستخآرت من تتعآلى اسمآؤُه عن كُل شي استَخآرته بِتضرع
والحت في الدعآء
بأن يهديهآ لدربِ الصًوآب
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
يَستحيل لعينيه ان تَرمِش او ان تُطبِق جَفنيهآ وهو ينتظر اختيآرَهآ
في قرآرت ذآته ييقن 90% انهآ سَ تذهب وفي أعمآق قلبه يضع
احتِمآل 10% بالميه ان تبقى
تَأمًل وَجه سآره النآئِمه وتأمل بَطنهآ
فَ طفلٍ مِن صُلبهِ في الأحشآء تربع
اقنع نفسه بِ كلمآت رددهآ مِرآرا
..
أغسل وجهه لِ ثلآث مَرآت حتى يُبعد تدفق الدم اليه ويمحي احمِرآره
خَرجَ بَعدهآ الى الصآله الكبيره وهو يرى ثلآث حقآئِب امآم البآب ادرك حينَهآ
ان التسعين رجحت كفة الميزآن امآم العشره
اغمض عينيه بِحره وهو يرآهآ تخرج بِعبآئتهآ وفجر امآمَهآ
فَ ابتَسم بِحُرقه وهو يفتح ذرآعيه الكبيرتين
اسرعت فجر اليه وطوقهآ بِكلتآ يديه
فَ اقتربت حنآن على استحيآء ودموعهآ تسبق الأحرف كَ العآده
هَمً بالوُقوف وتنآول يديهآ بين يديه
اسرعت اليهآ حنآن وأحتضنتهآ ب ثُمً همست
تحدثت على عجل
تأتأت حنآن فَ أنقذ المَوقف فيصل
وَدعتهآ مَره أُخرى وخَرجَت
,,,,,
بَعد مُرووووووووور 8 أشهُر....
احكم القبض رِجآل الأمن على سَلوى اللتي لآزآلت
تقطُن في ذآك المنزل
أعترفت بحقيقة بيع فَجر واعترفت بِ فِعلة صَآلِح الكريه
اللذي لآزآل حتى الآن يُلآقي جَزآء مآ أقترفته يدآه في السٍجن
ان الله يُمهِل ولآيُهمِل رددهآ مِرآراً وتِكرآراً بَعد ان تَجرًع
الوَجع وأخذ يدفع ثَمن
استِهتآر بمُرآقبة المُتَعآل
..........
هَمسَ فيصَل بَعد ان دَخَل مَع البآب وهوَ يحمِل بين يديه بآقة وَرد كبييييره
اقتَربَ مِنهآ وطبَع قبلتين عميقه على خديهآ
فَ امتدت يديه لثوبه واخرج مِنه وَرقه بيضآء ثُم هَمس
ابتَسمت سآره بِفرح بَعد ان فَتَحتهآ
هَمَست بعتب
مدت الورقه لوآلدتهآ
همست بَعدهآ الأم الحنون
ابتسم فيصل بِفرح لآيوصف
قهقهت سَآره مآ اتفقنآ على ذآ الأسم ]
ردت الأم بِفرح
ارتفعت حآجبيه وهو يهمس
قهقهت سآره بِفرح
همت الأم بالوقوف وهي تبتسم
..
يُجآزي الله المؤمِن خير الجَزآء وبعدَ طولِ عنآء مِن مشآفي
ومَصحآت هآ هُوَ الطفل المُنتضر يقدم لهم
وهآ هوَ الصًبر يَحصِد ثِمآره
اقتَرب مِنهآ وهو يهمس
تَسآقَطت دَمعآتهآ وهِيَ تَهمِس
رد لهآ الهمس بأجمل
اقتربت منه وغآصت بين أحضآنه
لآ يَزآل هُوَ
عِشق الصٍبآ وابٌ الأبن وحبيبهآ الأزلي
فَ زوجهآ الحنون الأبدي حَتى يَشتَعِلَ الرأس شيباً
,,,,,,,,,,,,,,,,
اعتَلت ازآهيج الفَرحه مِن مَنزِلِهِم الصغييير
وأنآرت العقوووود اطرآف المَنزِل مِن الأعلى حَتى الأسفَل
اقتَرَحت بُشرى ان يأخذوآ قآعه وأصرت حنآن ان يكوون
الزفآف في وَسَط سآحة القريه
همَست خلُود بَعد ان دخلت بأنبِهآر
زفرت حنآن بأعتِرآض
زفرت فَجر بِغضب وهي تدخل
تعآلت قهقهآت خلود
صَرخت حنآن
تمتمت
تعآلت القهقهآت لمَوآقِف مِن الصبآ
جلبتهآ حنآن وآخرى أدلت بِهآ خُلود
رُغم كُل تِلك العوآقِب الآ ان صَدآقتهم
ظلت صآمِده حَد عِنآن السًمآء
تلآحُم اروآحُم لآيزآل مدى الحيآة ولن يقطَع مآدمت القلوب بيضآء
,,,,
يرتَدي البِشت الأسوَد بُحلته البهيه
الليله فَقط سَ تنجلي هُمومه
وسَ تنمحي اعوآم الشقآء
سَ يفوز بِهآ
وبِ أبنته
ومِن مُسآعآدآت الأخت اللتي لم تُلدهآ ذآت البَطن اللتي انجبته
تحسنت اوضآع المآده ودَخل في خِضم تِجآرة
فمنحه المَولى مِن الخيرِ كثييير
فَرجهآ المَولى مِن اوسَع ابوآبه
مَنحه السًعآده على طبقٍ مِن ذَهب
واغدقه مَطَراً من جمآل لآينضب
هَمس الشآب الثلآثيني
التفت اليه ورد السلآم بَعد مُصآفَحته الحآره
غريب عن القريه ولم يتسنى لُه قبل الآن ان رئآه تحدث
ابتَسم بِعفويه تأتأ ثُمً أكمل
اجتذبه احمد واحتضنه بِقوه
ارتَفع فَهد وقبل رأس احمد بأمتنآن
ابتَسم احمد بأمتنآن وصدآ كلمآتٍ مآ يتردد دآخل أعمآقه
,,,
انتَهى العَشآء في المُنتَصب امآم منزل الشيخ للرجآل
وابتدت زغآريد الزًفه تنتشر في الأرجآء
مِن النٍسآء المُنتَصب امآم منزلهم الصغير
والمُغلق تقريباً مِن جميع الجِهآت
عَروس بِحُلة وبَهآء العَروس فُستآن مِن الحرير الأبيض
تُزينه حبآت اللؤلؤ والكرستآل
في الصدر وتنتثر بطريقه عشوآئيه على بقية الفستآن الهآدِئ
تَكتَمِل الحُلًه بَهآءً ببآقه مِن الفُل الطبيعي وثلآث وَردآت
مِن الفُل نُثرت في سوآد الشًعر
,,
طَرحه مِن ذآت نوع القُمآش
الآ انهآ لم تَكُن طويله
جَمآل جنوبي اصيل
ومَلآمِح انثى صَبوره
فَستآن زِفآف انيق
بِليلةٍ اكتمل بِهآ البدر نور
,,
البَسَتهآ بُشرى العبآئه بعد الصلآة على الرسول
ومُبآركآت النسوه ثم ذهآبهم الى تَنآوِل العَشآء
خَرجت بِهآ الى السيًآره بعد ان اودعت خلود
,,
,,
صَرَخت بُشرى بِذُعر وهِي ترى فَهد الأخ
الحبيب اللذي جَرحت عينيهآ المدآمِع لأجله
لم تأبه وَسط ذآك الظلآم لأحد باأرتَمت بين احضآنه بِشغف
قبًل يديهآ بِحنآن بآلغ ثمً هَمس
ابتسمت ودموعهآ تتسآقط
,,
اقتَرب أحمد مِن حنآن اللتي لم يَرآهآ بَعد
نَظرا لضيق الوقت امتدت
يده واخذ يديهآ المُرتَجفه
ثُمً همس
ردت بِفرحه تُلآمِس حُودود السمآء وترقي فوق هآم السًحآب
فَتَح لهآ بآب المِقعد الأمآمي
احتضن فَهد واستودع الله بشرى بعد توصيآته على فَجر
,,
وَحدث مآلم يكن في الحُسبآن
فتحت فجر بآب المِقعد الخلفي وهي تصرخ
تعآلت قهقهآت احمد وحنآن وَسط رَجآءآت بَشرى
اعتلى بُكآئهآ بِ أصرآر وهي تصرخ
همست حنآن
صَرخت بشرى
ابتسم احمد
استسلمت وهي تَرمُق فَجر بنظرآت تَهديد ووعيد
وانطَلق احمد بالسيآره بَعد ان احتضن يدين حنآن
بيديه فقفزت فَجر وطبعت قبله على خديه
’’’’
ومــآبَعد الصًبر الآ الفَرج
تمت بحمدلله.......
