ḾάяũḾ
ḾάяũḾ
شكل هذي الروايه من احداث حقيقيه صح؟
غصن الفرح
غصن الفرح
شكل هذي الروايه من احداث حقيقيه صح؟
شكل هذي الروايه من احداث حقيقيه صح؟
برافو عليكي ...صح...
غصن الفرح
غصن الفرح



فرحه تُرفرف في سمآئآت الحزن



صبآح مشحون بخيبآت الأمل وكم هآئل من العتب
يقبع في من صلآة الفجر رُغم برودة الجو الآ أنهآ لآ تطفي لهيب النآر دآخل قلبه المكلوم
يُعآيش صدمة كذب وأستغفآل من اقرب المقربن حتى وأن كآنت بحسن نيه


عندمآ نعلم بعد فتره أن ثمة أمور تُعنينآ فُعلت بالخفآء عنآ نغضب ونحزن دون الألتفآت للدوآفع والأسبآب
همست بهِ وهي تضع الفطور أمآمه بحزن بآلغ

أي صبآحٍ أقبل وعينآي العجوزين لم تغفى من كثرة الهوآجيس والوجع
رمقهآ بنظرآت عتب بآلغة المعآني تخللت الى أعمآقهآ وأخترقت ظلوعهآ ليستقر أثرهآ في القلب
أمتلأت عينآهآ بالدموع والألم أعتصرهآ
همست
هم بالوقوف والأبتعآد عنهآ حتى توصل الى البآب وخرج
يشعر بأختنآق فضيع كلمآت أبو صآلح لآزآل يتردد صدآهآ في أذنه
تركهآ جوفآء تأنيب الضمير ينهشهآ
أخذ يتبع آثآر الصديق ليرمي بهٍم أثقل كآهليه وسمعه بآتت مُتنآقله على أطرآف الألسن الاخبيثه
وكأن العمل لكسب لقمة العيش بالحلآل بآتت من ضمن السبع الموبيقآت في عُرفهم
.
.


.
أنتآبه شعور بالندم لـ زلآت لسآنه كيف بهِ أن يذهب بقلبه للجحيم
وأنتآبه شعور بالرضى عن ذآته لأقدآمه مثل تلك الخطوه
تنآقض كآد أن يفتك به ويقين بـ الضيآع نهش قلبه
أيقآنك بأنك تسير في طريق مُظلم كئيب مع العلم أن نهآيته مسدوده ببآبٍ من حديد
قمة الأسى
.
اروآح متآلفه وأروآح مُتنآقضه
هآلآت الضيآع تعُم المِقعت الأمآمي من السيآره
وأسآرير الفرح والبهجه تتفجر حباً وأملاً من المِقعد الخلفي
.
همت بالنزول بروح متجدده وأمل كبير تعلم علم اليقين أن مآ رأته من آلآم و أوجآع سيُمحى في هذه اللحضآت
فأرتسمت أبتسآمه عذبه على شفتيهآ
تبعهآ بنظرآته التآئهه ومن ثم بختطوآته الضآئعه
مُطأطأ الرأس يخفي الألم مُحآولاً تجلد القوه
أتم لهآ الأجرآئآت وتحدث هو بالنيآبه عنهآ مع رجلذآته وأدخلوهآ غرفت الأنتظآر
تلمس أقرب مِقعد ارتمى عليه بحزن وهو يفتح ثوبه العلويه


.
.
دقآئق حتى رأى فيصل المُرآفق يجتر بين يديه شآب يقدره في نهآية العشرينآت
من الوهلةِ الأولى يتضح للرآئي أن الألم قد صرخ من هذآ الشآب
دخل مُجرجر رجليه غرفة الأنتظآر اللتي دخلتهآ حنآن والطفله قبل دقآئق
بعد أن فتح المُرآفق الحديد المُقيد مِعصمه وأقُفل البآب
.
.
في كثير من الأحيآن لآ نقدر حجم تفآهت مصآئبنآ
الآ عندمآ نرى عُظم أبتلآئآت غيرنآ في لحظه حرجه ذآب خجلاً من ذآته على أفكآره
وحمد الله أن تبع عقله و لبى لهآ طلبهآ
دعى لهُ من أعمآق قلبه أن يفرج همٌ أستوطنه فالسجن بمثآبة النآر أن لم يكن أكثر


.
.


لأول مره من سنين طِوآل مضت تدخل المطبخ
عآدت أم فيصل لـ قبل 20 سنه الأبتسآمه أرتسمت على شفتيهآ
أن نترقب وصول الحدث الجديد للمنزل من مولود أو زفآف أو غيره من الأحدآث النآدره
والغير روتينيه نشعر بنشآط وحمآس كبيرين وكأننآ لم نشعر بِهآ من سنين
سلوى تقطن الغرفه اليوم ولم تخرج منهآ حجة الكآذب والمنآفق والخبيث جآهزه دوماً
تظآهرت بأنهآ أصيبت بحآلة تسمم وهي بالفعل لآ تزآل تحفر الطريق لنسجِ خيوط العنكبوت دون شوآئك
.
.
أتمت أم فيصل عملهآ بحب كبير وبآلغ لحنآن وطفلتهآ
صفصفت في وعآء من حديد من ثم الحليب فـ
أخذت بعض اللحم وصنعت لحنآن الـ
طلبت من شُكريه تضع الجمره في المبخره
أحضرت أجود أنوآع العوده وأخذت تنفث البَخور في حنآن وفي أرجآء المنزل
مع قرآئت المعوذآت في الـ لأبعآد الشيآطين منهآ
.
.
.
نزعت نقآبهآ ومددت طفلتهآ بحب قربها مع مُحآولآت أن تُيقضهآ حتى يرآهآ أبيهآ مُفتحة العينين
أحسآس الرغبه في تشآطر الفرح مع النصف الآخر
مُتعه كبيره لآ يُقدر لذتهآ الآ من عآيشهآ وتذوق حلآوتهآ
ولأول مره من سبع شهور وأكثر يتتخللهآ الفرح ويتغلغل في أعمآقهآ
أزدآدت ضربآت قلبهآ وهي ترآه يدخل الغرفه هآلهآ منظره أسوء من قبل بكثير
الهم أحنى ظهره المشدود وفتك به تحآملت على ذآتهآ وهي تقف له بصعوبه بسبب الالآم
بآغتته بأبتسآمه سآحره آ لم يرآهآ منذو زمن أيقن أنهآ سعيده ..


أمتلأت عينيه دموعاً من الفرح
كثيراً مآ يُقآل لغة العيون هي لغة العآشقين والحآلمين
تبآدلوآ النظرآت الحآلمه لفترةٍ لا يعلمون كم هي تجآهلوآ بِهآ كل سآعآت الحيآة حتى أختفت من حولهم
هرول لهآ مُسرعاً وهو يرى أبنته تقطن بِقربهآ فتح كلتآ ذرآعيه لهآ ملجأ الأمآن وغآسل الآلآم
الأب المفقود والأخ المجهول والعآشق المتيم أختلط الكسر بالرقه والغبن بالفرحه حتى شكل نبيذاً مُر
لآذع تلآمس لذتهُ أطرآف اللسآن وتعتلي رعشتهُ لأعمآق القلوب لفت ذرآعيهآ النحيله على رقبته
علهآ تمحي الوجع دقآئق صمت كفيله بأن تُهديهآ جُرعتهآ المُفضله
أبعدهآ عنه ودموعه تغسل وجنتيه دون حيآء منهآ
همس بهآ بعد أن أخذهآ بِهدوء وحنآن بآلغ اجلسها على المِقعد وجثى على رُكبتيه أمآمهآ أخذ يديهآ قبلهآ بشقف وآضح وهمس لها بصوت مخنوق
أبتسمت له وهي تشعر أنهآ كمآ عصفوره أهتدت لبيتهآ تحدثت لهُ بحرج
مع أحمرآر وجنتيهآ مُجآهده نفسهآ الآ تذرف الدموع
عينيهُ تجول في ملآمحهآ المطفيه بعشق وشوق كبير
تحدثت له بحمآس
أتسعت عينيه على كبرهآ بألم يعلم بحآلهآ وأحوآلهآ وأنهآ أجهل من تكون في هذه الأمور
همس بحزن
رفرف طير الحزن من جديد ومعآنآتهآ كمآ شريط سينمآئي يُعرض أمآم عينيهآ
اكملت بفرح مزج بدموع حزن
مُحآوله أن تتجلد بالقوه وتُؤثر الفرح في هذه اللحضآت المعدوده

حملت الطفله بين يديهآ بعد أن عدل جلسته وأعطتهآ له يجهل كيف يُمسك الاطفآل أو يتحدث معهم
فتحت الطفله عينيهآ بنشآط ونآدر مآ يفعلهآ الموآليد كأنهآ تعلم أن دقآئقهآ مع أبيهآ معدوده
صدحت ضحكته في أرجآء المكآن وهو يهمس بفرح
قهقهت حنآن معه الضحك مودعه الآلآم رآضيه ومُتقبله لوضعهآ
شآكره ربهآ أن وهبهآ أجمل هديه
ألتهمت عينآهآ ملآمحه بشغف وآضح وهو يتحدث مع طفلته ويحتصنهآ بحب كبير
أيقنت أن الحيآة تحتآج للقوه حتى تتخطآهآ وتتطلب الصبر حتى تنقضي الـ 8 سنين
همست بحب وهي تُمسك يديه اليمين اللتي ثبتهآ على بطن الطفله
أبتسم لهآ بحب كبير وعشق أكبر وعينآن تتنآول ملآمحهآ بهيآم
تهدج صوته
ابتسمت له بحب
تحدث لهآ
أكملت بدلع مُزج بطفوله ذآت ملآمح أنثويه
ضحك بتردد أحسآس الأبوه أمر آخر ذآ نكهآت خآصه
أبتسمت له بحب حتى بآبت غمآزآتهآ من فرحٍ أعترآهآ
أقربت يديها من يديه الدآفئه تبحث عن الدفئ قبل أنتهآء الدقآئق المعدود

مشآعر جيآشه تجتآحه ورغبه كآسره تفتك بهِ أمسك بوجههآ الصغير وأخذ يُقبل عينيها بشغف وحب كبير
من ثم دفن رأسه أستنشق عبير شعرهآ الأسود
وهي منصآعه مستسلمه ومُسلمه مستمتعه بجرعآتهآ القليله لتحيآ على أمل جرعآت أُخرى
صدح صوت المُرآفق مُنآدياً مُقآطعاً للحضآت حآلمه أرتدت نقآبهآ على عجل
الوقت دآهمه الطفله وزوجته المُحبه أنسوه جلٌ الكلآم والأسأله اللتي أرآد أن يدلوآ بِهآ
همس بسرعه
تجمدت حروفهآ بين شفتيهآ لتنسآق له بكلمآت
فتح المرآفق البآب بتضجر وأخذ أحمد اللذي أنصآع لهُ
ملوحاً بيديه لهآ ولطفلته بحبٍ كبير
.
.
شقآء أنتهى وهمومٍ أخرى بدأت ولكن القوه قد تتمثل في أضعف الخلق أن عآيشنآ الحب بمرآرته وحلآوته
حبهآ لطفلتهآ بمثآبة الدوآء اللذي يحثهآ على الأستمرآر والمجآهده
وحبهآ له بمثآبة الجرع اللتي تهديهآ الأمآن
عآهدت قلبهآ أن تتبدل من اليوم وتلوح بيديهآ مودعه للضعف
حتى تحيآ من أجل طفلتهآ ومن أجل جديهآ
ومن أجل أنتظآر عودته سآلماً
.
.
لهج صوت أم فيصل مُرَحٍباً مُهللاً بعد أن فتحت شكريه البآب
أبتسمت لهآ بحب وبتعب بآلغ ووجه مُصفر
حملت أم فيصل فجر بحنآن بآلغ وأطيآف ذكرى أبنآئهآ تُرفرف يمنةً ويسرةً بِهآ
همست بصوت مُتهدج مُحآلوله نسيآن ذكرآهآ
تمتمت حنآن بألم
لهجت أم فيصل
تمتمت حنآن ببآلغ الأمتنآن لأكثر من مره همست بهآ نآبعه من أعمآق أعمآقهآ
.
.
لآ يزآل دآخل السيآره تفكيره قد حوصر من كل أتجآه رُأيت أحمد بعد أن خرج زعزع له كيآنه
دخل بحزنٍ يصرخ وخرج بـفرحٍ من العيون ينطق شيآطينه بدأت بدورهآ المكروه
وأسأله حمقآء جآلت بين حنآيآ رأسه وكأنهُ غفل أن أحمد زوجهآ
ضرب برأسه على مُحرك السيآره ثلآثاً مستعيذاً من الشيطآنه مئة مره
أدآر المُحرك جآهلاً الوجهه
يُغلًف بالكثير من الحزن وكره الذآت لمشآعر خآرجه عن زمآم يده


.................


أدخلتهآ الغرفه بعد أن أحضرت بهآ المهد تحدثت بفرح
مهد من الخشب الفآخر بأربعة أطرآف زُينت أطرآفه بنقوشآت وزخرفآت أسلآميه
يعتليه قمآش ابيض من الشيفون يتوسطه جذع أجوف بآلغ الجمآل لنُحركه يمنةٍ ويسره
فيخلد الأطفآل بهِ الى النوم بهدوء وسكينه
أبتسمت حنآن بحرج بآلغ
أبتسمت أم فيصل بفرح مُتفهمه لموقف حنآن وأحرآجهآ مُحآوله أمتصآصه

تمتمت حنآن
دخلت شُكريه بالأكل المعدود من قبل ام فيصل
مدت ام فيصل كلتآ يديهآ وتنآولت الطفله
أبتسمت حنآن بحرج تشعر بالجوع يتغلغل أحشآئهآ
اذآ تحسنت النفسيه فُتحت الشهيه والعكس الصحيح
همت بالأكل وكأنهآ لم تأكل منذو سنين
.
.
بودهآ أن تصرخ وتخبر النآس عن فرحتهآ عآهدت نفسهآ أن تحمي فلذة كيدها من كل مكروه
خلدت حنآن للنوم بـهدوووووء
بعد أن أرضعت بنصآئح من أم فيصل أستفآدت منهآ الكثير وتعلمت منهآ الكثير
.
.
تتوسط صدر الجلسه فـي الـ الهدوء يعمٌ الأرجآء وسلوى لم تظهر طيلة هذآ اليوم
.
.
تنتظر فيصل شآرفت السآعه العآشره والنصف ولم يأتي ليس بالعآده أن يتأخر
وليس بالعآده أن يصل ألى أطرآف البآب ولآ يُدخل ليطمأن عليهآ
تشعر بالخوف بدأ يتسلل الى عضآمهآ
تبسمت بحب في لحظة سهوآ وهي بالكآد تكبت الكلمآت حتى لآ تتحدث مع ذآتهآ
كلمآت من شأنهآ جلب السعآد له عروس جميله فآقت بجمآلهآ بنآت القريه رأتهآ ام فيصل
وأيقنت من الوهله الأولى أنهآ تُنآسب أبنهآ
..
..
لآ تزآل بين هذآ وذآك
دخل فيصل في الجو البآرد تحت ضوء القمر
انحنى لهآ وقبل جبينهآ ثم أعتدل في جلستهِ بقربهآ
همست له بحب

أبتسمت له أبتسآمة مكر وحب في وقت وآحد , أستطآع فيصل تخمين المضمون قهقه لها بحـب

تحدثت بحمآس
تمتم بقهر مُحآولاً أنهآء الموضوع

أبتسمت من أعمآق قلبهآ

قبلهآ على الجبين ثآنيه
همت بالوقوف

جرجر رجليه بألم بآلغ بعد أن تخلل لي مسآمعه صوت فجر
وهي تصرخ لفت نآظريه أنوآر الـ الموجوآره لـ
أبتسم بألم تُحآصره تلك الحنآن من كل أتجآه أغمض عينيه بكره لأفكآره الملعونه
ودخل يبحث عن الرآحه والنوم علً أفكآره المجنونه تهدأ
.

سموم أفعى ...



.



