الصالحات
الصالحات
يسرني وجودك يا مشرفتي العزيزة وأعتذر للخطأ الذي أحدثته كان لي أن أكتبها هنا وليس واحة الأدب الشعبي........ أرجوك لا تقطعي عني طلتك الجميلة وشكرا..........:26:
يسرني وجودك يا مشرفتي العزيزة وأعتذر للخطأ الذي أحدثته كان لي أن أكتبها هنا وليس واحة الأدب...
:( :( :( :( :( :( :( :(


كملييييييييييييييييي
* كـان*
* كـان*
:( :( :( :( :( :( :( :( كملييييييييييييييييي
:( :( :( :( :( :( :( :( كملييييييييييييييييي
مرحبا........
أشكرك أختي الصالحات وجميع الأخوات على المرور والتشجيع.................:26:
وهاهي بين أيديكم......

**الزهرة الثالثة**
أحظرت لي رسيل تنوره جنز قصيرة تصل إلى أسفل الركبة .....وقميص احمر .....وحذاء ذو رقبة جنز بورود حمراء
ولم أجد بدا من فرد شعري الطويل .....أمي دوما لا ترضى أن افرده لأنه طويل جداااااا..... وناعم.... ولونه اسود..... تقول إنها تخاف من العين.... لكن ما دمت أقراء أذكار الصباح والمساء لا داعي للخوف ... ولألبس ما أريد.... لكن الكبار هذا تفكيرهم مهما كان تعليمهم.... يتطيرون
وبعد أن انتهيت حمدت ربي كثيرا على ما فعل زياد لأني أصبحت ملفته للنظر أكثر
نزلت إلى الصالة ولم أجد احد....خرجت إلى المزرعة ...ووجدتهم قد فرشوا بساط وجلسوا على الأرض تحت شجرة كبيره......ذهبت إليهم
أبو زياد : مشاء الله ما هذا الجمال
رسيل : دوما الثناء على أسيل وأنا لا القي شيء
أسيل : طبعا أنا اسوووووووووله
ابر زياد : اسمعوا ماذا تقول ....رسيل ماذا قلت لك عندما انتهيت من ارتداء ملابسك واتيت إلينا
رسيل : آه ... لا اعلم.... لقد نسيت
جهاد : هههههههه نسيت
أم زياد بعصبيه : أسيل لِمَ فردت شعرك
أسيل : ولِمَ لا افرده أنا لم أطوله إلا لأفرده ...ولقد ذكرت أذكار الصباح والمساء وبإذن الله لن يحصل لي شيء ....ولن يحظر احد غريب لكي أخاف من عيونهم.... وإذا أصبت بالعين لا قدر الله استطيع أن اخذ من اثر جميع الموجودين فكلهم معروفين....
أم زياد : دوما تحظرين ما تدافعين به عن نفسك
إياد : أمي دعيها تفعل ما تريد فلن يحظر احد غريب مثلما قالت
أم زياد : أنت دوما في صفها
أسيل : طبيعي فانا اسوووووووووله من يستطيع أن يقاوم نفسه ولا يدافع عني
زياد : ما هذا اللبس ....البس عندك مال لتكملي طول التنوره
أسيل : ههه بايخه .....هذا اسمه ذوق ...أناقة .... سترى كيف سأبهر الجميع ....ماذا تفهم أنت في الأناقة... ومره أخرى لا تتدخل في ما لا يعنيك
زياد : ماذا افهم في الأناقة ... وأناقة العالم تنبعث مني
كان زياد شديد الاهتمام بمنظره... لا يحب أن تعلق ذرة غبار بملابسه... وكان يهتم بلبسه اشد الاهتمام... مما يزيده جمال على جمال ...كان زياد طويل ذو جسم رياضي ... ابيض البشرة ...وشعر بني كثيف وناعم ... والصفة المشتركة في عائلة أبو زياد العيون الواسعة .... ورغم جمال زياد فان جهاد هو الأجمل على الإطلاق.. رغم صغر سنه لكنه أجمل فتى في العائلة ...تقاطيع وجهه متناسقة انفه حاد كالسيف ...بشرته حنطيه عكس إخوته.... لكن بشرته الحنطية تزيده وسامه ..... حتى إياد لا يقل عنهم جمال وجهه دائري ذو لحيه خفيفة تزيده بياضا عيون عسلية واسعة ....شعره اسود كثيف
إياد : إلى متى ستبقي واقفة اجلسي
أسيل : لن اجلس أتريدون أن تضيعوا تعبي مره أخرى
أم زياد : دعوها في شئنها ستتعب وتجلس
أسيل :كل شيء في سبيل الأناقة يهون
زياد : طول الوقوف يسبب الدوالي
أسيل : ومن طلب منك استشاره طبية
زياد : أنا طبيب ومن الواجب علي أن انصح الناس الذين لا يعرفون مصلحتهم
أسيل : لم تصبح طبيب إلى الآن عندما تصبح طبيب تفلسف
زياد : كلها سنتين وأصبح طبيب
أسيل : لا احد يعلم ماذا يحدث في السنتين
زياد : إذا مرضتي لا تستنجدي بي
أسيل : لو كنت أخر طبيب في الدنيا لن أتي إليك
جهاد : كله ولا مرض اسووووووووووووله ....حياتي هل احظر لك كرسي
قال هذه الجملة ليقهر زياد
أسيل : شكرا ليس هناك أي داعي ...سأدخل إلى المنزل فقد اقترب آذان المغرب
أبو زياد :صدقت هيا إلى المسجد لم يبقى على الآذان كثير وبعد الصلاة سيحظرون أعمامكم

