* من وجد الله فماذا فقد ومن فقد الله فماذا وجد *من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا وكل ضيق مخرجا * ماتحسر أهل الجنة على شئ كما تحسروا على ساعة لم يذكروا فبها الله
نساء الجنة تلبس سبعينحله من حرير فيرى بياض ساقيها من ورائها .. وهن الملكات على الحور يامن تقرئين كلماتي أسأل الله أن تكوني إحداهن❤ اللهم أرزق صويحباتي وكل غالية على نفسيمن الخير أوفره ومن العفو أعظمه ومن العمر أجمله ..اللهم أكتب لنا محو الذنوبوستر العيوب ولين القلوبوتفريج الهموم وتيسير اﻷمور
جاءت امراه غاضبة الى النبي داوود عليه السلام. وقالت : يا نبي الله أربك ظالم أم عادل ؟فقال داود: ويحك يا امرأة هو العدل الذي لا يجور، ثم قال لها ما قصتك.قالت: أنا أرملة عندي ثلاث بنات أقوم عليهن من غزل يدي. فلما. كان أمس شدّدت غزلي في خرقة حمراءو أردت أن أذهب إلى السوق لأبيعه و أطعم به أطفالي. فإذا أنا بطائر قد انقض عليّ و أخذ الخرقة و الغزلو ذهب،و بقيت حزينة لاأملك شيئاً أبلّغ به أطفالي.فبينما المرأة مع داود عليه السلام في الكلام. فإذا بالباب يطرق على داود فأذن له بالدخول. وإذا بعشرة من التجار كل واحد بيده : مائة دينارفقالوا يا نبي الله نريد أن نتصدق بهافأعطها لمن يستحقها.فقال لهم داود عليه السلام: ما سبب حملكم هذا المال؟قالوا يا نبي الله كنا في مركب فهاجت علينا الريحو أشرفنا على الغرق فإذا بطائر قد ألقى عليناخرقة حمراء و فيها غزل فسدّدنا به عيب المركب. فاتت علينا الريح و انسد العيب فنذرنا لله ان يتصدّق كل واحد منا بمائة ديناروهذا هو المال بين يديك فتصدق به على من أردت.فالتفت داود- عليه السلام- إلى المرأةو قال لها: ربٌ يتاجرُ لكِ في البر والبحر و تجعلينه ظالمًا،و أعطاها الألف دينارو قال: أنفقيها على أطفالك.لا إله إلا الله وسبحان الله الملك العدل
رسول الله كان أجود الناس وأجود مايكون في رمضان فكان أجود بالخير من الريح المرسله
وقد بلغ صلوات الله عليه مرتبة الكمال في حبه للعطاء إذ كان يعطي عطاء من لايحسب حساباً للفقراء
ولايخشاه ثقة بعظيم فضل الله وإيماناً بأنه هو الرازق ذو الفضل العظيم
عن موسى بن أنس عن أبيه ( ماسُئل رسول الله على الإسلام شيئاً إلا أعطاه
قال : فجاءه رجلٌ فأعطاه
غنماً بين جبلين فرجع إلى قومه فقال : ياقوم أسلموا فإن محمداً يعطي عطاء لايخشى الفاقه )
فما أعظم كرمه وجوده وسخاء نفسه صلى الله عليه وسلم وماهذه إلا جزءٌ من صفاته فلا أبلغ مما وصفه القران
(( وإنّك لعلىَ خلقٍ عظيمٍ ))
وقد بلغ صلوات الله عليه مرتبة الكمال في حبه للعطاء إذ كان يعطي عطاء من لايحسب حساباً للفقراء
ولايخشاه ثقة بعظيم فضل الله وإيماناً بأنه هو الرازق ذو الفضل العظيم
عن موسى بن أنس عن أبيه ( ماسُئل رسول الله على الإسلام شيئاً إلا أعطاه
قال : فجاءه رجلٌ فأعطاه
غنماً بين جبلين فرجع إلى قومه فقال : ياقوم أسلموا فإن محمداً يعطي عطاء لايخشى الفاقه )
فما أعظم كرمه وجوده وسخاء نفسه صلى الله عليه وسلم وماهذه إلا جزءٌ من صفاته فلا أبلغ مما وصفه القران
(( وإنّك لعلىَ خلقٍ عظيمٍ ))
الصفحة الأخيرة
ذكرت كلمة الله في القران الكريم (2699) مرة.
ذكرت البسملة (114 ) مرة .
ذكرت كلمة الجنة (66) مرة ..
ذكرت كلمة النار (126) مرة ..
ذكرت الأرض (88) مرة ..
ذكرت الملائكة (68) مرة ..
ذكرت الشياطين (68) مرة ..