ليله أجزم أنهآ من أجمل ليآليه المآضيه وأيقن أنهآ الأفضل في ليآليه القآدمه تؤرخ في التآريخ
وتخط أحآسيسهآ صُحف قلبه وعآلمه تغلغلت حنآن مُخيلته وأستولت فجر
على تفكيره حتى أرتفع بهم عآلياً فوق النجوم
كآد أن يُلآمس أطرآف السمآء من فرحته ويمتطي الغيوم من أنسه وطربه
غآئب عن الوعي في السرير العلوى البآلي يخشى ان يفتح عينيه
فيصطدم في جدران السجن اللعين
آثر العيش فوق هآم السحب والنجوم عآلياً بعيداً عن ضوضآء البشر
حيث نقطة التقآء الطهر بالنقآء والرقه بالعذوبه ومن ثم الرجوله بالأنوثه والطفوله
فتمتزح الأروآح الحآلمه حتى تُشكل أسمى آيآت الجمآل
بوده ان يدخل في غيوبوبه حتى تنقضي الثمان السنين ويسعد بهم
عآئلته المصغره زوجته المُحبه وطفلته المُدللـه
وحيآة يرفلوآ بهآ وسط ثيآب السعآده والأمآن
يشكل بذرتهِ الأولى كيفمآ يشآء ويمنحهآ الحنآن كيفمآ تريد وتحتآج
أمنيآت وأحلآم تُقلنآ على متن طآئره فضآئيه ألى عآلمٍ آخر
كوخ في أعلى التل ومسطحآت خضرآء بسآطه في المعيشه دون بشر يهدوآ للحيآة عُقد ومتآهآت
.
.

ومآ أن نصطدم بالوآقع ونعود له حتى تجتآحنآ خيبآت الأمل ونُيقن
أن البشر مُلآصقوآ لنآ ولآ يمكننآ أن نحيآ في عآلمٍ خآص الآ في الخيآلآت والأوهآم
أستعآذ بالله من الشيطآن ثلآث وهو يستمع الى مُضآربآت السُجنآء بمقت وكره كبيرين
فتح عينيه لينتهي بهِ الأمر من كوخ وسمآء ونجوم الى جدرآن وقضبآن من حديد
أيقن رغم كسرآت نفسه أن الله يرغب بهِ الخير دوماً أخذ مصحفه لـ يستشعر كلآم البآري
اللذي مآ وأن يتخلل الى النفس حتى يُـهَدٍأ فزعآتهآ ويسكن رجفآتهآ

.

.
.

في قرية السيل

لآزآلت كلمآت أبو سآلم تشفي علله وجروحه بينمآ كآنت كلمآت أبو صآلح سهماً يخترق ضلوعه
عجباً لحآلِ الأنسآن من كلمآت معدوده ينقلب رأساً على عقب ومن كلمآت معدود يهدأ ويستكن
أن تجد من يخفف عنك وقت الأزمآت والمحن أمر يفوق معآني الجمآل
أن تكون ممن يقدرون على بث همومهم ومشكلآتهم
لأقرب الأصدقآء دون قيود أو تحفض على بعضهآ هذآ بحد ذآته أنجآز كبير
هم بالدخول للمنزل بعد الأنتهآء من صلآة الفجر وهو يدعوآ الله أن يُسآعده على مسآمحت عجوزته المغبونه
وزوجتهِ المحبه الصبوره المتجرعه للحضآت المر والأحتيآج قبلاً منه
.
.
أقتربت منه بعد أن كآنت تقف في منتصف الـ أنتظآراً له وسط رُكآم البرد الهآئل
حتى أن أطرآفهآ كآدت تصل الى الـتًجمد تحدثت بلهفه مصحوبه بـصوت مُتهدج
تآقت له ولرضآه أشتآقت أن تتشآطر معه الحديث وتمنت من الله بل قضت ليلتهآ في الدُعآء أن ينجلي غضبه فيسآمحهآ
منظرهآ وهي ترتجف من البرد وترفع يديهآ لفكهآ حتى تلفح الهوآء الحآر فيهآ فتُغمرهآ بالدفئ أحزنه
أدرى بحآلهآ وأحوآلهآ أنيسته ورفيقة دربه يعلم علم اليقين أن النوم لم يرفرف على عينيهآ
أبتسم لهآ أبتسآمه كفيله بأن تُخرجهم من دهآليز الظلآم الى مسآحآت النور
رغم أن الشمس لم تظهر في الأفق والظلمه لآزآلت مُحيطه في الأرجآء ألآ انهآ ميزت أبتسآمته النآدره
فحلقة الفرحه في سمآئآتهآ همس لهآ بعد أن وضع يديه على كتفهآ الأيمن
تجآوزهآ بحب ودخل من البآب الحديدي
لآزآلت بين تصديق لعينيهآ وتكذيب تغشتهآ الفرح
أن تشعر المرأه برضآء زوجهآ من بعد خطأ أقترفته وان كآن بحسن نيه رآحه كبيره بالنسبه لهآ
لآسيمآ أن كآنت مُتفآنيه له همت بالدخول للمطبخ حتى تغمره بالدفئ فتصنع له الحليب أو القهوه
,
تجمدت رجليهآ وهي ترآه يقف على عتبت بآب حنآن وأحمد الموقف أكبر منهآ
طيلة الأيآم السآبقه تُشغل ذآتهآ بعجوزهآ ومرضه مُتجآهله هذآ المكآن حتى لآ توقض الوجدآن وتهيج الحنين
فتنثر على الجروح ملح لتزدآد حرآرتهآ وهي لم تلتأم
تمتمت بكلمآت أنسآقت لآ أرآدياً من منهآ
أكمل الجد وكأنه حديث نفس وامتزآج أروآح صآدر من شخص وآحد

أبتسمت له بحب وهي تأخذه بيدهآ حتى يتخطى مرآحل الألم اللتي فتكت بهِ
لتبحث معه عن الدفئ في هذآ اليوم القآتم


.
.
.
..

يوم آخر جديد
لآزآلت حنآن مُجآوره بهِ طفلتهآ تخشى حتى أن ترمش عينهآ فتُصآب بمكروه
.
الأمومه من أرقى وأجمل المشآعر المُتعآرف عليهآ في هذه الحيآة تزيل التعب وتُنسي الألم والهموم
مآ أن ترى الأم ضنآهآ يرفل في ثيآب الصحه تستمع بحركآته وكلمآته ومن ثم همسآته
وصرخآته وكأنهآ موسيقآ أختل توآزنهآ
تُطرب أذن الأم وتزعج جميع المحيطين بهآ
.
أبتسمت بحب لأم فيصل وهي تستأذن بالدخول بعد أن تجآوزت السآعه يُعتبر وقت مُتأخر في عرف القُرى
(البرد يُجمد الأرجل عن الحرآك ويلذذ النوم لصآحبه )

أزدآدة أبتسآمتهآ
تشعر بمشآعر جيآشه لحنآن وطفلتهآ تجهل مصدرهآ هل هو الحنين لأبنتهآ المتوفآه ؟؟
أم أخذتهآ الشفقه ؟؟ أم لأن الطفله أعآدت لهآ ذكرى أصغر أبنآئهآ وهو لم يكمل الأسآبيع بين يديهآ ثم لقي حتف أخوته
أخذت فجر بفرحه كبيره وهي تبتسم لهآ وتُدآعبهآ همست لحنآن

تحدثت لهآ حنآن بحب
.
.
.
همت سلوى بالدخول وهي تحمل صحن حديدي مُلئ ممآلذً وطآب للحنآن من صنع يدي أم فيصل
كون أن أم فيصل تتخلى عن جبروتهآ وتتوآضع لتصنع الطعآم لحنآن وتدخل الغرفه اللتي تخلد بِهآ حنآن للنوم
وهي لم تفعلهآ قط مع الخدم أمر أثآر سلوى على مآهي عليه
وجعلهآ تصمم الأقدآم على خُطتهآ المُحكمه
ولكن يتوجب عليهآ الأنتظآر
الخطط أحيآناً تحتآج الى دقه وأختيآر الأوقآت المنآسبه لهآ حتى لآتفشل
همست سلوى بحب مسطع مُزيف وبأبتسآمه حملت في جعبتهآ الكثير من الوعيد والتهديد

ردت حنآن بذآت الهمس وصوت كآد أن يختفي من الخوف
تبعت عينيهآ عيني سلوى وهي تتفحص فجر
فأزدآد خوفهآ وقلقهآ على فلذة كبدهآ تحدثت سلوى بمكرٍ ينطق من عينيهآ الكريهتين
أبتسمت حنآن مُحآوله التخفيف من توترهآ بآحثه في ملآمح سلوى عن الغضب
حتى تعتذر لهآ عن وأنهآ لآ ترغب بِهآ الآ أن أم فيصل اجبرتهآ
لأنهآ لم تعلم أن الأمر لدى سلوى قد فآق حدود الـ اللعينه

تمتمت سلوى وخرجت بذآت الهدوء
لتعود لحنآن أحآسيس الخوف والضيآع من جديد
ولكن هذه المره تضآعفت ضعفين لوجود فجر
فأمست يومهآ في هوآجيس وتفآكير ومخآوف لآ تنظب
.
.
.
توآلى اليوم تلو اليوم أكملت بهِ فجر الأسبوع ملأت على حنآن عآلمهآ
وأشغلت جُل وقتهآ حتى أنهآ لم تعد تتذكر متى ذرفت الدموع بغزآره آخر مره
ولآكن المَخآوف لآتزآل حليفتهآ أجزمت أن صمت سلوى ليس من بآب التخلي عن رغبآتهآ
أو رضوخهآ أبدا
ولكن حآولت أن تُقنع ذآتهآ بأن سلوى قد صرفت نظر عن عقآبهآ بشأن الى أن يشآء الله
حتى تُهدأ من مخآوفهآ وقلقهآ ولم تكن تعلم بخبآيآ الحيه ولدغآت العقآرب فدهآء ومُكر الثعآلب
الكره أعمى بصيرتهآ لآسيمآ أن طلب فيصل رأية فجر
يزدآد قلبهآ أحقآد فتضفي تعديلآتهآ
على خطتهآ الممقوته المسمومه وترتجي الوقت المنآسب

.
.
حوصر تفكير فيصل بحنان وطفلتها من كل جانب توغل حب فجر اعماق قلبه وكأنه لم يرى طفله في
حياته يجهل الاسباب كما تجهلها والدته
الأنهآ طفلة من دخلت قلبه وتوغلت تفكيره ثم أهدته مشاعر داعبت قلبه لاول مره في حياته ؟؟؟
أو لأنهآ في عدآد اليتآمآ بسبب بعد أبيهآ عنهآ فتأخذه بهآ الشفقه فالرحمه ؟؟
.
.
تبع الأسبوع آخر أستعآدت حنآن جزء من عآفيتهآ بفضل من خآلقهآ
جل جلآله وعضم شآنه فتعآلت أسمآئه وأوصآفه
أن أتم وجبة الغدآء طلب فجر حتى يلآعبهآ قبل العمل والأنغمآس في مشكلآت العمآله
وأن عآد من العمل طلبهآ ليحضى بقدرٍ كآفٍ من الجمآل
ربمآ لسبب مخفي يجهله !!!
يحتضنهآ لتتوغل رآئحة أمهآ أعمآقه فيُطرب لهآ مزآجه
توصل لمرحه مُزريه من العشق المُحرم
اللذي بآت يخشى على نفسهِ الوقوع في المكروه فرغب بالهروب بطريقةٍ خآطئه
قمة الغبآء والسذآجه أن نُعآلج الخطأ بخطأ وان نخوض تجربة الزوآج وأصول العشق لآتزآل مُتغلغله أعمآقنآ
ربمآ تكون أنآنيه من قبل الهآرب وملجأ وفرح من قبل الموآفق والرآغب
تختلف الأقآويل ووجهآت النظر في هذآ الأمر
ولآكني أُجزم أنهآ قمة الأنآنيه أن نبحث عن الغير
دون قدرتنآ على وهبه الحب لهم فقط لنتوشح بوهم النسيآن
والمضي في حيآة جديده من شأنهآ أن تهدينآ رآحة الضمير

.
.
.
عآد من المؤسسه بعد صلآة العشآء مُنهك مُتعب بشكل لآ يُعقل الأرق بآت حليفه وأتخآذ
هذآ القرآر أستغرق منه جهد ووقت كبيرين أبتسم لأمه المُحبه وهو يدخل لهآ في
فقد بآتت الـعند حلول المسآء مُتجمده فيعجزون عن الجلوس بِهآ
تقطن على سجآدتهآ من صلآة المغرب حتى الآن دعت لأبنآئهآ
فدآهمتهآ الذكريآت حتى فآضت بهآ أغرقت شرشفهآ بالدموع
وغسلت قلبهآ بالحنين ونزعت وشآح النسيآن لتشتكي الحآل بين يدي خآلقهآ
وتملأ قبر من أضآمهآ دعآئاً وسخطاً عليه أن تُجرد الأم في أيآمهآ الأولى من ولآدتهآ طفلهآ ليُشنق
ظلماً وجبروتاً من ثم تُفسر الحآدثه بالحآله النفسيه .. فيقف الجميع في صف الظآلم وكأنهُ بآت هو المظلوم
أمر يستنزف القلب ويقطع الشرآيين

.
.
أيقنت طيلة تلك السنين المآضيه أن مآ أصآبه لم يكن حآلة نفسيه وأكتئآب
أنمآ هو جبروت وطُغيآن وقتله لنفسم لم يكن الا بمثآبة العقآب البسيط له من الله
همس بِهآ ان جلس على طرف السرير حآلة وآلدته تحثه
على الاقدام في فعله لادخال السعاده والبهجه عليها
أبتسمت له بحب وهي تقف بآدلهآ الأبتسآمه بأجمل بالرغم من أصفرار وجهه وذبول عينيه
لآ يُطيق حزناً يفتك بِهآ ورغم هذآ لآ يطيق سؤآلهآ وتقليب الموآجع عليهآ بكت أخوته 20 سنه مُتوآصله
دون كلل أو ملل حضيت بحيآتٍ مُلأت بالتخيلآت والحنين حتى تشوحت ثوب القوه أخيراً
يعلم من يفهم لغة العيون أنه وشآح زآئف من النظرة الأولى لهآ
.
.
نثر الخبر ليرى أبتسآمتهآ الصآدقه
تفجرت أسآرير العجوز الثكلى فرحاً بخبر أجتآح قلبهآ البآرد في هذه الليه البآرده ليتهدج صوتهآ
من هول الفرح
أبتسم لهآ بغبآء مُفتعل ممآزحاً لهآ مُحآولاً أن ينسيهآ وجعهآ
تفجرت العجوز بضحكآت الفرح
قبل جبينهآ بتعب بآلغ وأبتسآمة رضى لأنه أصدر تلك القهقهآت منهآ

وكأنه تذكر أمر هآم
تحدثت له بحب وكأنهآ تعصر الليمون على جرآح تنزف

أشر لهآ بيديه مُلوحاً
.
.
يومُ جديد أقبل تفجرت بهِ أسآرير حنآن للأخبآر أم فيصل المُفرحه
خطبة فيصل ولم تكن تعلم أنهآ قد تربعت على عرش قلبه وأستولت على أفكآره
وأنهآء حصآر السيول على القريه
كلآ الأمرين أفرحتهآ وأدخلت البهجه على قلبهآ على النقيض تمآماً من سلوى
لآ ترغب بالعوده لقرية السيل وعآجزه عن فكرة تقبل زوجة لحبيبهآ المزعوم
هدًأت من روعهآ وهول صدمتهآ بالخبر حتى تُزيح حنآن ثم تلتفت للعروس المشؤومه
لآزآلت العجوز تبني الأحلآم في يوم فرحة أبنهآ الوحيد وترتقي بأحلآمهآ عآلياً على أمل
أنقضآء السآعآت الطِوآل حتى تصل الى التآسعه صبآحاً وتذهب لجلب الفرح الى منزلهآ
.
.
أرتدت عبآئتهآ وحنآن لآ تزآل تُرضع فجر بحب في غرفتهآ
قبل أن تخرج سألت سلوى بشكل آلي
أبتسمت لهآ سلوى بحب مُزيف
بآدلتهآ أم فيصل الأبتسآمه بمرح

نظرآت المكر والخبث أخترقت أم فيصل ولم تنتبه لهآ فخرجت مُسرعه

.
.
بدأت الحربآء بالتلون ذهبت (عبآره عن وعآء كبير من الفخآر يوضع في البيوت حتى يحتفض ببرودة المآء ولذتهآ)
رفعته بصعوبه بآلغه من أرض الـ حتى أستطآعت أخرآج مُفتآح حديدي كثر بهِ الصدأ وأصبحت حآلتهُ يرثى لهآ
,
,
بحكم خبرتهآ الطويله في هذآ المنزل فقد حفضت تفآصيله عن ظهر قلب
فتحت البآب المُؤدي للدرج العلوي وبدأت الصعود بحذر كبير ملئ بالعنآكب والفئرآن ومن ثم القطط وكأنهُ بآت
منزل من منآزل الأشبآح
عبآره عن ممر طويل يحوي الكثير من الغرف دخلت احدى
الـبخوف كبير ولكن رغبتهآ الشيطآنيه كآنت أكبر فلم تترآجع
غُرفه جميله لآ تحوي الأسره والستآئر فالمرآيآ
ولكن تحوي الكثير من علآمآت الترف القديم ألعآب أطفآل وأمشآط صِغآر ملآبس
وحِبآل كثيره رُمية هُنآ وهنآك أفقدت المنظر جمآله
همت بألتقآط مآ أستطآعت ألتقآطه من الملآبس والألعآب من ثم صندوق خشبي كبير
أخذته ونزلت بهِ في قمة الهدوء
وضعته في السآحه الأمآميه أمآم جميع من يدخل مع بآب المَنزل
وبدأت في تنفيذ الجزء الثآني من الخطه اللعينه
طرقت البآب على حنآن بهدوء وببرآئه مُزيفه مُتصنعه الفرح
أبتسمت حنآن وهي تنحني لتضع فجر في المهد

نظرت أليهآ بتفحص
تظآهرت بالحزن البآلغ ابتسمت حنآن بفرحه كبيره
لأن ردة فعل سلوى لم تكن المُتوقعه من وجهة نظرهآ

أصدرت سلوى شهقه طويله
أبتسمت حنآن وهي تشعر بالنشآط يتخلل الى جسدهآ

.
.
.