********************

الساعة السابعة مساء
كان فهد في الصالة يتصفح الانترنت ....دخل عليه أبيه
أبو فهد : فهد لِمَ لا تريد الذهاب
فهد: أبي أنت تعرف إني لا أحب التجمعات
أبو فهد : هذه ليست حاله .....دائما اذهب بدونك ماذا تريد أن يقول عني أعمامك
فهد : أبي كل ما دعانا احد أعمامي أعدت علي هذا الكلمات
وأنت خير من يعرف إني لن اذهب
أبو فهد : قل لي ماذا سيفيدك الانترنت والكتب التي تقرأها ....حتى أصدقاء لا يوجد لديك هل هذه حياة التي تحياها
فهد : أبي أنت تعلم إني لا استطيع العيش بدون الكتب
الم تسمع قول الشاعر
وخير جليس في الزمان كتاب
أبو فهد :هذا الذي خربك الشعراء وما يكتبون ....هذا كله كلام لا يمت للواقع بصله... أفق من غلفتك وابحث لك عن صديق .... قل لي هل تعرف أبناء أعمامك وما أسمائهم
فهد : أبي ليس لهذه الدرجة
أبو فهد وهو في شدة الغضب: أنا سأذهب الآن واجلس مع كتبك الحمقاء .....دعني أرى ماذا ستفعل لك .....لكن اقسم بالله انك في الإجازة ستذهب معي إلى المزرعة شئت أم أبيت ....وستبقى هناك إلى أن يعود جميع أعمامك منها ....هيئ نفسك من الآن واقرأ كثيرا لعلك تعوض ما سيفوتك في المزرعة
فهد : إن شاء الله
أبو فهد : لا تقول لي إن شاء الله بهذه الطريقة ستذهب معي في الإجازة يعني ستذهب
فهد : حسنا

********************

في الصالة التي في المزرعة
لبنى : اسوووووووووله حرام عليك لِمَ كل هذا الظلم
أسيل: ماذا فعلت
لبنى : ما كل هذا الجمال ...بهذه الطريقة ستانهال عليك عروض الزواج ونحن سنطارد من ترفضين.... وهاهو أول عرض يانهال عليك مني .....ما رأيك بعصام
أسيل : عصام
لبنى : نعم ...طبيب ...وطيب.... وحبوب ....ويكفي انه أخي

كانت أسيل أيه من الجمال... البشرة صافيه ناصعة البياض.... الفم صغير يكون مع ابتسامتها غمازات لم يرى الناظر لها مثيل ....الشعر طويل اسود سواد الليل..... العيون سوداء واسعة كحيله.... وكل هذه الصفات تنطبق على رسيل ما عدا حبة خال فوق فم أسيل تزيدها جمال جسمها كعود البان كانت بحق من أجمل فتيات العائلة وصفة الجمال عموما صفه موروثة في عائلتهم .

