( فارس الهيلا )
الله المستعان ،، جزاك الله خيرا أخي فارس لكن بالفعل المسافة شاسعة بيننا وبين هؤلاء :icon33:
الله المستعان ،، جزاك الله خيرا أخي فارس لكن بالفعل المسافة شاسعة بيننا وبين هؤلاء :icon33:

*

هذه القصة درس لك أختي المسلمة ..
في تربية أولادك التربية الجهادية ..
حتى تنشئهم على حب الجهاد في سبيل الله ..
وتدفعيهم لحمل راية الإسلام ..
والعمل لنشر دين الله تعالى في الأرض ..
والدفاع عن حرمات المسلمين ..
كما فعلت هذه المرأة رضي الله عنها .

أخرج بن أبي الشيبة قال :
أن امرأة دفعت إلى ابنها يوم أحد السيف ..
فلم يطق حمله ..
فشدّته على ساعده بنسعة ..
ثم أتت به النبي صلى الله عليه وسلم فقالت :
يا رسول الله : هذا ابني يقاتل عنك ..
فقال الرسول صلى الله عليه وسلم :
( أي بني : احمل ها هنا .. أي بني : احمل هاهنا ).
فأصابته جراحة .. فصرع ..
فأتي به للنبي صلى الله عليه وسلم فقال :
( أي نبي : لعلك جزعت ؟ ) ..
قال : لا يا رسول الله .


* * *
( فارس الهيلا )
الله المستعان ،، جزاك الله خيرا أخي فارس لكن بالفعل المسافة شاسعة بيننا وبين هؤلاء :icon33:
الله المستعان ،، جزاك الله خيرا أخي فارس لكن بالفعل المسافة شاسعة بيننا وبين هؤلاء :icon33:

أختي الفاضلة :
قمرية الوادي .. رعاها الله
أشكركِ على المداخلة الطيبة .
( فارس الهيلا )
الله المستعان ،، جزاك الله خيرا أخي فارس لكن بالفعل المسافة شاسعة بيننا وبين هؤلاء :icon33:
الله المستعان ،، جزاك الله خيرا أخي فارس لكن بالفعل المسافة شاسعة بيننا وبين هؤلاء :icon33:

* * *

أخرج الإمام أحمد
عن حميد بن هلال قال :
كان رجل من الطفاوة ..
( حي من الأحياء ) ..
طريقه علينا ..
يأتي الحيّ فيحدثهم ..
قال : أتيت المدينة في عير لنا ..
فبعنا بضاعتنا ..
ثم قلت : لأنطلقن إلى هذا الرجل ..
فلآتين من بعدي بخبره ..
فأنتهيت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ..
فإذا هو يريني بيتاً قال : إن امرأة كانت فيه ..
فخرجت في سرية من المسلمين ..
وتركت ثنتي عشرة عنزة وصيصتها ..
( الصنارة التي يغزل بها ) التي تنسج بها ..
قال : ففقدت عنزاً من غنمها وصيصتها ..
قالت : يا رب ..
قد ضمنت لمن خرج في سبيلك أن تحفظ عليه ..
وأني قد فقدت عنزاً من غنمي وصيصتي ..
قال : فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ..
يذكر له شدة مناشدتها لربها تبارك وتعالى .

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( فأصبحت عنزها ومثلها وصيصتها ومثلها ..
وهاتيك فأتها فاسألها إن شئت ! ) ..
قال : قلت : بل أصدقك .


* * *