zeireda
•
هو رأى معجبكيش ولا ايه؟؟؟؟:dry::dry:
دارييييين :
اختي egypt jasica فعلا كلامك صح انا كمان كانت ماما ربنا يخليهالي كانت بتشتغل وكنت بحس انها تعبانه معانا اوي لدرجة اني كنت بقول انا لما اكبر مش ممكن اشتغل!!!!!!!!!!!!!!!!!! بس لما اشتغلت فتره حسيت ان الشغل غيرني كتير الحمد لله للافضل وحسيت اني اقدر اعمل حاجه لبيتي وللناس ويمكن لان طفلي صغير انا بحس بالوحده ربنا يخليه ويكرمني باطفال تانيه يشغلوني وربنا يخليلك بنتك ردك اسعدني كتيراختي egypt jasica فعلا كلامك صح انا كمان كانت ماما ربنا يخليهالي كانت بتشتغل وكنت بحس انها تعبانه...
دارييييين
موضوعك رررررررررررررررررائع
* (طلب العلم فريضه على كل مسلم ومسلمه) حديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم ............. ولااااااااااااااااااااااا يشترط العمل
*العمل واجب على الرجل من مبدأ القوامه ام المرأه فلها الحريه في العمل او عدمه وان عملت في حدود الدين
* الانسان بطبيعته يحب التعلم وتطور نفسه سواء رجل او امرأه ( تعليم المرأة ينمي عقليتها حتى لو ما عملت )
* تقدرين تاخذين دورات عن طريق النت وايضا بكالوريس عن طريق النت وعمل بعد عن طريق النت بنت اختي زميلتها لقت لها وظيفه وهي في البيت تبعث عملها وشغلها الى الشركه مقابل 1500ريال في الشهر وعلى فكره هذولا نوعيه يفضلونهم الشركات بسبب عدم مشاكلهم وقلة اجورهم واتقان اعمالهم طبعا الشركات الخاصه ( كيف الطريقه لهذي الوظيفه ما اعرف بس اغلب البنات عليها بالسعوديه ممكن البنات يفيدونك )
موضوعك رررررررررررررررررائع
* (طلب العلم فريضه على كل مسلم ومسلمه) حديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم ............. ولااااااااااااااااااااااا يشترط العمل
*العمل واجب على الرجل من مبدأ القوامه ام المرأه فلها الحريه في العمل او عدمه وان عملت في حدود الدين
* الانسان بطبيعته يحب التعلم وتطور نفسه سواء رجل او امرأه ( تعليم المرأة ينمي عقليتها حتى لو ما عملت )
* تقدرين تاخذين دورات عن طريق النت وايضا بكالوريس عن طريق النت وعمل بعد عن طريق النت بنت اختي زميلتها لقت لها وظيفه وهي في البيت تبعث عملها وشغلها الى الشركه مقابل 1500ريال في الشهر وعلى فكره هذولا نوعيه يفضلونهم الشركات بسبب عدم مشاكلهم وقلة اجورهم واتقان اعمالهم طبعا الشركات الخاصه ( كيف الطريقه لهذي الوظيفه ما اعرف بس اغلب البنات عليها بالسعوديه ممكن البنات يفيدونك )
اختي الغاليهzierdaانا كان بقالي يومين مش بفتح النت متزعليش اني اتاخرت
كان عندي حالة زهق بس الحمد لله عدت
والله كلامك فعلا صح تحسي انا فعلا من كتر قعدتي في البيت مش ممكن اخرج لوحدي خالص
وبحس ان البلد صغيره جدا انا معرفش اماكن كتير هنا لاني مش بخرج كتير والحمد لله علي كل حال
كلامك جميل وحسسني ان فيه حد بيفكر زيي خاصه انك في نفس البلد
يا ريت نبقي علي تواصل دايما انا فرحت اني لقيت مصريه هنا اوييييييييييييييييي
ومنتظره تكملي كلامك
مشكووووووووووره حبوبه
اختي خوخه المنفوخه انتي الاروع اختي
ييييييييياااااااااااه والله كلامك اداني امل في اني اقدر اعمل حاجه وانا في البيت
يا ريت بجد اقدر اعرف طريقة الكورسات من النت او الشغل
اذا عرفتي الطريقه اكتبيها لنا مشكورووووووره اختي خوخه يا ريت جوزي يقرا كلامكم
وجزاكم الله خيرا
كان عندي حالة زهق بس الحمد لله عدت
والله كلامك فعلا صح تحسي انا فعلا من كتر قعدتي في البيت مش ممكن اخرج لوحدي خالص
وبحس ان البلد صغيره جدا انا معرفش اماكن كتير هنا لاني مش بخرج كتير والحمد لله علي كل حال
