رهوفة
رهوفة
ما شاء الله الله يجزاك خير سبحان الله هالموضوع الي توه يكتمل وله سنتين لا زلنا ننتظر اكماله فهو موضوع مهم جداً
جعله الله في موازين حسناتك اخي..
الموهوب
الموهوب
اختي دلوووعة
أشكرك وما سألتي عنه أظن أنني ساطرق له في إحدى حلقات الموضوع وهو احد الاحتمالات التي تكون للعاشقين .
أختي الكريمة إخوتي الكرام
ما أسوقه هنا إنما هو حديث النفس عن كل الإحتمالات التي يصلها العشاق ، ولا يعني كما أسلفت أني أتحدث عن تجربه معينة كلا .

تحدثت في ردي السابق عن إحتمالية عدم الزواج لأن نون النسوة متزوجة أو كلاهما متزوج ، وهذا نادر جدا أن يحب ويعشق من كان متزوجا لا من الرجال ولا من النساء ولكن يبقى إحتمال قائم لا بد من مناقشته .

الإحتمال الثاني أن يكونا غير متزوجين ويرغبان في الزواج فأنصحهما ألا يواصلا التدرج في مراحل العشق على هذا الأمل فقد يعترض من يعترض من والد أو والدة أو يحول دون زواجهما حائل شرعي أو عرفي ، فيكونا قد خضعا في القول وقد ألهب كل منهما مشاعر الأخر فيستغل الشيطان هذه المرحلة فيوسوس لهما في محظور لا سمح الله .

والوقاية هي الغاية وهي خير من العلاج ، والسلامة لا يعدلها شئ ، والزنى عقوبته وخيمة ومن أكبر الكبائر، وهو من الموبقات قال تعالى : ( وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا (68) يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا (69)إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا (70)) وقال تعالى ( وَلاَ تَقْرَبُواْ الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاء سَبِيلاً )

من ترك شيئا لله وخوفا من الله وهو يقدر عليه فإنه يكتب له حسنة والحسنة بعشر أمثالها ، ويظله الله في ظله يوم لا ظل الا ظله .

وعلى المرء بالدعاء والابتعاد عن ما يذكره بصاحبه من مكان أو زمان فعليهما تغيير مسنجرهما من جديد ، وعدم دخول مواقع الدردشة الواتي يتواجدان فيها ، والتسجيل في منتدياتهما بأسماء جديدة ولو تركوا النت جملة وتفصيلا لكان أفضل ، كما عليهما تغيير أرقام جوالاتهما السابقة وتلفوناتهما ، والبدء في حياة جديدة يملؤها الخوف من الجليل والعمل بالتنزيل والاستعداد ليوم الرحيل .

الموهوب
الموهوب
الموهوب
أختي بشورة
جعل الله لك من دعائك وافر الحظ والنصيب ، وجزاك الله خيرا أيضا .

أختي أخواتي إخوتي الكرام
قديما كان العشق يعتمد اعتمادا كليا على النظر ، او السمع ، أما الآن فصار بعض العشق يكون عبر الحروف والخواطر التي تلهب المشاعر .
وعلى هذا فكلمتي في هذه الجولة من الردود سأوجهها لكل الشعراء ، لكل الكتاب ، لكل الأدباء ، بأن يتقوا الله في حروفهم وكلماتهم وأن يزنوا قصائدهم في ميزان الشرع الحكيم ، فما كان منها خيرا محضا فل يزدادوا منه ، وما كان منها شرا محضا فليبتعدوا عنه ، وليتوبوا منه ، وليندموا على ما فات ، ويعزموا على الا يعودوا ، وما كان منها مباحا فلا يكثروا منه فإن كثرة المباحات تذهب بالهيبة وتقلل الإنتاج ، والكلام المباح كالملح في الطعام يؤخذ منه على قدر الحاجة وقت الحاجة .

وعلى هذا فالغزل في الشعر والخواطر يندرج بعضه تحت مسمى محظور وهو ما كان فيه وصف للعورات دقيق وتجسيد ولهب للمشاعر والعواطف .
وقسم مباح وهو التوجد والتمنى ، فلا يكثر المرء منه ، ولو أكثر بحكم أنه شاعر والشعر مشاعر فليحتفظ به لنفسه ولا يسمعه الا زوجته وليعتبره موجها اليها حتى يستثمر الشعر حقا ، والا ما الفائدة من التغزل في الأخريات ويترك الشاعر ما عنده ، فزوجته أحق و أولى .

وللأسف صار الشعر وصارت الخواطر مجالا رحبا للغزل ، وخصوصا الخواطر فهي أقرب لفهم النساء ولا تحتاج لكثير وزن بقدر ما تحتاج للإستطراد والإطناب في مخاطبة من يحب .

وهذه الأخيرة أعني الخواطر فعلت في نفوس النساء الأفاعيل ، ونقلت البعض منهن الى مرحلة خطيرة من الهلوسة بالمحبوب ليلا ونهار ، صيفا وشتاء ، فهي تفعل في نفوس النساء أشد من عمل السحر ، ولا حول ولا قوة الا بالله .

فعلى كل من يجيدون كتابة الخواطر أن يتقوا الله في نفوس وقلوب الصبايا وليترفقوا بالقوارير ، وليعلموا أنهم محاسبون عن كل ما يأتون وما يذرون ، وأنهم غدا بين يدي الله موقوفون ، وسيجدون كتابا لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها ، وسيجدوا ما عملوا حاضرا ولا يظلم ربك أحدا .

