رحلت مبكرا ..
لم تقل وداعا ..
لم تلق علينا النظرة الأخيرة ..
هكذا كنت دائما : تقول كلمتك و تمضي في طريقك ..
وقفتُ على أبواب غرفتك ..
أتأمل مكانك ..
من سيكتب بعدك ؟
من سيحمل القلم ليرسم أحلى الكلمات و أجمل الصور ؟
من سيعبث بخطوطه على وجه القمر و نور الشمس بعدك ؟؟
لا .. لا أحد ..
هل أقتحمُ غرفتك ؟
لا .. أنت لا تحب أ أن يتسلل أحد إلى صومعتك و يعبث بأوراقك..
الفوضى تعم المكان ..
ولكنها فوضى من لا يلقي للحياة بالا ..ولا يهتم بشأنها ..
انصاعت له أم أطاحت به .. لا فرق ..
إنها حياة .. مجرد عبور طريق ..
مجرد رشفة قهوة ..
مجرد تنهيدة ..
ولكن .. ما أعمق تنهيدتك ..
لا دموع في العيون ..
لا بكاء .. لا عويل .. لا صراخ ..
انه فقط أنين الوداع ..
حسرة الفرقة ..
لوعة الحرمان ..
هناك بكاء صامت يطل من خلف العيون .. وهناك حزن يقف لنا في كل زاوية تركت فيها أنفاسك و بصمات روحك ..
الآن أيها العابر الى الضفة الأخرى ؟!
أيها المهاجر الى العالم الآخر
هل ارتاح قلبك ؟
هل سكنت آلامك ؟
هل صمت عذابك ؟
و أنت الآن وحيد في لحدك ..
هل تجد الراحة التي كنت تبحث عنها في دنيانا ؟
لا ضجيج ..
لا زحام ..
لا صداع ..
لا دواء ..
مكانك ينتظرك يا سيدي ..
ولكن من يتجرأ و يقول أن السيد لن يعود ؟
من يتجرأ و يلملم أوراقك و كتبك ؟
من يتجرأ و يلملم آهاتك المبعثرة في كل أرجاء غرفتك ؟؟
لا أحد يا رفيقي .. لا أحد ..
رحلت مبكرا ..
لم تقل وداعا ..
لم تلق علينا النظرة الأخيرة ..
هكذا كنت دائما : تقول كلمتك و...
لم تقل وداعا ..
لم تلق علينا النظرة الأخيرة ..
هكذا كنت دائما : تقول كلمتك و تمضي في طريقك ..
وقفتُ على أبواب غرفتك ..
أتأمل مكانك ..
من سيكتب بعدك ؟
من سيحمل القلم ليرسم أحلى الكلمات و أجمل الصور ؟
من سيعبث بخطوطه على وجه القمر و نور الشمس بعدك ؟؟
لا .. لا أحد ..
هل أقتحمُ غرفتك ؟
لا .. أنت لا تحب أ أن يتسلل أحد إلى صومعتك و يعبث بأوراقك..
الفوضى تعم المكان ..
ولكنها فوضى من لا يلقي للحياة بالا ..ولا يهتم بشأنها ..
انصاعت له أم أطاحت به .. لا فرق ..
إنها حياة .. مجرد عبور طريق ..
مجرد رشفة قهوة ..
مجرد تنهيدة ..
ولكن .. ما أعمق تنهيدتك ..
لا دموع في العيون ..
لا بكاء .. لا عويل .. لا صراخ ..
انه فقط أنين الوداع ..
حسرة الفرقة ..
لوعة الحرمان ..
هناك بكاء صامت يطل من خلف العيون .. وهناك حزن يقف لنا في كل زاوية تركت فيها أنفاسك و بصمات روحك ..
الآن أيها العابر الى الضفة الأخرى ؟!
أيها المهاجر الى العالم الآخر
هل ارتاح قلبك ؟
هل سكنت آلامك ؟
هل صمت عذابك ؟
و أنت الآن وحيد في لحدك ..
هل تجد الراحة التي كنت تبحث عنها في دنيانا ؟
لا ضجيج ..
لا زحام ..
لا صداع ..
لا دواء ..
مكانك ينتظرك يا سيدي ..
ولكن من يتجرأ و يقول أن السيد لن يعود ؟
من يتجرأ و يلملم أوراقك و كتبك ؟
من يتجرأ و يلملم آهاتك المبعثرة في كل أرجاء غرفتك ؟؟
لا أحد يا رفيقي .. لا أحد ..