الاوركيد
الاوركيد
بسم الله الرحمن الرحيم

مع احترامي الشديد للاخوات والشيوخ الي حرمو التشقير(مع العلم انا اشقر)

الدين صريح والرسول اللهم صلي وسلم عليه كان يتكلم باللغه العربيه

وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحيا يوحى ..... ولو تلاحظون انه الاحاديث فيها

من الكلمات العربيه التي لا شبها عليها (يعني غالبا لا تعطي معنيين) والحديث
جاء بلعن النمص ومعناه النتف الى هنا تماما ....

اذا التشقير تغيير بالخلقه بالون (واحنا نعرف انه يزول اللون) اجل ما حكم الحناء لشعر
وما حكم الكحل للعين .....

استفتي نفسك وان افتوك هذا ما فهمته من الدين وما حلله عقلي وقلبي لنفسي
ولا ادعو احد ان يأخذ بفكرتي لكن اتوقع هذا ما استند عليه الشيوخ الذين افتو بالجواز

ولاعندي مانع ان اسمع ردا على كلامي هذا بالتصحيح سواء او بالخطاء

وجزاكم الله خيرا
من علمك تجرح
من علمك تجرح
:26:
شــ العيون ــوق
ياسبحاااان الله اشيااااء كثيره تغير شكل الوحده ومنها صبغ الشعر والمكيااج والله يغير الوحده كثيييير
لكن تحريم نتف الحواجب له حكمه وهو ان شعر الحاجب متصل بخلايا الدماغ >> هذي المعلومه قريتها أكثر من مره
وقريت بعد عن السيده اللي ماتت فورا بعد إزالتها لشعر الحاجبين >> نسأل الله حسن الخاتمه لنا جميعا
لكن تشقير الحواجب مااعتقد انه حرام وكثير مشايخ احلوه لانه مايعتبر نتف للشعر فقط لون ومثل ماقالت الاخت اللون يزول بعد فتره وللعلم هناك كثير من السيدات يعانون من كثافة الحاجب وهذا هو الحل بدال النمص
جـــــــواهـــــــر
هلا اختي انا مين جزاك الله الف خير على الافاده
بس بصراحه مافي فتوى اجتمعو عليها الشيوخ بخصوص التشقير لاني انا بنفسي سامعه الشيخ يقول انها حلال دام انها مجرد تشقر وصبغه بس وربي مااذكر اسم الشيخ
واذا كنا بناخذ التحريم على اساس انه تغيير لخلقه الله فالاولى نحرم المكياج بالقياس لانه هو اكثر شي يغير الشكل ويبدله من قبيح لغايه الجمال والعكس صحيح.. عالعموم هذي وجه نظري والله يعطيكم العافيه :26:
ام كلثوم
ام كلثوم
ما هو موقفنا من اختلاف العلماء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
انظري الرابط:http://63.175.194.25/index.php?ln=ara&ds=qa&lv=browse&QR=22652&dgn=4

وقد سألت بنفسي شيخنا الفاضل محمد حمود النجدي فأفاد أن في فيها شبهة تغيير لخلق الله والأولى اجتنابها. انتهي

*- اتقاء الأمور المشتبهات ، قاعدة مقررة في الشريعة حتى لو لم يُسلِّم الإنسان بتحريم الأمر المشتبِه ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلَّم : ( الحلال بيِّن الحرام بيِّن، وبينهما أمور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس ، فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه ، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام ) البخاري ( 52 ) مسلم ( 1599 ) .

*( من ترك شيئاً لله عوَّضه الله خيراً منه ) رواه أحمد وصححه الألباني ، وهذا يعمُّ مَنْ تَرَك الحرام ومن ترك المشتبه فيه .

*( البر ما اطمأنت إليه النفس واطمأن إليه القلب ، والإثم ما حاك في النفس وتردد في الصدر ، وإن أفتاك الناس وأفتوك ) رواه أحمد ( 17320 ) وقال الألباني في صحيح الترغيب 1734 حسن لغيره .

*ما ثبت عند الإنسان تحريمه فعليه أن يقطع تعلُّق نفسه به وأسفه إذا فاته ورآه عند الآخرين وليحمد الله على أن سلَّمه ، وليسألْه سبحانه أن يبغِّض إليه الحرام مهما كثُر ويرزقه دوام اجتنابه ، وأن يعينه على مجاهدة نفسه لقطع هذا التعلُّق .