نثرت كذبآتهآ ومن ثم بثت سمومهآ مُعلنه عن رغبة أم فيصل في ترميم الجزء العلوي لفيصل وزوجته
رآغبه منهم أنزآل جميع المُحتويآت القديمه وهمت بالخروج
من المنزل لتلفظ سمومهآ البآقيه
.
.

بدأت حنآن في عملهآ بجد وهي تحمد الله من الأعمآق أن أم فيصل أستطآعت أن تتخلى عن
عُقدتهآ وحزنهآ وألمهآ من ثم وجعهآ
شيئ أشبه بمسلسل كرتوني لآ يُصدق من قبل المشآهدين
فعل يدل على سخآفة وتفآهة عقل فآعله ومُدبره ومن ثم
مخرجه ومُنتجه
أقترب وقت عودة أم فيصل وأصيبت حنآن بالحيره للهدوء اللذي يعم أرجآء المنزل بعد أن أتمت جزء من العمل
المُوكل اليهآ من قبل سلوى
.
.

حلت الصآعقه وعظم البلآء واتسعت الجرآح لتأبى الفرحه بالأكتمآل
وتأبى العجوز تصديق عينيهآ
20 سنه تمثلت أمآمهآ بذكريآتهآ ووآقعهآ شعرت أنهآ لآ تزآل تغط في نوم العميق
بكوآبيسهآ المُعتآده تنتظر من ينتشلهآ
عشرون عآماً مضت وهي لم ترى تلك الأمور وهذه الثيآب والألعآب
حتى لآ تفتح جرآحهآ اللتي لم تلتأم بعد
حرًمت الطآبق العلوي على الجميع
امر صآرم وقرآر لآ ترآجع فيه أصدرته من سنين
فأصبح معروف ومشهود بآغتتهآ حنآن وهي تتحرك بين الأغرآض بأبتسآمه غبيه
لتتفآجأ انهآ على أرض الوآقع وليست في عآلم الكوآبيس وتحضى بصدمه كبيره
يُشوه لهآ الشيطآن الصوره المآثله أمآمهآ
....
أن من حوتهآ وأهدتهآ طعم الحيآة النقيه تغدر بهآ وتتمخطر فوق جرآحهآ بكل هدوء
....


.
.



مشآهد مُخزيه

.
.


أختنآق حد الموت وشعور بالأحبآط حد الثمآله أحسآس الظلم مُوجع
وان يصل الأنسآن من هول الصدمه الى أن يُلجم اللسآن أحسآس مُفزع ومحزن
أقتربت تلك الممقوته السليطه والمكروهه من المِقعد الأمآمي في الحآفله
بخبث بعد أن ثبتت دقنهآ على حآفة المِقعد لتُقرب
من حنآن اللتي تقطن في الأمآم بروحٍ جوفآء خآليه من أي مشآعر أو أحآسيس
همست لهآ بحقد
همست حنآن بحرقه من جمرٍ أستوطن فؤآدهآ

صدحت ضحكتهآ الممقوته في الأرجآء وهي ترفع رأسهآ عآلياً بنصر
ليتجدد الحزن في قلب حنـآن وتبدأ مُعآنآة الظلم اللتي لم تكن في الحسبآن أبداً

....

همس فيصل لهآ برفق بعد أن منحهآ وضع التمدد في سريرهآ وقرأ عليهآ بعض آيآت القرآن

....
تشعر أن تلك الأمور اللتي لآتُذكر من قِـبَل غيرهآ ولآ يعيروهآ أهتمآم
قد أقلًتهآ للمآضي البعيد ....
فبكتهم وكأن حآدثتهم وقعت للتو , صرخت ونآحت على بآب المنزل عندمآ رأت مآرأت
وكأنهآ ترى ابنتهآ المصنوعه بـ القمآش والقطن سقطت من يديهآ للتو
وصندوق ثيآبهم الحديدي قد جلبته من السوق للتو
لآزآل صوت صرخآتهم يتعآلى في أذنهآ
ولآزآلت أستنجآدآتهم تخترق قلبهآ بسهمٍ من حديد
أنتفضت بكُره لذكرآه الكريهه وأعتلتهآ بعدهآ رجفآت أيقن فيصل أن الحُمى
قد دآهمتهآ فسآرع في الأستنجآد بـ المآء البآرد علهُ يُخفف من حرآرتهآ
وهي لآتزآل على ذكرآهآ رجل كريه ممقوت يتمتع بالمآل والجآه من ثم السٌلطه والأموآل
أستحضرت وجهه وملآمحه حتى آخر ثوب كآن يرتديه قبل موته أستحضرته يقف أمآمهآ وينظر لهآ
بنظرآته الكريهه

( مشآهد الحيآة عديده وكثير منهآ مآيرسخ ويتأصل في جدرآن ذآكرتنآ
حتى يتهيأ لنآ وكأنهآ وقعت في هذه اللحضه وفي هذه الثآنيه
ومنهآ مآ يمضي مُضي الريآح ويتنآثر في الهوآء فننسى تفآصيله الدقيقه والصغيره
حتى يكون كمآ الحُلم أو ضمن مشآهد كثير نآقصه في التآريخ )

..
أقوى تلك المشآهد اللتي قد تكون في حيآة عجوز قد تجلدت الصبر وتوشحت القوه
أن ترى المقيت قد أجتر أبنآئهآ وكأنه قد سآق الخرفآن لحلبة المشنقه
وسط صرخآتهآ ونوآحهآ فتغآدرهآ ثلآث أروآح دفعه وآحده
فلم أو مسلسل درآمي مُؤثر وغصة ألم تعتلي مُشآهديه للحضآت
فمآيلبثوآ أن يُشآهدوآ غيره حتى يقسموآ أنهم تأثروآ بهِ أكثر من السآبق ويمضي في سرآديب النسيآن
فلآ يعشعش الآ في خلآيآ من عآيشه وتجرع مرآرة حزنه ليجزم أنه المشهد الأقوى في حيآته
نحزن فنكتئب ونختنق فنموت ونعلوآ فنسقط ومآمن يأبه أو يتأثر ألآ من تجرع الألم ذآته
وشآطرنآ المشهد ذآته
....

هدأت وأستكآنت بعد أن زآح فيصل الحُمى دخلت في نومٍ عميق
لآ يخلوآ من كوآبيسهآ الدآئمه مصحوبه بلمسآتٍ ممآ رأت اليوم حتى تُضيف الملح هذه الليله على نومهآ
خرج من غرفتهآ وسط ذهول كبير يبحث عن أطرآف الخيط
يجهل الوقآئع ولكن يدرك أنه أمرٌ كبير وجسيم حتى تذرف دموعهآ تلك العجوز
أخذ يتخبط بألم على حآل وآلدته يبحث عن شُكريه
لتفسر له مآ قد حدث ......

....


....

تحملت السير وسط حرآرة الشمس الحآرقه في تمآم الثآنيه ظُهراً ببطئ وهي تُدآري فجر
وتدفنهآ في حضنهآ خوفاً من أن تُصآب بضربةِ شمس قويه أو تُصآب بتلك اللعينه اللتي يتقآذفهآ
صبيآن القريه دون أن يأبهوآ بالمآره من النسآء او غيرهم
.
( مشهد مُزي من مشآهد طُرقآت القُرى
يقطنون السآعآت أمآم لعبتهم الوحيده في الحيآة يتقآذفونهآ تحت وطئآت الشمس دون أن يأبهوآ بالأوقآت
وسط ركم الغُبآر الهآئل اللذي يتطآير من الأرض أمآ بفعل الهوآء والريآح
أو بفعل أرجلهم اللتي لآ تنتعل الحذآء ولآ تأبه بهْ )
.
.

طرقت بآب الـ الخشبي بحب كبير مُحآوله نسيآن الموقف اللذي شطر قلبهآ في منزل أم فيصل
مُتجلده الصبر مُتوشحه بـقنآع السعآده حتى لآ تُشعر جديهآ بألمهآ
شوقهآ أشتعل بِهآ طيلة الأيآم السآبقه ولكن المشهد الأخير أوقف في نفسهآ الحسره
تجرع الظلم أفقد الشوق لذته والرغبه في تبرير حقيقه قد دآهمهآ الوقت فتك بهآ
وأنتصرت سلوى أخيراً بخطتهآ اللعينه
لأنهآ أختآرت التوقيت الصآئب من وجهة نظرهآ
رفعت يديهآ النحيله بتعب وهي تُمسك فجر باليد الثآنيه وتضع المُهتريه على الأرض
لتطرق البآب مره أُخرى
.
.
تهدج صوت الجد المغبون فتسآقطت دموعه من هول المُفآجأه اللتي أعتلته
لم يأبه بصبيآن القريه اللذين يلعبون وينظرون أليه أخذهآ بطفلتهآ ونقآبهآ وعبآئتهآ السآتره وأدخلهآ أحضآنه
بحب كبير وكأنه أهتدى لضآلته أخيراً
ألقت بنفسهآ دون تردد قد كآن الأب المفقود قبل أن يكون الجد الحآني
تكن لهُ من الحب الكثير وتعلم أنه سندهآ في الحيآة تسآقطت الدموع من عينيهآ وهي ترآهآ
يحتضنهآ بحب وبخوف كبيرين رآفض فكرة أن يبتعد عنهآ
.
.
تعآلت شهقآت الجده وهي تصرخ
أزآحت الجد بكلتآ يديهآ وهي تضحك بدموع
تعآلت الضحكآت المحلقه في سمآئآت الحزن والحسره
دخلت حنآن وهي تجتر بعد أن أخذ الجد فجر بحب كبير دون أن يتحدث

أنتزعت حنان نقآبهآ وسط شهقآت الجده اللتي لآ تختفي أرتمت في أحضآنهآ
الأم المُتوفآه والجده الحنون والأخت المفقود
والقدوه العُليآ ترتجي الحنآن وتتلمس الحب حتى تهدأ جمره سكنت فؤآدهآ
همس الجد
أبتسمت له بحب
أكملت بفرح وهي تدخل عن الشمس من البآب الأزرق الحديدي

تحدثت الجده بفرح أخذ الجد فجر ودخل بِهآ لتعآودهُ ذكريآت طفيفه
من زمآنٍ سآبق وهو يستحضر حنآن الطفله ترفل بسعآده بين يديه
همت الجده بالدخول للمطبخ لـ تضع بقيآ طعآم قد طهته لعجوزهآ قبل الآن
حتى تسد رمق حفيدتهآ..

..

تقف على عتبة جنتهآ السآبقه حآملة ذكريآتهآ وحآوية آلآمهآ ودموعهآ
مُصآحبه لأجمل لحضآتهآ وموآسيه لأتعس أوقآتهآ
دخلت الغرفه المُهتريه اللتي عنت لهآ الكثير فتهيض الوجدآن
وتجددت الذآكره بمشآهد لم تنسآهآ ولكن غفلت عنهآ وسط رُكآمٍ من متآعب
في ركنٍ مآ هُنآ أغمض عينيهآ بيديه ليفآجأهآ بعودته مُبكراً ...
وفي طرفٍ آخر هُنآك توسدت ذرآعه وتخآلطت أنفآسهآ الرقيقه بأنفآسه القويه
حتى شكلت أسمى معآني الحب
وعند المرئآه أقسم لهآ أنهآ أجمل من تكون على وجه الكره الأرضيه
وعلى الشُرفه نثر لهآ كلمآت الغزل وشببهآ بالقمر في أعآلي الأُفق

....

(بُعدنآ عمآ يُثير ذكريآتنآ قد يكون في بعض الأحيآن بمثآبة الرآحه لنآ
لربمآ تخللت أذهآننآ بعض المشآهد والموآقف لكنهآ لآتكون بحجم الألم اللذي يعترينآ
عندمآ نتلمس أمكنتهآ )
...

أستعآذت من الشيطآن ثلآث قبل أن تبدأ في مرآحل دموع لآ تنضب
تريد أن تدخل الفرحه على قلب جديهآ وتُسعدهمآ
تريد أستئصآل مآ أرقهآ من الحكآيآ المُنمقه اللتي سوف تحكيهآ لهم
أيقنت لوهله أن فجر تحتآج لأم قويه لآ تتسآقط دموعهآ أبداً
.
منظر أم فيصل وهي تنهآر وقف كالغصه في لأ تستطيع محوه
ليس بالسًآهل أن ينهآر أمآمك من تُحب
وخنآجر تطعن القلب أن تكون أنت سبباً في أنهيآره دون علم منك وبحسن نيه
....
كمآ أنهُ في المُقآبل ليس سهلاً على أم فيصل أن ترى من أحبتهآ وفرحت بقدومهآ
وأستشفت منهآ الطيبه والرقه حتى انهآ كآنت تستحضر أبنتهآ بوجودهآ
تمتطي قلبهآ وتدمي جرآحاً لم تبرى من سنين
من ثم تنزع دمدمآت رآكمتهآ الأيآم
............

تحدثت شُكريه بخوف كبير بعد أن أعآدت مآ أخرجته سلوى وحنآن لمكآنه
وقفلت البآب المُؤدي للدرج
همس بهآ فيصل بعد أن جلس على درجآت الـ
شعر بأمرٍ مآ يعتريه كره لحظي لـ حنآن لأنهآ جلبت ذآك الكم الهآئل من الدموع لوآلدته
ومن ثم تذكر تلك العقرب ومآكآنت تفعل
ولو لآ توصيآت قريبتهآ اللتي تُعتبر من أعز صديقآت وآلدته لطردهآ منذو زمن
شعر أن الأمور مُعقده يحتآج لطرف الخيط حتى يتوصل للحقيقه المُبهمه ثمت أمرٍ مآ يصرخ دآخله
أن حنآن لآ يد لهآ بحرقة قلب وآلدته
أفكآر أن جلبنآهآ بالعقل أتتنآ مُطيعه مُلبيه مآ من فآئده ستجنيهآ حنآن بفعلتهآ هذه
.
لآزآلت الصدمه تُحيط بالعجوز الحكيمه القويه والآ لأستطآعت فك خيوط الخُطه السخيفه اللتي بآتت
وآضحة المعآلم قبل وقوعهآ
....
(البشر اللذين يتمتعون بأمرآض كهذه تكون خططهم
بدآئيه جداً فالوقوف عند هدف معين في خطةٍ مآ
يزيد من أختلآل توآزنهآ ومن ثم سُرعة أكتشآف حبكتهآ التآفهه )
وقضى ليلتهُ تلك مصآرعاً للأوهآم والشكوك مُحآولاً التوصل لأستنتآج
مُقنع ..