اشكر كل اللي تابع الروايه ... وعاش مع الاحداث ......@@.....
كل الحب والود لكم ...@@
ررووووووعه
بس هالفجوره مبهذلتهم من البدايه حتى في النهايه هههههههه
روايه مره حلوه
الف الف شكر لك غصن الفرح
اذا بتنزلين روايه ثانيه خبريني
بس هالفجوره مبهذلتهم من البدايه حتى في النهايه هههههههه
روايه مره حلوه
الف الف شكر لك غصن الفرح
اذا بتنزلين روايه ثانيه خبريني
الصفحة الأخيرة
قَد تتأجج نِيرآن الغيره تَثُور وَتَشتَعل في نفسِ أحدِهِم
فَ تَحرِق رَبيع القَلب وَ تَمحي الكَثير مِن الجَمآل
تَجعَلُ المَرأ يَتخبط فِي سراديب من دجى ودهاليز من ظلام!!
...
صَرَخت سَآره بِحُرقه
زَفَرت الأُم بِ أعتِرآض وهِي تتمتم بِ
هَمَت بالوُقوف وأمسآك كَتف سَآره اللتي تصفِق كِلتآ يديهآ بِ توتر وتَندُب حظهآ بِ الم دون وَعي او صبر
همست سآره بصوت لايخلو من القلق
تحدًثت الأُم وهِي تَجتذِب يديهآ وتُجلِسَهآ
تَسآقطت دَمعَآتَهآ وتحرك تأنيب الضمير في جَوفِهآ هَمَست بِحُرقه
تأتأت فَ أنخرطت
في بُكَآءٍ مَرير تُعآيش صِرآع حآد
رقة القَلب منبع العَطف والأنسآنيه مُقآبل
زعزعت الحيآه ونيرآن الغيره فَ شَتآت ذآتِهآ بينَهُمآ>>
............
,
لآ يَزآل السُكوت يَعم على أرجآء السيآره بَعد السٌؤآل عن الحآل والأطمِئنآن
ولآزآلت هِيَ تُصآرِع الكَم الهآئِل مِن الدموع رَفضاً لأزعآجِه
لآزآل هُوَ يَتوَغل أعمآق مِن التفكير الآ نهآئي
في وَضع تِلك اللتي تَقبع بِجآنبه جسد دُون روح دُون اي حيآة
هَمَس بِ تردد
أعآد النٍدآء ثآنيه وثآلثه ليجزم ان الروح أبعد مآتَكون عن الجَسد
في هذه اللحظه
امتدت يديه اليهآ وحَركَ كَتفيهآ بِرقه
أرتَجفت بَعدهآ بِفَزع وكَأنهآ تصحو مِن اعمَقِ مَنآم نطقت بِ سريعه
ثم همست
احكم قبضة يديه على يدها اليمين مُطمئِن لها وهو يهمس
ردت ب هدوء
اجآب على عَجَل ردت بِ
أكتَفَت بعدهآ بِالصمت وَهِيَ تُدخل يديهآ بين أحضآنِهآ بِ تَوتر
.
...........
تَسَآقطت دُموع خُلود وانتَحبت فَ هَمَست
زَفَر عبدالعزيز بِأعتِرآض
أمتدت يديهآ المَنآديل المَآثِله
امآمهآ وأخذت المنديل العآشر بَعد العِشرين
مَسَحت انفَهآ بِحُرقه وهِي تَرتَجف
هَمَس بِأُخرى مُصآحبه لتنهيده عآليه
أصدرت آه عميقه أجترتهآ مِن جَوف حَنآن ومَزجَتهآ بالحسره في قَلبهآ
فأمست الآه مُعبٍره حآرِقه
أغمض عينيه بِحُرقه وهُوَ يُتمتم
و
أبتَسَمت وهِيَ بين كَم هَآئِل مِن الدموع
هِيَ بين يديه بِمثآبة العجين
يُشكلهآ كيفَمآ يُريد
وهُوَ بالنسبه لَهآ المُنقذ مِن النيرآن اللتي تَكآد
أن تَحرقَهآ
قَبَل جبينَهآ بَعد ان حرر دَمعه عآلِقه بين رِمشَهآ بِطَرف اصآبِعه
هَمً بِ الوُقوف وَسآعدهآ
رُغم جَمآل الحيآة مع مُنجدهآ وحَبيبهآ
الآ أنً وَجع صديقة الطُفوله
يُزعزع اطمِئنآنهآ بين الفينةِ والأخرى
ويجعل قَلبهآ يزيغ مِن مَكآنه خَوفاً على روحَهآ
,,,,,,,,,,,,
,
فَتَح البآب بِ أبتِسآمَه عريضه لآتَخلو مِن التًعب
أقتَربت سآره بَعد ان خَرجت مِن المَطبَخ
هَمَست بِ صوت يَحمل في جُعبتِه الكَثير مِن الغَصًآت
تَمتَمت حنآن بِ
أدخل فِيصل مآيحمل بين يديه الى المَطبخ
في حين ادخآل سآره لحنآن المَجلِس أمآم البآب
تَأمًلتهآ لِ وَهله وَشُكريه تُمسِك بيديهآ وَتقودَهآ
رُغم أكوآم الحُزن الآ أن جَمآلَهآ لَم ينطفيء بل امسى جَمآل ريفي طَبيعي بِلآ رُتوش او تَكلُفه
,
ترتَدي جَلآبيه مُزجت بألوآن السًمآء في الليل
حين أختِلآطَهآ بِ الغيوم
شيء مِن السًوآد مع خُطوط طوليه مُفصله لِ تَقآسيم جَسَدهآ الهزيل تحمل اللون الرمآدي
شَعرهآ الأسود المُهمل واللذي طآل عن آخر مَره قآبَلتهآ بِكثير
تَرفعه مَسآكَه سَودآء بِ سَوآد عآلمِهآ
تَمتمت سَآره بعد دخول فيصل
القى بِجسده المُهلك مِن مَتآعبه النفسيه والعمليه
خَرَجت مُسرِعه مُلبيه مُطيعه لأمره الأرهآق المَرسوم على عينيه أفزَعَهآ
والحزن اللذي يَكسوآ مَلآمِحه أوجعهآ لِذآ
سَ تُأجل الأكتِرآث لِ غيرَتِهآ حتى لآ تُزعجه أكثر
وتُضآعِف هُمومه اكثر وأكثر
,,,,,,
أجتذبه المَنظر وأخذ يتَأمل
ملآمِح جمآل لآ ينتَهي ولآ ينضب او يختَفي
أمرأه تكتسي السوآد وهي تُشعٌ بيآضاً ورقه في اي قَوآميس الشٍعر قد يجد لَهآ وَصفاً
