سراب
سراب
كل شيء فيك يدعوني للقيام بانقلاب عليك .. كل لحظة جمعتنا سوياً تبرر لي العمل ضدك .. كل كلمة سكبتها في أذني تحرضني على مواجهتك .. لقد حان الوقت لكسر شوكتك .. وحان الوقت لتفجير عنادك .. وحان الوقت لتحطيم كبريائك .. وحان الوقت لذبح غطرستك .. وحان الوقت لهدم تلك التماثيل التي نصبتها لك في ساحات قلبي .. حان الوقت لأدوس على جميع صورك و أوراقك وقصائدك.. حان الوقت لإشعال النار في تلك الأيام التي تعطرت بالكذب و أختالت بالرياء و اتشحت بالنفاق .. حان الوقت يا رفيقي للانقلاب أن يبدأ .. والإنقلاب لن يبدأ من عندك .. بل من عندي .. ساحات نفسي لن تسمح لإي نذل أو كاذب أو مخادع أن يتسلل اليها من جديد .. أبواب قلبي موصدة بالحديد و النار عليها ألف حارس بألف عين بألف رشاش و الف رصاصة .. عيناي مغلقة حتى إشعار آخر .. ليس لكاذب آخر .. ليس لمنافق آخر .. ليس لغادر آخر ..
كل شيء فيك يدعوني للقيام بانقلاب عليك .. كل لحظة جمعتنا سوياً تبرر لي العمل ضدك .. كل كلمة...
رحلت مبكرا ..
لم تقل وداعا ..
لم تلق علينا النظرة الأخيرة ..
هكذا كنت دائما : تقول كلمتك و تمضي في طريقك ..
وقفتُ على أبواب غرفتك ..
أتأمل مكانك ..
من سيكتب بعدك ؟
من سيحمل القلم ليرسم أحلى الكلمات و أجمل الصور ؟
من سيعبث بخطوطه على وجه القمر و نور الشمس بعدك ؟؟
لا .. لا أحد ..
هل أقتحمُ غرفتك ؟
لا .. أنت لا تحب أ أن يتسلل أحد إلى صومعتك و يعبث بأوراقك..
الفوضى تعم المكان ..
ولكنها فوضى من لا يلقي للحياة بالا ..ولا يهتم بشأنها ..
انصاعت له أم أطاحت به .. لا فرق ..
إنها حياة .. مجرد عبور طريق ..
مجرد رشفة قهوة ..
مجرد تنهيدة ..
ولكن .. ما أعمق تنهيدتك ..
لا دموع في العيون ..
لا بكاء .. لا عويل .. لا صراخ ..
انه فقط أنين الوداع ..
حسرة الفرقة ..
لوعة الحرمان ..
هناك بكاء صامت يطل من خلف العيون .. وهناك حزن يقف لنا في كل زاوية تركت فيها أنفاسك و بصمات روحك ..
الآن أيها العابر الى الضفة الأخرى ؟!
أيها المهاجر الى العالم الآخر
هل ارتاح قلبك ؟
هل سكنت آلامك ؟
هل صمت عذابك ؟
و أنت الآن وحيد في لحدك ..
هل تجد الراحة التي كنت تبحث عنها في دنيانا ؟
لا ضجيج ..
لا زحام ..
لا صداع ..
لا دواء ..
مكانك ينتظرك يا سيدي ..
ولكن من يتجرأ و يقول أن السيد لن يعود ؟
من يتجرأ و يلملم أوراقك و كتبك ؟
من يتجرأ و يلملم آهاتك المبعثرة في كل أرجاء غرفتك ؟؟
لا أحد يا رفيقي .. لا أحد ..
سنوكة حنين
سنوكة حنين
رحلت مبكرا .. لم تقل وداعا .. لم تلق علينا النظرة الأخيرة .. هكذا كنت دائما : تقول كلمتك و تمضي في طريقك .. وقفتُ على أبواب غرفتك .. أتأمل مكانك .. من سيكتب بعدك ؟ من سيحمل القلم ليرسم أحلى الكلمات و أجمل الصور ؟ من سيعبث بخطوطه على وجه القمر و نور الشمس بعدك ؟؟ لا .. لا أحد .. هل أقتحمُ غرفتك ؟ لا .. أنت لا تحب أ أن يتسلل أحد إلى صومعتك و يعبث بأوراقك.. الفوضى تعم المكان .. ولكنها فوضى من لا يلقي للحياة بالا ..ولا يهتم بشأنها .. انصاعت له أم أطاحت به .. لا فرق .. إنها حياة .. مجرد عبور طريق .. مجرد رشفة قهوة .. مجرد تنهيدة .. ولكن .. ما أعمق تنهيدتك .. لا دموع في العيون .. لا بكاء .. لا عويل .. لا صراخ .. انه فقط أنين الوداع .. حسرة الفرقة .. لوعة الحرمان .. هناك بكاء صامت يطل من خلف العيون .. وهناك حزن يقف لنا في كل زاوية تركت فيها أنفاسك و بصمات روحك .. الآن أيها العابر الى الضفة الأخرى ؟! أيها المهاجر الى العالم الآخر هل ارتاح قلبك ؟ هل سكنت آلامك ؟ هل صمت عذابك ؟ و أنت الآن وحيد في لحدك .. هل تجد الراحة التي كنت تبحث عنها في دنيانا ؟ لا ضجيج .. لا زحام .. لا صداع .. لا دواء .. مكانك ينتظرك يا سيدي .. ولكن من يتجرأ و يقول أن السيد لن يعود ؟ من يتجرأ و يلملم أوراقك و كتبك ؟ من يتجرأ و يلملم آهاتك المبعثرة في كل أرجاء غرفتك ؟؟ لا أحد يا رفيقي .. لا أحد ..
رحلت مبكرا .. لم تقل وداعا .. لم تلق علينا النظرة الأخيرة .. هكذا كنت دائما : تقول كلمتك و...
رائع هو جديدك كما هو حال القديم
أخي أسجل مروري فقط
ولي عودة تستحق ما كتبت

