سكارلت
سكارلت
كل شيء فيك يدعوني للقيام بانقلاب عليك .. كل لحظة جمعتنا سوياً تبرر لي العمل ضدك .. كل كلمة سكبتها في أذني تحرضني على مواجهتك .. لقد حان الوقت لكسر شوكتك .. وحان الوقت لتفجير عنادك .. وحان الوقت لتحطيم كبريائك .. وحان الوقت لذبح غطرستك .. وحان الوقت لهدم تلك التماثيل التي نصبتها لك في ساحات قلبي .. حان الوقت لأدوس على جميع صورك و أوراقك وقصائدك.. حان الوقت لإشعال النار في تلك الأيام التي تعطرت بالكذب و أختالت بالرياء و اتشحت بالنفاق .. حان الوقت يا رفيقي للانقلاب أن يبدأ .. والإنقلاب لن يبدأ من عندك .. بل من عندي .. ساحات نفسي لن تسمح لإي نذل أو كاذب أو مخادع أن يتسلل اليها من جديد .. أبواب قلبي موصدة بالحديد و النار عليها ألف حارس بألف عين بألف رشاش و الف رصاصة .. عيناي مغلقة حتى إشعار آخر .. ليس لكاذب آخر .. ليس لمنافق آخر .. ليس لغادر آخر ..
كل شيء فيك يدعوني للقيام بانقلاب عليك .. كل لحظة جمعتنا سوياً تبرر لي العمل ضدك .. كل كلمة...
مراااااااحب

الكلمات رائعة بلا شك

ولكن وجهة نظري ان الانقلاب يجب ان يكون على انفسنا اولا لنتخلص من هذا الحب الذليل وننتصر لكرامتنا وربما يكون الانسحاب دون كلمة واحدة هو اقوى انقلاب ضد من تسبب في عذابنا وان كان البعض يرى في هذا السلوك شيئا من السلبية والانهزامية ولكنه في الواقع له اثرا غائرا في قلب الطرف الاخر حيث لا قيمة له ولا يستحق لحظة ندم واحدة
وان كنت مخطئة ارجو منكم تصحيح الخطا
وتقبلوا خالص تحياتي
أبراج
أبراج
الدنيا سفر ..و كما جمعنا هذا السفر فإنه سيفرقنا لا محالة .. وقبل الرحيل .. قبل الفراق .. قبل الوداع .. أترك يا صديقي آثار روحك هنا .. عانق قلمك .. تدثّر بمشاعرك ..ارسم قلبك .. ابحث عني بين أضلعك .. بين حنايا نفسك و خبايا روحك .. ابحث عني في كل زاوية من زوايا أيامك .. قد تجدني غافيا على ضفاف أمسك .. قد تعثر علىّ عند أعتاب يومك .. ربما تجد صورتي مرسومة على ضباب مستقبلك .. ابحث عني يا صديقي .. قد تعثر على آثاري مبعثرة على خارطة عمرك .. قد تجد همساتي ملقاة على باب كوخ قديم .. اقتحم الكوخ يا صديقي .. فقد تجدني هناك .. قد تجد معطفي و أوراقي و أفكاري .. انا هناك يا صديقي .. ان وجدتني في قلبك أكتب لي عنّي و منّي و إليّ .. ارسمني بالكلمات .. اضحكني ان شئت .. عاتبني ان احببت .. ابكني ان أردت ..ازرع بين حنايا دفتري هذا وردة او دمعة .. بسمة او خنجر .. إسق سطوري من ينابيع الشعر و الحكمة و من بحار الحزن و الغربة .. ولكن .. لا تكتب لي شيئا تجهله .. لا تضع المكياج على ذاتك و مشاعرك ….. لا ترغم الكلمات على الكذب والرياء .. ولا تغتالني بحروف مزيفة و مشاعر باهتة ..لا تقذفني بورود تعلم انها ميتة ..لا تطوق دفتري بأمواج من الحب المصطنع و الشوق الأجوف .. اريد منك كلمة كالشمس .. لا تقبل علامات الإستفهام ..اكتب ما تريد .. ارسم ما شئت ولكن .. لا تقتلني بالكذب ..