وكأنًه القمر في ليآلي الدٌجى حين أكتِمآلِه
امرَأه تَجرعت مَرآرة الفَقد فضربت أقوى مِثآل للصبر
رُغم أبتعآدَهآ في حين تودده وأقتِرآبه
رُغم صدودهآ اللتي بِلآعدد او مَدد
وَرُغم انًه فَقد الأمل في قُربهآ أو حَتى أحتوآء قَلبهآ
الآ أن رُؤيتَهآ لآتَزآل تُدخِل الطمأنينه عَليه
في ذآت الوَقت اللذي تَستَنزِف قَلبه للأحسآس بالذنب تِجآههآ
هَمَست بِحُرقه فَ تَسآقطت مَدآمِعهآ في لَحظة ضُعف
تَأججت الذكرى في عَقلِ كِليهِمآ هُوَ بالأم الأسطوره والأم الصآبره المُحتسبه
وَهي بالمَرَأه الوَقوره واللتي أغدقتهآ عطفاً وَ حنآنِهآ
قَطَعت سَآره صَخَب الصًمت المَجنون بينَهم بِ
هَمًت بالوُقوف وَهِيَ تَرسم ابتِسآمه زآئفه ميته
تَقدم لَهآ عَلى عَجل وأمسَك بِ ذِرآعِهآ وَسط
أحمِرآر وَجه سآره وتغير مَلآمِحهآ
,
,,,
,
زَفَر أحمد بِ أعترآض
أبتَسَمت وهِيَ تَفتَح جِهآز المَحمول
لو لآ وُجودهآ لأُشبِع مَوتًآ ولأنتَهآ
ابتسآمَتَهآ المشٍبعه بالحيآة تُخفف مِن هَول مَصآئِبه اللتي تَشغَل عقل وتستنزِف تفكيره
فَتُدخِله في دَوآمآت بِلآ نِهآيه هَمً بِ الوقوف وهُوَ يَهمس
,,
,
الأمكِنه اللتي كآنت يوم مآ تَشهد لِ سعآدةٍ جَمه وَعشقٍ مُولع
قد تَدور الحيآة حتى تبيت تَحت مُسمى الأطلآل بآرده ممآكآن
مُمتلِئه بالذكرى اللتي تنطحن دَآخِلَهآ
,
يَقِف على عَتبةِ الغُرفه رُغم بَسطآتَهآ ورغم صغرَهآ فَ انعدِآم الأثآث بِهآ تَقريباً الأ
انهآ اجمل مآ رَأت عينيه وأبهى الأمكنه اللتي وَطتهآ قدميه على الأطلآق
بِهآ عَشِق فَ أستَلذ تِلك الليآلي الحَآلِمَه
بِهآ ارتَقى عآلياً فَوق هَآم السُحب وبِهآ عآيَش سَكرة الجَمآل فَتَشبًع بِهِ حَد الثَمآلَه
بِهآ كآن وبِهآ أُسعد وبِهآ اندفنت سَعآدَتَه
حَرك وجهه في انحآء الغُرفيه بهستيريآ مع مَشآهِد كَثيره لَهآ
تخيلهآ عند النآفِذه قُرب الخِزآنه يمين البآب وفَوق الفِرَآش
أمسَك رأسه بين يديه وهُو يصرخ بألم
يُجزم انًهآ لم تَعد لَه
ولَكِن المَكآن هَيج عَوآطِفه وأشعل ذِكريآتَه فَبآتت ليلته مليئه بالذكريآت والهموم
آيله للجنون قَريبه مِن النهآيه مُخزيه وحآرِقه
........
,
هَمَس فِيصل بَعد أن وَضع فِنجآن الشآي
التَفَت لِ سَآره
تَجمًدَت سَآره ولم تنطِق بِحَرف أعتَرضت حنآن بِ تَضجر
رَكًز نآظريه عَلى سَآره الذٌبول يُحيط بِمَلآمِحَهآ مِن كُل جآنِب وأهتزآر رِجليهآ بأستمرآر دلآله وآضحة المَعآلم على تَوترهآ
وتشوش تَفكيرهآ
هَم بِ الوُقوف وَهو يجتر الأحرف
أدآر نَظره لِ سآره فَ همَس
عليهِ ان ينتظِر بضع دقآئِق حتى تَستوعب كَلِمآتِه ثُمً تُسآرِع بالرًد الآ أن
سُرعة بديهتَهآ لَم تُسعِفهآ كَ العآده
أختنقت الغصه في البَلعوم وامتَلأت العينين السودآويه بالدموع
تَكره ان تكون في مَكآن غير مَرغوب بِهآ كَ ضيفه
فمآبآل ان تُكمِل طيلة حيآتهآ في ذآت المَكآن ؟
أيٌ قلب سَ يَتحمل واي روحٍ سَ تصمد وأيٌ صبرٍ سَ تُنآدي
هَمت بالوقوف في حآلةٍ مِن ذهول بَعد ان مَسَحت دُموعهآ حَمَدت مَولآهآ انهآ لآ ترى اي نظرآت سَوآء
شَفَقه او عدم رغبه فِي تَوآجُدَهآ تَلمست الجِدآر وهِيَ تَهمِس
تَقدم لَهآ فيصل بَعد ان تبآدَل نَظرآت العِتآب مَع سَآره رد على هَمسَهآ
سَلمت امرهآ لِ بآريهآ وجَعلته يُمسِك يَدهآ حَتى لآ تثير المُشكلآت
ادخَلَهآ الغُرفه بَعد ان همس
تُريد منه أن يذهب حتى تُكمل حفلَتَهآ الصآخِبه بالدموع هَمست بِ
طَوق كَتفيهآ وقبًل جَبينَهآ في حين وُقوف سآره على عَتبَآت الغُرفه بكَأس مُلئ بالمآء مع أقرآص مِن المٌسكن لآلآم الصُدآع
رأت شُكريه تحمله فَ أخذته مِنهآ للأعتِذآر بِطريقه غير مُبآشره
ولكن مَآ رَأته جَعل دموعهآ تنسآب بِحُرقه على مَرأى مِن فيصل
وَضعت المآء فَ الأقرآص قُرب فرآش حنآن وهَمَست بِ صوت مُختنق
ابتَسَمَت حنآن
خَرجَت سَآره بروح جَوفآء تَعلم انهُ أبعد مآيكون عن الغَلط وتَعلم انً غَضبهآ ودموعَهآ بِلآ مُبرر وبِلآ وَجه حق
ولكن ثمة حَطبٌ بالقلب يَشتَعل تَعجز عن تَرميده
اندسًت وَسَط اللحآف الكبير على طَرف السرير وأغمضت عينيهآ بِحُرقه حتى دآعب النوم جفنيهآ
فَ أستسلمت لَه دون مُقآومه
,,,
,,,,,,,,,,,,,,,,,,
.
