ومما قالوا أي أيضاً:
قد تكون المرأة لا عائل لها ، وقد يتوفى عنها زوجها ، ويترك لها أطفالاً صغاراً ، ولا شيء لها ولا لهم ، فتجد في العمل عصمة لها ولأولادها من الضياع.
ونقول:
إن الإسلام قد أوجب على أقارب المرأة الفقيرة إعالتها ، والنفقة عليها ، كما أوجب على أقارب أطفالها ذلك ، وإن لم يوجد لها ولأطفالها أقارب ، فقد أوجب لهما حقاً في بيت مال المسلمين ، فيقوم الحاكم بإعالتها ، والنفقة عليها ، وعلى أولادها الصغار الفقراء ، حتى يشبوا ويقدروا على العمل ، هذا هو الأصل في الإسلام.
وإذا لم يحصل لها ذلك فقد أبيح لها القيام بعمل تقيم به أودها ، وأود أطفالها ، في حدود ما شرعه الإسلام ، وضمن آدابه وتعاليمه.
ثم إن عمل المرأة خارج البيت مدعاة لإثارة المشاكل في البيت ، مما ينتج عنه تفكك الأسرة ، فكثيراً ما تثور المشكلات بين الزوجين بسبب العمل ، فمثلاً قد ترغب الزوجة في العمل والزوج لا يرغب ، أو العكس ، وقد تقصِّر المرأة بحق الزوجية ، والبيت بسبب عملها بدون رضى زوجها ، وقد ينشأ الخلاف على مدى مساهمة الزوجة المادية ، بمتطلبات البيت ، ومدى التزامات الرجل المادية نحو زوجته وبيته ، إلى غير ذلك ، هذا بالإضافة إلى المشاكل التي تنشأ بين الزوجين بسبب احتكاكها واختلاطها بالرجال الآخرين في العمل.
حبيبتي إنّ اليوم 24 ساعة:
8 على الأقلّ للنوم..
8 على الأقلّ للعمل للرسمي (دون حساب وقت المواصلات)
تتبقّى 8 ساعات، المفروض أن تفعل فيها المرأة ما يلي:
• تستريح من عناء العمل!!
• ترعى شئون المنزل، وتشرف على شئون التسوق وغيرها..
• ترعى شئون أبنائها (كان عددهم ما كان): تراقب سلوكهم، وتتحاور معهم لفهمهم، وتحكي لهم خبراتها لغرس أفكارها بنفوسهم، وتذاكر لهم واجباتهم، وتحلّ لهم مشاكلهم، وتتحمّل كوارثهم التي لا تنتهي..... إلخ!
• ترعى الزوج وتخفّف عنه عناء العمل(!!)، وتتزين له وتوفر المناخ الذي يحبّه.
• تقرأ وتتثقّف لتطوير عقلها وتفكيرها..
• تمارس هواياتها الأخرى..
• تمارس العبادات وتتلو القرآن وتتفقّه في الدين..
• ((ترغي)) في الهاتف، وتبحر في الإنترنت..
• تزور الأقارب وتحضر المناسبات الاجتماعيّة..
• تخرج للتنزه مع زوجها أو أولادها!
...........................
واضح تماما، أنّ الادعاء بأنّ المرأة العاملة تستطيع التوفيق بين عملها وبيتها وزوجها وأولادها هو ضرب من الأوهام، التي ثبت فشلها في كلّ مكان بالعالم فعلا وقطعا وبصورة كاسحة!!!!
وأنا أعلنها صراحة:
التي تعطى الآخرين في العمل الرسميّ العقيم 8 ساعات يوميّا، بينما لا يحصل منها كلّ ابن من أبنائها سوى على بضع دقائق، هي امرأة مذنبة في حقّ نفسها وأولادها ومجتمعها، وسيحاسبها الله سبحانه على تضييع أمانتها ولا شكّ.. ألم تسمعوا الحديث الشريف:
"والمرأة راعية في بيت زوجها ومسئولة عن رعيتها"؟
ثمّ ألا يكفي الحديث الشريف:
"لا ضرر ولا ضرار"
8 على الأقلّ للنوم..
8 على الأقلّ للعمل للرسمي (دون حساب وقت المواصلات)
تتبقّى 8 ساعات، المفروض أن تفعل فيها المرأة ما يلي:
• تستريح من عناء العمل!!
• ترعى شئون المنزل، وتشرف على شئون التسوق وغيرها..