.
.
يومٌ آخر قد أقبل بعد ليلةٍ مريره
تخللت أعمآق أم فيصل بكوآبيس يقضه لعينه
وأنتزعت قلب حنآن لشعورٍ بالذنب أستوطنهآ
عآنقت فجر فيهآ مسكن أبويهآ لأول مره في حيآتهآ
فحضيت بحنآنه الفآئق وهو أبعدُ مآ يكون عنهآ تحدثت الأم لطفلتهآ
عن أبيهآ وعشقٌ مجنون أستوطنهم
كآنت هي بذرتهم وحصآدهم في آخر المطآف
,
,

أستكآن الجد والجده وهدأت عوآصفهم بعد أن عآدت لهم أبنتهم
أستقرت أعينهم وتوقفت رجفة قلوبهم لعودتهآ
صدح صوت الجد محمد مُهللاً مُكبراً في الأرجآء مآضياً دون همٍ يعتريه في شأنه



تحدث لهم بعد أن رئآهم في الـ فجر في أحضآن الجده المُحبه
مُعرضتهآ لشمس الصبآح المُشعه البآرده
وحنآن تضع الفطور على الـ

همست الجده بفرحه مُتغلغله أعمآقهآ
ردت حنآن بذآت الفرحه المُحلقه في أعآلي سمآؤهم
البرد شديد ولكن الشمس تضفي الدفئ القليل فأصبح جو عجيب تمآزج البرد فيه بأشعة الشمس
أجوآء تجلب الرآحه والأستقرآر
همس الجد بحب
أبتسمت حنآن بحمآس
قهقت الجده بحب
شآطرهم الجد الأبتسآمه وهو يشرح لحنآن
تعآلت الضحكآت وسط دهشة الجده
أستند على العصآيه الخشبيه بعد أن سد رمق جوعه
ألتفت للجده مُكملاً الحديث
تمتمت الجده

أبتسمت حنآن بفرح
خلود الصديقه الوفيه أن شآئت الأقدآر فستحضى برفقتهآ هذه الليله
لتنعم بعد شهورٍ كثيره بأحضآن الصديقه المفقوده



,,,,

وللحديث بقيه


بدآيــة شقآء ..


أنهيآر مُفآجئ لم يكن بالحسبآن من الطبيعي أن يخلف كم هآئل من الأكتئآب
مشهد عجوزٌ شآمخه قويه صآبره تهوي وتتسآقط كمآ عِقد لؤلؤ ليس من السهل أن يُمحى
ولآ يترك الأثر البآلغ ...
أبتسم فيصل لوآلدته بحب
قبل جبينهآ بحنآن بآلغ

بآدلته ابتسآمه صفرآء بآهته لآ تحمل أي معنى

مُحآولاً أستغلآل لحضآت نسيآنهآ
آملاً في أخرآجهآ من قوقعه دخلتهآ رغماً عنهآ


أبتسمت له بحب مُتجآهله آلآمهآ

قهقه لهآ بفرح

أرتسمت على معآلم وجههآ فرحه كآنت مدفونه مسآء الأمس


توجه للبآب وهو يتمتم


..
..



لم يعد يهتم لأمرٍ مآ سوآهآ
تكبدت المشآق له ومن أجله
أيُ زوآجٍ سيقدم له وأيٌ حيآةٍ سيرفل تحت أجنحتهآ
وعشقٌ قد تربع في القلب وأفترش الوجدآن ,
أجهد ذآته طيلة الأيآم السآبقه بسؤآل أرقه وفتك به



مآ من أجآبه تشفي غلٌ أستوطن ذآته لنجزم أن الحب أو العشق
هو أمر خآرج عن أرآدتنآ وليس ضمن ترتيبآتنآ ورغبآتنآ

...


منزل آخر جديد
يبعد عن منزل أم فيصل كم متر فقط ليس بالقديم المُهتري من اللبن
ولآ بالجديد المُفعم بالألوآن والنقوش
يعتبر من بيوت الطبقآت المُتوسطه تصميمه تقريباً مُشآبه لمنزل فيصل الآ أنه أصغر منه بكثير
وغرف تظهرمخآرجهآ جميعاً على ذآت المكآن
عآئله ترفرف على سمآئهم السكينه
أبٌ يسعى جآهداً ورآء الكسب الحلآل والخير
وأربعُ بنآتُ مُفعمين بالحيويه والنشآط يلتفون بأستقرآر نفسي وحيآة لآ تخلوآ من المُنغصآت ولكن تُعتبر
توآفه أمور مُقآرنه بالمصآئب الكبيره ...

صرخت سُعآد


تمتمت سآره بحرج

دفنت نفسهآ أكثر في بطًآنيتهآ اللتي تحمل اللون الأخضر
دخلت هُدى في الحوآر كعآدتهآ السيئه في بعض الأحيآن و المرحه في أحيآن أُخرى

أعتلتهآ حمره زآدت من جمآلهآ وأظهرت بشرتهآ البُرنزيه وهي تعتدل في جلستهآ

ألقت ندآ خُدآديه صغيره كآنت قد أحتضنتهآ ووضعت كتآب
فوقهآ حتى تكتب دروسهآ

زفرت سآره الأف من أعمآقهآ لتعليقآت أَخوآتِهآ صفصفت فرآشهآ
ووضعته خلف البآب الخشبي
كبيره لآ بأس بِهآ تحوي خزآنتين من البلآبس ومرئآه جميله تليق بفتيآت أمثآلهن
..


بسآطه في المعيشه تفوق الوصف ولكن السعآده في جمعتهن وهي ملحُ الحيآة
تنآولت المِشط بتوتر سرحت شعرهآ على عجل وسط نظرآت الدهشه من أخوتهآ
أرتدت الأزرق الفآتح وأنطلقت تتبع آثآر وآلدتهآ في الخآرج
هرباً من الأحراج من ثم بُعداً عن التوتر والتعليقآت

....

....


تفجرت هُدى بضحكآتهآ العآليه
تعآلت القهقهآت من الغرفه تدخلت بعدهآ سُعآد
زفرت ندآ
رفعت سُعآد حوآجبهآ بدهشه
لآزآل التوتر حليفهآ والأحرآجآت مُرآفقه لهآ أبتسمت بخجل وهي تنثني بحب وتقبل رأس وآلدتهآ

أصدرت الأم المُحبه قهقهآتهآ
تعآلت ضحكآت سآره الخجول في الأرجآء فرحاً لـ أن الأضوآء أبتعدت عنهآ وهي تستمع لصرخآت سُعآد
المُقبله عليهم من المطبخ تحمل في يدهآ يحمل في طيآته (دلة قهوه) وتمر

تمتمت سآره بدهشه
تعآلت الأصوآت والضربآت وأنضم الأخوآت البقيه للجلسه الصبآحيه في الـ
جو عآئلي مُفعم بالحيآه , ومشآعر أخويه قلمآ تُعآيش في هذه الآونه
لحضآت فريده من ذآتهآ لآ تعود بعد أنقضآء زمن حتى وان عآدت فلن تكون بذآت الروح السآبقه
(لأُيقن أنآ في قرآرة نفسي حقيقه أن الأروآح تتغير من حين لآخر تبعاً لتغيرآت المُحيطه )


.....

.........




.........

تمتم فيصل بحب مصآحب لضيق مخفي من حمآس وآلدته

أكملت العجوز بفرح وهي تجآهد نفسهآ في نسيآن الأمس وترجي من أبنهآ عدم مُقآطعتهآ

رد عليهآ بخنقه بآتت وآضحه في نبرة صوته الآ أن العجوز لم تتنبه لهآ

أبتسمت الأم بحب لذكرى الأمس
أبتسم لفرحة أمه المغبونه عآهد ذآته أن يدخل الفرح على قلبهآ مآدآم حياً فاليهمش ذآك الأحسآس
المجنون دآخله حتى يسعى جآهداً لأسعآدهآ

تهلل وجه العجوز فرحاً لهجت بفرح صآدق يعتريهآ لأول مره من ذكرى الأمس

تمتم فيصل بتردد وطيف حنآن يحَلق في سمآئه
ردت بذآت الهمس مع ترقب الخبر
أحتبست الكلمآت خوفاً من أنتكآس وآلدته ولكنه أيقن لوهله أنهآ أقوى من ذآلك

تنفست الأم المكلومه بعمق وطيف أبتسآمه قد أختفى تشعر أن الظلم تسلل لنفسهآ وفعلته
الآ أنهآ تجهل طرف الخيط
تعلم أنهآ تجردت من الحكمه
المُشتهره بِهآ ولكن مآرأته قد شطر قلبهآ
وأستقر بين الحنآيآ
همست بضيق

أجهشت في بُكآءٍ مرير أحتضنهآ فيصل
ورتب على أكتآفهآ

تمتمت أم فيصل بلآحول ولآقوة الآ بالله

أبتسم فيصل بحب
لأن شعور الندم قد خآلجهآ
والخوف من الظلم اللذي عآيشته قد دآهمهآ
أعلم بحآلهآ وأحوآلهآ تتلبس الجبروت وهي أبعد مآ تكون عنه
.

زفرت الجده التعب

.
.

فـي قرية السيل
الأستعدآدآت للأحتفآل قآئمه على قدمٍ وسآق بيت شيخ القبيله العم مِقبل أمتلأ بأفرآد القريه
أرتدت أبهى مآ تملك شيئٌ مآ من ليآليهآ الحآلمه كآن هدية من أحمد بلون الكرز
ذآ قصه دآئريه من الأعلى وأكمآم حيرآنه مُزركشه عن المِعصم صفصفت شعرهآ الأسود بطريقه جميله وتركته مسدولاً
بـ من الخلف
جمآل ربآني ريفي يأسر النآظرين بيآض بشره مُعتدل وأنف شآمخ كسلةِ السيف
كلمآت ووأصآف كآن يطلقهآ لهآ أحمد
على يديه نمت وترعرعت فكبرت وتجملت ومن عينيه تعلمت معنى الجمآل الأصيل
وبـ شفتيه أُطربت بكلمآت الغزل الرقيقه اللتي تدغدغ المشآعر وتوقض الوجدآن وتعزز الأنوثه
أبتسمت لنفسهآ بحب في المرئآه العآكسه منظرهآ

وهي تتخيل طيفه وتستمع لكلمآته من ثم تحضى بهمسآتهآ ولمسآته في عآلم الخيآل
أمٌ مآ لآي يقن صدقه الآ من عآيشه
أفزعتهآ من سكرتهآ فجر بصرآخهآ
التفتت لطفلتهآ بحب بعد أن أرتدت العبآئه السآتره والقفزآت فالنقآب
جُلً جمآل البنآت يكمن في هذه الأمور من الأحتشآم والستر

..

لهج الجد محمد بيآرب صآدقه من أعمآقه شكراً للخآلق على نعمه
أن وهبه الصحه وأعآد لهُ الحيآة بعودة حفيدته من ثم حضي بلقمةِ عيشٍ نظيفه وغير صعيبه
أمسك مِقبض البآب الخشبي للـ المُؤدي الى خآرج المزل

هرولت الجده مُسرعه خوفاً على مِزآج الجد حتى لآيتكدر وينقلب
أقتربت منه بحب كبير وفرحه أكبر لبهجته المُشعه من عينيه


بآدلهآ الأبتسآمه بأجمل


تهلل وجه العجوز فرحاً وأغروقت عينيهآ بالدموع شآكره في سرهآ ربٌ كريم ودود أعلم بحآلهم
وأحوآلهم
أنصتت للحديث بين الجد والجده قبل أن تخرج من البآب الحديدي فرحة جديهآ أسعدتهآ وأبهجتهآ
وامل الحيآة عآد اليهآ من جديد لتتعدل الأحوآل وتحضى فجر بالعيش في أحسن حآل



نفوس تصآرع الألم زعزعآت النفس وعشقٌ مُحرم أستوطنهآ
ونفوس مُفعمه بالحيآه تجهل خفقآت القلب السريعه ومعآنـي العشق اللتي طآلمآ سمعت بِهآ
تستعد لبدأ مُغآمرة قيمه مع أيقآنهآ أنهُ سيكون الرآبح بِهآ سيحضى بقلبهآ
كيف لآ وهي ترى رعشت يديهآ أذآ تطرقوآ لهُ في طآرء أو جُلب لهُ مُسمى
.
.
صرخ الأب في بنآته وهم يجلسون على
الدآئريه في

ردت هُدى بلسآنِهآ المُعتآد
تمتمت الأم بقهر
أكمل الأب وهو يكف يديه عن الطعآم لآهج بالحمدلله اللذي أطعمنآ وسقآنآ من غير حولٍ منآ ولآ قوه

همست الأم بفرح
بآدلهآ الآب أبتسآمه مُطمأنه
هم بالوقوف والأبتعآد عن الجلسه الحميميه مُتجه الى حتى يخلد الى النوم أستقبآلاً ليومِ غدٍ حآفل
زفرت ندآ بأعترآض ممزوج بروح المدآعبه بعد أن رأت الأب أبتعد ولم يعد يستمع اليهآ

حضيت بضربه قويه على رأسهآ من وآلدتهآ
أكملت بنبرة حزم

عم الهدوء على أرجآء الجلسه همست بعدهآ سُعآد بـ تردد
..
..

تبكي بحرقه تحت البطآنيه
تجهل سبب بُكآئهآ ولكنها تُيقن أن التوتر قد أحآط بِهآ والخوف من المُستقبل قد فتك بِهآ
وتخشى خيبة الأمل والأحبآط أن علمَ عن مَرضهآ ورفضهآ
يمتلك سيره حسنه تأسر كل فتآه وتجعلهآ تدخل في خضم الأحلآم والأمنيآت
لآ تهتم للمظهر والجمآل بقدر مآ يعنيهآ الجوهر دعت خآلقهآ وبآريهآ أن يكتب لهآ الخير في أمرهآ هذآ
ويُهدأ رجفه أستوطنت فُؤآدهآ وتوغلت قلبهآ
.
.
فـي قرية السيل
للصدآقه طيوف تُحلق في الفضآء ترفرف بنآ في عآلياً و تنتزع جُل الألم من الأعمآق
ومآ أجملهُ من لقآء بعد أنقطآع وفرآق أروآح تئآلفت آلآف المرآت دون علمٍ منهآ
في الركن الأيسر من المجلس الكبير
المُحتوي على أربع زوآلٍ حمرآء بنقوش خضرآء وصفرآء
مع تحمل ذآت اللون

لُفت بشيئ يُشبه بالدآنتيل الأبيض ليعطي رونقاً وجمآلاً

..

قد سرت العآده في عُرفهم أن يكون طعآم العشآء بعد صلآة المَغرب مُبآشره لأي أحتفآل سوآء كآن زوآج
أو وليمة عشآء أو أي شيئ من هذآ القبيل
لذآ فقد أمتلأ المجلس وأمسى متكآمل
بنسآء القريه على قُرب مَغيب الشمس
لآزآلت مُحتضنه يديهآ بعد سيل الدموع الجآرف
منهمآ اللذي أحزن الكثير
همست خلود بعد سآعآت من الحديث المُتوآصل وتبآدل الأخبآر الحزينه أو المُفرحه


أبتسمت لهآ حنآن بحب كبير

قهقهت خلود بصوت مُنخفض

ردت حنآن بحآلميه
أطلقت خلود ضحكه عآليه
رمقتهآ وآلدتهآ على أثرهآ بعينين ممتلأه
غيض وعآجزه عن أجترآر خلود اللتي تُجآور حنآن وأبنتهآ من سآعآت
..

تحدثت أم خلود بحقد كبير مُحآوله أخفآئه آمله أن تضع حنآن وجدتهآ في موقف مُحرج مستعينه بوجود أم صآلح شبيهة زوجهآ الكريه

..

أُلجمت الألسن المجلس يعُج بالنسآء
وهذه الأقآويل قد تكون مُتدآوله على مدآر أشهر

لأن القريه صغيره ولآتحضى بأعدآد وفيره من النآس
ليتنآسوهآ
موقف صعيب يحتم عليهآ الأمر محآولة النفآد منه حتى
لآ تُصبح بمثآبة العجوه في ألسن الفآرغين
تمتمت بكلمآت بعد أن ظغطت
خلود على يديهآ حتى ترُد على جملة وآلدتهآ المُستفزه



أبتسمت أم صآلح بمكر لأم خلود وهي أعلم بنوآيآهآ

.

تمتمت الجده بحرقه لآحول ولآ قوة الآ بالله

أكملت بعد أن سكتت لبرهه

....


أبتسمت حنآن بأنتصآر لكلمآت جدتهآ اللتي أطفأت شيئاً من اللهب المُشتعل دآخلهآ

ردت لهآ خلود أبتسآمه بالمثل مُتجآهله
نظرآت وآلدتهآ المُتوعده
مُحآوله أستغلآل الثوآني لقرب رفيقة دربهآ

عم الهدوء أرجآء المجلس بعد كلمآت الجده الموزونه
ليصدح في الأرجآء صوت أم عبدالعزيز مُرحبه لجمع النسآء على تنآول العشآء

وأنقضت ليله من الليآلي المعدوده اللتي قلمآ
تحدث في قرية السيل
توآدعت الصديقتآن بعدهآ بقلوب
مُتجدده وأروآح مُتغيره بثوآ من خلآلهآ
الشكآوى والهموم
ومن ثم عآنقوآ الآمآل والحلول ليحضوآ بقدرٍ بسيط
من حقوق الصًدآقه اللتي سلبتهآ منهم أم خلود

...

نحتآج للأصدقآء من حينٍ لآخر فـ لوجودهم
سحر عجيب ورآحه مُتفرده
لآيجلبهآ لنآ ا لآ هم...