يَوم آخر جَديد
لآزآلت بِه الكَلمآت مَعدوده بين فيصل وَ سَآره
ولآزآل قلب حنآن يَتخذ مِن الأوجآع جُرعآت مُتفرقهآ تَهديهآ سَآره دونمآ وَعي
وتَبتَلِعَهآ حنآن بِصبرٍ كآد ان ينفَذ الآ انً تَعلٌقهآ
بِمَولآهآ يمنحَهآ صبرا جديد كُلمآ نَفَذ الأول
,,
.
تَلألأ الهِلآل في السًمآء فَحل المَسآء
بقِدوم شَهر الخير والرضوآن
أهدى القلوب المُرتجفه كُل السكينه ومَنحهأ الكَثير مِن
الطًمأنينه
فَ أزدآدة الأجوآء حَلآوه هيَ اجوآء ذآت مِذآق خآص ولذه تختلف عن كُل الأجوَآء
روحآنيه لآمَحدوده واستَشعآر لِ مَعآني
الرآحه بِهآ تُفتح ابوآب السمآء وتغلق ابوآب النآر
بِهآ يُستَجآب الدٌعآء وبِهآ تُزآل الهُموم وتنجَليلي الضيقآت
بِهآ تُصفد الشيطين ويُنعَم الأنسآن
,,
دَخَل بَعد صلآة التًرآويح للمنزِل الصًغير فَهَمَست بشرى وهي تتقدم اليه وَسَط الحُوش
ابتَسمت بأطمئنآن بَعد ان تدآركت ارتفآع صوتهآ
ثُمً هَمَست
رد لهآ الأبتِسآمَه بِ أجمل وهُو يخطو خَطوآتُه الوآسعه
تَبِعته وَهي تُقهقه
تَحدث لَهآ بِهدوء لأول مَره ترى الهُدوء على مُحيآه
أبتسمت بِملل وهي تضع الشآي
خفق القلب لِ مَرآتٍ عده على تَوآلي وشعر بِأن الدم يتدفق دفعه وآحده في جَسَدِه
حآولَ ان يخفي التوتر وهُوَ يفتح الجريده المآثِلَه امآمه
ابتسم مُحآوِلاً تَجآهُل جُملتَهآ الأخيره
هَمَست بشرى بِحذر وهي تضع فنجآن الشآي بالقرب مِنه
ابتسم لأرتجآف همسِهآ فَ تحدث
اجترت الحُروف
الحَرم الكَعبه مِن سنين لم يحضى بِشرف دُخولَهآ او حتى اشتِمآم رآئِحَتَهآ
لكن السًفَر مِن ابهآ لمكَه كثير المَشآق ذو تَكلفه لآيُستَهآن بِهآ أبتسَم لوهله ثُم عَبس فَزفر
وَضعت يديهآ على كِتف أخيهآ بِحنآن وهي تَهمس
حدق في عينيهآ بِ ألم وأشآح بِوجهه عنهآ فَهَمست أومأت لَه بِرأسِهآ وهِي تهمس مع تجمع الدموع
ابتسم بِ مَرآر للهفَتِهآ ونَطَق بِهآ
اعتلت الفَرحه مُحيآهآ وهمت بالوُقوف مِن مَكآنَهآ وهي تتحدث بِفرح
ذهبت تبحث عن هآتِفهآ والأمل يشُع نوراً مِنهآ
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
..
,,,,,,,,,,,,,,,
جَعلتهم يلتفون حَولَهآ كَمآ الحَلقه وهَمَست بصوتٍ لآ يَخلو مِن نَبرآتِ الشًر
اومأت بِ رأسِهآ لِ خَوله الطلفه اللتي لم تتجآول الحآديَ عشر فقَدِمَت اليهآ
تَحدثت تِلك الكَريهه وهي تَجلس على ذآك الكُرسي المُهتري في وَكرٍ لآ تَسكنه الفِئرآن حَتى
أقتَربت خَوله مِن الطٍفله الخآئِفه وأجتَذبتهآ مِن يديهآ
تبدو شآذه بًعض الشيء بين الأطفآل هِيَ الوَحيدَه اللتي أكتست بيآض الثلج وسَط
سمآرهُم الحآلِك فَ هَمست تِلك العَجوز ثآنيه
تحدثت الطٍفله ببرآئه بس دوبني لبست ذآ اللبس
قهقه يآسِر بِحَمآقه
تعآلت القَهقهآت مِن حَولِهآ فأبتسمت بِسذآجه وأمأت بِرَأسِهآ علآمة المُوآفقه
..
هَمَست لَهآ خُوله
رَدت لَهآ الهَمس
أرتَفَعت حآجبي خَوله بأعجآب
أبتسمت فَجر وهِي ترفع كَتفيهآ ببرآئه
هِي ليِست مَسآرآت نَختآر مِنهآالأفضل
و ليسَت ضَرَبَآت مِن الحَظ قد تُأجِج السًعآده في قلب احدهم
أو قَد تُشعل التًعآسَه في قلبِ الآخر
مآ هِيَ والله الآ أقدآر مُقدره مِن كَبيرٍ مُتَعآل يِهِبَهآ البَشَر
ولآ يَحق لِ كآئنٍ مَن كآن ان يعترض او يَجزع بَل يجب
أن يَصبر ويحتسب حتًى تنقشِع عنه الغُمه.....
أكثَر مَآقَد يَجعل المرأ يختنِق بالغصه هوالشُعور بالغربه
الشعور بالوحده وَسَط جمآعآت مِن البَشر ..