• ترعى شئون أبنائها (كان عددهم ما كان): تراقب سلوكهم، وتتحاور معهم لفهمهم، وتحكي لهم خبراتها لغرس أفكارها بنفوسهم، وتذاكر لهم واجباتهم، وتحلّ لهم مشاكلهم، وتتحمّل كوارثهم التي لا تنتهي..... إلخ!
• ترعى الزوج وتخفّف عنه عناء العمل(!!)، وتتزين له وتوفر المناخ الذي يحبّه.
• تقرأ وتتثقّف لتطوير عقلها وتفكيرها..
• تمارس هواياتها الأخرى..
• تمارس العبادات وتتلو القرآن وتتفقّه في الدين..
• ((ترغي)) في الهاتف، وتبحر في الإنترنت..
• تزور الأقارب وتحضر المناسبات الاجتماعيّة..
• تخرج للتنزه مع زوجها أو أولادها!
...........................
واضح تماما، أنّ الادعاء بأنّ المرأة العاملة تستطيع التوفيق بين عملها وبيتها وزوجها وأولادها هو ضرب من الأوهام، التي ثبت فشلها في كلّ مكان بالعالم فعلا وقطعا وبصورة كاسحة!!!!
وأنا أعلنها صراحة:
التي تعطى الآخرين في العمل الرسميّ العقيم 8 ساعات يوميّا، بينما لا يحصل منها كلّ ابن من أبنائها سوى على بضع دقائق، هي امرأة مذنبة في حقّ نفسها وأولادها ومجتمعها، وسيحاسبها الله سبحانه على تضييع أمانتها ولا شكّ.. ألم تسمعوا الحديث الشريف:
"والمرأة راعية في بيت زوجها ومسئولة عن رعيتها"؟
ثمّ ألا يكفي الحديث الشريف:
"لا ضرر ولا ضرار"
مشكوررررررررررين اخواتي
اختي بنت الحمادي عارف يا اختي انا يمكن اذا جوزي وافق علي الشغل يمكن انا من نفسي كمنت اقعدت بعد فتره لاني بيني وبين نفسي عارفه ان الشغل هيخليني مقصره في البييت للاسف!!!!!!!!!!!
بس ربنا يهديني ويشيل الفكره دي من دماغي
اختي الكتكوته الصغيره مشكوره علي مرورك الكريم
اختي نسيم الغروب والله حق اسمك نسيم الشروق
جزاك الله كل خير كلامك مقنع جداااااااااااااااااااااا
وريحنييييييييييييييي كتيييييييير وحسسني فعلا اني لي كيان علي الرغم من بقائي بالمنزل
يا ريتك تكتبي كلامك في موضوع مستقل علشان الكل يستفيد
(حبيبتي إنّ اليوم 24 ساعة:
8 على الأقلّ للنوم..
8 على الأقلّ للعمل للرسمي (دون حساب وقت المواصلات)
تتبقّى 8 ساعات، المفروض أن تفعل فيها المرأة ما يلي:
• تستريح من عناء العمل!!
• ترعى شئون المنزل، وتشرف على شئون التسوق وغيرها..
• ترعى شئون أبنائها (كان عددهم ما كان): تراقب سلوكهم، وتتحاور معهم لفهمهم، وتحكي لهم خبراتها لغرس أفكارها بنفوسهم، وتذاكر لهم واجباتهم، وتحلّ لهم مشاكلهم، وتتحمّل كوارثهم التي لا تنتهي..... إلخ!
• ترعى الزوج وتخفّف عنه عناء العمل(!!)، وتتزين له وتوفر المناخ الذي يحبّه.
• تقرأ وتتثقّف لتطوير عقلها وتفكيرها..
• تمارس هواياتها الأخرى..
• تمارس العبادات وتتلو القرآن وتتفقّه في الدين..
• ((ترغي)) في الهاتف، وتبحر في الإنترنت..
• تزور الأقارب وتحضر المناسبات الاجتماعيّة..
• تخرج للتنزه مع زوجها أو أولادها!)
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
فعلا عندك حق دا كده اليوم محتاج 48 ساعه علشان نقدر نخلص اللي ورانا
يمكن انا مشكلتي نابعه من عدم استفادتي بوقتي بشكل صحيح
يعني للاسف اطلاعاتي مش كتير
بس والله بعد كلامك وكلام الاخوات حسيت اني لازم اثقف نفسي واطلع اكتر حتي لو خارج مجالي لان فكرة الشغل وسيطرتها عليه تعبتني في حياتي وخلتني مليش نفس اعمل اي حاجه!!!!!!! وفعلا عندك حق ان فعلا الاولاد لما يكبروا هيحتجوني اكتر
والله مش عارفه اقولك ايه علي مجهودك
جزاك الله خيرا
وربنا يحقق لكي كل ما تتمنيه
وربنا يهديني ويكرمني بالذريه الصالحه ويحفظ اطفالي يارب
اختي بنت الحمادي عارف يا اختي انا يمكن اذا جوزي وافق علي الشغل يمكن انا من نفسي كمنت اقعدت بعد فتره لاني بيني وبين نفسي عارفه ان الشغل هيخليني مقصره في البييت للاسف!!!!!!!!!!!
