عزيزتي واصلي ابداعك بس عند سؤال من هو كونزالس
عزيزتي واصلي ابداعك بس عند سؤال من هو كونزالس
براءة طفولة 22 :
عزيزتي واصلي ابداعك بس عند سؤال من هو كونزالسعزيزتي واصلي ابداعك بس عند سؤال من هو كونزالس
***بسمة أمل *** :
¸.•´♥ غريب الدار ¸.•´♥ الحلقة العاشرة¸.•´♥جِراح سمية .•´♥ مازالت العائلة مترابطة متماسكة، سعيدة راضية، إلا أن سمية في الفترة الأخيرة ظهر عليها التعب ولكنها تكابر، حتى لا يشعر أحد. :: :: عندما أراد محمود كعادته أن يتفقد الشابين، في ساعة متأخرة من الليل، انتبه إلى جمال، الذي يجلس عند طاولة الطعام، يضع رأسه على الكتب بعد أن غلبه النعاس، ربت محمود على ظهر جمال وقال مشفقا: قم يا بني ونم على سريرك، إنك لا ترحم نفسك؟ رفع جمال رأسه مسح وجهه بكفيه ثم نظر إلى عمه وابتسم ثم قال:لدي همة لا أقدر على مقاومتها(ثم قال بتردد )أريد أن أطلب منك أمراً(نظر محمود إلى جمال باهتمام فتشجع وقال) كل ما أريده أن أعمل و أساهم في مصروف المنزل. لكن محمود غضب،أمسك أطراف الكرسي، وأداره نحوه فجعل جسد جمال يستقبل محمود الذي قال معنفا:لماذا؟هل تظن أني محتاج لنقودك؟أم أنك تريد أن تقطع نفسك التي لا ترحمها بين الكتب والمراجع والمسجد والمدرسة وتدريس معتز،لماذا كل هذا؟ جمال بانفعال:لأني أريد أن أصبح رجلا مثلك يا أبــ...(أراد أن يقول أبي فخجل) ابتسم محمود وقال آمرا برفق:قُلها، انطقها يا ابن سمية.. جمال:يا أبتِ ناداك فؤادي ألف مرة، ناداك يا أبتِ،فانسابت عذبة رقراقة في أعماق فؤادي،فكنت تردد ..يا بني. ابتسم محمود بغبطة وقال برفق:نعم يا بني..(ثم أردف) اسمع يا ولدي،لا تتعجل لأجل العمل؟ فأنا لم أقطع نفسي عندما كنت بعمرك. عدّل جمال نظارته بتوتر وقال: بل كنت، كنت تعمل وتكد لأجل عائلتك طوال النهار، وتأخذ كتب عمي راشد المدرسية لتقرأها آخر الليل،قال لي هذا حينما كان يقابلني في أمريكا، لقد كان يخبرني عن تضحياتك ليخفف عني(ثم قال وهو يبتسم) يا أبي محمود لقد كنت أحبك قبل أن أراك،إذا كنتَ قد دعوت الله بأن تراني مرة،كنت أنا أيضا ..أدعوا الله بأن أراك ألف مرة. نزلت دمعة غبطة من عين محمود،عانق جمال وقال:أحمد الله بأن جمعني معك،افعل ما تشاء يا ولدي فلن أمنعك.**************************** كان جمال يشعر بالملل الشديد وهو يتمشى مع العائلة بين أكوام الملابس في المجمع التجاري،سمية منهمكة في اختيار الملابس للشابين، معتز يشارك ويفرض رأيه، ومحمود لاحظ وجود أريكة هزازة، فجلس عليها وأحس بالراحة، ارتخت عضلات وجهه، وارتاح جسده، الذي يكد ويشقى حتى ترتاح أسرته، عدل جمال نظارته وتأمل محمود، وإذا بذراع معتز القوية تقطع تأملات جمال فتلف حول رقبته، فظهر كأنه الأخ الأصغر لمعتز، سأل معتز:لماذا لا تشاركنا في اختيار ملابسك؟ جمال بتذمر:سامح الله أباك! لماذا يصمم أن أشتري الملابس؟