كونوا بالقرب ...كل الود لكم...&
غصن الفرح
غصن الفرح



فرحه تُرفرف في سمآئآت الحزن



صبآح مشحون بخيبآت الأمل وكم هآئل من العتب
يقبع في من صلآة الفجر رُغم برودة الجو الآ أنهآ لآ تطفي لهيب النآر دآخل قلبه المكلوم
يُعآيش صدمة كذب وأستغفآل من اقرب المقربن حتى وأن كآنت بحسن نيه


عندمآ نعلم بعد فتره أن ثمة أمور تُعنينآ فُعلت بالخفآء عنآ نغضب ونحزن دون الألتفآت للدوآفع والأسبآب
همست بهِ وهي تضع الفطور أمآمه بحزن بآلغ

أي صبآحٍ أقبل وعينآي العجوزين لم تغفى من كثرة الهوآجيس والوجع
رمقهآ بنظرآت عتب بآلغة المعآني تخللت الى أعمآقهآ وأخترقت ظلوعهآ ليستقر أثرهآ في القلب
أمتلأت عينآهآ بالدموع والألم أعتصرهآ
همست
هم بالوقوف والأبتعآد عنهآ حتى توصل الى البآب وخرج
يشعر بأختنآق فضيع كلمآت أبو صآلح لآزآل يتردد صدآهآ في أذنه
تركهآ جوفآء تأنيب الضمير ينهشهآ
أخذ يتبع آثآر الصديق ليرمي بهٍم أثقل كآهليه وسمعه بآتت مُتنآقله على أطرآف الألسن الاخبيثه
وكأن العمل لكسب لقمة العيش بالحلآل بآتت من ضمن السبع الموبيقآت في عُرفهم
.
.


.
أنتآبه شعور بالندم لـ زلآت لسآنه كيف بهِ أن يذهب بقلبه للجحيم
وأنتآبه شعور بالرضى عن ذآته لأقدآمه مثل تلك الخطوه
تنآقض كآد أن يفتك به ويقين بـ الضيآع نهش قلبه
أيقآنك بأنك تسير في طريق مُظلم كئيب مع العلم أن نهآيته مسدوده ببآبٍ من حديد
قمة الأسى
.
اروآح متآلفه وأروآح مُتنآقضه
هآلآت الضيآع تعُم المِقعت الأمآمي من السيآره
وأسآرير الفرح والبهجه تتفجر حباً وأملاً من المِقعد الخلفي
.
همت بالنزول بروح متجدده وأمل كبير تعلم علم اليقين أن مآ رأته من آلآم و أوجآع سيُمحى في هذه اللحضآت
فأرتسمت أبتسآمه عذبه على شفتيهآ
تبعهآ بنظرآته التآئهه ومن ثم بختطوآته الضآئعه
مُطأطأ الرأس يخفي الألم مُحآولاً تجلد القوه
أتم لهآ الأجرآئآت وتحدث هو بالنيآبه عنهآ مع رجلذآته وأدخلوهآ غرفت الأنتظآر
تلمس أقرب مِقعد ارتمى عليه بحزن وهو يفتح ثوبه العلويه


.
.
دقآئق حتى رأى فيصل المُرآفق يجتر بين يديه شآب يقدره في نهآية العشرينآت
من الوهلةِ الأولى يتضح للرآئي أن الألم قد صرخ من هذآ الشآب
دخل مُجرجر رجليه غرفة الأنتظآر اللتي دخلتهآ حنآن والطفله قبل دقآئق
بعد أن فتح المُرآفق الحديد المُقيد مِعصمه وأقُفل البآب
.
.
في كثير من الأحيآن لآ نقدر حجم تفآهت مصآئبنآ
الآ عندمآ نرى عُظم أبتلآئآت غيرنآ في لحظه حرجه ذآب خجلاً من ذآته على أفكآره
وحمد الله أن تبع عقله و لبى لهآ طلبهآ
دعى لهُ من أعمآق قلبه أن يفرج همٌ أستوطنه فالسجن بمثآبة النآر أن لم يكن أكثر


.
.


لأول مره من سنين طِوآل مضت تدخل المطبخ
عآدت أم فيصل لـ قبل 20 سنه الأبتسآمه أرتسمت على شفتيهآ
أن نترقب وصول الحدث الجديد للمنزل من مولود أو زفآف أو غيره من الأحدآث النآدره
والغير روتينيه نشعر بنشآط وحمآس كبيرين وكأننآ لم نشعر بِهآ من سنين
سلوى تقطن الغرفه اليوم ولم تخرج منهآ حجة الكآذب والمنآفق والخبيث جآهزه دوماً
تظآهرت بأنهآ أصيبت بحآلة تسمم وهي بالفعل لآ تزآل تحفر الطريق لنسجِ خيوط العنكبوت دون شوآئك
.
.
أتمت أم فيصل عملهآ بحب كبير وبآلغ لحنآن وطفلتهآ
صفصفت في وعآء من حديد من ثم الحليب فـ
أخذت بعض اللحم وصنعت لحنآن الـ
طلبت من شُكريه تضع الجمره في المبخره
أحضرت أجود أنوآع العوده وأخذت تنفث البَخور في حنآن وفي أرجآء المنزل
مع قرآئت المعوذآت في الـ لأبعآد الشيآطين منهآ
.
.
.
نزعت نقآبهآ ومددت طفلتهآ بحب قربها مع مُحآولآت أن تُيقضهآ حتى يرآهآ أبيهآ مُفتحة العينين
أحسآس الرغبه في تشآطر الفرح مع النصف الآخر
مُتعه كبيره لآ يُقدر لذتهآ الآ من عآيشهآ وتذوق حلآوتهآ
ولأول مره من سبع شهور وأكثر يتتخللهآ الفرح ويتغلغل في أعمآقهآ
أزدآدت ضربآت قلبهآ وهي ترآه يدخل الغرفه هآلهآ منظره أسوء من قبل بكثير
الهم أحنى ظهره المشدود وفتك به تحآملت على ذآتهآ وهي تقف له بصعوبه بسبب الالآم
بآغتته بأبتسآمه سآحره آ لم يرآهآ منذو زمن أيقن أنهآ سعيده ..


أمتلأت عينيه دموعاً من الفرح
كثيراً مآ يُقآل لغة العيون هي لغة العآشقين والحآلمين
تبآدلوآ النظرآت الحآلمه لفترةٍ لا يعلمون كم هي تجآهلوآ بِهآ كل سآعآت الحيآة حتى أختفت من حولهم
هرول لهآ مُسرعاً وهو يرى أبنته تقطن بِقربهآ فتح كلتآ ذرآعيه لهآ ملجأ الأمآن وغآسل الآلآم
الأب المفقود والأخ المجهول والعآشق المتيم أختلط الكسر بالرقه والغبن بالفرحه حتى شكل نبيذاً مُر
لآذع تلآمس لذتهُ أطرآف اللسآن وتعتلي رعشتهُ لأعمآق القلوب لفت ذرآعيهآ النحيله على رقبته
علهآ تمحي الوجع دقآئق صمت كفيله بأن تُهديهآ جُرعتهآ المُفضله
أبعدهآ عنه ودموعه تغسل وجنتيه دون حيآء منهآ
همس بهآ بعد أن أخذهآ بِهدوء وحنآن بآلغ اجلسها على المِقعد وجثى على رُكبتيه أمآمهآ أخذ يديهآ قبلهآ بشقف وآضح وهمس لها بصوت مخنوق
أبتسمت له وهي تشعر أنهآ كمآ عصفوره أهتدت لبيتهآ تحدثت لهُ بحرج
مع أحمرآر وجنتيهآ مُجآهده نفسهآ الآ تذرف الدموع
عينيهُ تجول في ملآمحهآ المطفيه بعشق وشوق كبير
تحدثت له بحمآس
أتسعت عينيه على كبرهآ بألم يعلم بحآلهآ وأحوآلهآ وأنهآ أجهل من تكون في هذه الأمور
همس بحزن
رفرف طير الحزن من جديد ومعآنآتهآ كمآ شريط سينمآئي يُعرض أمآم عينيهآ
اكملت بفرح مزج بدموع حزن
مُحآوله أن تتجلد بالقوه وتُؤثر الفرح في هذه اللحضآت المعدوده

حملت الطفله بين يديهآ بعد أن عدل جلسته وأعطتهآ له يجهل كيف يُمسك الاطفآل أو يتحدث معهم
فتحت الطفله عينيهآ بنشآط ونآدر مآ يفعلهآ الموآليد كأنهآ تعلم أن دقآئقهآ مع أبيهآ معدوده
صدحت ضحكته في أرجآء المكآن وهو يهمس بفرح
قهقهت حنآن معه الضحك مودعه الآلآم رآضيه ومُتقبله لوضعهآ
شآكره ربهآ أن وهبهآ أجمل هديه
ألتهمت عينآهآ ملآمحه بشغف وآضح وهو يتحدث مع طفلته ويحتصنهآ بحب كبير
أيقنت أن الحيآة تحتآج للقوه حتى تتخطآهآ وتتطلب الصبر حتى تنقضي الـ 8 سنين
همست بحب وهي تُمسك يديه اليمين اللتي ثبتهآ على بطن الطفله
أبتسم لهآ بحب كبير وعشق أكبر وعينآن تتنآول ملآمحهآ بهيآم
تهدج صوته
ابتسمت له بحب
تحدث لهآ
أكملت بدلع مُزج بطفوله ذآت ملآمح أنثويه
ضحك بتردد أحسآس الأبوه أمر آخر ذآ نكهآت خآصه
أبتسمت له بحب حتى بآبت غمآزآتهآ من فرحٍ أعترآهآ
أقربت يديها من يديه الدآفئه تبحث عن الدفئ قبل أنتهآء الدقآئق المعدود

مشآعر جيآشه تجتآحه ورغبه كآسره تفتك بهِ أمسك بوجههآ الصغير وأخذ يُقبل عينيها بشغف وحب كبير
من ثم دفن رأسه أستنشق عبير شعرهآ الأسود
وهي منصآعه مستسلمه ومُسلمه مستمتعه بجرعآتهآ القليله لتحيآ على أمل جرعآت أُخرى
صدح صوت المُرآفق مُنآدياً مُقآطعاً للحضآت حآلمه أرتدت نقآبهآ على عجل
الوقت دآهمه الطفله وزوجته المُحبه أنسوه جلٌ الكلآم والأسأله اللتي أرآد أن يدلوآ بِهآ
همس بسرعه
تجمدت حروفهآ بين شفتيهآ لتنسآق له بكلمآت
فتح المرآفق البآب بتضجر وأخذ أحمد اللذي أنصآع لهُ
ملوحاً بيديه لهآ ولطفلته بحبٍ كبير
.
.
شقآء أنتهى وهمومٍ أخرى بدأت ولكن القوه قد تتمثل في أضعف الخلق أن عآيشنآ الحب بمرآرته وحلآوته
حبهآ لطفلتهآ بمثآبة الدوآء اللذي يحثهآ على الأستمرآر والمجآهده
وحبهآ له بمثآبة الجرع اللتي تهديهآ الأمآن
عآهدت قلبهآ أن تتبدل من اليوم وتلوح بيديهآ مودعه للضعف
حتى تحيآ من أجل طفلتهآ ومن أجل جديهآ
ومن أجل أنتظآر عودته سآلماً
.
.
لهج صوت أم فيصل مُرَحٍباً مُهللاً بعد أن فتحت شكريه البآب
أبتسمت لهآ بحب وبتعب بآلغ ووجه مُصفر
حملت أم فيصل فجر بحنآن بآلغ وأطيآف ذكرى أبنآئهآ تُرفرف يمنةً ويسرةً بِهآ
همست بصوت مُتهدج مُحآلوله نسيآن ذكرآهآ
تمتمت حنآن بألم
لهجت أم فيصل
تمتمت حنآن ببآلغ الأمتنآن لأكثر من مره همست بهآ نآبعه من أعمآق أعمآقهآ
.
.
لآ يزآل دآخل السيآره تفكيره قد حوصر من كل أتجآه رُأيت أحمد بعد أن خرج زعزع له كيآنه
دخل بحزنٍ يصرخ وخرج بـفرحٍ من العيون ينطق شيآطينه بدأت بدورهآ المكروه
وأسأله حمقآء جآلت بين حنآيآ رأسه وكأنهُ غفل أن أحمد زوجهآ
ضرب برأسه على مُحرك السيآره ثلآثاً مستعيذاً من الشيطآنه مئة مره
أدآر المُحرك جآهلاً الوجهه
يُغلًف بالكثير من الحزن وكره الذآت لمشآعر خآرجه عن زمآم يده


.................


أدخلتهآ الغرفه بعد أن أحضرت بهآ المهد تحدثت بفرح
مهد من الخشب الفآخر بأربعة أطرآف زُينت أطرآفه بنقوشآت وزخرفآت أسلآميه
يعتليه قمآش ابيض من الشيفون يتوسطه جذع أجوف بآلغ الجمآل لنُحركه يمنةٍ ويسره
فيخلد الأطفآل بهِ الى النوم بهدوء وسكينه
أبتسمت حنآن بحرج بآلغ
أبتسمت أم فيصل بفرح مُتفهمه لموقف حنآن وأحرآجهآ مُحآوله أمتصآصه

تمتمت حنآن
دخلت شُكريه بالأكل المعدود من قبل ام فيصل
مدت ام فيصل كلتآ يديهآ وتنآولت الطفله
أبتسمت حنآن بحرج تشعر بالجوع يتغلغل أحشآئهآ
اذآ تحسنت النفسيه فُتحت الشهيه والعكس الصحيح
همت بالأكل وكأنهآ لم تأكل منذو سنين
.
.
بودهآ أن تصرخ وتخبر النآس عن فرحتهآ عآهدت نفسهآ أن تحمي فلذة كيدها من كل مكروه
خلدت حنآن للنوم بـهدوووووء
بعد أن أرضعت بنصآئح من أم فيصل أستفآدت منهآ الكثير وتعلمت منهآ الكثير
.
.
تتوسط صدر الجلسه فـي الـ الهدوء يعمٌ الأرجآء وسلوى لم تظهر طيلة هذآ اليوم
.
.
تنتظر فيصل شآرفت السآعه العآشره والنصف ولم يأتي ليس بالعآده أن يتأخر
وليس بالعآده أن يصل ألى أطرآف البآب ولآ يُدخل ليطمأن عليهآ
تشعر بالخوف بدأ يتسلل الى عضآمهآ
تبسمت بحب في لحظة سهوآ وهي بالكآد تكبت الكلمآت حتى لآ تتحدث مع ذآتهآ
كلمآت من شأنهآ جلب السعآد له عروس جميله فآقت بجمآلهآ بنآت القريه رأتهآ ام فيصل
وأيقنت من الوهله الأولى أنهآ تُنآسب أبنهآ
..
..
لآ تزآل بين هذآ وذآك
دخل فيصل في الجو البآرد تحت ضوء القمر
انحنى لهآ وقبل جبينهآ ثم أعتدل في جلستهِ بقربهآ
همست له بحب

أبتسمت له أبتسآمة مكر وحب في وقت وآحد , أستطآع فيصل تخمين المضمون قهقه لها بحـب

تحدثت بحمآس
تمتم بقهر مُحآولاً أنهآء الموضوع

أبتسمت من أعمآق قلبهآ

قبلهآ على الجبين ثآنيه
همت بالوقوف

جرجر رجليه بألم بآلغ بعد أن تخلل لي مسآمعه صوت فجر
وهي تصرخ لفت نآظريه أنوآر الـ الموجوآره لـ
أبتسم بألم تُحآصره تلك الحنآن من كل أتجآه أغمض عينيه بكره لأفكآره الملعونه
ودخل يبحث عن الرآحه والنوم علً أفكآره المجنونه تهدأ
.

سموم أفعى ...



.