بس ربنا يهديني ويشيل الفكره دي من دماغي
اختي الكتكوته الصغيره مشكوره علي مرورك الكريم
اختي نسيم الغروب والله حق اسمك نسيم الشروق
جزاك الله كل خير كلامك مقنع جداااااااااااااااااااااا
وريحنييييييييييييييي كتيييييييير وحسسني فعلا اني لي كيان علي الرغم من بقائي بالمنزل
يا ريتك تكتبي كلامك في موضوع مستقل علشان الكل يستفيد
(حبيبتي إنّ اليوم 24 ساعة:
8 على الأقلّ للنوم..
8 على الأقلّ للعمل للرسمي (دون حساب وقت المواصلات)
تتبقّى 8 ساعات، المفروض أن تفعل فيها المرأة ما يلي:
• تستريح من عناء العمل!!
• ترعى شئون المنزل، وتشرف على شئون التسوق وغيرها..
• ترعى شئون أبنائها (كان عددهم ما كان): تراقب سلوكهم، وتتحاور معهم لفهمهم، وتحكي لهم خبراتها لغرس أفكارها بنفوسهم، وتذاكر لهم واجباتهم، وتحلّ لهم مشاكلهم، وتتحمّل كوارثهم التي لا تنتهي..... إلخ!
• ترعى الزوج وتخفّف عنه عناء العمل(!!)، وتتزين له وتوفر المناخ الذي يحبّه.
• تقرأ وتتثقّف لتطوير عقلها وتفكيرها..
• تمارس هواياتها الأخرى..
• تمارس العبادات وتتلو القرآن وتتفقّه في الدين..
• ((ترغي)) في الهاتف، وتبحر في الإنترنت..
• تزور الأقارب وتحضر المناسبات الاجتماعيّة..
• تخرج للتنزه مع زوجها أو أولادها!)
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
فعلا عندك حق دا كده اليوم محتاج 48 ساعه علشان نقدر نخلص اللي ورانا
يمكن انا مشكلتي نابعه من عدم استفادتي بوقتي بشكل صحيح
يعني للاسف اطلاعاتي مش كتير
بس والله بعد كلامك وكلام الاخوات حسيت اني لازم اثقف نفسي واطلع اكتر حتي لو خارج مجالي لان فكرة الشغل وسيطرتها عليه تعبتني في حياتي وخلتني مليش نفس اعمل اي حاجه!!!!!!! وفعلا عندك حق ان فعلا الاولاد لما يكبروا هيحتجوني اكتر
والله مش عارفه اقولك ايه علي مجهودك
جزاك الله خيرا
وربنا يحقق لكي كل ما تتمنيه
وربنا يهديني ويكرمني بالذريه الصالحه ويحفظ اطفالي يارب
الصفحة الأخيرة
فمما قالوا: إن عمل المرأة يقيها السأم القاتل الذي يورثها إياه بقاؤها الطويل الذي تقضيه بين جدران البيت!!
ونقول:
إن قيام المرأة في بيت زوجها ، راعية لماله ، مدبرة لأمره ، مدركة لأهداف زوجيتها ، وأمومتها ، عاملة لها في وعي ، وصدق ، وإخلاص ، كاف لملء فراغ قلبها وعقلها ووقتها ، الذي يدّعون أنها تشكو منه ، وكفيل بأن يملأ عليها بيتها بهجة ، ويحوله إلى جنة وارفة ، فيها من أنواع المتع النفسية ، والعقلية ، ما يُذهب عنها السأم والملل الذي يدّعونه ، ويملأ نفسها بشعور السعادة والارتياح ، إن حققت رسالتها كاملة وقامت بواجبها كما ينبغي.
وقد شهدت بذلك واحدة ممن نصّبوا أنفسهم للدفاع عن المرأة: (فيليس ماكجنلي) كاتبة أمريكية ، قالت في مقال لها بعنوان: (البيت مملكة المرأة بدون منازع):
(وهل نُعَدّ – نحن النساء – بعد أن نلنا حريتنا أخيراً ، خائنات لجنسنا إذا ارتددنا لدورنا القديم في البيوت).