كلامك جميل وحسسني ان فيه حد بيفكر زيي خاصه انك في نفس البلد
يا ريت نبقي علي تواصل دايما انا فرحت اني لقيت مصريه هنا اوييييييييييييييييي
ومنتظره تكملي كلامك
مشكووووووووووره حبوبه
اختي خوخه المنفوخه انتي الاروع اختي
ييييييييياااااااااااه والله كلامك اداني امل في اني اقدر اعمل حاجه وانا في البيت
يا ريت بجد اقدر اعرف طريقة الكورسات من النت او الشغل
اذا عرفتي الطريقه اكتبيها لنا مشكورووووووره اختي خوخه يا ريت جوزي يقرا كلامكم
وجزاكم الله خيرا
شوفي يا الاخت انا لما زوجي خطبني قلت لاهلي لازم اشتغل بعد الجامعة ولما كلموه ما كان مقتنع وقال نتفاهم على الموضوع بعدين تزوجت وتخرجت وتغربت وحاليا زوجي يبغيني اشتغل وانا رغم حبي للشغل بس حاسه اني مكاني بيتي رغم ان موضوع الشغل وارد بس لما حسست نفسي ان اولادي محتاجيني صار البيت احب لنفسي بكثير
حبيبتي أنا سأحاول أن أرد عليك من جهة شرعية
وأنا أؤيد رأي زوجك فالرجلُ السويُّ يعاملُ زوجتَه كأنّها درّةٌ مكنونةٌ يجبُ أن يضعَها في عُلبةٍ مخمليّةٍ ويصونَها في مكانٍ أمين، لهذا فهو يرفضُ أن تُعرّضَ نفسَها لعناءِ العمل.. أمّا الرجلُ الذي يدفعُ زوجتَه للعمل، فهو كالذي يرهنُ جوهرتَه الثمينةَ لدى تاجرٍ آخرَ في مقابلِ حفنةٍ من الجنيهات!!
فاصبري علي لأن الموضوع طويل شوية
عمل المرأة في الميزان
إن الأصل في عمل المرأة في الإسلام أن تكون في البيت راعية لمال زوجها ، مدبرة لأمره ، قائمة على شؤون بيتها ، عاملة لتحقيق أهداف الزوجية ، والأمومة النبيلة بكل صدق وإخلاص ، فإذا كان على زوجها كسب المال ، فإن عليها إنفاق ذلك لتدبير شؤون المنزل ، قال صلى الله عليه وسلم: (المرأة راعية في بيت زوجها ومسئولة عن رعيتها).
وقد ألزم الإسلام الزوج بالإنفاق عليها ، مهما كان مستواه المادي ، هذا إذا كانت ذات زوج ، وإذا لم تكن ذات زوج فقد ألزم الإسلام أقاربها: أباها ، أو أخاها ، أو غيرهما ممن تلزمها إعالتها ، ألزمهم بالإنفاق عليها ، وإذا لم يكن هذا ولا ذاك ، وهي فقيرة ، فقد جعل الإسلام حق الإنفاق عليها وكفالتها ، على ولي أمر المسلمين من بيت المال ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما من مؤمن إلا وأنا أولى الناس به في الدنيا والآخرة ، اقرؤوا إن شئتم: (النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم) ، فأيما مؤمن ترك مالاً فلورثته ، وإن ترك ديناً أو ضياعاً ، فليأتني ، فأنا مولاه).
كل ذلك حرصاً من الإسلام على أن تبقى المرأة في مكانها الطبيعي (البيت) لا تبرحه ، تكريماً لها ، وتقديراً لرسالتها في الحياة وصوناً لها من الابتذال في زحمة الحياة ، ومتاهات البحث عن مصدر للرزق ، لكن قد لا يتيسر للمرأة من يقوم بإعالتها ممن ذكرنا ، أو تضطرها بعض الظروف إلى العمل مع وجود العائل مثل خصاصة قيّم الأسرة أو ضآلة معاشه أو مرضه أو عجزه أو سبب آخر من هذا القبيل ، حينئذ يكون الخروج من البيت ضرورة لا بد منها.
وقد راعى الإسلام هذه الضرورات ، فأباح لذلك خروجها من البيت ، والبحث عن مصدر للرزق ، تقضي به حاجتها وتسد عوزها ، على أن يكون في مجال الأعمال المشروعة التي تحسن أداءها.
ولا تتنافر مع طبيعتها ، وأن تؤديه وهي في وقار وحشمة ، وفي صورة بعيدة عن مظان الفتنة ، وأن لا يكون من شأن هذا العمل أن يؤدي إلى ضرر اجتماعي ، أو خلقي ، أو يعوقها عن أداء واجباتها الأخرى ، نحو زوجها ، وأولادها ، وبيتها ، ويكلفها ما لا تطيقه ، ولا تخرج في زيها وزينتها ، وستر أعضاء جسمها ، واختلاطها بغيرها أثناء أدائها لعملها في الخارج عما سنته الشريعة الإسلامية في هذه الشؤون.