ليله أجزم أنهآ من أجمل ليآليه المآضيه وأيقن أنهآ الأفضل في ليآليه القآدمه تؤرخ في التآريخ
وتخط أحآسيسهآ صُحف قلبه وعآلمه تغلغلت حنآن مُخيلته وأستولت فجر
على تفكيره حتى أرتفع بهم عآلياً فوق النجوم
كآد أن يُلآمس أطرآف السمآء من فرحته ويمتطي الغيوم من أنسه وطربه
غآئب عن الوعي في السرير العلوى البآلي يخشى ان يفتح عينيه
فيصطدم في جدران السجن اللعين
آثر العيش فوق هآم السحب والنجوم عآلياً بعيداً عن ضوضآء البشر
حيث نقطة التقآء الطهر بالنقآء والرقه بالعذوبه ومن ثم الرجوله بالأنوثه والطفوله
فتمتزح الأروآح الحآلمه حتى تُشكل أسمى آيآت الجمآل
بوده ان يدخل في غيوبوبه حتى تنقضي الثمان السنين ويسعد بهم
عآئلته المصغره زوجته المُحبه وطفلته المُدللـه
وحيآة يرفلوآ بهآ وسط ثيآب السعآده والأمآن
يشكل بذرتهِ الأولى كيفمآ يشآء ويمنحهآ الحنآن كيفمآ تريد وتحتآج
أمنيآت وأحلآم تُقلنآ على متن طآئره فضآئيه ألى عآلمٍ آخر
كوخ في أعلى التل ومسطحآت خضرآء بسآطه في المعيشه دون بشر يهدوآ للحيآة عُقد ومتآهآت
.
.

ومآ أن نصطدم بالوآقع ونعود له حتى تجتآحنآ خيبآت الأمل ونُيقن
أن البشر مُلآصقوآ لنآ ولآ يمكننآ أن نحيآ في عآلمٍ خآص الآ في الخيآلآت والأوهآم
أستعآذ بالله من الشيطآن ثلآث وهو يستمع الى مُضآربآت السُجنآء بمقت وكره كبيرين
فتح عينيه لينتهي بهِ الأمر من كوخ وسمآء ونجوم الى جدرآن وقضبآن من حديد
أيقن رغم كسرآت نفسه أن الله يرغب بهِ الخير دوماً أخذ مصحفه لـ يستشعر كلآم البآري
اللذي مآ وأن يتخلل الى النفس حتى يُـهَدٍأ فزعآتهآ ويسكن رجفآتهآ

.

.
.

في قرية السيل

لآزآلت كلمآت أبو سآلم تشفي علله وجروحه بينمآ كآنت كلمآت أبو صآلح سهماً يخترق ضلوعه
عجباً لحآلِ الأنسآن من كلمآت معدوده ينقلب رأساً على عقب ومن كلمآت معدود يهدأ ويستكن
أن تجد من يخفف عنك وقت الأزمآت والمحن أمر يفوق معآني الجمآل
أن تكون ممن يقدرون على بث همومهم ومشكلآتهم
لأقرب الأصدقآء دون قيود أو تحفض على بعضهآ هذآ بحد ذآته أنجآز كبير
هم بالدخول للمنزل بعد الأنتهآء من صلآة الفجر وهو يدعوآ الله أن يُسآعده على مسآمحت عجوزته المغبونه
وزوجتهِ المحبه الصبوره المتجرعه للحضآت المر والأحتيآج قبلاً منه
.
.
أقتربت منه بعد أن كآنت تقف في منتصف الـ أنتظآراً له وسط رُكآم البرد الهآئل
حتى أن أطرآفهآ كآدت تصل الى الـتًجمد تحدثت بلهفه مصحوبه بـصوت مُتهدج
تآقت له ولرضآه أشتآقت أن تتشآطر معه الحديث وتمنت من الله بل قضت ليلتهآ في الدُعآء أن ينجلي غضبه فيسآمحهآ
منظرهآ وهي ترتجف من البرد وترفع يديهآ لفكهآ حتى تلفح الهوآء الحآر فيهآ فتُغمرهآ بالدفئ أحزنه
أدرى بحآلهآ وأحوآلهآ أنيسته ورفيقة دربه يعلم علم اليقين أن النوم لم يرفرف على عينيهآ
أبتسم لهآ أبتسآمه كفيله بأن تُخرجهم من دهآليز الظلآم الى مسآحآت النور
رغم أن الشمس لم تظهر في الأفق والظلمه لآزآلت مُحيطه في الأرجآء ألآ انهآ ميزت أبتسآمته النآدره
فحلقة الفرحه في سمآئآتهآ همس لهآ بعد أن وضع يديه على كتفهآ الأيمن
تجآوزهآ بحب ودخل من البآب الحديدي
لآزآلت بين تصديق لعينيهآ وتكذيب تغشتهآ الفرح
أن تشعر المرأه برضآء زوجهآ من بعد خطأ أقترفته وان كآن بحسن نيه رآحه كبيره بالنسبه لهآ
لآسيمآ أن كآنت مُتفآنيه له همت بالدخول للمطبخ حتى تغمره بالدفئ فتصنع له الحليب أو القهوه
,
تجمدت رجليهآ وهي ترآه يقف على عتبت بآب حنآن وأحمد الموقف أكبر منهآ
طيلة الأيآم السآبقه تُشغل ذآتهآ بعجوزهآ ومرضه مُتجآهله هذآ المكآن حتى لآ توقض الوجدآن وتهيج الحنين
فتنثر على الجروح ملح لتزدآد حرآرتهآ وهي لم تلتأم
تمتمت بكلمآت أنسآقت لآ أرآدياً من منهآ
أكمل الجد وكأنه حديث نفس وامتزآج أروآح صآدر من شخص وآحد

أبتسمت له بحب وهي تأخذه بيدهآ حتى يتخطى مرآحل الألم اللتي فتكت بهِ
لتبحث معه عن الدفئ في هذآ اليوم القآتم


.
.
.
..

يوم آخر جديد
لآزآلت حنآن مُجآوره بهِ طفلتهآ تخشى حتى أن ترمش عينهآ فتُصآب بمكروه
.
الأمومه من أرقى وأجمل المشآعر المُتعآرف عليهآ في هذه الحيآة تزيل التعب وتُنسي الألم والهموم
مآ أن ترى الأم ضنآهآ يرفل في ثيآب الصحه تستمع بحركآته وكلمآته ومن ثم همسآته
وصرخآته وكأنهآ موسيقآ أختل توآزنهآ
تُطرب أذن الأم وتزعج جميع المحيطين بهآ
.
أبتسمت بحب لأم فيصل وهي تستأذن بالدخول بعد أن تجآوزت السآعه يُعتبر وقت مُتأخر في عرف القُرى
(البرد يُجمد الأرجل عن الحرآك ويلذذ النوم لصآحبه )

أزدآدة أبتسآمتهآ
تشعر بمشآعر جيآشه لحنآن وطفلتهآ تجهل مصدرهآ هل هو الحنين لأبنتهآ المتوفآه ؟؟
أم أخذتهآ الشفقه ؟؟ أم لأن الطفله أعآدت لهآ ذكرى أصغر أبنآئهآ وهو لم يكمل الأسآبيع بين يديهآ ثم لقي حتف أخوته
أخذت فجر بفرحه كبيره وهي تبتسم لهآ وتُدآعبهآ همست لحنآن

تحدثت لهآ حنآن بحب
.
.
.
همت سلوى بالدخول وهي تحمل صحن حديدي مُلئ ممآلذً وطآب للحنآن من صنع يدي أم فيصل
كون أن أم فيصل تتخلى عن جبروتهآ وتتوآضع لتصنع الطعآم لحنآن وتدخل الغرفه اللتي تخلد بِهآ حنآن للنوم
وهي لم تفعلهآ قط مع الخدم أمر أثآر سلوى على مآهي عليه
وجعلهآ تصمم الأقدآم على خُطتهآ المُحكمه
ولكن يتوجب عليهآ الأنتظآر
الخطط أحيآناً تحتآج الى دقه وأختيآر الأوقآت المنآسبه لهآ حتى لآتفشل
همست سلوى بحب مسطع مُزيف وبأبتسآمه حملت في جعبتهآ الكثير من الوعيد والتهديد

ردت حنآن بذآت الهمس وصوت كآد أن يختفي من الخوف
تبعت عينيهآ عيني سلوى وهي تتفحص فجر
فأزدآد خوفهآ وقلقهآ على فلذة كبدهآ تحدثت سلوى بمكرٍ ينطق من عينيهآ الكريهتين
أبتسمت حنآن مُحآوله التخفيف من توترهآ بآحثه في ملآمح سلوى عن الغضب
حتى تعتذر لهآ عن وأنهآ لآ ترغب بِهآ الآ أن أم فيصل اجبرتهآ
لأنهآ لم تعلم أن الأمر لدى سلوى قد فآق حدود الـ اللعينه

تمتمت سلوى وخرجت بذآت الهدوء
لتعود لحنآن أحآسيس الخوف والضيآع من جديد
ولكن هذه المره تضآعفت ضعفين لوجود فجر
فأمست يومهآ في هوآجيس وتفآكير ومخآوف لآ تنظب
.
.
.
توآلى اليوم تلو اليوم أكملت بهِ فجر الأسبوع ملأت على حنآن عآلمهآ
وأشغلت جُل وقتهآ حتى أنهآ لم تعد تتذكر متى ذرفت الدموع بغزآره آخر مره
ولآكن المَخآوف لآتزآل حليفتهآ أجزمت أن صمت سلوى ليس من بآب التخلي عن رغبآتهآ
أو رضوخهآ أبدا
ولكن حآولت أن تُقنع ذآتهآ بأن سلوى قد صرفت نظر عن عقآبهآ بشأن الى أن يشآء الله
حتى تُهدأ من مخآوفهآ وقلقهآ ولم تكن تعلم بخبآيآ الحيه ولدغآت العقآرب فدهآء ومُكر الثعآلب
الكره أعمى بصيرتهآ لآسيمآ أن طلب فيصل رأية فجر
يزدآد قلبهآ أحقآد فتضفي تعديلآتهآ
على خطتهآ الممقوته المسمومه وترتجي الوقت المنآسب

.
.
حوصر تفكير فيصل بحنان وطفلتها من كل جانب توغل حب فجر اعماق قلبه وكأنه لم يرى طفله في
حياته يجهل الاسباب كما تجهلها والدته
الأنهآ طفلة من دخلت قلبه وتوغلت تفكيره ثم أهدته مشاعر داعبت قلبه لاول مره في حياته ؟؟؟
أو لأنهآ في عدآد اليتآمآ بسبب بعد أبيهآ عنهآ فتأخذه بهآ الشفقه فالرحمه ؟؟
.
.
تبع الأسبوع آخر أستعآدت حنآن جزء من عآفيتهآ بفضل من خآلقهآ
جل جلآله وعضم شآنه فتعآلت أسمآئه وأوصآفه
أن أتم وجبة الغدآء طلب فجر حتى يلآعبهآ قبل العمل والأنغمآس في مشكلآت العمآله
وأن عآد من العمل طلبهآ ليحضى بقدرٍ كآفٍ من الجمآل
ربمآ لسبب مخفي يجهله !!!
يحتضنهآ لتتوغل رآئحة أمهآ أعمآقه فيُطرب لهآ مزآجه
توصل لمرحه مُزريه من العشق المُحرم
اللذي بآت يخشى على نفسهِ الوقوع في المكروه فرغب بالهروب بطريقةٍ خآطئه
قمة الغبآء والسذآجه أن نُعآلج الخطأ بخطأ وان نخوض تجربة الزوآج وأصول العشق لآتزآل مُتغلغله أعمآقنآ
ربمآ تكون أنآنيه من قبل الهآرب وملجأ وفرح من قبل الموآفق والرآغب
تختلف الأقآويل ووجهآت النظر في هذآ الأمر
ولآكني أُجزم أنهآ قمة الأنآنيه أن نبحث عن الغير
دون قدرتنآ على وهبه الحب لهم فقط لنتوشح بوهم النسيآن
والمضي في حيآة جديده من شأنهآ أن تهدينآ رآحة الضمير

.
.
.
عآد من المؤسسه بعد صلآة العشآء مُنهك مُتعب بشكل لآ يُعقل الأرق بآت حليفه وأتخآذ
هذآ القرآر أستغرق منه جهد ووقت كبيرين أبتسم لأمه المُحبه وهو يدخل لهآ في
فقد بآتت الـعند حلول المسآء مُتجمده فيعجزون عن الجلوس بِهآ
تقطن على سجآدتهآ من صلآة المغرب حتى الآن دعت لأبنآئهآ
فدآهمتهآ الذكريآت حتى فآضت بهآ أغرقت شرشفهآ بالدموع
وغسلت قلبهآ بالحنين ونزعت وشآح النسيآن لتشتكي الحآل بين يدي خآلقهآ
وتملأ قبر من أضآمهآ دعآئاً وسخطاً عليه أن تُجرد الأم في أيآمهآ الأولى من ولآدتهآ طفلهآ ليُشنق
ظلماً وجبروتاً من ثم تُفسر الحآدثه بالحآله النفسيه .. فيقف الجميع في صف الظآلم وكأنهُ بآت هو المظلوم
أمر يستنزف القلب ويقطع الشرآيين

.
.
أيقنت طيلة تلك السنين المآضيه أن مآ أصآبه لم يكن حآلة نفسيه وأكتئآب
أنمآ هو جبروت وطُغيآن وقتله لنفسم لم يكن الا بمثآبة العقآب البسيط له من الله
همس بِهآ ان جلس على طرف السرير حآلة وآلدته تحثه
على الاقدام في فعله لادخال السعاده والبهجه عليها
أبتسمت له بحب وهي تقف بآدلهآ الأبتسآمه بأجمل بالرغم من أصفرار وجهه وذبول عينيه
لآ يُطيق حزناً يفتك بِهآ ورغم هذآ لآ يطيق سؤآلهآ وتقليب الموآجع عليهآ بكت أخوته 20 سنه مُتوآصله
دون كلل أو ملل حضيت بحيآتٍ مُلأت بالتخيلآت والحنين حتى تشوحت ثوب القوه أخيراً
يعلم من يفهم لغة العيون أنه وشآح زآئف من النظرة الأولى لهآ
.
.
نثر الخبر ليرى أبتسآمتهآ الصآدقه
تفجرت أسآرير العجوز الثكلى فرحاً بخبر أجتآح قلبهآ البآرد في هذه الليه البآرده ليتهدج صوتهآ
من هول الفرح
أبتسم لهآ بغبآء مُفتعل ممآزحاً لهآ مُحآولاً أن ينسيهآ وجعهآ
تفجرت العجوز بضحكآت الفرح
قبل جبينهآ بتعب بآلغ وأبتسآمة رضى لأنه أصدر تلك القهقهآت منهآ

وكأنه تذكر أمر هآم
تحدثت له بحب وكأنهآ تعصر الليمون على جرآح تنزف

أشر لهآ بيديه مُلوحاً
.
.
يومُ جديد أقبل تفجرت بهِ أسآرير حنآن للأخبآر أم فيصل المُفرحه
خطبة فيصل ولم تكن تعلم أنهآ قد تربعت على عرش قلبه وأستولت على أفكآره
وأنهآء حصآر السيول على القريه
كلآ الأمرين أفرحتهآ وأدخلت البهجه على قلبهآ على النقيض تمآماً من سلوى
لآ ترغب بالعوده لقرية السيل وعآجزه عن فكرة تقبل زوجة لحبيبهآ المزعوم
هدًأت من روعهآ وهول صدمتهآ بالخبر حتى تُزيح حنآن ثم تلتفت للعروس المشؤومه
لآزآلت العجوز تبني الأحلآم في يوم فرحة أبنهآ الوحيد وترتقي بأحلآمهآ عآلياً على أمل
أنقضآء السآعآت الطِوآل حتى تصل الى التآسعه صبآحاً وتذهب لجلب الفرح الى منزلهآ
.
.
أرتدت عبآئتهآ وحنآن لآ تزآل تُرضع فجر بحب في غرفتهآ
قبل أن تخرج سألت سلوى بشكل آلي
أبتسمت لهآ سلوى بحب مُزيف
بآدلتهآ أم فيصل الأبتسآمه بمرح

نظرآت المكر والخبث أخترقت أم فيصل ولم تنتبه لهآ فخرجت مُسرعه

.
.
بدأت الحربآء بالتلون ذهبت (عبآره عن وعآء كبير من الفخآر يوضع في البيوت حتى يحتفض ببرودة المآء ولذتهآ)
رفعته بصعوبه بآلغه من أرض الـ حتى أستطآعت أخرآج مُفتآح حديدي كثر بهِ الصدأ وأصبحت حآلتهُ يرثى لهآ
,
,
بحكم خبرتهآ الطويله في هذآ المنزل فقد حفضت تفآصيله عن ظهر قلب
فتحت البآب المُؤدي للدرج العلوي وبدأت الصعود بحذر كبير ملئ بالعنآكب والفئرآن ومن ثم القطط وكأنهُ بآت
منزل من منآزل الأشبآح
عبآره عن ممر طويل يحوي الكثير من الغرف دخلت احدى
الـبخوف كبير ولكن رغبتهآ الشيطآنيه كآنت أكبر فلم تترآجع
غُرفه جميله لآ تحوي الأسره والستآئر فالمرآيآ
ولكن تحوي الكثير من علآمآت الترف القديم ألعآب أطفآل وأمشآط صِغآر ملآبس
وحِبآل كثيره رُمية هُنآ وهنآك أفقدت المنظر جمآله
همت بألتقآط مآ أستطآعت ألتقآطه من الملآبس والألعآب من ثم صندوق خشبي كبير
أخذته ونزلت بهِ في قمة الهدوء
وضعته في السآحه الأمآميه أمآم جميع من يدخل مع بآب المَنزل
وبدأت في تنفيذ الجزء الثآني من الخطه اللعينه
طرقت البآب على حنآن بهدوء وببرآئه مُزيفه مُتصنعه الفرح
أبتسمت حنآن وهي تنحني لتضع فجر في المهد

نظرت أليهآ بتفحص
تظآهرت بالحزن البآلغ ابتسمت حنآن بفرحه كبيره
لأن ردة فعل سلوى لم تكن المُتوقعه من وجهة نظرهآ

أصدرت سلوى شهقه طويله
أبتسمت حنآن وهي تشعر بالنشآط يتخلل الى جسدهآ

.
.
.

