honey_lipes
honey_lipes
جزاكي الله كل خير:26:
دلوعة اختها
دلوعة اختها
مشكوره اختي على التذكير:26: :26: :26:
مآذن
مآذن
هل يجوز تشقير - صبغ – الحاجبين ؟.

الجواب:

الحمد لله

اختلف العلماء المعاصرون في حكم تشقير الحواجب هذا ، فمنعته طائفة كما جاء في جواب اللجنة الدائمة للإفتاء عن السؤال التالي :

انتشر في الآونة الأخيرة بين أوساط النساء ظاهرة تشقير الحاجبين بحيث يكون هذا التشقير من فوق الحاجب ومِن تحته بشكل يُشابه بصورة مطابقة للنمص ، من ترقيق الحاجبين ، ولا يخفى أن هذه الظاهرة جاءت تقليداً للغرب ، وأيضاً خطورة هذه المادة المُشقّرة للشعر من الناحية الطبية ، والضرر الحاصل له ، فما حُـكم الشرع في مثل هذا الفعل ؟

وبعد دراسة اللجنة للاستفتاء أجابت :

بأن تشقير أعلى الحاجبين وأسفلهما بالطريقة المذكورة : لا يجوز لما في ذلك من تغيير خلق الله سبحانه ولمشابهته للنمص المحرّم شرعاً ، حيث إنه في معناه ويزداد الأمر حُرمة إذا كان ذلك الفعل تقليداً وتشبهاً بالكفار أو كان في استعماله ضرر على الجسم أو الشعر لقول الله تعالى : ( وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ) ، وقوله صلى الله عليه وسلم : " لا ضرر ولا ضرار " ، وبالله التوفيق .اهـ.

فتوى رقم ( 21778 ) وتاريخ 29/12/1421 هـ .

وقال الشيخ عبد الله الجبرين – حفظه الله - :

أرى أن هذه الأصباغ وتغيير الألوان لشعر الحواجب لا تجوز فقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم النامصات والمتنمصات والمغيرات لخلق الله الحديث ، وقد جعل الله من حكمته من وجود الاختلاف فيها . فمنها كثيف ومنها خفيف منها الطويل ومنها القصير وذلك مما يحصل به التمييز بين الناس ، ومعرفة كل إنسان بما يخصه ويعرف به ، فعلى هذا لا يجوز الصبغ لأنه من تغيير خلق الله تعالى .

" فتاوى المرأة " جمع خالد الجريسي ( ص 134 ) .

وقال آخرون من أهل العلم بإباحته ، ومنهم الشيخ محمد الصالح العثيمين . انظر الأسئلة رقم ( 8605 ) و : ( 11168 ) في الموقع .

فصارت القضية موضع شبهة لاختلاف العلماء فيها .

فيكون الأولى والأحوط تركها .

ومن كان من أهل الاجتهاد عمل بما رآه ، ومن كان من أصحاب الأهلية في الترجيح عمل بما ترجح لديه ، والعامي يقلّد أوثق من يعلمه من علماء بلده أو من وصلت إليه فتواه .

والله أعلم


.......................

والشيخ المديهش وهو ممن سمح لهم الشيخ ابن عثيمين رحمه الله بالأفتاء ومن كبار طلبته...أوضح اللبس
الحاصل حول قول البعض بجواز تشقير الحواجب ونسبها للشيخ ابن عثيمين رحمه الله فقال...أن ماقصده
الشيخ رحمه الله هو تشقير الحاجب ككل وليس تحديده بالتشقير فيبدو بالنمص.....
الأختلاف بين العلماء...يجب أن يجعلنا أكثر حيطة..وأن نأخذ بالأحوط..وأن لانتتبع الرخص...
كما أن المسألة في الدين ليس فيها اعتقاد بل أخواتي الكريمات فيها السمع والطاعة...خاصة أن فتوى كهذه
وردت من هيئة كبار العلماء ..
ام كلثوم
ام كلثوم
يا أخوات ......... أرجو المعذرة ....... لقد أخطأت في نقل فتوى الشيخ النجدي حفظه الله ......والصحيح ان الذي قال فيه ان فيه شبهة تغيير خلق الله هي العدسات الملونة ......... اما مسألة تشقيير الحواجب فقال فيها بالحرف الواحد ((و تشقيير الحواجب : فيجوز لمن كان في حواجبها كثافة لكن من غير مبالغة وتشبه بالمتنمصات اللواتي يجعلن الحاجب خطا ))))))) هذا بالضبط ما كتبه الشيخ النجدي أرجو من الله المغفرة ومن الاخوات المعذرة لما جرى علي من الخطأوالنسيان ...........
رنيييم
رنيييم
(((((((تشقير الحواجب وتحديدها بعد ذلك بالحكل ..

..لا يجوز ..)))))))))


ممكن تشرحون لي هذي العباره

هل معنى هذا ان تحديد الحواجب بالكحل حرام؟؟........

التشقير يختلف كلياً عن النمص......واذا كان السبب في تحريمه أنه تغير في خلق الله...... يصير المكياج كله بعد حرام....لان مثل ما نتم عارفين ان فيه مكياج تعديلي اللي يغير الملامح.......