وتجيب على هذا السؤال بقولها:
(إن لي آراء حاسمة في هذه النقطة ، فإنني أصر على أن للنساء أكثر من حق في البقاء كربات بيوت ، وإنني أقدر مهنتنا ، وأهميتها في الحقل البشري ، إلى حد أدنى أراها كافية لأن تملأ الحياة والقلب).
إنه تقرير امرأة مثقفة ، غربية ، بإملاء واقعها وتجربتها ، وهي أدرى بمهام الأنثى وفطرتها من غيرها من غير جنسها.
وقالوا أيضاً:
إن مجد الأمة بكثرة الأيدي العاملة ، وأن المرأة نصف المجتمع ، وليس مما يتحقق به هذا المجد أن يكون نصف المجتمع عاطلاً.
ونقول:
لا تعطيل لهذا النصف كما تدّعون ، بل إنه موكول إليه من المهام ما هو أصعب ، وأشق ، وأهم من المهام الموكولة إلى الرجال ، فإذا كان بناء مجد الأمة في حاجة إلى الأيدي العاملة ، والأدمغة المفكرة ، وينشئها ويتعهدها بالرعاية والتوجيه حتى تخرج إلى معترك الحياة سوية قوية ، تخدم الأمة ، وتبني المجد ، ثم يؤمن لها العش الدافئ ، والسكن النفسي ، عند أوبتها من معترك الحياة متعبة ، مرهقة الأعصاب ، فيجد في عشه ما ينسّيه ومن ينسيه ذلك التعب ، بل ويهبه العزم ، والتصميم على مواصلة السير.
لا شك أنه عمل شاق ، ومهمة صعبة ، ورسالة سامية ، ومن لهذا كله سوى المرأة.
فلا تعطيل لهذا النصف إذاً ، بل هو قائم برسالته التي أوجد من أجلها ، وفي اليوم الذي حدث في هذه الرسالة تقصير وإهمال ، ظهرت نتائج ذلك على الأبناء ، بُناة المجد: انحرافاً في الأخلاق ، وتشرداً في الآفاق ، وتفككاً في الأسرة ، وانحلالاً وتدهوراً في المجتمعات ، وبالتالي تهدماً وسقوطاً للمجد الذي بُني.
فما هو العمل في رأي هؤلاء إن لم يكن ذلك منه ، بل أهمه وأشقه وإذا كان مقياس العمل والعطل هو الإنتاج للحياة ، فإن عمل المرأة – من حيث ذلك – هو المقدم ، أما أن يكون عمل الرجل هو كل شيء ، وعمل المرأة لا شيء ، فذلك الظلم بعينه لها ولرسالتها الجليلة في الحياة.
وسياسة الدولة كلها ليست بأعظم شأناً ، ولا بأخطر عاقبة من سياسة البيت ، لأنهما عدلان متقاربان ، عالم العراك والجهاد ، يقابله عالم السكينة والاطمئنان ، وتدبير الجيل الحاضر ، يقابله تدبير الجيل المقبل ، وكلاهما في اللزوم ، وجلالة الخطر سواء ، ولولا مركب النقص في المرأة لكان لها فخر بمملكة البيت وتنشئة المستقبل فيه ، ولا يقل عن فخر الرجال بسياسة الحاضر ، وحسن القيام على مشكلات المجتمع ، وإنما كانت الآفة كلها من حب المحاكاة بغير نظر إلى معنى المحاكاة.
فلكلٍّ من الرجل والمرأة مسؤولية ، واختصاصه في بناء هذا المجد ، كما قسمه الله بينهما ، وكل من هذين الاختصاصين مهم ، ولا يمكن أن يحقِّر منه ، أو يهون من شأنه ، أو يستغني عنه ، فالرجل إلى الإنتاج ، وتنمية الثروة ، وكسب الرزق ، وحماية العرين ، والمرأة إلى الأسرة ، إلى عمل أشق: تحمل الجنين ، وتلد وترضع ، وتربي ، وترعى الزوج والولد ، وتُمرِّض ، وتدبر شؤون المنزل ، وتثمر السكن ، والمودة والرحمة ، وتبذل من ذات نفسها ، وجهدها الحسي ما تبذل ، لتوفر للزوجية والأمومة ظروف عملها الملائمة.
وهذا الافتراق في العمل والمهام ، الذي هو مقتضى ما أُهِّل به كل منهما ، هو عين التقائهما على الإسهام ، بأدنى ما يكون ، في بناء الأمة ومجدها ، فإذا أدى كل منهما ما وجه إليه بحق ، استقامت مصلحة الأمة على أكمل وجه.