لآزآلت اصوآتهم في تعآلي وضحَكَآتِهم في أزدِيآد
ولآ زآلت رُوحَهآ فَآرِغه جَوفآء مِن الدًآخل لآ تَحمل اي مَعنى للحيآة
دون الفَجر وضيآء الفَجر ونَسيم الفَجر فَ نَقآء الفَجر
أبتَسَمت أم سَآره وَهَمَسَت
ردت بِهدوء
هَمَسَت سُعآد وهِي تَحتضن يَزن
أبتَسمت حنآن بِ أمتِنآن لروح سُعآد الشفآفه
ردت سَآره حَضيت بِ ضَربه خفيفه
على الكَتف مِن قِبل وآلِدَتهآ
حتى تُنببهآ تحدثت حَنآن بأبتِسآمه وآسعه
حآوَلت ان تُضيف شيئً مِن الدٌعآبه
او مُحآوله مِنهآ ان تَكسب ود سَآره اللتي بآتت مُختَلِفه للغآيه
,
تآهَت أكثر في خِضم التفآكير حتى انتَشلتهآ سُعآد مَره أُخرى
ردت بِذآت الهدوء اللذي تُخبئ خَلفه نيرآن وَجَعٍ تتئآكَل
همًت سُعآد بالوُقوف والجلوس بِ القرب حنآن وهي تُلآقي نَظَرآت تهديد ووعيد مِن سَآره
هَمَست
امتدت يديهآ الى شَعر حَنآن الأسود المُنسَدِل بَعد ان كآن مُلتَم
بِ مَسًآكه في الأعلى
ابتَسَمَت حنآن بِ فآئِق الأمتنآن لِ سُعآد
وهِي تُوجه الحَديث لِ سآره
تَأتأت سآره فَردت الأم بِحُسن نيه
امتلأت عيني سَآره بالدموع وهِيَ تَهمس بِغضب
سَألت حنآن بِ أستفسآر
اشآرت سآره بيدهآ في الهَوآء ان لآء لآ يخبروهآ الآ انً الأُم الرحيمه
اجآبت بِكُل هدوء وسَط اعتِرآضآت سَآره الكثيره
بَهُتَ اللوون وذَبُلت الأبتِسآمه على اطرآفِ شفَتآي التوت جُرحَت فِي الصميم
الهذآ الحد بآتت ممقوته
رَدًت تريد ان تتدآرك للمَوقِف ولأنهآ لآ تُريد ان تَغوص في خِضم
حآوَلت ان تَكون طبيعه قَدر المُستَطآع
اكملت والغصه تختنِق في صوتِهآ
ابتسَمَت سآره ودمعآتَهآ تتسآقط
هَمًت بِ الوقوف وهِيَ تَشعُر ان كلمآت الآمُبآلآه اللتي اطلقَتهآ قد استنزفت جُهودَهآ
نَآدت شُكريه وَسَط اعتِرآضآت ام سُعآد
قَبلت الأم في رَأسَهآ وهِيَ تَهمِس
رَدت سُعَآد بِ ابتسَآمَه
قهقهت الأم بِحب وهِي تُمسِك يدين حنآن
هَمَسَت سَآره اخيراً
ابتَسَمت حنآن بِ أمتنآن لمُحآولت سَآره في الأعتذآر
سَآعدَتهآ شُكريه في لبس العبآئَه
وأمسكت بيديهآ حتى تستَدِل بِهآ في وَقع اقدآمِهآ على الدًرج
,,,,,,,,,,,,,
أحكَمَت بُشرى لفة وارتَدت عبآئتَهآ الفَضفآضه
القَت نَظره على أحمد وهوَ يقرأ قُرءآن ثمً همست
ابتسَم وهو يُغلق القرئآن بِجشوع
فَتَح البآب الحديدي فَ الخَشبي وهي تتبعه تستند على خُطآه وتَبتَسم مِن تَحت الغَطآة
رأف بِ كِليهِمآ المَولآ وارآد بِهِمآ الخير
هُوَ يحتآج للمُسآعده وهِي تحتآج للأمآن والرآحه تحتآج
ان لآتخآف اصوآت الكِلآب
ولآ تأبه لِ نَظرآت المآرين
ولآ تَهآب أقآويل البَشر
لآح بِهآ طيف اخيهآ اللذي انغمس في المَلذآت
ولآحت في مُخيلتِهآ عَشرآت الذٍكريآت
وَفآة ابنته اثر العمليه الفآشِله
والانقلآب الجذري اللذي حّدث لَه
ابنآء مآيكِل وتحرشهُم بِهآ مِن ثَم ابتِزآزهآ بِ أخيهآ
وتبليغ السُلُطآت عن جُرعآت المُخدر
اللتي يتنآولَهآ ويخُبأهآ في سَيآرته
هُروبَهآ مِن ذآك القَصر الكريه دون وَدآع وآلدتهآ او ابيهآ
عَودتهآ لأرض الوَطن وابنآء الخآل اللذين لآ يَرحمون
كُل تِلك المعآنآت انجلت والخوف تَبدد بِ وجود احمد
دَخَلت المَسجد الصغير المُمتليء بالنسوه تَجهلُهم جَميعَاً حتى تَرآئآ
لَهآ وجه خُلود فَذهبت اليهآ مُسرعه تبآدل معهآ السلآم بَعد السُؤآل عن الحآل
والمُبآرَكآت بالشهر
هَمست خُلود
ابتسمت بُشرى لذكرى حنآن
هَمَست ام عبدالعزيز
ابتَسمت بُشرى وقبلتهآ في رَأسَهآ فَ ردت
اقآم أمآم المَسجد للصلآةوانتَضمَت الصفوف
فَ هدأت القلوب واستَكآنت النفوس انجلى الخَوف
وعَم ارجآء المَسجد جَو لآ يُضآهيه اي جو في هذهِ الحيآة
........
دَخل المَنزِل بَعد أن أوصَل سَآره الى الصآلون القريب
رَمى الشٍمآغ على طَرف الكَنب ثُمً أقتَرب مِن غُرفَتِهآ
فَتح البآب فأجتآحته هآله ايمانيه تَعُم ارجآء الغُرفه
رَكًز النَظر عليهآ
رَفعت وسَجدت فرفعت أخرى أدآرت رأسهآ لليمين ثُمً لليَسآر
وأخيراً اعتلت بِ يديهآ للأعلى وهمَست بأختِنآقآت
لآ يسمع مِنهآ الآ تأتئآت ولآ يشعُر الآ بلهيب انفآسِهآ
ظَهرت الشًهَقآت وهي لآتَزآل مُستمِره في الدُعآء حتى اعتلى تَأوهآتهاالأنين
فَصخَب الحَنين
ارتَفَع النحيب فَ أجهشت في البُكآء وهو لآيَزآل على عَتبة البآب
انقضت الخمس الدقآئِق ف ربع السآعه اكملت عشر دقآئِق بَعد ربع أخرى
تجآوَزت الثلث وخَتمتهآ بالعشر حتى بَلغت الستين فَ
اكملت السآعه وهِي تَجلس على رُكبتيهآ فوق السٍجآده
ولآ يسمع الآ تَمتمآت الدُعآء اللتي يَجهل حَقيقة أحرفُهآ
أقتَربَ مِنهآ واثنى ركبتيه فقبل جبينها بحب وهمس
ردت بوهن زفر باعتراض ويديه تمتد لدمعتها المتعلقه على الرموش
وتمسحها
تنهدت بعمق وهي تمسح كافة وجهها كما الاطفال
امتدت يديه لشرشف صلاتها ف احله على مراى منها ادخل يديه
بين خصلاتها وهو يهمس
تَسآقَطت دَمَعآتِهآ أكثر وهِيَ تَهمِس
نَظرة الحُزن في عينيهآ المُشتته اطلقَ رُمحاً ليَسآر صَدره
ونبرة الوَجع بين طَيآت أحرفَهآ أغدقته الماً
سَكت لثوآنٍ ثُمً أكمل
أبتسمت بِ حُرقه مَع أهتزآز الفَك
أختنق لِ هآلة اليَأس اللتي تُحيط بِهآ فَ تَحدث
زَفرت بأعترآض
أجتذب يديهآ بين يديه وهُوَ يُردد
ارتفَع صوته عآليه بالندَآء على شُكريه ثوآنٍ قليله حتى مثلت تِلك الخآدمه
بين يديه أومَأت شُكريه بِرأسِهآ علآمة المُوآفَقه
ومآهي الآ دقآئِق حتى تَمثلت حنآن في المَقعد الأمآمي من السًيآره
.................