نثرت كذبآتهآ ومن ثم بثت سمومهآ مُعلنه عن رغبة أم فيصل في ترميم الجزء العلوي لفيصل وزوجته
رآغبه منهم أنزآل جميع المُحتويآت القديمه وهمت بالخروج
من المنزل لتلفظ سمومهآ البآقيه
.
.

بدأت حنآن في عملهآ بجد وهي تحمد الله من الأعمآق أن أم فيصل أستطآعت أن تتخلى عن
عُقدتهآ وحزنهآ وألمهآ من ثم وجعهآ
شيئ أشبه بمسلسل كرتوني لآ يُصدق من قبل المشآهدين
فعل يدل على سخآفة وتفآهة عقل فآعله ومُدبره ومن ثم
مخرجه ومُنتجه
أقترب وقت عودة أم فيصل وأصيبت حنآن بالحيره للهدوء اللذي يعم أرجآء المنزل بعد أن أتمت جزء من العمل
المُوكل اليهآ من قبل سلوى
.
.

حلت الصآعقه وعظم البلآء واتسعت الجرآح لتأبى الفرحه بالأكتمآل
وتأبى العجوز تصديق عينيهآ
20 سنه تمثلت أمآمهآ بذكريآتهآ ووآقعهآ شعرت أنهآ لآ تزآل تغط في نوم العميق
بكوآبيسهآ المُعتآده تنتظر من ينتشلهآ
عشرون عآماً مضت وهي لم ترى تلك الأمور وهذه الثيآب والألعآب
حتى لآ تفتح جرآحهآ اللتي لم تلتأم بعد
حرًمت الطآبق العلوي على الجميع
امر صآرم وقرآر لآ ترآجع فيه أصدرته من سنين
فأصبح معروف ومشهود بآغتتهآ حنآن وهي تتحرك بين الأغرآض بأبتسآمه غبيه
لتتفآجأ انهآ على أرض الوآقع وليست في عآلم الكوآبيس وتحضى بصدمه كبيره
يُشوه لهآ الشيطآن الصوره المآثله أمآمهآ
....
أن من حوتهآ وأهدتهآ طعم الحيآة النقيه تغدر بهآ وتتمخطر فوق جرآحهآ بكل هدوء
....


.
.



مشآهد مُخزيه

.
.


أختنآق حد الموت وشعور بالأحبآط حد الثمآله أحسآس الظلم مُوجع
وان يصل الأنسآن من هول الصدمه الى أن يُلجم اللسآن أحسآس مُفزع ومحزن
أقتربت تلك الممقوته السليطه والمكروهه من المِقعد الأمآمي في الحآفله
بخبث بعد أن ثبتت دقنهآ على حآفة المِقعد لتُقرب
من حنآن اللتي تقطن في الأمآم بروحٍ جوفآء خآليه من أي مشآعر أو أحآسيس
همست لهآ بحقد
همست حنآن بحرقه من جمرٍ أستوطن فؤآدهآ

صدحت ضحكتهآ الممقوته في الأرجآء وهي ترفع رأسهآ عآلياً بنصر
ليتجدد الحزن في قلب حنـآن وتبدأ مُعآنآة الظلم اللتي لم تكن في الحسبآن أبداً

....

همس فيصل لهآ برفق بعد أن منحهآ وضع التمدد في سريرهآ وقرأ عليهآ بعض آيآت القرآن

....
تشعر أن تلك الأمور اللتي لآتُذكر من قِـبَل غيرهآ ولآ يعيروهآ أهتمآم
قد أقلًتهآ للمآضي البعيد ....
فبكتهم وكأن حآدثتهم وقعت للتو , صرخت ونآحت على بآب المنزل عندمآ رأت مآرأت
وكأنهآ ترى ابنتهآ المصنوعه بـ القمآش والقطن سقطت من يديهآ للتو
وصندوق ثيآبهم الحديدي قد جلبته من السوق للتو
لآزآل صوت صرخآتهم يتعآلى في أذنهآ
ولآزآلت أستنجآدآتهم تخترق قلبهآ بسهمٍ من حديد
أنتفضت بكُره لذكرآه الكريهه وأعتلتهآ بعدهآ رجفآت أيقن فيصل أن الحُمى
قد دآهمتهآ فسآرع في الأستنجآد بـ المآء البآرد علهُ يُخفف من حرآرتهآ
وهي لآتزآل على ذكرآهآ رجل كريه ممقوت يتمتع بالمآل والجآه من ثم السٌلطه والأموآل
أستحضرت وجهه وملآمحه حتى آخر ثوب كآن يرتديه قبل موته أستحضرته يقف أمآمهآ وينظر لهآ
بنظرآته الكريهه

( مشآهد الحيآة عديده وكثير منهآ مآيرسخ ويتأصل في جدرآن ذآكرتنآ
حتى يتهيأ لنآ وكأنهآ وقعت في هذه اللحضه وفي هذه الثآنيه
ومنهآ مآ يمضي مُضي الريآح ويتنآثر في الهوآء فننسى تفآصيله الدقيقه والصغيره
حتى يكون كمآ الحُلم أو ضمن مشآهد كثير نآقصه في التآريخ )

..
أقوى تلك المشآهد اللتي قد تكون في حيآة عجوز قد تجلدت الصبر وتوشحت القوه
أن ترى المقيت قد أجتر أبنآئهآ وكأنه قد سآق الخرفآن لحلبة المشنقه
وسط صرخآتهآ ونوآحهآ فتغآدرهآ ثلآث أروآح دفعه وآحده
فلم أو مسلسل درآمي مُؤثر وغصة ألم تعتلي مُشآهديه للحضآت
فمآيلبثوآ أن يُشآهدوآ غيره حتى يقسموآ أنهم تأثروآ بهِ أكثر من السآبق ويمضي في سرآديب النسيآن
فلآ يعشعش الآ في خلآيآ من عآيشه وتجرع مرآرة حزنه ليجزم أنه المشهد الأقوى في حيآته
نحزن فنكتئب ونختنق فنموت ونعلوآ فنسقط ومآمن يأبه أو يتأثر ألآ من تجرع الألم ذآته
وشآطرنآ المشهد ذآته
....

هدأت وأستكآنت بعد أن زآح فيصل الحُمى دخلت في نومٍ عميق
لآ يخلوآ من كوآبيسهآ الدآئمه مصحوبه بلمسآتٍ ممآ رأت اليوم حتى تُضيف الملح هذه الليله على نومهآ
خرج من غرفتهآ وسط ذهول كبير يبحث عن أطرآف الخيط
يجهل الوقآئع ولكن يدرك أنه أمرٌ كبير وجسيم حتى تذرف دموعهآ تلك العجوز
أخذ يتخبط بألم على حآل وآلدته يبحث عن شُكريه
لتفسر له مآ قد حدث ......

....


....

تحملت السير وسط حرآرة الشمس الحآرقه في تمآم الثآنيه ظُهراً ببطئ وهي تُدآري فجر
وتدفنهآ في حضنهآ خوفاً من أن تُصآب بضربةِ شمس قويه أو تُصآب بتلك اللعينه اللتي يتقآذفهآ
صبيآن القريه دون أن يأبهوآ بالمآره من النسآء او غيرهم
.
( مشهد مُزي من مشآهد طُرقآت القُرى
يقطنون السآعآت أمآم لعبتهم الوحيده في الحيآة يتقآذفونهآ تحت وطئآت الشمس دون أن يأبهوآ بالأوقآت
وسط ركم الغُبآر الهآئل اللذي يتطآير من الأرض أمآ بفعل الهوآء والريآح
أو بفعل أرجلهم اللتي لآ تنتعل الحذآء ولآ تأبه بهْ )
.
.

طرقت بآب الـ الخشبي بحب كبير مُحآوله نسيآن الموقف اللذي شطر قلبهآ في منزل أم فيصل
مُتجلده الصبر مُتوشحه بـقنآع السعآده حتى لآ تُشعر جديهآ بألمهآ
شوقهآ أشتعل بِهآ طيلة الأيآم السآبقه ولكن المشهد الأخير أوقف في نفسهآ الحسره
تجرع الظلم أفقد الشوق لذته والرغبه في تبرير حقيقه قد دآهمهآ الوقت فتك بهآ
وأنتصرت سلوى أخيراً بخطتهآ اللعينه
لأنهآ أختآرت التوقيت الصآئب من وجهة نظرهآ
رفعت يديهآ النحيله بتعب وهي تُمسك فجر باليد الثآنيه وتضع المُهتريه على الأرض
لتطرق البآب مره أُخرى
.
.
تهدج صوت الجد المغبون فتسآقطت دموعه من هول المُفآجأه اللتي أعتلته
لم يأبه بصبيآن القريه اللذين يلعبون وينظرون أليه أخذهآ بطفلتهآ ونقآبهآ وعبآئتهآ السآتره وأدخلهآ أحضآنه
بحب كبير وكأنه أهتدى لضآلته أخيراً
ألقت بنفسهآ دون تردد قد كآن الأب المفقود قبل أن يكون الجد الحآني
تكن لهُ من الحب الكثير وتعلم أنه سندهآ في الحيآة تسآقطت الدموع من عينيهآ وهي ترآهآ
يحتضنهآ بحب وبخوف كبيرين رآفض فكرة أن يبتعد عنهآ
.
.
تعآلت شهقآت الجده وهي تصرخ
أزآحت الجد بكلتآ يديهآ وهي تضحك بدموع
تعآلت الضحكآت المحلقه في سمآئآت الحزن والحسره
دخلت حنآن وهي تجتر بعد أن أخذ الجد فجر بحب كبير دون أن يتحدث

أنتزعت حنان نقآبهآ وسط شهقآت الجده اللتي لآ تختفي أرتمت في أحضآنهآ
الأم المُتوفآه والجده الحنون والأخت المفقود
والقدوه العُليآ ترتجي الحنآن وتتلمس الحب حتى تهدأ جمره سكنت فؤآدهآ
همس الجد
أبتسمت له بحب
أكملت بفرح وهي تدخل عن الشمس من البآب الأزرق الحديدي

تحدثت الجده بفرح أخذ الجد فجر ودخل بِهآ لتعآودهُ ذكريآت طفيفه
من زمآنٍ سآبق وهو يستحضر حنآن الطفله ترفل بسعآده بين يديه
همت الجده بالدخول للمطبخ لـ تضع بقيآ طعآم قد طهته لعجوزهآ قبل الآن
حتى تسد رمق حفيدتهآ..

..

تقف على عتبة جنتهآ السآبقه حآملة ذكريآتهآ وحآوية آلآمهآ ودموعهآ
مُصآحبه لأجمل لحضآتهآ وموآسيه لأتعس أوقآتهآ
دخلت الغرفه المُهتريه اللتي عنت لهآ الكثير فتهيض الوجدآن
وتجددت الذآكره بمشآهد لم تنسآهآ ولكن غفلت عنهآ وسط رُكآمٍ من متآعب
في ركنٍ مآ هُنآ أغمض عينيهآ بيديه ليفآجأهآ بعودته مُبكراً ...
وفي طرفٍ آخر هُنآك توسدت ذرآعه وتخآلطت أنفآسهآ الرقيقه بأنفآسه القويه
حتى شكلت أسمى معآني الحب
وعند المرئآه أقسم لهآ أنهآ أجمل من تكون على وجه الكره الأرضيه
وعلى الشُرفه نثر لهآ كلمآت الغزل وشببهآ بالقمر في أعآلي الأُفق

....

(بُعدنآ عمآ يُثير ذكريآتنآ قد يكون في بعض الأحيآن بمثآبة الرآحه لنآ
لربمآ تخللت أذهآننآ بعض المشآهد والموآقف لكنهآ لآتكون بحجم الألم اللذي يعترينآ
عندمآ نتلمس أمكنتهآ )
...

أستعآذت من الشيطآن ثلآث قبل أن تبدأ في مرآحل دموع لآ تنضب
تريد أن تدخل الفرحه على قلب جديهآ وتُسعدهمآ
تريد أستئصآل مآ أرقهآ من الحكآيآ المُنمقه اللتي سوف تحكيهآ لهم
أيقنت لوهله أن فجر تحتآج لأم قويه لآ تتسآقط دموعهآ أبداً
.
منظر أم فيصل وهي تنهآر وقف كالغصه في لأ تستطيع محوه
ليس بالسًآهل أن ينهآر أمآمك من تُحب
وخنآجر تطعن القلب أن تكون أنت سبباً في أنهيآره دون علم منك وبحسن نيه
....
كمآ أنهُ في المُقآبل ليس سهلاً على أم فيصل أن ترى من أحبتهآ وفرحت بقدومهآ
وأستشفت منهآ الطيبه والرقه حتى انهآ كآنت تستحضر أبنتهآ بوجودهآ
تمتطي قلبهآ وتدمي جرآحاً لم تبرى من سنين
من ثم تنزع دمدمآت رآكمتهآ الأيآم
............

تحدثت شُكريه بخوف كبير بعد أن أعآدت مآ أخرجته سلوى وحنآن لمكآنه
وقفلت البآب المُؤدي للدرج
همس بهآ فيصل بعد أن جلس على درجآت الـ
شعر بأمرٍ مآ يعتريه كره لحظي لـ حنآن لأنهآ جلبت ذآك الكم الهآئل من الدموع لوآلدته
ومن ثم تذكر تلك العقرب ومآكآنت تفعل
ولو لآ توصيآت قريبتهآ اللتي تُعتبر من أعز صديقآت وآلدته لطردهآ منذو زمن
شعر أن الأمور مُعقده يحتآج لطرف الخيط حتى يتوصل للحقيقه المُبهمه ثمت أمرٍ مآ يصرخ دآخله
أن حنآن لآ يد لهآ بحرقة قلب وآلدته
أفكآر أن جلبنآهآ بالعقل أتتنآ مُطيعه مُلبيه مآ من فآئده ستجنيهآ حنآن بفعلتهآ هذه
.
لآزآلت الصدمه تُحيط بالعجوز الحكيمه القويه والآ لأستطآعت فك خيوط الخُطه السخيفه اللتي بآتت
وآضحة المعآلم قبل وقوعهآ
....
(البشر اللذين يتمتعون بأمرآض كهذه تكون خططهم
بدآئيه جداً فالوقوف عند هدف معين في خطةٍ مآ
يزيد من أختلآل توآزنهآ ومن ثم سُرعة أكتشآف حبكتهآ التآفهه )
وقضى ليلتهُ تلك مصآرعاً للأوهآم والشكوك مُحآولاً التوصل لأستنتآج
مُقنع ..

.
.
يومٌ آخر قد أقبل بعد ليلةٍ مريره
تخللت أعمآق أم فيصل بكوآبيس يقضه لعينه
وأنتزعت قلب حنآن لشعورٍ بالذنب أستوطنهآ
عآنقت فجر فيهآ مسكن أبويهآ لأول مره في حيآتهآ
فحضيت بحنآنه الفآئق وهو أبعدُ مآ يكون عنهآ تحدثت الأم لطفلتهآ
عن أبيهآ وعشقٌ مجنون أستوطنهم
كآنت هي بذرتهم وحصآدهم في آخر المطآف
,
,

أستكآن الجد والجده وهدأت عوآصفهم بعد أن عآدت لهم أبنتهم
أستقرت أعينهم وتوقفت رجفة قلوبهم لعودتهآ
صدح صوت الجد محمد مُهللاً مُكبراً في الأرجآء مآضياً دون همٍ يعتريه في شأنه



تحدث لهم بعد أن رئآهم في الـ فجر في أحضآن الجده المُحبه
مُعرضتهآ لشمس الصبآح المُشعه البآرده
وحنآن تضع الفطور على الـ

همست الجده بفرحه مُتغلغله أعمآقهآ
ردت حنآن بذآت الفرحه المُحلقه في أعآلي سمآؤهم
البرد شديد ولكن الشمس تضفي الدفئ القليل فأصبح جو عجيب تمآزج البرد فيه بأشعة الشمس
أجوآء تجلب الرآحه والأستقرآر
همس الجد بحب
أبتسمت حنآن بحمآس
قهقت الجده بحب
شآطرهم الجد الأبتسآمه وهو يشرح لحنآن
تعآلت الضحكآت وسط دهشة الجده
أستند على العصآيه الخشبيه بعد أن سد رمق جوعه
ألتفت للجده مُكملاً الحديث
تمتمت الجده

أبتسمت حنآن بفرح
خلود الصديقه الوفيه أن شآئت الأقدآر فستحضى برفقتهآ هذه الليله
لتنعم بعد شهورٍ كثيره بأحضآن الصديقه المفقوده



,,,,

وللحديث بقيه


بدآيــة شقآء ..