تقبل تقديري واحترامي
بحور 217
بحور 217
رحلت مبكرا .. لم تقل وداعا .. لم تلق علينا النظرة الأخيرة .. هكذا كنت دائما : تقول كلمتك و تمضي في طريقك .. وقفتُ على أبواب غرفتك .. أتأمل مكانك .. من سيكتب بعدك ؟ من سيحمل القلم ليرسم أحلى الكلمات و أجمل الصور ؟ من سيعبث بخطوطه على وجه القمر و نور الشمس بعدك ؟؟ لا .. لا أحد .. هل أقتحمُ غرفتك ؟ لا .. أنت لا تحب أ أن يتسلل أحد إلى صومعتك و يعبث بأوراقك.. الفوضى تعم المكان .. ولكنها فوضى من لا يلقي للحياة بالا ..ولا يهتم بشأنها .. انصاعت له أم أطاحت به .. لا فرق .. إنها حياة .. مجرد عبور طريق .. مجرد رشفة قهوة .. مجرد تنهيدة .. ولكن .. ما أعمق تنهيدتك .. لا دموع في العيون .. لا بكاء .. لا عويل .. لا صراخ .. انه فقط أنين الوداع .. حسرة الفرقة .. لوعة الحرمان .. هناك بكاء صامت يطل من خلف العيون .. وهناك حزن يقف لنا في كل زاوية تركت فيها أنفاسك و بصمات روحك .. الآن أيها العابر الى الضفة الأخرى ؟! أيها المهاجر الى العالم الآخر هل ارتاح قلبك ؟ هل سكنت آلامك ؟ هل صمت عذابك ؟ و أنت الآن وحيد في لحدك .. هل تجد الراحة التي كنت تبحث عنها في دنيانا ؟ لا ضجيج .. لا زحام .. لا صداع .. لا دواء .. مكانك ينتظرك يا سيدي .. ولكن من يتجرأ و يقول أن السيد لن يعود ؟ من يتجرأ و يلملم أوراقك و كتبك ؟ من يتجرأ و يلملم آهاتك المبعثرة في كل أرجاء غرفتك ؟؟ لا أحد يا رفيقي .. لا أحد ..
رحلت مبكرا .. لم تقل وداعا .. لم تلق علينا النظرة الأخيرة .. هكذا كنت دائما : تقول كلمتك و...
منتهى السكون والتأمل لمثل هذا الرحيل ..

هكذا نترك الدنيا بكل ما فيها وبكل ماكان فينا منها ..

نترك ما أحببنا ونترك ما تعودنا ..

ربما حافظ أحبابنا بعدنا على الطقوس التي اعتدناها ولكن ذلك أصبح من عالم لسنا نحياه ..

ومنتهى التقدير لذلك الحزن الصامت الذي عبرت عنه الكلمات .