هذا هو هدي الإسلام في عمل المرأة ، أما إتاحة الفرصة للمرأة للعمل ، وإباحته لها مطلقاً ، لضرورة ولغيرها ، فذلك مما يتنافى مع الشريعة ، ومع الفطرة السليمة ، التي فطر الله عليها المرأة ، ويتنافى مع رسالتها الأساسية في الحياة ، ومعطل لأسمى خصائص المرأة من ووظائفها الطبيعية ، والاجتماعية ، ومعطل لقوامة الرجل على المرأة.
وأنا أؤيد رأي زوجك فالرجلُ السويُّ يعاملُ زوجتَه كأنّها درّةٌ مكنونةٌ يجبُ أن يضعَها في عُلبةٍ مخمليّةٍ ويصونَها في مكانٍ أمين، لهذا فهو يرفضُ أن تُعرّضَ نفسَها لعناءِ العمل.. أمّا الرجلُ الذي يدفعُ زوجتَه للعمل، فهو كالذي يرهنُ جوهرتَه الثمينةَ لدى تاجرٍ آخرَ في مقابلِ حفنةٍ من الجنيهات!!
فاصبري علي لأن الموضوع طويل شوية
عمل المرأة في الميزان
إن الأصل في عمل المرأة في الإسلام أن تكون في البيت راعية لمال زوجها ، مدبرة لأمره ، قائمة على شؤون بيتها ، عاملة لتحقيق أهداف الزوجية ، والأمومة النبيلة بكل صدق وإخلاص ، فإذا كان على زوجها كسب المال ، فإن عليها إنفاق ذلك لتدبير شؤون المنزل ، قال صلى الله عليه وسلم: (المرأة راعية في بيت زوجها ومسئولة عن رعيتها).
وقد ألزم الإسلام الزوج بالإنفاق عليها ، مهما كان مستواه المادي ، هذا إذا كانت ذات زوج ، وإذا لم تكن ذات زوج فقد ألزم الإسلام أقاربها: أباها ، أو أخاها ، أو غيرهما ممن تلزمها إعالتها ، ألزمهم بالإنفاق عليها ، وإذا لم يكن هذا ولا ذاك ، وهي فقيرة ، فقد جعل الإسلام حق الإنفاق عليها وكفالتها ، على ولي أمر المسلمين من بيت المال ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما من مؤمن إلا وأنا أولى الناس به في الدنيا والآخرة ، اقرؤوا إن شئتم: (النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم) ، فأيما مؤمن ترك مالاً فلورثته ، وإن ترك ديناً أو ضياعاً ، فليأتني ، فأنا مولاه).
كل ذلك حرصاً من الإسلام على أن تبقى المرأة في مكانها الطبيعي (البيت) لا تبرحه ، تكريماً لها ، وتقديراً لرسالتها في الحياة وصوناً لها من الابتذال في زحمة الحياة ، ومتاهات البحث عن مصدر للرزق ، لكن قد لا يتيسر للمرأة من يقوم بإعالتها ممن ذكرنا ، أو تضطرها بعض الظروف إلى العمل مع وجود العائل مثل خصاصة قيّم الأسرة أو ضآلة معاشه أو مرضه أو عجزه أو سبب آخر من هذا القبيل ، حينئذ يكون الخروج من البيت ضرورة لا بد منها.
وقد راعى الإسلام هذه الضرورات ، فأباح لذلك خروجها من البيت ، والبحث عن مصدر للرزق ، تقضي به حاجتها وتسد عوزها ، على أن يكون في مجال الأعمال المشروعة التي تحسن أداءها.
ولا تتنافر مع طبيعتها ، وأن تؤديه وهي في وقار وحشمة ، وفي صورة بعيدة عن مظان الفتنة ، وأن لا يكون من شأن هذا العمل أن يؤدي إلى ضرر اجتماعي ، أو خلقي ، أو يعوقها عن أداء واجباتها الأخرى ، نحو زوجها ، وأولادها ، وبيتها ، ويكلفها ما لا تطيقه ، ولا تخرج في زيها وزينتها ، وستر أعضاء جسمها ، واختلاطها بغيرها أثناء أدائها لعملها في الخارج عما سنته الشريعة الإسلامية في هذه الشؤون.
هذا هو هدي الإسلام في عمل المرأة ، أما إتاحة الفرصة للمرأة للعمل ، وإباحته لها مطلقاً ، لضرورة ولغيرها ، فذلك مما يتنافى مع الشريعة ، ومع الفطرة السليمة ، التي فطر الله عليها المرأة ، ويتنافى مع رسالتها الأساسية في الحياة ، ومعطل لأسمى خصائص المرأة من ووظائفها الطبيعية ، والاجتماعية ، ومعطل لقوامة الرجل على المرأة.
الصفحة الأخيرة