الدنيا سفر ..و كما جمعنا هذا السفر فإنه سيفرقنا لا محالة .. وقبل الرحيل .. قبل الفراق .. قبل...
وهنا.ابداع جديد...سخر قلمك أخي لخدمة هذا الدين لعل الله ان ينفع به........
واستمر في ابداعـــــــــــك...أ ثابك الله....
سكارلت
سكارلت
الدنيا سفر ..و كما جمعنا هذا السفر فإنه سيفرقنا لا محالة .. وقبل الرحيل .. قبل الفراق .. قبل الوداع .. أترك يا صديقي آثار روحك هنا .. عانق قلمك .. تدثّر بمشاعرك ..ارسم قلبك .. ابحث عني بين أضلعك .. بين حنايا نفسك و خبايا روحك .. ابحث عني في كل زاوية من زوايا أيامك .. قد تجدني غافيا على ضفاف أمسك .. قد تعثر علىّ عند أعتاب يومك .. ربما تجد صورتي مرسومة على ضباب مستقبلك .. ابحث عني يا صديقي .. قد تعثر على آثاري مبعثرة على خارطة عمرك .. قد تجد همساتي ملقاة على باب كوخ قديم .. اقتحم الكوخ يا صديقي .. فقد تجدني هناك .. قد تجد معطفي و أوراقي و أفكاري .. انا هناك يا صديقي .. ان وجدتني في قلبك أكتب لي عنّي و منّي و إليّ .. ارسمني بالكلمات .. اضحكني ان شئت .. عاتبني ان احببت .. ابكني ان أردت ..ازرع بين حنايا دفتري هذا وردة او دمعة .. بسمة او خنجر .. إسق سطوري من ينابيع الشعر و الحكمة و من بحار الحزن و الغربة .. ولكن .. لا تكتب لي شيئا تجهله .. لا تضع المكياج على ذاتك و مشاعرك ….. لا ترغم الكلمات على الكذب والرياء .. ولا تغتالني بحروف مزيفة و مشاعر باهتة ..لا تقذفني بورود تعلم انها ميتة ..لا تطوق دفتري بأمواج من الحب المصطنع و الشوق الأجوف .. اريد منك كلمة كالشمس .. لا تقبل علامات الإستفهام ..اكتب ما تريد .. ارسم ما شئت ولكن .. لا تقتلني بالكذب ..
الدنيا سفر ..و كما جمعنا هذا السفر فإنه سيفرقنا لا محالة .. وقبل الرحيل .. قبل الفراق .. قبل...
اكثر من رائع ومتميز

تعبيرات قوية وسلسة وصادقة

بالحق هو ابداع وموهبة نتمنى ان تدوم

وتحياتي الصادقة لك
سراب
سراب
أشعة الشمس خيوط ذهبية تتدلى بحنان على أمواج البحر اللاهثة وراء اللاشيء .. و رمال الشاطئ تحتضن الأصداف و الذكريات و الحكايات التي لا تنتهي عن ا لإنسان و البحر .. و طيور النورس تحلق فوق صفحة الماء .. غموض البحر في عينيها تبحث عن شيء يسكت جوعها ..و صخور مدت يديها داخل البحر تغتسل و تطفئ لظى الشمس و حريقها .. و أنا .. وحيد ممدد على رمال الشط أسكب الموج في عيني و أغوص بأحلامي في أعماق الزرقة ..أداعب خيوط الشمس المستلقية على الرمال و .. فجأة .. ارى شيئا يلمع في على صفحة الماء قرب الشط .. ما هو ؟؟ لا ادري. هذا الشيء يصر على البقاء على وجه البحر رغم تآمر الموج عليه لإغراقه ..وقفت على قدمي.. راجيا ألا يضيع هذا الشيء عن عيني .. الموج يلفظه بقوة الى الشاطئ و يقذف به تحت قدمي فإذا هو قارورة زجاجية .. و ما ان نظرت بداخلها حتى ضحكت ..!! بداخلها ورقة مطوية و ضعت و اغلق عليها بإحكام .. ما أكثر ما سمعت عن حكايات و مغامرات كان بطلها رسالة في زجاجة تمخر عباب البحر لتصل الى البطل على الشاطئ ..