وعلى كتاب الخواطر وكاتبات الخواطر أيضا أن يستفيدوا منها في الكتابة لأزواجهم وزوجاتهم وإخوانهم وأخواتهم ، ليفعموهم بالحب المفقود في الأسر والموجود في النت للأسف .

ليت الواحد منا يبدع في كتابة رسالة اعتذار الى زوجته ، ورسالة حب لها ، وهي كذلك .، فلو أن الحب فشى في البيوت بين الأبناء والبنات والأباء والأمهات والإخوان والأخوات والأعمام والعمات والأخوال والخالات لما بحثنا عنه في النت ، ولوجدناه في مضانه الحقيقة .

الموهوب
الموهوب
الموهوب
اختي روز الوادي شكرا جزيلا لك على إطلالتك
هنا سأتحدث عن شئ عظيم له اثر في نجاة الانسان وعصمته من الوقوع في الرذيلة ألا وهو الدعاء ، والدعاء يا أختي ويا أخواتي وإخوتي هو العبادة ، ووالله إن له أثر بالغ في العصمة من الشيطان ومن كيد الرجال وكيد النساء ( كيدهن إن كيدهن عظيم )

ولا يبلغ المرء ما يبلغ من عصمة عن المعاصي الا بتوفيق من الله ثم بالدعاء ، والدعاء من الإنسان لنفسه أو يدعو له غيره من إخوانه وأصدقائه وأقاربه ، وقد جربته كثيرا والحمد لله .

وخصوصا عند نزول الخطيب من عتبات المنبر يوم الجمعه وحتى يكبر تكبيره الإحرام ، فو الله إني أكاد أجزم أنها ساعة الإجابة لما لمست فيها من إجابة لكثير مما أدعو الله به ، والحمد لله ، وجربوا وستذكرون قولي وادعوا الله لي.

وهذه الساعة أعني ساعة الاجابة يوم الجمعه اختلف فيها العلماء الى اربعين قولا أصحها أخر ساعة من الجمعه وما بين انتهاء الخطبة وإقامة الصلاة وبعد صلاة الفجر حتى شروق الشمس .

والدعاء له مواطن كثيرة منها أخر الليل وفي السجود ودبر الصلاة وغير ذلك مما لا يحصى عده الآن .

لكن على الإنسان حين يدعو أن يوقن بالإجابة ، وأن يحسن الظن بالله ، ويتضرع ، ويرفع يديه ، ويقدم بين يدي دعاءه صدقة او صلاة ، ويكون متوضئا متجها للقبلة ، ويدعو الله بأسماءه الحسنى وصفاته العلا ، ويثني على الله في أوله ، ويصلي على رسول الله فيه وفي آخره ، ويدعو بجوامع الكلم ، ولا يدع بإثم ولا قطيعة رحم ، ويدعو لإخوانه المسلمين . .
الموهوب
الموهوب
الموهوب
أختي الكريمة SAROOONA أخواتي الكريمات إخوتي الكرام
العاشق والعاشقة إذا توقفا عن مراحل العشق ، وأحرقا مراحله السابقة ، عاشا عيشة هنيئة ، وما ذاك إلا لأنهما القيا عن عاتقهما هما كبيرا .

والهم يا إخوتي يؤثر في قلوب وأبدان العشاق أكثر من تأثير المخدرات ربما ، وأكثر من تأثير السحر بل هو سحر للمشاعر .

ومن لم يصدق فل يحص ما تنشره الصحف اليومية عن كثير من من ودع النوم ، وودع الضحك ، وترك الإبتسامه ، و باع الغالي والنفيس ، وبذل حتى زاده وطعامه وشرابه ومسكنه ومسكن أبناءه من أجل وصل معشوق قد لا يجد منه أكثر من نظرة .

وبعض النساء والرجال يجيدون اللعب بقلوب بعضهم البعض ، في حين هم أبعد الناس عن الحرام ، وفي حين لا يكون للزواج سبيل ، فليتهم والحالة هذه أن يتوقفا لا جفاء ولكن من الله حياء و حفاظا على صحتيهما ونفسيهما .

والشئ بالشئ يذكر فأذكر أخا أحب طبيبة أسنان ، فكان يتردد على عيادتها ليلا ونهار ، سرا وجهارا ، بل كان بعد ما ينفد ما بجيبه يقترض منا ليعالج أسنانه ، وأنفق كل ما يملك في علاج أسنانه ، وهي عارفة والله جرحه ، لكنها استبزازية لا ترحم ، يزيد تعلقا فتزيد تشويقا ، ويزيد تأوها فتزيد كيا وحرقا ، وفي الأخير أخذت كل ما لديه بأسم أجرة العلاج ،وسافرت نهائي ، لم يظفر بشئ مما كان يؤمله ويرجوه فعادت بالمال الحلال وعاد بخفي حنين .

حتى أذكر أن بعض الناس قالوا له ربما تكون سحرته في حشوة أسنانه ، ولكن كنت أجزم أن سحره عشق فقط وليس سحر لا عطف ولا صرف ولا خيال ، عافانا الله وإياكم .

فعلى كل من تدرج في مراحل العشق ونزل في دركاته أن يكون ذا عزيمة ويقطع كل ما يوصل للعشق مرة أخرى ، وليقتنع بما رزقه الله وقسم الله له ، وسيخلفه الله خيرا .

الموهوب