موضوع جناااااان .... يا موهوب
تابع ... وكلنا نحتاج مثل هذي المواضيع
يعطيك العافيه على العرض الجميل ....:26:
بشوره
•
الموهوب
•
أشكرك بشائر الفجر واعذروني لتأخر الرد وتأخر اتمام الموضوع واليكموه منجما حسب الردود والموهوب تلميذ يحبوا ويتعلم في مدرستكم العامرة بالخير والعطاء ومنتداكم العامر .
والموضوع يا أختي خواطر تواردت علي فرأيت أن أكتب فيها ، ولا يعني ذلك أني أتكلم عن تجربة معينة فالتجارب التي نقرأ عنها في المنتديات والصحف كثيرة لا تعد ولا تحصى ، لكن متى نأخذ الدروس من هذه التجارب .
أخواني وأخواتي
العشق يعمل في الأجساد عمل السحر وأشد ، ومن لم يصدق فليقرأ كيف يموت العشاق ؟ حتى يكن على بصيرة من أمره .
وما دام العشق الغير مثمر أعني غير مثمر بإمكانية زواج خطرا على صحة العاشق والعاشقة وعلى دينهما فإن علاجه من بدايته يحتاج لتظافر جهود من قبل العاشقين أنفسهم أولا فهم أقدر الناس على حل مشكلاتهم ، وقد يساعدهما أقارب أو أصدقاء لكنهم يبقون غير مؤثرين ما لم يكن عند العاشقين الرغبة في قطع مراحل هذا العشق الغير مثمر ، والذي قد يهدم بسببه أسر قائمة على سبيل أمل في قيام أسرة قد تتحقق أو لا تتحقق ، ثم لو تحققت وقد هدم كل منهم بيته السابق فسيندمان أشد الندم عندما تذهب سكرة العشق وسكرة العاطفة وتأتي الفكرة ولا ينفع الندم حينئذ .
بل سينظر كلاهما لصاحبه أنه كان معولا هدم لبيت عامر ، ولا شك أن البيت لا يهدمه إلا أحد أركانه ، فتهدم المرأة بيتها لا سمح الله ويهدم الزوج بيته لا سمح الله ، وقد يتزوجان أو لا يتزوجان فالظروف تجبر وتغير كثيرا مما يرسمه الناس ويخططونه فإذا هم قد رجعا بخفي حنين لا زواج ولا بيت مريح ، وكيف يكون البيت مريحا وقد انشغل كل قلب عن صاحبه فالرجل انشغل عن زوجته التي في بيته والمرأة أنشغلت عن زوجها .
فعلى كل عاشق وعاشقة ان يتوقف عند مرحلته ولا يواصل التدرج في مراحل العشق وأن يدمر المراحل السابقة بما كتبته أعلاه ، قبل أن يتفاقم الخطب ويجل المصاب لا سمح الله .
الموهوب
والموضوع يا أختي خواطر تواردت علي فرأيت أن أكتب فيها ، ولا يعني ذلك أني أتكلم عن تجربة معينة فالتجارب التي نقرأ عنها في المنتديات والصحف كثيرة لا تعد ولا تحصى ، لكن متى نأخذ الدروس من هذه التجارب .
أخواني وأخواتي
العشق يعمل في الأجساد عمل السحر وأشد ، ومن لم يصدق فليقرأ كيف يموت العشاق ؟ حتى يكن على بصيرة من أمره .
وما دام العشق الغير مثمر أعني غير مثمر بإمكانية زواج خطرا على صحة العاشق والعاشقة وعلى دينهما فإن علاجه من بدايته يحتاج لتظافر جهود من قبل العاشقين أنفسهم أولا فهم أقدر الناس على حل مشكلاتهم ، وقد يساعدهما أقارب أو أصدقاء لكنهم يبقون غير مؤثرين ما لم يكن عند العاشقين الرغبة في قطع مراحل هذا العشق الغير مثمر ، والذي قد يهدم بسببه أسر قائمة على سبيل أمل في قيام أسرة قد تتحقق أو لا تتحقق ، ثم لو تحققت وقد هدم كل منهم بيته السابق فسيندمان أشد الندم عندما تذهب سكرة العشق وسكرة العاطفة وتأتي الفكرة ولا ينفع الندم حينئذ .
بل سينظر كلاهما لصاحبه أنه كان معولا هدم لبيت عامر ، ولا شك أن البيت لا يهدمه إلا أحد أركانه ، فتهدم المرأة بيتها لا سمح الله ويهدم الزوج بيته لا سمح الله ، وقد يتزوجان أو لا يتزوجان فالظروف تجبر وتغير كثيرا مما يرسمه الناس ويخططونه فإذا هم قد رجعا بخفي حنين لا زواج ولا بيت مريح ، وكيف يكون البيت مريحا وقد انشغل كل قلب عن صاحبه فالرجل انشغل عن زوجته التي في بيته والمرأة أنشغلت عن زوجها .
فعلى كل عاشق وعاشقة ان يتوقف عند مرحلته ولا يواصل التدرج في مراحل العشق وأن يدمر المراحل السابقة بما كتبته أعلاه ، قبل أن يتفاقم الخطب ويجل المصاب لا سمح الله .
الموهوب
الصفحة الأخيرة
إخوتي الكرام ، اخواتي الكريمات
حينما يكون العشق محظورا بحكم زواج الطرف الأنثوي فإن الإستمرار فيه نوع من الخيانة وأعني خيانة الزوج بالكلمة إن كان الحوار بالكلمة المسموعة أو المقروءة في التشات والمنتديات والرسائل .
أما حينما يكون الطرف الأنثوي غير متزوج ويُراد من العشق الزواج كما يعول على ذلك كثيرا من العشاق فعليهم تحقيقه فورا وعدم الخضوع في القول بناء على أوهام وأماني ، فإنه إن كان الرجل جادا في حبه وعشقه فإن الحوار الكتابي فقط لأيام كفيل بأن يعرف كل منهما صاحبه وعليها الا تستمر أكثر من ذلك .
مع أني أفضل عدم الحوار مطلقا وبتاتا لما يسوق اليه من خطوات شيطانية محظورة شرعا يصاحبها خضوع في القول ونزول في مستوى الكلمات لا يليق الا بالأزواج ، وقد يسوغ بعض الناس لنفسه أنه يطمع بالزواج وهو كذلك صادق في دعواه لكنه لا يحسب للظروف حساب ، فإذا لم يكن هناك زواج فإنه يكون قد تأثر نفسيا وجسديا بتقدمه في مراحل العشق ، وتأثر إيمانيا بخضوعه أو خضوعها في القول .
فالخضوع في القول في نظري مرحلة متأخرة لا تكون بين العاشقين بقدر ما تكون بين الزوجين .
وفي الأخير ينطبق علي العاشقين شعار مشيناها خطا كتبت علينا ومن كتبت عليه خطا مشاها .
لكن ينبغي لكل من مشى خطا أن يعيها ويزنها بميزان الشرع ويحاسب نفسه ويستيقظ وينظر الى عظم من عصى ولو عصيان كلمة وليتب وليتبع السيئة الحسنة حتى تمحها .
وبالله التوفيق .