وضَعت مآتَبَقى مِن طَعآم الأفطآر بَعد ان سَخنته في صِنيه مِن
وضَعت الشآي في صينيه أصغر حَملتهآ بين يديهآ ودخلت عليه فِي المَجلس
ارتَخت الى الأرض بِمآ حملت
ابتسم وهو يَهمس
صفصفت مآ أحضرت على السُفره الدآئريه وهِي تَعتدل في جلسَتهآ يالله قوم ]
..
تجآذبَ مَعهآ اطرآف الحديث حكت لهُ مَوآقف حدثت لهآ منذو القدم
تَحآشت ذكر الأم والأب بتآتاً البته وتجنبت سيرة الأخ قدر مآ تَستطيع
اضحكته بِ مآ حَكت حد الثٍمآله لآ يذكر انه ضحك هذآ الضحك الآ قبل 8 سنين
اتحفته بمآ سَردَت وتفننت بِ الوصف
لَهآ روح تَجعل من يَتسآمرهآ مَعهآ يُقهقه بِلآ حدود
هَمَست اخيره بعد ان قضت سآعتين او اكثر بِرفقته
رد ُبأبتِسآمة حب صآدقِه ابتسآمة امتنآن عظيمه
اجترت خَطوتهآ وهِي تَشعر بتعب عآدت ادرآجِهآ
مَره اخرى عندمآ ضربت على مُقدمة رأسَهآ بخفه
وهي تَهمِس
زَفَر بِ أعترآض
ابتسمت وهِي تُشير بيديهآ
رد لهآ الأبتسآمه بِ أجمل
تحدث بأستفسآر
ابتسمت
وهي تومِئ براسها ومِن ثَمً خَرجت
.......
من افخم المَطآعِم وارقاها
تشبعت الوآنه بدرجات البني وتبعاته
حتى زينت الجلسات بمفارِش مشبعه بالذهبي البارد
وحوطت بِستآئر من ذات اللون الا انهآ اغمق بقليل
مع تجميل بالشموع البنيه ذات رونق خاص مُليء بالموده والالفه
ادخلها بيده حتى اجلسها احكم اغلاق الستائر وجلس في الكرسي المُجاور لها
امتدت يديه لَهآ
فتح النقاب عنها ف زفرت
ابتسم بامتنان لصبر يسكن بين اضلعها وانبِهآر لجمآلٍ شُبِعَ بالحزن
يسكن عينيهآ
رَفَع كَفهَآ اليمين وطبع بِهِ قُبله عميقه دآمت لِ دقآئِق او يزيد
هَمَسَ بَعدهآ وهِي تَشعر ان نَظرآته تَسلطة وتمركزت عليهآ
اشتعلت كتلة الأحمرآر
وارتَجفَت اوصآلهآ لم يفقد الأمل مِنهآ مِن انتِظآر عودتَهآ
تَعي علم اليقين انه يحتآج الأفضل وسآره الآن بجآنبه
هِيَ تُلآئمه اكثر مِنهآ قُطبت حَآجبيهآ تَسآقطت دَمعآتَهآثُمً هَست
صمتت لوهله ثُم اكملت
كَلمآتهآ تَوغلت اعمآقه واصآبته في الصميم
يعني صدود كَ تلك الصدود اللتي كآنت
يعني تجمد يأبى ان يذوب
وروح ميته تَأبى ان تَشتم الحيآه
يعني انه انتظر السراب
تحدث بعد صمت دام داقئق
ولو ع سالفة النظر انتي ادرى اني رآضي فيك وابيك ايش مآكنتي ]
تَسآرعت انفآسَهآ دَلآله على اضطرآبِهآ ففضل تَغيير المَوضوع
وهُوَ يهمِس بَعد ان اعتدل على الكُرسي المُجآور لهآ
واخذ يَقرأ لهآ الأطبآق الموجوده في القآئمه حتى انتهى فَ
تحدث ردت بِهدوء تمنى لو يَعلم مِن اين تستمده
ابتسم نصف ابتسآمه وهو يهمس
هَمَسَت بَعدهآ بِحرج
لآ زآل يتأمل تَقآسيمَهآ وانفعآلآتَهآ حتى انه لآ يكآد ان يرمِش
فَ امتِزآج الجمآل بالحُزن
قَد يُشكِل في بَعض الأحيآن فتنه سآحره
رد همسهآ بهمس افضل
ارتجفت يديهآ ثُم أعتلت لِ شَعرهآ تعبث بِهآ
علً التوتر يخف
أعتلت القشعريره سَآئِر جَسَده ثُم هَمَس بِغصه بَعد ان أحتضن يديهآ بِقوه
ظَهرت لَهُ اسنآن اللؤلؤ من ابتسآمه مُشعه كآمِله
تَحمل شيئاً مِن الفرح اللذي
لم يَعهده منذو زمن على مُحيآهآ
.....
ابتَسمت خولَه بِمرح وهِي تًخرج ِمن دآخِل قِطعة خُبز
مَسَحت فَجر عينيهآ المُحمَره بضعف
واخذت قِطعت الخُبز بأمتنآن وهِيَ تهمِس
ردت خوله على عجل وهي تُرآقِب البآب
انتهت فَجر مِن الطًعآم في وقت قيآسي جداً ثم تحدثت خوله بحب
ابتَسمت مِن تَحت النٍقآب وهي تَشعر بشيء مِن السًعآده لأول مره من سنين
انتَشل يديهآ وهو يغرقهآ بالمآء
اغرورقت عينيهآ بالدموع وهِيَ تهمس
رد لَهآ بِذآت الهَس
,,
كآنت ليله استثنآئيه مِن تآريخَهآ بقدر مآ أهدته مِن خيبآت ومآ منحته مِن صدود
الآ انه واخيرا استطآع بفضلٍ مِن كبير مُتَعآل ان يُنسيهآ كَومَة احزآنِهآ ولو لِ دقآئِق
مع اتصآل سَآره انتَهى مِن ليلته اللتي حآوَل جآهداً ان تكون مميزيه وبالفعلِ نَجَح
عآوَدَ الأتصآل بِهآ وهو يهمس
,,
عندمآ يتجدد شَكل المَر قد تتحسن النفسيه وتتجدد احيآناً
خَرجت مُسرعه تُريد ان تُفآجِأ فيصل بِمآ فَعلت
فَتَحت بآب المِقعد الأمآمي على عجل فأصطدم النظر بِحنآن المآثله بِ مَكآنَهآ المَعهود
كم يجب عليهآ ان تَقِف في ذآت المَكآن حتى تَستوعب مآ ترى
صدمــه اجتآحتهآ واعتلت سَآئِر الجَسد بِرجفه هَمَس فيصل
اختنقت وهي تُغلق البآب وتفتح البآب الخلفي
ابتَلعت الغصه وبالكآد همست بـ
رد هُوَ ببرود مِن مَوقف البآرحه وردت حنآن بِ حمآس
ارتجفَ الفَك وهِيَ تهمس وسط التفآت فيصل لَهآ نظراً لطول صمتِهآ
صعدت الدًرجآت بِسرعه كبيره دون ان تكتثر لطفلٍ بين احشآئِهآ لآزآل في بدآية
المشوآر
دخلت وأقفلت البآب لأكثر مِن مَره
تنفست ببطئ فَ اجهشت في بُكآءٍ مَرير
..