لقد حظرت عمتي وأنقذتني من الموقف
أسيل : اتركينا من المزاح ....وهيا لنسلم على عمتي
لبنى : أنا لا امزح
تركتها وذهبت لأسلم على عمتي
ام باسل: أهلا أسيل....كيف حالك ...وكيف حال الدراسة... ما كل هذا الجمال .... ما شاء الله كبرتي وصرتي عروسه
لا اعلم كيف يتكلمون بهذه السرعة....يلقون اسأله كثيرة ولا يتركون مجال للرد على ما سئلوا....وفي نهاية المطاف تتمتم وتشكرهم...لكن كل الأسئلة لا تهمني ما دمت استطعت لفت انتباهها....ولقد أزعجني كلام لبنى عن عصام
سبحان الله هذا الولد لا يطاق ....لا اعلم أن احد يحبه... وذلك لتعليقاته اللاذعة وغروره... فهو يرى أن جميع الناس أدنى منه ....ويتكلم بكل غرور فهو على النقيض من ...
ميسون: اسووووله أين وصلت
كان هذا صوت ميسون أبنت عمتي
اسلي : أنا هنا لم أصل إلى أي مكان
ميسون : واضح أنا واقفة هنا منذ ساعة وأنت لم تحسي بي...لا يكون هناك من شاغل قلبك عنا
لبنى : ربما
أسيل بعصبية : لا يوجد احد يشغل تفكيري....كل ما هناك إني تذكرت ما تراكم علي من المذاكرة

لقد أزعجني ما قالت ملسون ويطيب لي مناداتها بهذا الاسم... فانا لا أحبها ومجبرة على التظاهر بحبها من اجل أخيها ....ولكم وددت أن أقول لها نعم أخيك من شغل تفكيري... لكن لست أنا من أقول ذلك فقولي قد يهين كرامتي.... إذاً ليس لي سوى الصمت فهو خير صديق....
ميسون : المذاكرة انتم مشهورون في التفوق يا أبناء خالي...
حتى باسل يقول إذا لم تحصل رسيل وأسيل على التفوق فمن غيرهم سيحصل عليه
وما أن قالت باسل حتى سرت في جسدي رعشة خفيفة...لكنهم الحمد لله لم يشعروا بها
أسيل : شكرا له
لقد وددت أن أقول كلام أكثر من الشكر لكن ما باليد حيلة..ولم ينتشلني من هذه الأفكار سوى صوت لبنى
لبنى : ما رأيكم أن نذهب إلى جنة الدنيا
ميسون : ما هي جنة الدنيا هذه
أسيل : غرفتي لبنى تدعوها جنة الدنيا
ورمقت لبنى بنظرة تحذير لم تنتبه لها ميسون...فانا لا أريد أن تعرف ملسون... فهي ثرثارة وإذا أردت أن يعرف الناس أي شيء قله لها فهي وكالة أنباء العائلة....
وفي هذه الأثناء حظر بنات عمي عبدالرحمن وبنات عمي عبد الله
سارة : السلااااااااااام عليكم ورحمة الله وبركاته
رسيل : وعليكم السلام
أسيل : وأنا أقول النور هذا كله من أين
مرام : أخجلتم تواضعي
مها : أسيل الم تقل لك أمك شيء عن شعرك
أسيل : مشاء الله قوية ملاحظة....لا تقلقي علي فانا استطيع ان اخرج نفسي من المآزق
رسيل : لا تحتاج أن تدافع عن نفسها مادام محامي الدفاع موجود
هند : ومن هو محامي الدفاع عمي
رسيل : لا إياد حبيب القلب
لبنى : إياد
أسيل : نعم إياد الله لا يحرمني منه
لبنى : أمين
سارة : بصراحة يحق لامك أن تمنعك من فرد شعرك لأنه مشاء الله تبارك الله يستحق الحسد..
رسيل :لا اله إلا الله على أختي ... حتى أنا شعري جميل مثل شعرها لا تنسوا إني توأمها
ميسون : بدأنا في الغيرة
رسيل : ليست غيره بل تنبيه