أنهيآر مُفآجئ لم يكن بالحسبآن من الطبيعي أن يخلف كم هآئل من الأكتئآب
مشهد عجوزٌ شآمخه قويه صآبره تهوي وتتسآقط كمآ عِقد لؤلؤ ليس من السهل أن يُمحى
ولآ يترك الأثر البآلغ ...
أبتسم فيصل لوآلدته بحب
قبل جبينهآ بحنآن بآلغ

بآدلته ابتسآمه صفرآء بآهته لآ تحمل أي معنى

مُحآولاً أستغلآل لحضآت نسيآنهآ
آملاً في أخرآجهآ من قوقعه دخلتهآ رغماً عنهآ


أبتسمت له بحب مُتجآهله آلآمهآ

قهقه لهآ بفرح

أرتسمت على معآلم وجههآ فرحه كآنت مدفونه مسآء الأمس


توجه للبآب وهو يتمتم


..
..



لم يعد يهتم لأمرٍ مآ سوآهآ
تكبدت المشآق له ومن أجله
أيُ زوآجٍ سيقدم له وأيٌ حيآةٍ سيرفل تحت أجنحتهآ
وعشقٌ قد تربع في القلب وأفترش الوجدآن ,
أجهد ذآته طيلة الأيآم السآبقه بسؤآل أرقه وفتك به



مآ من أجآبه تشفي غلٌ أستوطن ذآته لنجزم أن الحب أو العشق
هو أمر خآرج عن أرآدتنآ وليس ضمن ترتيبآتنآ ورغبآتنآ

...


منزل آخر جديد
يبعد عن منزل أم فيصل كم متر فقط ليس بالقديم المُهتري من اللبن
ولآ بالجديد المُفعم بالألوآن والنقوش
يعتبر من بيوت الطبقآت المُتوسطه تصميمه تقريباً مُشآبه لمنزل فيصل الآ أنه أصغر منه بكثير
وغرف تظهرمخآرجهآ جميعاً على ذآت المكآن
عآئله ترفرف على سمآئهم السكينه
أبٌ يسعى جآهداً ورآء الكسب الحلآل والخير
وأربعُ بنآتُ مُفعمين بالحيويه والنشآط يلتفون بأستقرآر نفسي وحيآة لآ تخلوآ من المُنغصآت ولكن تُعتبر
توآفه أمور مُقآرنه بالمصآئب الكبيره ...

صرخت سُعآد


تمتمت سآره بحرج

دفنت نفسهآ أكثر في بطًآنيتهآ اللتي تحمل اللون الأخضر
دخلت هُدى في الحوآر كعآدتهآ السيئه في بعض الأحيآن و المرحه في أحيآن أُخرى

أعتلتهآ حمره زآدت من جمآلهآ وأظهرت بشرتهآ البُرنزيه وهي تعتدل في جلستهآ

ألقت ندآ خُدآديه صغيره كآنت قد أحتضنتهآ ووضعت كتآب
فوقهآ حتى تكتب دروسهآ

زفرت سآره الأف من أعمآقهآ لتعليقآت أَخوآتِهآ صفصفت فرآشهآ
ووضعته خلف البآب الخشبي
كبيره لآ بأس بِهآ تحوي خزآنتين من البلآبس ومرئآه جميله تليق بفتيآت أمثآلهن
..


بسآطه في المعيشه تفوق الوصف ولكن السعآده في جمعتهن وهي ملحُ الحيآة
تنآولت المِشط بتوتر سرحت شعرهآ على عجل وسط نظرآت الدهشه من أخوتهآ
أرتدت الأزرق الفآتح وأنطلقت تتبع آثآر وآلدتهآ في الخآرج
هرباً من الأحراج من ثم بُعداً عن التوتر والتعليقآت

....

....


تفجرت هُدى بضحكآتهآ العآليه
تعآلت القهقهآت من الغرفه تدخلت بعدهآ سُعآد
زفرت ندآ
رفعت سُعآد حوآجبهآ بدهشه
لآزآل التوتر حليفهآ والأحرآجآت مُرآفقه لهآ أبتسمت بخجل وهي تنثني بحب وتقبل رأس وآلدتهآ

أصدرت الأم المُحبه قهقهآتهآ
تعآلت ضحكآت سآره الخجول في الأرجآء فرحاً لـ أن الأضوآء أبتعدت عنهآ وهي تستمع لصرخآت سُعآد
المُقبله عليهم من المطبخ تحمل في يدهآ يحمل في طيآته (دلة قهوه) وتمر

تمتمت سآره بدهشه
تعآلت الأصوآت والضربآت وأنضم الأخوآت البقيه للجلسه الصبآحيه في الـ
جو عآئلي مُفعم بالحيآه , ومشآعر أخويه قلمآ تُعآيش في هذه الآونه
لحضآت فريده من ذآتهآ لآ تعود بعد أنقضآء زمن حتى وان عآدت فلن تكون بذآت الروح السآبقه
(لأُيقن أنآ في قرآرة نفسي حقيقه أن الأروآح تتغير من حين لآخر تبعاً لتغيرآت المُحيطه )


.....

.........




.........

تمتم فيصل بحب مصآحب لضيق مخفي من حمآس وآلدته

أكملت العجوز بفرح وهي تجآهد نفسهآ في نسيآن الأمس وترجي من أبنهآ عدم مُقآطعتهآ

رد عليهآ بخنقه بآتت وآضحه في نبرة صوته الآ أن العجوز لم تتنبه لهآ

أبتسمت الأم بحب لذكرى الأمس
أبتسم لفرحة أمه المغبونه عآهد ذآته أن يدخل الفرح على قلبهآ مآدآم حياً فاليهمش ذآك الأحسآس
المجنون دآخله حتى يسعى جآهداً لأسعآدهآ

تهلل وجه العجوز فرحاً لهجت بفرح صآدق يعتريهآ لأول مره من ذكرى الأمس

تمتم فيصل بتردد وطيف حنآن يحَلق في سمآئه
ردت بذآت الهمس مع ترقب الخبر
أحتبست الكلمآت خوفاً من أنتكآس وآلدته ولكنه أيقن لوهله أنهآ أقوى من ذآلك

تنفست الأم المكلومه بعمق وطيف أبتسآمه قد أختفى تشعر أن الظلم تسلل لنفسهآ وفعلته
الآ أنهآ تجهل طرف الخيط
تعلم أنهآ تجردت من الحكمه
المُشتهره بِهآ ولكن مآرأته قد شطر قلبهآ
وأستقر بين الحنآيآ
همست بضيق

أجهشت في بُكآءٍ مرير أحتضنهآ فيصل
ورتب على أكتآفهآ

تمتمت أم فيصل بلآحول ولآقوة الآ بالله

أبتسم فيصل بحب
لأن شعور الندم قد خآلجهآ
والخوف من الظلم اللذي عآيشته قد دآهمهآ
أعلم بحآلهآ وأحوآلهآ تتلبس الجبروت وهي أبعد مآ تكون عنه
.

زفرت الجده التعب

.
.

فـي قرية السيل
الأستعدآدآت للأحتفآل قآئمه على قدمٍ وسآق بيت شيخ القبيله العم مِقبل أمتلأ بأفرآد القريه
أرتدت أبهى مآ تملك شيئٌ مآ من ليآليهآ الحآلمه كآن هدية من أحمد بلون الكرز
ذآ قصه دآئريه من الأعلى وأكمآم حيرآنه مُزركشه عن المِعصم صفصفت شعرهآ الأسود بطريقه جميله وتركته مسدولاً
بـ من الخلف
جمآل ربآني ريفي يأسر النآظرين بيآض بشره مُعتدل وأنف شآمخ كسلةِ السيف
كلمآت ووأصآف كآن يطلقهآ لهآ أحمد
على يديه نمت وترعرعت فكبرت وتجملت ومن عينيه تعلمت معنى الجمآل الأصيل
وبـ شفتيه أُطربت بكلمآت الغزل الرقيقه اللتي تدغدغ المشآعر وتوقض الوجدآن وتعزز الأنوثه
أبتسمت لنفسهآ بحب في المرئآه العآكسه منظرهآ

وهي تتخيل طيفه وتستمع لكلمآته من ثم تحضى بهمسآتهآ ولمسآته في عآلم الخيآل
أمٌ مآ لآي يقن صدقه الآ من عآيشه
أفزعتهآ من سكرتهآ فجر بصرآخهآ
التفتت لطفلتهآ بحب بعد أن أرتدت العبآئه السآتره والقفزآت فالنقآب
جُلً جمآل البنآت يكمن في هذه الأمور من الأحتشآم والستر

..

لهج الجد محمد بيآرب صآدقه من أعمآقه شكراً للخآلق على نعمه
أن وهبه الصحه وأعآد لهُ الحيآة بعودة حفيدته من ثم حضي بلقمةِ عيشٍ نظيفه وغير صعيبه
أمسك مِقبض البآب الخشبي للـ المُؤدي الى خآرج المزل

هرولت الجده مُسرعه خوفاً على مِزآج الجد حتى لآيتكدر وينقلب
أقتربت منه بحب كبير وفرحه أكبر لبهجته المُشعه من عينيه


بآدلهآ الأبتسآمه بأجمل


تهلل وجه العجوز فرحاً وأغروقت عينيهآ بالدموع شآكره في سرهآ ربٌ كريم ودود أعلم بحآلهم
وأحوآلهم
أنصتت للحديث بين الجد والجده قبل أن تخرج من البآب الحديدي فرحة جديهآ أسعدتهآ وأبهجتهآ
وامل الحيآة عآد اليهآ من جديد لتتعدل الأحوآل وتحضى فجر بالعيش في أحسن حآل



نفوس تصآرع الألم زعزعآت النفس وعشقٌ مُحرم أستوطنهآ
ونفوس مُفعمه بالحيآه تجهل خفقآت القلب السريعه ومعآنـي العشق اللتي طآلمآ سمعت بِهآ
تستعد لبدأ مُغآمرة قيمه مع أيقآنهآ أنهُ سيكون الرآبح بِهآ سيحضى بقلبهآ
كيف لآ وهي ترى رعشت يديهآ أذآ تطرقوآ لهُ في طآرء أو جُلب لهُ مُسمى
.
.
صرخ الأب في بنآته وهم يجلسون على
الدآئريه في

ردت هُدى بلسآنِهآ المُعتآد
تمتمت الأم بقهر
أكمل الأب وهو يكف يديه عن الطعآم لآهج بالحمدلله اللذي أطعمنآ وسقآنآ من غير حولٍ منآ ولآ قوه

همست الأم بفرح
بآدلهآ الآب أبتسآمه مُطمأنه
هم بالوقوف والأبتعآد عن الجلسه الحميميه مُتجه الى حتى يخلد الى النوم أستقبآلاً ليومِ غدٍ حآفل
زفرت ندآ بأعترآض ممزوج بروح المدآعبه بعد أن رأت الأب أبتعد ولم يعد يستمع اليهآ

حضيت بضربه قويه على رأسهآ من وآلدتهآ
أكملت بنبرة حزم

عم الهدوء على أرجآء الجلسه همست بعدهآ سُعآد بـ تردد
..
..

تبكي بحرقه تحت البطآنيه
تجهل سبب بُكآئهآ ولكنها تُيقن أن التوتر قد أحآط بِهآ والخوف من المُستقبل قد فتك بِهآ
وتخشى خيبة الأمل والأحبآط أن علمَ عن مَرضهآ ورفضهآ
يمتلك سيره حسنه تأسر كل فتآه وتجعلهآ تدخل في خضم الأحلآم والأمنيآت
لآ تهتم للمظهر والجمآل بقدر مآ يعنيهآ الجوهر دعت خآلقهآ وبآريهآ أن يكتب لهآ الخير في أمرهآ هذآ
ويُهدأ رجفه أستوطنت فُؤآدهآ وتوغلت قلبهآ
.
.
فـي قرية السيل
للصدآقه طيوف تُحلق في الفضآء ترفرف بنآ في عآلياً و تنتزع جُل الألم من الأعمآق
ومآ أجملهُ من لقآء بعد أنقطآع وفرآق أروآح تئآلفت آلآف المرآت دون علمٍ منهآ
في الركن الأيسر من المجلس الكبير
المُحتوي على أربع زوآلٍ حمرآء بنقوش خضرآء وصفرآء
مع تحمل ذآت اللون

لُفت بشيئ يُشبه بالدآنتيل الأبيض ليعطي رونقاً وجمآلاً

..

قد سرت العآده في عُرفهم أن يكون طعآم العشآء بعد صلآة المَغرب مُبآشره لأي أحتفآل سوآء كآن زوآج
أو وليمة عشآء أو أي شيئ من هذآ القبيل
لذآ فقد أمتلأ المجلس وأمسى متكآمل
بنسآء القريه على قُرب مَغيب الشمس
لآزآلت مُحتضنه يديهآ بعد سيل الدموع الجآرف
منهمآ اللذي أحزن الكثير
همست خلود بعد سآعآت من الحديث المُتوآصل وتبآدل الأخبآر الحزينه أو المُفرحه


أبتسمت لهآ حنآن بحب كبير

قهقهت خلود بصوت مُنخفض

ردت حنآن بحآلميه
أطلقت خلود ضحكه عآليه
رمقتهآ وآلدتهآ على أثرهآ بعينين ممتلأه
غيض وعآجزه عن أجترآر خلود اللتي تُجآور حنآن وأبنتهآ من سآعآت
..

تحدثت أم خلود بحقد كبير مُحآوله أخفآئه آمله أن تضع حنآن وجدتهآ في موقف مُحرج مستعينه بوجود أم صآلح شبيهة زوجهآ الكريه

..

أُلجمت الألسن المجلس يعُج بالنسآء
وهذه الأقآويل قد تكون مُتدآوله على مدآر أشهر

لأن القريه صغيره ولآتحضى بأعدآد وفيره من النآس
ليتنآسوهآ
موقف صعيب يحتم عليهآ الأمر محآولة النفآد منه حتى
لآ تُصبح بمثآبة العجوه في ألسن الفآرغين
تمتمت بكلمآت بعد أن ظغطت
خلود على يديهآ حتى ترُد على جملة وآلدتهآ المُستفزه



أبتسمت أم صآلح بمكر لأم خلود وهي أعلم بنوآيآهآ

.

تمتمت الجده بحرقه لآحول ولآ قوة الآ بالله

أكملت بعد أن سكتت لبرهه

....


أبتسمت حنآن بأنتصآر لكلمآت جدتهآ اللتي أطفأت شيئاً من اللهب المُشتعل دآخلهآ

ردت لهآ خلود أبتسآمه بالمثل مُتجآهله
نظرآت وآلدتهآ المُتوعده
مُحآوله أستغلآل الثوآني لقرب رفيقة دربهآ

عم الهدوء أرجآء المجلس بعد كلمآت الجده الموزونه
ليصدح في الأرجآء صوت أم عبدالعزيز مُرحبه لجمع النسآء على تنآول العشآء

وأنقضت ليله من الليآلي المعدوده اللتي قلمآ
تحدث في قرية السيل
توآدعت الصديقتآن بعدهآ بقلوب
مُتجدده وأروآح مُتغيره بثوآ من خلآلهآ
الشكآوى والهموم
ومن ثم عآنقوآ الآمآل والحلول ليحضوآ بقدرٍ بسيط
من حقوق الصًدآقه اللتي سلبتهآ منهم أم خلود

...

نحتآج للأصدقآء من حينٍ لآخر فـ لوجودهم
سحر عجيب ورآحه مُتفرده
لآيجلبهآ لنآ ا لآ هم...


كونوا بالقرب ...كل الود لكم...&
ḾάяũḾ
ḾάяũḾ