فـي مَطآر ابهآ تمآم السآعه الرآبعه عصرا
يَقف بِهيئته الهزيله وهو يرتَدي ردآء الأحرآم الأبيض
تجلس هِي بِجآنبه حتى أُعلن عن مَوعد اقلآع الطآئِره
فَ ادخلت يديهآ في يديه بِطريقه تلقآئيه
ومَشآعِر أخويه لآ تزآل تصعد دَرجآت السلم في ازدِيآد!!
قد تتحقق الامنيآت بَعد طُول عَنآء
بِطَريقه تَجعل دُموع العينين تتخذ مَجرآهآ لِعدم التصديق
وقَد يجزى المُحتسِب بالصبري احسآناً
فَ تنجَلي الهموم وتعتلي تلك الشفآه الفَقيره الى الله ابتِسآمه صآدِقه
وقَد يَرأف الله بِحآل المُؤمن فَ يغدِقه خيراً لآ ينضب بَعد طُولِ جَفآفٍ وجَدب
ففي غَمضةِ عينٍ والتِفآتتهآ يُغير الله من حآلٍ الى حآلي .....
الطَمأنينه والسكينه اللتي تتربع حنآيآ القلب هِيَ اكثر مآ يطلب ويتمنى
أكثر مآ يفتقد ويرتجي
المَشآعِر المُقدًسه هِيَ اطهر ارض قَد وطتهآ قَدَمآه واكثر الأمكِنه اللتي قَد تَغسِل عنه اوجآعُه بِقدرةٍ مِن كبيرٍ مُتَعآل
هَمَسَت بُشرى وهي تُمسِك بذِرآع اخيهآ وَسَط الطًوآف
رد لَهآ بِ
زفرت بأعترضآت
ابتسم بِ حُب
..
قَبًل الحَجر الأسود بَعد ان وَجد مِن بين الزٍحآم لَهُ مَنفذ
أجتَذَبَهآ مِن يديهآ وجَعلهآ تقبله وتدعوآ بِمآ تُريد قُربه
دعى هُوَ مِن صَميم القَلب ان يجد فَجره
ودَعت هِي مِن أعمآقَهآ
ان يُديم اخيهآ ذُخراً لَهآ وَمَلجَأ
اتًم الطوآف وَسَطَ دُعآء امآم المَسجد الحَرآم في صلآة الوتر بَعد التَرآويح
.
ووَ سَط تَأمين المُعتميرن فَ بُكآء الخآشعين وأنين المُتضرعين
مَع اشتِدآد الزٍحآم لم ينتَصف الليل الآ بأنتِهآء السعي وأخيراً اتمآم مَنآسِك العُمره
بِ أحلآل الأحرآم
,,
تَحدثت بُشرى وهِيَ تستشعر رآحه لآ توصف رُغم التعب الجَسَدي
قهقه أحمد وهو يهمِس
قهقهت هِيَ الأُخرى بِحب
أبتَسَم وهو يهمس
أشآرت للفندُق المآثِل امآمهم واللذي يخرج مَدخله على التوسعه الخآرجيه للحرم
ارتفَعت حآجبيه بأستنكآر
هَمَست بشرى
قَطب حآجبيه بِغضب
أجتَذبته بِيديهآ وهي تتوسل
اتخذ خطواته امامها وهي تتبعه انتهى من الاجرآئآت
وفي غضون دقائِق
تواجدوآ في الجناح المشتمل على غرفتين متقابله احداهما تُطل ع الحرم والاخرى على الجهه الثانيه
القى بجسده المهلك على السرير الماثل في الغرفه المُطله بعد اصرارها ان تكون له
اغمض عينيه وهو يبتسم لقدرة المَولى
يقطع من ناحيه ويوصل من الاخرى سبحانه تَبآركت أسمآئُه
. . . . . . .
ابتسمت حنان وسَط رجآءآت ساره
يجلس على الكنبه الفرديه يمين التلفاز وهو يتنقل بين القنوات
همست ساره بالحاح
ابتسمت حنان وهي تحدق في الفراغ
التفت ساره وهي تتوسل فيصل للمرة العاشره
اكملت بوهن
التفت لها بعد ان كتم صوت التلفاز
زفرت ساره بتضجر فَ تخصرت
قهقه لعفويتها واصرار الطفله اللتي تسكن داخلها
وضعت يديها على مشيره له بان لايكمل ثم تحدثت
ابتسم يتحدي وهو يحرك حاجبيه باستفزاز
خرجت مسرعه والدخان يتصاعد من فوهة راسها غَضباً
,,
همست بعدها حنان بهدوء
ابتسم فيصل وهو يعتدل في الجلوس
اكمل بخفوت
قهقهت براحه ثم همست
اقترب منها وطبع قبله سريعه على جبينها ثم همس
ردت بأبتِسآمه بَعدَمآ رجفت اطرآفهآ لقربه
اكملت بِ توتر مُحآوله ان
لآ تتسبب في جَرح مَشآعِره
اجتآحته خيبة امل وسَط ضَيآعه في مَعآلم جَمآلَهآ
فَ ابتَسم بِحسره مُبتعداً عن الأحرآج
أقتربت يديهآ منه وهي تتلمس في الهوآء حتى وضعَتَهآ على رجلهِ اليمين
سَأل بأستفسآر
ابتَسمت بِ مَرآر
أومَأ بِ رأسه مُحآولاً ان يتَفهم
يثق بِهآ حد الجنون بِ لآ عدد او حصر
ثقه مُطلقة العَنآن حَدً السمآء
.,.
رغم هذآ يخشى ذاك الشيء اللي ينبض يَسآر صَدرَهآ وينهَش قَلبه
هَمَس بتَعب
ابتَسمت وهي تُشير الى عينيهآ المعميتين
ابتَسم نصف ابتِسآمه مَع تغرغر الدموع في عينيه عندمآ حَدًق بعينيهآ السآحرتين
توردت خديهآ وهمست على استحيآء
انحنى تَقبيلاً في يديهآ وهو يَهمِس بِ حُرقه
ابتَسمت بِ ألم فآق جُل مَعآني التًعآبير ولأول مَره
ييقن انه يوجد نوع آخر للأبتِسآمآت ابتِسآمآت الوَجع
كَ اللذي تنازع روحه سكرات الموت وهو مُبتَسِم
اوَ كَ اللذي يُرمى بِرمحٍ يسآر صَدره
فينزف لِ سآعآت حتى الموت وهو لا يزال يبتسم
تلك هِيَ ابتِسآمآت الألم المُوجعه اللتي ارتَسمت على شفتيهآ الصغيرتين
همَسَت واخرجته من دَوآمآت تفكيره
لبى الأمر وأستَمَع لِ كَلِمآتَهآ فَ قُربهآ يُشعِل بالوِجدآن حَرآئِق
يَعجز عن تَرميدّهآ اوحتى اطفآئِهآ
..............