************
وفي الجهة المقابلة عند الرجال
كان الشباب جالسين خارج المجلس فارشين بساط تحت الشجر والرجال داخل المجلس يتحدثون
أبو احمد : أبو زياد ماذا ستفعل بولد جابر
أبو زياد : سأخيره بين خيارين إما أن يعيد لي ما سرق ....وإما أن ابلغ عليه الشرطة
أبو فهد : وإذا لم يرضي أن يعطيك مالك .... هل ستبلغ عنه الشرطة
أبو زياد : في هذه الحالة لي تصرف أخر معه
أبو خالد : خير ماذا فعل ولد جابر.... ومن هو أصلا ولد جابر
أبو احمد :سلطان ولد جابر عبدالله جارنا القديم عرفته
أبو خالد : نعم عرفته ...... ماذا فعل
أبو زياد : اختلس أربع مئة ألف من الشركة
أبو خالد بدهشة : ولد جابر صاحبك
أبو زياد : صدمت مثلي ...لم أكن أتوقع احد من أبناء جابر يفعل هذا
أبو خالد : لا حول ولا قوة إلا بالله
أبو احمد : سالم لِمَ لم يأتي معك فهد
أبو فهد : مشغول
أبو خالد : سالم شد على فهد ليس كل ما يقول لك لن يحظر تطيعه....
دع الولد يتعرف على أولاد أعمامه .... لن يجد له سند غيرهم
أبو فهد : إن شاء الله
أبو زياد : كالعادة مشغول...سالم الولد كبر مشاء الله... ومتخرج من الجامعة.. إلى متى سيتصرف تصرفات الأطفال.... علمه إن الواجب واجب وانه يجب أن يحظر اجتماعات العائلة....
أبو فهد : والله الولد مجنني ليس فقط اجتماعات العائلة لا يحظرها ....حتى أصدقاء لا يوجد لديه من البيت للشغل ومن الشغل للبيت ....وحتى كلام لا يتكلم معي طول وقته يا يقرأ كتاب... يا على النت لا اعلم ماذا افعل معه..
أبو خالد : في الأجازة اجبره أن يحظر إلى المزرعة... وإذا لم يسمع كلامك قل لي وأنا سأتصرف معه... والله لو كان بنت ما جلس في البيت لهذي الدرجة..
أبو احمد : سالم خذ الأمور بالهداوة لا يوجد شيء يحل بالقوة
أبو فهد : من هنا إلى الأجازة يحلها ربنا


وعند الشباب
محمد : ألا تريدون السباحة
إياد : نحن تسبحنا
احمد : محمد استحي على وجهك كل ما اجتمعنا تريد أن تسبح من يراك يقول انك لم ترى مسابح من قبل
محمد : لا اعتقد أن عمي وضع المسبح لكي نتفرج عليه
باسل : لو أحظرت معي ملابس سباحه كنت جعلتك تعلمني
عصام بتهكم : هل يوجد احد لا يعرف يسبح
باسل : اعرف أسبح لكن ليس جيدا
خالد : ولِمَ تتكلم بهذه الطريقة يا عصام
عصام : لأني لو كنت مكانه خجلت من قول هذا الكلام
جهاد : مشعل ما رأيك نلعب كوره
مشعل : هيا أفضل من أن نجلس مع صغار العقل
خالد : مشعل عيب
مشعل : سورررررررري ....باااااااي
إياد : ما هذا المنطق الغبي يا عصام عدم إجادة السباحة شيء مخجل....صح انه لا يجيد السباحه ....لكنه يجيد أشياء كثيرة لا اعتقد انك تجيدها...
عصام : مثل ماذا
إياد : رسام وشاعر... ولا يختلف اثنان على ذلك
باسل : لا داعي أن تحدثوا مشكله من لا مشكله
فيصل في محاوله منه لتغيير الموضوع : أين فهد
احمد : يقول عمي سالم انه مشغول
زياد : كالعادة مشغول
خالد : أحسنوا فيه الظن نحن لا نعلم ظروفه
محمد : باسل اسمعنا شيء من شعرك أنا أحب الشعر
باسل : لا يحظرني الآن شيء
فيصل: هيا لا تتغلى اسمعنا أي شيء
باسل : صدقا لا يحظرني شيء
إياد : قل لهم قصيدة العيد
باسل : اممممم حسنا
أي شيء في العيد أهـدي إليـك
***********يا ملاكي , وكل شيء لديك
أسوارا ؟ أم دملجا من نضـــار
***********لا أحب القيود في معصميك
أم خمورا ؟ وليس في الأرض خمر
*************كالذي تسكبين من لحظيك
أم ورودا ؟ والورد أجملـه عندي
*************الذي قد نشقـت من خديـك
أم عقيقـــا كمهجتي يتلظـى
************والعقيــق الثمين في شفتيك
ليس عندي شيء أعز من الروح
*************وروحي مرهونــة في يديك **