شكرا للمشاركة الطيبة .
بحور 217
بحور 217
كل شيء فيك يدعوني للقيام بانقلاب عليك .. كل لحظة جمعتنا سوياً تبرر لي العمل ضدك .. كل كلمة سكبتها في أذني تحرضني على مواجهتك .. لقد حان الوقت لكسر شوكتك .. وحان الوقت لتفجير عنادك .. وحان الوقت لتحطيم كبريائك .. وحان الوقت لذبح غطرستك .. وحان الوقت لهدم تلك التماثيل التي نصبتها لك في ساحات قلبي .. حان الوقت لأدوس على جميع صورك و أوراقك وقصائدك.. حان الوقت لإشعال النار في تلك الأيام التي تعطرت بالكذب و أختالت بالرياء و اتشحت بالنفاق .. حان الوقت يا رفيقي للانقلاب أن يبدأ .. والإنقلاب لن يبدأ من عندك .. بل من عندي .. ساحات نفسي لن تسمح لإي نذل أو كاذب أو مخادع أن يتسلل اليها من جديد .. أبواب قلبي موصدة بالحديد و النار عليها ألف حارس بألف عين بألف رشاش و الف رصاصة .. عيناي مغلقة حتى إشعار آخر .. ليس لكاذب آخر .. ليس لمنافق آخر .. ليس لغادر آخر ..
كل شيء فيك يدعوني للقيام بانقلاب عليك .. كل لحظة جمعتنا سوياً تبرر لي العمل ضدك .. كل كلمة...
أنا مع رحيل في رأيها :

الحب الحقيقي لا يمكن أن يحمل التهديد.. ربما الثورة ربما التمرد ولكنه لغاية وهي عودة الحبيب ..

ومع رحيل ايضا :

مرحبا بأنصاف الحلول كم ترقبنا عودتك حتى طوانا الترقب وطويناه ..

ومرحبا بسنوكة طبعا لا يحتاج الأمر إلى كلام ..

وشكرا للأخ سراب .
Raheel
Raheel
رحلت مبكرا .. لم تقل وداعا .. لم تلق علينا النظرة الأخيرة .. هكذا كنت دائما : تقول كلمتك و تمضي في طريقك .. وقفتُ على أبواب غرفتك .. أتأمل مكانك .. من سيكتب بعدك ؟ من سيحمل القلم ليرسم أحلى الكلمات و أجمل الصور ؟ من سيعبث بخطوطه على وجه القمر و نور الشمس بعدك ؟؟ لا .. لا أحد .. هل أقتحمُ غرفتك ؟ لا .. أنت لا تحب أ أن يتسلل أحد إلى صومعتك و يعبث بأوراقك.. الفوضى تعم المكان .. ولكنها فوضى من لا يلقي للحياة بالا ..ولا يهتم بشأنها .. انصاعت له أم أطاحت به .. لا فرق .. إنها حياة .. مجرد عبور طريق .. مجرد رشفة قهوة .. مجرد تنهيدة .. ولكن .. ما أعمق تنهيدتك .. لا دموع في العيون .. لا بكاء .. لا عويل .. لا صراخ .. انه فقط أنين الوداع .. حسرة الفرقة .. لوعة الحرمان .. هناك بكاء صامت يطل من خلف العيون .. وهناك حزن يقف لنا في كل زاوية تركت فيها أنفاسك و بصمات روحك .. الآن أيها العابر الى الضفة الأخرى ؟! أيها المهاجر الى العالم الآخر هل ارتاح قلبك ؟ هل سكنت آلامك ؟ هل صمت عذابك ؟ و أنت الآن وحيد في لحدك .. هل تجد الراحة التي كنت تبحث عنها في دنيانا ؟ لا ضجيج .. لا زحام .. لا صداع .. لا دواء .. مكانك ينتظرك يا سيدي .. ولكن من يتجرأ و يقول أن السيد لن يعود ؟ من يتجرأ و يلملم أوراقك و كتبك ؟ من يتجرأ و يلملم آهاتك المبعثرة في كل أرجاء غرفتك ؟؟ لا أحد يا رفيقي .. لا أحد ..
رحلت مبكرا .. لم تقل وداعا .. لم تلق علينا النظرة الأخيرة .. هكذا كنت دائما : تقول كلمتك و...
الحمد لله

رحلت الروح وبقي الجسد....أم
رحل الجسد و بقيت الروح!!!!
هناك فرق....وهنا قصة....
البعض منا يرحل وهو موجود.....والبعض الآخر يبقى وهو مفقود...
الوداع!!!
مراسم .....بروتوكول....ثم ماذا...ثم وداع....حيث رحلة تبدأ هناك بعد الرحيـــــل
شكراً لعطائك يا سراب............