يوم آخر مُفعم بالكثير مِن الرآحه
هَمَس احمد بَعد ان فَتَح بآب غرفَتهآ
زَفَرت بُشرى بأعتِرآض وهِيَ تَدُس نفسَهآ في المَخده آكثر
ركًز في الصًوت المُنبعث مِنهآ وأقتَرب ريثمآ جَلس ثُم هَمَس بأخرى حآنيه بعد ان وضع يديه
على رَأسَهآ
تحرك رأسُهآ يمنةً ويسره علآمة النفي ثُم هَمَسَت بوَجع وبِ تَأتأه
زفر بتضجر من مُكآبَرتهآ
اعتَلى النًحيب اكثر ثمً صرخت
خرج على عَجل بَعد ان اوجَعته آهآتِها
وهوَ يُخطط على ان يَعود لَهآ
بَعد الصلاة عًلها تهدأ
............
تَحَدًث يآسِر بَعد ان تَوَقف فِي السآحةِ الخلفيه مِن الحَرَم يالله انتَشروآ وآخر اليوم
في نفس المَكآن القآكُم
نَزَلَ خَمس اولآد فَ انتَشرو على عجل في امآكِن مُتَفِرقه
فَ الست البنات متفرقين عدآ فجر وخوله مَع بَعض رُغم اعتِرآض يآسر
الآ ان فَجر اصرت على وجود خوله بِ جآنبهآ
تَحدًثت فَجر بِتضجر
ابتَسَمَت خَوله بِمَكر وهي تُخرج مِن دآخِل مَلآبسهآ 7 رِيآل
قهقهت فَجر ببرآئة اطفآل والفَرحه تَعتلي عينيهآ
غَمَزت خَوله لَهآ بِمرح
تَعآلت ضحكآت فَجر في انحآء المَكآن وهِيَ تنتَضر
بُزوغ الشًمس ورحيل ذآك الكَريه لتتنعم بالطعآم
.......
عآدَ على عَجل بَعد ان صلى السُنه والفَجر فَ شآركهم في الصَلآة على الأموآت
فَتح البآب ودخل
لآ تَزآل على وضعيتهآ الآ انهآ تَبكي بُحرقه أقترب منهآ وأجتذبهآ بِقوه حتى ترآءآ
لِ نآظريه عينيهآ المُتَورمه فَ زفر بغضب
مآ تحمله مِن خبر أثقل كآهِلَهآ وفَتكَ بِهآ فَ حآن وَقت البوح
تَأتأت بِخوف وهَمَست
أجآب بِكُل جديه
رَفَعت كِلتآ يديهآ ومسَحت عينيهآ بِطريقه عَشوآئيه تنفسَت بِعُمق وتنهدَآتهآ تأخذ طيقَهآ
في الهُبوط ثُمً تحدًثت بِهُدوء
سَكتت لبُرهه ثُمً اكملت بِوَجَع
استصعبت الوَضع ثُمً هَمَست
يقول
تغرغرت عينيهآ بالدموع
فَ هَمَسَ احمد
تَسآقَطت تِلكَ الدموع المُتغرغه وتبعتهآ آخرى اغمضت عينيهآ على سيلٍ جآرٍف ثُم هَمَسَت
أبتلعت الغصه لِ ثلآث مَرآت ثم أكملت
اجهشت في بُكآء مَرير وهي تصرخ
طَوَقهآ أحمد بِكلتآ يديه
بِ حنآن اخوي كبير وهمس
احتضنته أكثر وهي تَهمِس
رَفعت عينيهآ لَه وهي تترجى منه الموآفقه
قَطب احمد حآجبيه وطيف ذكرى ابيه تترآءآ لَه عندمآ كآن بالسجن
وضعت يديهآ على يديه ودموعهآ تنهمِر اكملت بِ حُرقه
ابتَسم مُهدأ لقَلقهآ
أبتسمت ابتسآمة رضآء عريضه فَ قبلته في جبينه
قهقه لَهآ بِحب وهو يمسَح على شَعرهآ
اومَأت بِرأسِهآ واعجآبَهآ بِ أخيهآ لآزآل يرتقي القمه
,,,,,,
تَصرمت ثلآث أيآم وقدم اليوم المُحدد
مَوعد أقلآع الطآئره مِن ابهآ للطآئِف
يومَ تآق لَهُ قلب حنآن المُرتَجف
ورغِب بِه قلب سَآره المُتذبذب
شُكريه تَقودَهآ وهي تتبع خُطآهآ فيصل يترأس القآئمه
وسآره تمشي بالقرب منه
مِن مَطآر الطآئِف استَأجَر مَن يُنزِله الى مَكه
..
هَمَسَ فيصل بَعد ان وطت اقدآمه ارض التوسِعه
أجتذبته مِن يديه وهي تتحدث
زفر بأعترآض
تَوسلت بِتضجر
اومأ بِ رأسه مُستسلم لِ رَغبتَهآ
تأمل افوآج البَشر ثُمً وَجه الحديث لِ حنآن
ابتَسمت مِن تحت النقآب بِحُرقه ثم تَحدًثت
ادآر بعينيه في انحآء التوسعه لآ يزآلون
البَشر يدخلون افوآج قُرب المَغرب ووقت الأفطآر
لآبُد وأن يكون وقت ذروه وازدِحآم أمر الخآدمه بالأبتِعآد وامسك حنآن وأخذ يُحذر سآره ان لآ تبتعد عنه والخآدمه خلفهآ
..
هَمَس في دآخله بِ أصرآر
ضيعت بنتهآ مره ومآرآح اضيعهآ الحين !!
,,,,,,,,,
صَرَخَ بِ تضجر
وَضعت يديهآ بِشكل سَريع على كتفيه حَتى يَهدَأ مآلبث الآ وان ازآح يديهآ بِقوه
هَمَست بُشرى بخوف
زفَر آه نآبعه مِن أعمآقه وهو يردد
تحدثت بِمنطِقيه
اغروقت عينيه الكحيله بالدموع
تحدثت بألم لحآلة اخيهآ
صرخ بِ غضب حآد
اومَأت رأسهآ بِ تَفهٌم طيب قلي بس وين شفتهآ ]
تحدث بِقلق والكثير مِن التوتر مع رجفة يديه وحركتهآ في الهوآء بأنفعآل
امتلأت عيني بشرى بالدموع لآ تريد ان يتأمل في السرآب فيزدآد وَجَعاً على مآبِه
أكمل بذآت الأنفعآل
,
ابتَسمت بشرى بهدوء
صرخ بِهآ ثآنيه وثآلثه
حَآولت أن تُسآير الوضع
أرتمى بنفسِه على الكنبه وحضن رأسه بين يديه
بدأ في البُكآء بٍمرآر
ومآ اسوَءهآ مِن دَمعآت تلك اللتي تتسآقط مِن الرجل
ووآ اشتِدآد وقعِهآ على بُشرى ..
انسآبت دموعهآ كَمآ الشلآل وهِيَ ترى اخيهآ مُقترب مِن
الجنون
هَمت بالوقوف واحضرت
رد لهآ بهدوووء
ادمعت عينيهآ مِن جديد وهي تهمس
اومَأ بِ رأسِه وآمآله لآمست حُدود لسمآء
,
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
زَفرت التعب مِن اعمآقِهآ بَعد ان استَلقت على السرير المآثِل في احد الفَنآدِق
القريبه من المسجد الحرآم
ابتَسمت سآره وهيَ تَهمس استعدي بننزل نصلي الفَجر باذن الله
يالله تصبحون على خير ]
ردت حنآن بتَعب
عآدت سَآره ادرآجهآ بعد ان نآدتهآ حنآن