خالد : صح لسانك
باسل : صح بدنك
محمد : وااااااااااااااااااااااااااااو ...الأخ عااااااااااشق
فيصل : هيمااااااااااااااان وليس عاشق فقط
باسل : ما هذا التخلف أي حب ...أو عشق ....أنا لست ممن يهتمون في هذه الأشياء
وهناك خلف الأشجار كانت أربعة عيون تراقب الموقف .... كل عينان مركزه على شخص ما
لبنى : ها هل رائيتيه
أسيل : الظلام لا يتيح لي مجال لا استطيع رؤيته
لبنى : أي ظلام عصام جالس تحت الضوء وبالأساس نور أخي يغلب ألف عتمه
أسيل أف من منك ومن عصام : قلت لك إني لا أرى شيء
لبنى : حسنا لا يهم معي صورته سأريك إياها
أسيل : لو كنت اعلم انك أحضرتني إلى هنا من اجل رؤية أخيك لما وافقت ... لأني اعرف شكله ولا يحتج أن أراه
لبنى : هل يعني هذا انك مهتمة بأخي .... وتستغلين أدنى فرصه لتريه...
أسيل : لبنى أنت تفسرين الموضوع مثلما تريدين ... أنا لا استغل أي فرصه لرؤية أي احد .... كل ما في الموضوع انه ابن عمي وطبيعي أن اعرف شكله .... وجميع الموجودين هنا اعرف أشكالهم ما عدا باسل لأنه ليس في مدينتانا
لبنى : هكذا إذاً
أسيل : هيا لنعود ماذا سيقولون إذا راؤنا هنا .... أنت تريدين أن ....
وفي هذه اللحظات تجمدت أسيل.... وصمتت
لبنى : أسيل ماذا حدث وماذا كنت تريدين أن تقوليه
أسيل لقد رأني والله قد رأني : هيا لنعود لقد حسوا بوجودنا هذا ما جنيته من السير ورائك
قالت هذه الكلمات وهي تتجه نحو الفلا


فيصل : باسل أكمل لِمَ توقفت
باسل ما زال ينظر إلى نفس المكان... كانت الدنيا لا تسعه من الفرحة لا بد أن تكون أسيل نفس العيون عيون كبيرة وكحيله... لا بد أن تكون هي قلبي يقول لي ذلك .... ومن المستحيل ان يخطئها قلبي ...... كم هي غبية تلك الإنسانة كان يجب عليها الابتعاد عن الضوء ... يا لله كم رائعة تلك العيون ....لم يأسرني في الوجود غيرها .... وكم هي غبية ت لم أكن اعتقد أن ربي سيحقق لي حلمي واراك .... صح إني لم أرى سوى عينينك.... لكن عيناك تكفيني... يااااااااااااااااااااااااااي أي دنيا ستسعني الآن...
خالد : بــــــــــــــــــــــــاسل إلى أين وصلت
باسل : لا شيء ...لا شيء
محمد : هيا قل لنا قصيده أخرى
باسل وهو يستند على يديه :
إن العيون التي في طرفها حور
****** قتلننا ثم لم يحين قتلنا
يصرعن ذا اللب الذي حتى لا حراك به
******وهن اضعف خلق الله إنسان
عصام : هذه قصيده المتنبي
باسل : ها .... نعم أنا لم اقل إنها من تأليفي لكن هذه الأبيات هي من خطرت على بالي فقلتها