إن ملابسك التي صَغُرت عليك تناسبني. وإذا بمحمود يسمع تذمر جمال فيقول بحزم وهو يغمض عينيه مسترخيا ويهز الأريكة:كف يا ولد عن الشكاوى، ستلبس الملابس الجديدة مثل معتز، لن أفرّق بينكما(ثم أمر)هيا اذهب واختر ملابسك. جمال بخضوع:حاضر يا أبي محمود. مزح معتز وقال ضاحكا:إن المحب لمن يحب مطيع. تمشى جمال بين الملابس،وخلال ثوانٍ معدودة،قام باختيار أرخصها، أسقط الملابس في السلة ومضى إلى المكتبة،أمسك معتز الملابس قلّبها ولم تعجبه، فأرجعها واختار أفضل منها. :: في المكتبة، اقترب معتز من جمال الذي كان يشتري مجلة فرنسية، ارتبك ثم لفها ووضعها في جيبه، ضحك معتز وقال: مجلات ممنوعة أيها الخبيث، اعترف يا ثعلب. لم يرد، واكتئب وجهه، ثم ركب جمال في السيارة ولم يتكلم، وحينما اجتمعت العائلة حول محمود لتناول العشاء، لم يأكل في البداية، لكن نظرة محمود الحازمة جعلته يأكل بسرعة، وبطريقة أنكرتها العائلة، وقف بعد أن أنهى طبقه، ركض إلى الحمام،لم يتحمل الطعام الذي ألقاه في معدته غصبا، فتقيأ ما أكل، ذهب إلى غرفته، تمدد على سريره، غطى رأسه، وبكى بصمت.....بل مرت ثلاثة أيام على جمال وهو على ذي الحال، إذا اجتمع حول محمود، سرح والكآبة تظهر على ملامحه، ينام مبكرا، يأكل غصبا، فكأنه يتقيأ عمدا، ولكن...لم يكن وحده، فسمية ظهر عليها أعراضٌ تعب شديد، وزاد من تعبها تصرفات جمال التي لا تفهمها. ********************************** هذه المرة حينما كانت العائلة تجتمع حول محمود كان جمال يجلس متربعا ويسند رأسه على ظهر الأريكة، قالت سمية غاضبة، وقد لمحت التغيرات التي يمر جمال فيها: الآن أريد أن أفهم حكايتك؟ معتز غاضبا: لستِ وحدكِ المستاءة من تصرفاته، أنا أحكي القصة، هذا كله بسبب المجلة الفرنسي... اعتدل جمال فجأة وقد ارتجف من الوشاية ثم أغلق فم معتز،أما محمود سأل بذهول:ماذا؟ جمال بارتباك:معتز! مجلة! هـ هو لا يفهم ..القصة ...إن ..لا توجد مجلة، أي مجلة. سمية بحزم: هات المجلة. عاند جمال، فوفقت لتبحث عنها لكن جمال هدأ من روعها، طلب منها الجلوس جلس على الأرض، أمسك بيدها وقال: يا أماه، لقد علمت بأنك صابرة محتسبة، صامدة مجاهدة، أنت كما قال الشاعر: يحاربني دهري ولم يدر أنني أعز وأحداث الزمان تهون فبات يريني الدهر كيف عتوه وبت أريه الصبر كيف يكون تأملت سمية ملامح جمال بقلق وقالت:اختصر(دققت في وجهه وقالت)كأنك تعزيني :: جمال بحزن وتلعثم:إن المجلة كانت تتحدث...تتحدث...تتحدث عن مقتل لويس. خبأت فمها بيدها وصرخت وبكت قائلة:قُتل لويس؟ متى؟ كيف؟ أسرع محمود واحتضن سمية، وبدأ يخفف عنها:لا حول ولا قوة إلا بالله، لا تبكي يا حبيبة، لقد كان رجلا شجاعا... معتز قاطع أبيه وسأل: من لويس؟ جمال بألم: لقد قًتل بعد أن أنقذنا،ثم...ثم..ثم إن المجلة(وبكى بحرقة)تسيء إلى جيني ألبرت. معتز:ومن جيني ألبرت؟ محمود بحزن: أمه؟ معتز بذهول: ومن هذه!¸.•´♥ غريب الدار ¸.•´♥ الحلقة العاشرة¸.•´♥جِراح سمية .•´♥ مازالت العائلة مترابطة متماسكة،...
رغغد :
روععععععععععععععععععععععععععععععععه واللي خخلقنني خقييت ابداع ابداع وايييد روععهروععععععععععععععععععععععععععععععععه واللي خخلقنني خقييت ابداع ابداع وايييد روععه
واللي خخلقنني خقييت ابداع ابداع
وايييد روععه