ترى من أرسل هذه الزجاجة هذه المرة ؟؟ أتراه أحد يريد مداعبة البحر برواية خيالية ؟؟ لا أدري .. أخرجت السدادة من القارورة و مددت إصبعي لألتقط الورقة المطوية و فتحتها و بدأت أقرأ : (( النهاية تقترب يا طفلي الحبيب .. العواصف تقذف بمركبنا و الأمواج تتسلل اليه من كل صوب .. بالأمس يا صغيري هبت عاصفة عاتية مثل هذه و خطفت أمك من بيننا و قذفت بها الى الماء.. صرخت المسكينة تستنجد بي .. مدت يديها الى الأعلى كأنها تدعو الله أن يحفظك قبل غيابها ..لحظات .. وسكنت تحت الماء و بقيت دموعها تمتزج بالموج الهائج .. و انت في أحضاني أحميك من الريح و الرعد و البرق وغضب البحر .. السماء لا لون لها .. و حتى البحر كان بلا لون ..كل ما حولنا كان كقبضة الموت تقلب مركبنا و تدفعها الى هاوية سحيقة لا قرار لها .. ومر الوقت عصيبا رهيبا مميتا .. ثم عاد الهدوء بعودة الفجر و الشمس و الطيور تغرد فوق مركبنا كأنها تواسينا ..و أفقت على نفسي مذهولا من الرعب و الهلع و الحزن ..لقد غرقت زوجتي .. غرقت أمك يا طفلي .. غرقت المرأة الطاهرة التي إحتضنت أحلامي و أيامي .. رحلت .. ماتت .. إبتلعها البحر .. و جلست أبكي و انت على ذراعي و طيور النورس تقف على حافة المركب تبكي لبكائي .. و هاهو الليل يقترب .. و أنين العاصفة يتسلل الى المكان .. و الموج بدأ يعبث بمركبنا .. و هاهي السماء قد ضاعت بين زحام الغيم و مواكب الليل .. الرعد يدوي في الأجواء .. و تبكي يا صغيري .. و أبكي معك ..دعنا نبكي سويا يا عمري .. و قبل ان تحل الكارثة من جديد دعنا نخط هذه الورقة و نقذف بها في جوف البحر .. و لنا الله يا صغيري يتولانا برحمته ..))
أشعة الشمس خيوط ذهبية تتدلى بحنان على أمواج البحر اللاهثة وراء اللاشيء .. و رمال الشاطئ تحتضن...
الى missmanolah
ارجو ان يكون قلمك لا يزال يدب في هذا المنتدى .. ولك الشكر على ما ورد في تعقيبك..
والحكاية لا بقية لها !!!
هكذا بدأت و هكذا انتهت ....
تحياتي
سراب
سراب
أضواء باهرة تصطدم بعيني .. وجوه تركض هنا و هنا .. أين المشرط .. أين المخدّر ؟؟ أين الكمّامة ؟ أين الأوكسجين .. أطباء و ممرضات يتدافعون هنا و هناك و بعضهم يتحلق حولي أنا المسجّى في غرفة العمليات .. ممرضة تهمس لي بصوت يتصنع الثبات : لا تخف .. إنها عملية بسيطة جدا .. لا تفكر فيما حولك .. حاول أن تتذكر أحلى أيام عمرك .. قلت لها بهدوء : ماذا ستفعلون ؟؟ قالت : سيقومون بتغيير عدة صمامات في قلبك ..!! قلت : هل سيفتحون قلبي ؟ قالت بدهشة : طبعا .. قلت : و أين أخبئها الآن ؟؟ أين أبعدها عن العيون ؟؟ قالت : من هي ؟؟ قلت : أين الطبيب .؟ نادت عليه فيما هو يرتدي القفازات الطبية .. قال وهو يتصنع ابتسامة غطتها سحب القلق : خيراً عزيزي .. ؟؟ قلت : أنت ستفتح قلبي .. ستتجول بين أروقته .. ستطأ أرضه و تقتحم جدرانه و غرفه .. أدخل بصمت أيها الطبيب .. لا تفزعها بمشارطك و أسلحتك .. لا تزعجها بطنين أدواتك .. لا تؤلمها بوخز سيوفك و عتادك .. ستجدها هناك .. وحيدة .. يتيمة .. سامحها أيها الطبيب .. لقد عبثت هذه الصبية بقلبي .. أحالته إلى ساحة معركة .. إلى أشلاء ممزقة .. أتظن أنك ستجد قلباً ؟؟ لا .. لا يا طبيبي .. بل ستجد بقايا قلب .. ستجد بقايا عمر .. ستجد بقايا إنسان .. لقد مَارَسَتْ شتى صنوف العنف و العدوان على هذا الخافق الضعيف بين الحنايا ..ولكن .. لم أنهرها .. لم أعاتبها .. سبحان الله .. أيعاتب المرء ذاك الهواء الذي يتنفسه ؟ أيعاتب الإنسان ذاك الليل الذي يغفو على نافذته كلما داهمته الهموم ؟؟ أتركها يا طبيبي بين أن أنقاض قلبي .. دعها تعبث كما تريد ..دعها ترسم خريطة حياتها هنا .. قل لها أن النقش على القلب أحلى و أجمل من الكتابة على الأوراق أو صفحات الماء ..و قل لها أن تلك الصمامات التي دمرتها هي أحلى ذكرى لاعتلائها هذه القلب العليل .. طبيبي .. لا تزدحم أنت و ممرضاتك على باب قلبي فتفزعوها ..أنقر الأبواب قبل اقتحامها .. و استأذنها قبل أن تمد يدك بمشرط أو خيط .. قل لها لقد آن أوان هذا القلب أن يُرمّم و يُعاد بعثه للحياة .. قل لها ان تلك الصمامات هوت أخيرا بعد أن عجزت عن استيعاب هذا حب الذي يقوم على زرع القنابل و الألغام بين الحنايا و الضلوع .. قال الطبيب : أنت تهذي .. ابتسمت له وقلت : إنها أجمل هذيان و أحلى وهم .. قال : سنضطر إلى أخذ شريان من جسدك لنزرعه في قلبك .. قلت :لن تجد الشريان الذي تنشده .. أبحث عن شريان لم تمزقه اللوعة و لم ينسفه الحزن و لم يبليه الهوى ..لن تجد سوى شرايين تنزف من كل اتجاه .. تنزف شكوى و ألما و بكاء ..يا سيدي لا أملك لك أي شرايين ولا أحمل داخلي أي نبض .. أنت تضيع وقتك مع عاشق متهدم كذاك الجبل الذي زرعوا بين جوانبه على حين غفلة قنابل و مفرقعات فتهاوى فجأة في لمح البصر .. خذ يدي .. هل تجد نبضاً ؟ خذ بصري هل تجد نوراً ؟ خذ عمري هل تجد أملا ؟ أنظر إلى سمائي هل تجد شمساً ساطعة ؟ أنظر في بحري هل تجد مرافئ آمنة ؟؟ أنظر في أرضي هل تجد سوى القبور و الأشلاء ؟؟ يا طبيبي .. اتركني و شأني .. خذ أسلحتك و أدواتك و أجمع ممرضاتك و اتركني وحيداً ..فأنت لن تزيد دقيقة واحدة من عمري .. اتركني معها .. لقد غدرت بصمامات قلبي .. و غدرت بابتسامات عمري .. ولم يبق على النهاية الكثير .. فهذه الدقات المتهالكة التي يضج بها كياني تقول بأن الدرب على آخره و أن القمر إلى محاق و أن الشمس إلى كسوف و أن النور إلى زوال و أن الغد إلى انقضاء و أن العمر إلى فناء و أن القبر أصبح أقرب من ذي قبل ..
أضواء باهرة تصطدم بعيني .. وجوه تركض هنا و هنا .. أين المشرط .. أين المخدّر ؟؟ أين الكمّامة ؟ أين...
اخي الحوت
اهلا وسهلا بك و بكلماتك و تعقيبك ..
وهذه الهمسات هي محاولة لرسم صورة لأناس تقبع في قلوبهم كثير من الذكريات و كثير من الصور و كثير من الحكايات ..
تحياتي و محبتي