عادت أسيل إلى الفتيات وهي تكاد تموت من الخوف ...ماذا سيقول عني الآن ... أتجسس عليهم ... لكن هو لا يعرف شكلي .... نعم أخر مره راني فيها قبل عشر سنين ... من المستحيل أن يفتكرني والظلام لا يتيح مجال للرأي .... ليتني ... لم أوافق على الذهاب من لبنى... لكن شوقي لرؤيته كان اكبر من احتمالي .... عشر سنين مرت وأنا لم أره .. لا بد أن يكون قد تغير .... يا ليتني استطعت رؤيته .... لا يهم المهم إني رأيت طيفه ... الحمد لله الذي حقق لي أمنيتي ...
سارة : احم احم نحن هنا
أسيل : نعم
مرام : ما رائيك في الموضوع
أسيل أي موضوع : موافقة
وانفجروا البنات في الضحك
مها : على ماذا توافقين .... نحن نسأل هل ستحتفلون بتخرجك أو لا..
أسيل وهي في غاية الإحراج : نعم لابد أن نحتفل بالتخرج هذا موضوع لا يحتاج سؤال..
وفي هذه اللحظات أتت أمي لتخبرنا أن العشاء جاهز
وبعد العشاء استأذنت عمتي....وبعد رحيل عمتي انسحبت إلى غرفتي بهدوء لأعيش مع أحلامي
فكم يحلوا لي نسج الأحلام والآمال
فأخذت أسئل نفسي اسأله طالما جالت بفكري
ولم أجرؤ على التلفظ بها... لكن هذه المرة فاض الكيل ولا أستطيع التحمل أكثر من ذلك
فأخذت اكتب في دفتري العزيز واشكوا إليه فهو الوحيد الذي يفهم مشاعري
فأخذت أخاطب الدفتر الذي تمثل لي بصورة باسل
أتحبني يا ترى ؟
وتحس بي كما أرى ؟
فترسمني قطرة ندى..
متهادية بين السحاب متمايلة على خمائل الزهر...
أم وردة حمراء فوق الروابي مزهرة....
متفوقة على الورود وللإبصار مذهلة؟
أم نبتة صبار رغم الجفاف وندرة الأمطار تظل خضراء صامدة ؟
أم لؤلؤة في كبد البحار ساكنة تنتظر من يخرجهامن بين تلك الزوبعة؟
أم إنني في حطام الذاكرة ساكنه...
واهمة وفي السديم قابعة....
ممتطيه صهوة الخيال وفي الأماني غارقة...
لا اعني شي ولا ألهب المشاعر الباردة...
فاخبرني ماذا اعني لك إن كنت اعني شيء...
كنت اكتب ودموعي تنهمر بشدة لم اعهد لها مثيل....لم أحاول منع تساقطها فهي تخفف من حدة الشوق وان كانت لا تمحيه...
و فجئه سمعت طرق على الباب..فأخفيت دفتري الحبيب تحت الوسادة وقلت
أسيل: من
رسيل: أنا رسيل
أسيل: تفضلي
وما أن رأتني حتى دهشت...وبدأت علامات الخوف ترتسم على وجهها
رسيل: أسيل ...ماذا حدث...لقد كنت اشعر أن شيء ما حصل لك لذلك بحثت عنك في كل مكان....
فحاولت أن ابتسم وقلت لها
أسيل : لا تخافي رسوووله لم يحدث شيء
كل ما هناك إني تذكرت الاختبارات فخفت... وأنت خير من يعلم بمدى خوفي من الاختبارات...
رسيل : أسيل أتضحكين علي الاختبارات لا تسبب لك كل هذا الخوف... هناك شيء اكبر من ذلك أخبريني ما هو...
أسيل: لا شيء هناك صدقيني ما بي قد قلته لك
رسيل: آس إذا أردتي أن تبوحي لي بشيء فلا تتردي فانا خير من يؤتمن على أسرارك.....
لبنى : أيها التوأم أين أنتما أتختبئان مني
رسيل : ها هي لبنى قادمة امسحي دموعك قبل أن تراها
لبنى: قبل أن أرى ماذا اعتر...
وقبل أن تكمل كلامها رأت منظري فوقفت في مكانها فترة إلى أن استوعبت الموقف...
لبنى: أسيل ماذا هناك
أسيل : لا شيء كل ما هناك خوفي من الاختبارات
لبنى: أسيل التي لا يفارق ثغرها الابتسامة تغطي وجهها الدموع....
هذا أخر ما كنت أتوقع وبسبب الاختبارات ...أسيل المتفوقة التي يشهد لها الجميع بذلك... حتى باسل الذي لا يعرفها جيدا شهد لها بذلك...
وما أن قالت أن باسل لا يعرفني جيدا حتى أحسست بألم فظيع يقطعني.... فبكيت لان معنى كلامها انه لا يحس بي ولا يبادلني نفس الشعور... وأنني احلم في شيء ربما يكون من المستحيل تحقيقه....
لبنى : أسيل هل قلت شيئا خطأ
أسيل : لا كل ما قلتيه صح
لبنى : إذن لِمَ عدتي إلى البكاء
أسيل وهي تحاول أن تتماسك قدر استطاعتها : لاشيء.....هيا نجلس مع العائلة لم نأتي هنا لكي نجلس في الغرفة
وقد لاقت فكرتي قبولا ربما لكي لا أعود البكاء.... ليس مهم السبب المهم أن ارتاح مما أنا فيه...
فذهبنا إلى حيث كانت العائلة مجتمعه... وأخذنا نتحدث في كل شيء يخطر على البال من الأزياء ...والماكياج والزواج إلى أن وصلوا إلى الطلاق...
لبنى بصوت منخفض: ما رائيك أن نذهب إلى جنة الدنيا منذ زمن وأنا لم أراها...
أسيل : الساعة الآن الثانية والنصف وأنت تريدينا أن نذهب إلى جنه الدنيا..
لبنى : وما ذا في ذلك
أسيل : جنة الدنيا بعيدة من هنا ...والظلام مخيم على المكان ونحن على وشك العودة..
لبنى :جنة الدنيا فيها إضاءة ولا اعلم انك تخافين من الظلام.... ألا تذكرين عندما كنا نذهب إليها في الإجازة من الساعة الثالثة إلى آذان الفجر....
كلام لبنى صحيح كل ما قلته أعذار واهية ....أنا لا أريد أن اذهب مع لبنى لوحدي لأنها ستصر على معرفة سبب بكائي... لكن ليس لي سبيل سوى الرضوخ للبني.... فهذه لبنى
أسيل حسنا لكن سأقول لرسيل تذهب معنا
لبنى : دعيها تجلس مع بنات أعمامي ...وإذا قلتي لها أنا لن اذهب... أنا أريد أن اجلس معك أنت فقط... وهذا ليس لأني لا أحب رسيل... لا لكني أريد أن أكلمك في موضوع خاص
أسيل : خاص أي موضوع هذا
