الواثقة من نفسها
أعجبتني هذة العبارة كثيرآ000 فحــــــــال نفسي تقول!!!!

لمـــــــــــــاذا اللحية ؟؟؟؟

وأنت مسلوب .... أشياء كثيرة .... الأولى أن تكون بك !
!!
ام اليزيد
ام اليزيد
rama_love

لا ننكر أختي الفاضلة أن فيهم من يحمل بين أضلعه قلبا عامرا بالتقوى
ويمكن أن يكون حلق اللحية قد أصبح عادة غير مستغربة
الدليل على هذا أن إحداهن تقول ( لكن حلق اللحية مهو حرام )
يدل هذا على أن الوضع أصبح شبه عادي حتى أن البعض يضن أن حلقها ليست معصية

لكن موضوعي هذا هو دعوة للزوجات لتشجيع أزواجهن أو أقاربهن على إعفاء اللحى
نريد أن يكون منتدانا منبع كل خير

ويبقى الله وحده سبحانه أعلم بخفايا النفوس

بوركتِ أختي وبورك مرورك
ام اليزيد
ام اليزيد
أعجبتني الكلمات التالية لأحدهم من المطوية التالية

فإن اللحية هي نعمة جليلة عظيمة تفضل الله بها على الرجال وميزهم عن النساء، وجعلها زينة لهم لما تضفي عليهم من سيما الرجولة والهيبة والوقار.

وهي ليست مجرد شعيرات تنبت في الوجه فقط، بل إنها من شعائر الإسلام الظاهرة التي نتقرب إلى الله بإعفائها وتعظيمها، قال تعالى: ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ ، فهي من سنن المصطفى وقد أمر بإعفائها وإرجائها.

ولكن على الرغم من كل ما جاء في تعظيمها والأمر بإعفائها إلا أن كثيراً من المسلمين - هدانا الله وإياهم - في هذا الزمن قد احتقروا هذه الشعيرة العظيمة وامتهنوها وحلقوها من وجوههم، والذي لم يحلقها كلها أخذ يتلاعب بها، فمنهم من يجعلها صغيرة على الذقن، ومنهم من يجعلها خفيفة كأنها خط أسود خفيف، ومنهم من يربط شاربه مع لحيته ويجعلها على شكل دائرة!!

إن إعفاء اللحية من هدي الأنبياء والمرسلين عليهم الصلاة والسلام وكذلك الصحابة الكرام والسلف الصالح رضي الله عنهم أجمعين، فلم يذكر عن أحد منهم أنه كان يحلق لحيته، بل على العكس من ذلك كانوا يعظمونها ويعلون شأنها، كان قيس بن سعد رجلاً أمرد لا لحية له، فقال قومه الأنصار: نعم السيد قيس لبطولته وشهامته ولكن لا لحية له، فوالله لو كانت اللحى تشترى بالدراهم لاشترينا له لحية!!

وهذا الأحنف بن قيس كان رجلاً عاقلاً حليماً وكان أمرد لا لحية له وكان سيد قومه فقال بعضهم: وددنا أنا اشترينا للأحنف لحية بعشرين ألف..! فلم يذكروا حنفه ولا عوره وإنما ذكروا كراهية وعدم وجود اللحية عليه، وما ذلك إلا لأن اللحية عند هؤلاء الأخيار تعتبر من الجمال والرجولة والكمال لشخصية المسلم. وكان الواحد منهم أهون عليه أن تزول رقبته ولا تزول لحيته.
لا للكابة
لا للكابة
لكن مسلوخ اللحية يبقى في نظري أهون ألف مرة من رجل يتخفى خلف لحية تمتد إلى ركبتيه وثوب يقصر عن ساقيه وقلب قد غشاه الران فهو أخبث من الخبث ويحسبه الناظر إليه من أهل الدين وهو أبعد عنه بعد المشرق عن المغرب
ما شاء الله كلام رائع
وبنظري الرجل الملتزم التقي هي متعة الحياة الدنيا لزوجته
والرجل الفاسق الذي لا يصلي هو نقمة لزوجته وعذاب عافانا الله منهم
:26:
ام اليزيد
ام اليزيد
كفى بالموت واعظا
حياك الله
وأشكرلكِ مشاركتكِ معنا
وبالفعل كما قلتي فالخير في أمة محمد صلى الله عليه وسلم إلى يوم القيامة
بوركتِ ياغالية وبورك حضورك