لبنى :اذهبي معي الآن وأنت تعرفين
أسيل : حسنا هيا لكن سأذهب باندروس
لبنى : وأنا ...إنني لا اعرف امتطي الجياد
أسيل : كالعادة اركبي خلفي.... لكن ماهذا لذي بيدك
لبنى : حقيبتي
أسيل : اعلم إنها حقيبتك لكن هل ستأخذينها معك
لبنى : نعم ... لكن لِمَ هذا التعجب
أسيل : لأنها ليست من عاداتك ان تأخذي حقيبتك معك عندما نذهب إلى جنة الدنيا
لبنى : اليوم غير أريد أن اريك شيئا
أسيل : حسنا
فذهبت وأخرجت اندروس... لقد كان مذعورا في البداية لأنه كان نائم.... وكم من مرة خاصمني أبي بسبب إخراج اندروس في الليل... مع أني احرص ألا يعرف إني أخرجه في الليل... لكن كيف يعلم لا ادري.... والتزمنا الصمت إلى أن وصلنا إلى جنة الدنيا.... وجلسنا على مقعدين فقد كان في جنة الدنيا طاولة محاطة بأربع مقاعد لأني لا أحب الجلوس على الأرض.... ورغم معارضة أمي لوضع المقاعد في حديقتي لكني أصريت ونلت ما أردت... وما أن جلسنا حتى قلت
أسيل : ها نحن وصلنا ماذا تريدين
لبنى: لا شيء لكن لِمَ كنت تبكي
لقد كنت خائفة من هذا السؤال فلبنى تعرفني جيدا مثلما تعرفني رسيل ولن تنطلي عليها كذبتي.... لكني عدت لأكرر عليها نفس الكلام فماذا عساني أقول غير ذلك..
أسيل: قلت لك مسبقا خوفي من الاختبارات...أهذا هو الموضع الخاص الذي لا يقال إلا هنا
لبنى : أسيل إذا كنت لا تريدين إخباري بالسبب الحقيقي فلا تكذبي علي ....فلست أنا التي تستطيعين أن تكذبي عليها
أسيل : لبنى أنا لا اكذب أبدا.... وإذا كان هناك شيء أخر فسأقول....
و ما هو الشيء الذي تعتقدين انه سبب بكائي
لبنى : لا اعتقد أي شيء ...لكن ليس هذا هو السبب الذي طلبت أن نأتي هنا من اجله
أسيل : ماذا هناك قولي
لبنى وأخرجت صوره من حقيبتها : انظري
أسيل : ما هذه
لبنى : وماذا يعني صورة عصام
أسيل : وماذا تريدني افعل بها
لبنى : انظري فيها وقولي ما رأيك
أخذت الصورة فضول لترى ولد عمها عن قرب... كان عصام يشبه زياد كثيرا ومن يراهم يعتقد أنهم أخوه ...لكن شعر عصام اسود وبشرته اسمر من بشره زياد ....لكن له نفس الجسم الرياضي والطول تقريبا ....
أسيل وهي تعيد لها الصورة : يشبه زياد كثيرا
لبنى : وما رائيك فيه
أسيل : رجل مثل باقي الرجال
لبنى : أنت ما رائيك فيه بالذات
أسيل وقد نسيت ما قلت لها لبنى عن عصام : لبنى قولي ما تريدين وبصراحة
لبنى : بصراحة...امممممم
أسيل : ما بالك صامته تكلمي
لبنى : عصام يريد أن يخطبك
أسيل وكأن ماء بارد قد سكب عليها : عدنا إلى هذا الموضوع
لبنى : نعم إلى أن تقولي رائيك
أسيل : لبني يا حبيبتي بعد شهر الامتحانات النهائية وأنت تسأليني عن عصام ما هذا التوقيت بالله عليك...
لبنى : أنا لم أكن أريد أن أكلمك لكن عصام أقنعني بأن أكلمك
أسيل : وكيف أقنعك
لبنى : أنت فتاة جميله... و خلوقة ...ومن عائله محترمة ....إذا انتهيت من الاختبارات فمن يضمن أن لا يأتي احد و يخطبك فورما تنتهين من الاختبارات فتطيرين من بين أيدنا...
أسيل: ما حكايتكم مع الطيران... أهناك من قال إننا من فصيلة الطيور..
لبنى : نعم ماذا تقولين من الذي تكلم من قبل عن الطيران
أسيل : لا شيء ...لكن كيف عرف أخيك أني جميلة لا تكوني وصفتني له
لبنى : أتتوقعين إني أوصفك له
أسيل : إذاً كيف عرف
لبنى :بدون غضب
أسيل : لن اغضب قولي
لبنى :لقد رآك صدفه
أسيل : راني... أين ...ومتى ....وكيف...
لبنى : العام الماضي في المزرعة.. ولقد اقسم لي إنها صدفه
أسيل : وكيف عرف إني أسيل ولست رسيل
لبنى : لقد سمعني أنادي عليك
اااااااه يا ليت باسل من راني فربما كان حس بشعوري..
لبنى : اسوووووله أين وصلتي
أسيل : المريخ ...هيا لنعود
لبنى : لم تقولي رائيك
أسيل : في ماذا
لبنى : ما هذا السؤال في عصام
أسيل : اتركينا من عصام ...لكن أرجوك لا تقولي له انك قلتي لي عن هذا الموضوع..
لبنى: وكيف لا أقول له وهو الذي أرسلني إليك
أسيل : تصرفي
وفي طريق العودة أخذت اندب حظي النحس...كيف سأقول للبنى إني لا أريد عصام ...ربما تغضب وتنتهي الأخوة التي بيننا ...وأنا لا أستطيع تحمل فراق لبنى... ولا أستطيع أن اقبل بعصام المغرور ...يا ليت ميسون من كلمتني عن أخوها وليس لبنى..
رسيل : أسيل أين كنت
لم انتبه إننا وصلنا إلى حيث كانوا يجلسون... لو لم اسمع صوت رسيل لكنت أكملت الطريق..
أسيل : نعم رسووووووله ماذا تريدين
رسيل :لِمَ لم تأخذوني معكم
لبنى : لقد كنت منسجمة في الحديث مع بنات أعمامي فلم نحب أن نقطع عليك انسجامك
رسيل : قولي أنكم لا تريدون أن تطلعوني على أسراركم
أسيل : أي أسرار .....أاستطيع أن أخبئ عنك شيء
رسيل : لا تنسي إني توأمك لكن سأحاول أن أصدقك
والآن هيا أمي تقول سنعود للمنزل
أسيل : سأرجع اندروس وأعود إليكم .... هيا لبنى انزلي
رسيل : لكن بسرعة فنحن سنذهب الآن
وما أن أرجعت اندروس حتى وجدتهم قد ركبوا السيارة
فلبست عباءتي وتوجهت إلى سيارة زياد فهي اقرب سيارة إليّ
وعدنا إلى المنزل
-------------------------
*القصيدة للشاعر إيليا أبو ماضي


ما حكاية عصام ؟؟؟؟؟
وماذا ستكون ردة فعل لبنى إذا رفضت أسيل عصام ؟؟؟؟
وكيف ستسير الأقدار حياة أسيل؟؟؟
كل هذا وأكثر في ::::: زهـــــــــور الآس :::::
تابعووووووونا.....................:)
tima123
tima123
الصراحة الزهرة الثالثة اكثر من رائعة حلوة حلوة مرة

هيا لا تتوقفي اكمليها

لكن ها ماتخلي عصام يتزوج اسيل لاني ببكي
سمر مر
سمر مر
يسلمووااا:26:
نننننننننننننتظر حسيت اني دخلت معهم بالقصة
بس عندي سؤال غبي<<<<<<<بتتصفق:024:
من وين تكتبين القصة؟؟؟؟؟؟؟؟:22:


لاتتأخرين علينا <<<<متحمسة
* كـان*
* كـان*
الصراحة الزهرة الثالثة اكثر من رائعة حلوة حلوة مرة هيا لا تتوقفي اكمليها لكن ها ماتخلي عصام يتزوج اسيل لاني ببكي
الصراحة الزهرة الثالثة اكثر من رائعة حلوة حلوة مرة هيا لا تتوقفي اكمليها ...
أشكرك أختي على حسن المتابعة ... وعلى فكره وجودك يشرفني.........
بالنسبة لعصــام فحتى لو تزوجها لن أغير من مجرى الرواية لأنها ليست
من تأليفي ... لكن من يدري فلربما لا يتزوجها !!!......:42:
تابعي عزيزتي وسترين ما يسرك إن شاء الله............:26: