نــــور
نــــور
قصة من عالم القطط

عالم القطط عالم كبير مليء بالروائع والعبر ولقد قادني حبي للقطط وفضولي إلى تتبعهم و ترقب أفعالهم والعطف عليهم مما وطد علاقتي معهم إلى صداقة عميقة تضمنت هذه الصداقة كافة الفئات و الطبقات الاجتماعية من القطط الفقيرة و الثرية و الجائعة و المترفة ..
حكت لي قطة مترفة ذات يوم قصة مأساوية فقالت :
بينما أنا أمشي في شوارع المدينة في يوم من أيام الصيف الحار و أركض بين السيارات المسرعة برشاقة و أبتسم للأطفال الصغار لأغريهم بلحاقي ثم أولي هاربة .. صادفته من بعيد ..
كان منظره مؤلم جدا .. فقد التصق جلده المتعب بعظامه حتى برزت .. وتثاقل عليه جسده المنهك و هو يمشي ببطء و التعب باد على وجهه و كأنه كان يلفظ أنفاسه الأخيرة ..
فهالني أمره .. وراعني منظره .. فهرعت إلى منزلي الفخم لأحضر له شيئا يأكله ..
حملت في أنيابي كل ما استطعت أن أحمله من طعام ورحت أبحث عنه في المكان الذي صادفته فيه ..
كان الألم يعتصر قلبي .. وضميري كان بشدة يؤنبني فكيف أسمح لنفسي أن أنام على فراشي الوثير و أخي القط يهيم على وجهه في الطرقات لا يجد ظلا يحميه من أشعة الشمس الحارقة .. بل وكيف يطيب لي أن أتناول ما لذ وطاب من الطعام و الشراب وهناك قطط تتألم من الجوع وتحرم من النوم بسببه ..
وكانت تساؤلاتي تزداد كلما مر الوقت : ترى ماذا حل بأطفاله الصغار .. لابد و أنهم يصرخون من التعب و الجوع .. ليتني أعرف مكانهم ليتني أستطيع مساعدتهم .. ولم أتنبه إلى أن منتصف الليل قد انقضى فيأست وعدت إلى منزلي حزينة .. وفي النهار خرجت من بيتي كعادتي وليتني لم أخرج .. فقد رأيته ممددا على أحد الأرصفة وقد لفظ أنفاسه الأخيرة ..
ومنذ ذلك اليوم و أنا أحمل بين أنيابي طعاما كل يوم لأطوف الشوارع باحثة عن قط جائع فأطعمه أو عن صغار تركتهم أمهم فأحنو عليهم ومازال طيف ذلك القط يطوف بداخلي حتى هذه اللحظة .. يوقظ ضميري كلما نام .. ويشعرني دائما بأنني في نعمة يجدر بي أن أقدرها !!

شكرت القطة على قصتها الجميلة و أهديتها قطعة من اللحم الطازج على أن تأتي كل يوم لتسليني وتحكي لي قصة جديدة !!
أم التوأم
أم التوأم
أخاف القطط... أخاف البشر



أخاف القطط

السلام عليكم
أنا رهف
طالبة في المرحلة الجامعة
طبيعتي خجولة إذا أردت شيئا أهمس لوالدتي به
رعبي الأبدي القطط
ذهبت ذات يوم مع والدتي إلى اجتماع نسوي قامت به إحدى صديقاتها فيه لفيف من الناس
وفي وقت العشاء
وبينما الناس ملتفين حول المائدة كل يملأ طبقه ويذهب إلى مقعده وأنا خلف والدتي
نرقب دورنا
سمعت من خلفي جزء من حديث
القطة......._همهمة لم افهمها_.......قطة كبيرة
تخيلت أمامي قط من قطط التائهة ولكنه كبير الحجم حسبما اعرف من شكلها فأصبت برعدة من جراء ذلك
ومضيت في طريقي إلى الطعام وقبل أن أهمس لأمي بما اخترت من الأصناف
أحسست بحرارة في ساقي الأيمن نظرت إلى الأسفل فإذا بقط في حجم نمر مكسو بشعر كثيف
بارتفاع شبر
في ثانية خفضت رأسي وفي الثانية التي تليها انطلقت صرختي المدوية في أنحاء المجلس
وقفزة سريعة إلى الأمام وقفزة أخرى إلى الخلف صرخت أمي ماذا هناك؟؟
ونتيجة لذلك اهتاج القط وخذ يدور بين الحاضرات محدثا فوضى أخرى وصوته يعلو وكأنه زئير لا مواء
مياااااااااااااااو
وقلبي كاد أن يخرج من بين ضلوعي من شدة خفقانه
وأنا ملتصقة بأمي أكاد أبكي لولا محافظتي على بقايا ماء وجهي وهو محمر من الانفعال خرج القط بعد أن تاه قليلا في أرجاء الغرفة ثم انطلق صوت إحدى الحاضرات: القط لا يرعبك بل أنت ترعبينه فلماذا صرخت ؟لن يأكلك
لم أجب واكتفيت بالصمت وأنا أقول في نفسي بل يرعبني ويرعبني ويرعبني يكفني خوفي من أن يخمش وجهي أو يدي وساقي
خرجت خافضة رأسي من الحياء أنا التي لم يسمع صوتها طوال الوقت سمع صوتي حتى أبناء الجيران تحدرت دمعة من عيني ورفضت بعدها كل دعوة لمعاودة الأكل



أخاف البشر

السلام عليكم بني البشر
أنا قط سيامي ينحدر من أعرق فصائل القطط
أعيش عند أسرة مليئة بالأطفال يعدونني كأحد اخوتهم يقسمون لي مما يأكلون ويربتون على ظهري في حب
ونتيجة لذلك نموت نموا صحيا شعري جميل وبراق وطويل
كنت اعتقد أن جميع بني البشر لطفاء إلى ذلك اليوم عندما
اصبح البيت ممتلئ بالسيقان الغريبة لعبت مع الأطفال وعندما شممت رائحة الطعام ذهبت اليه ولكن صاحبة المنزل لم تلحظ وجودي لتعطيني نصيبي فخفت أن يفوتني هذا الطعام اللذيذ خاصة وقد ميزت من بين الرائح ماهية الطعام م هذا هو طبق المعكرونة التقليدي امممممم وتلك رائحة الفطائر التي تتقنها ابنة صاحبة البيت مممممممم سال لعابي ولا مكان لي بينهم
اتجهت نحو المائدة فحاولت أن أتحسس الأرجل عسى أحد منهم يعطيني قليل من الطعام نظرت إليها أتخير بينها هذا ساق لطيف لربما صاحبته لطيفة أيضا اقتربت منها بهدوء ثم لصقت اكثر وبدأت أحرك شعري الجميل عليها
فإذا بها تصرخ صرخة هائلة وكأناها تعلن الحرب ثم تبدأ بقفزة عالية محاولة أن تدهسني فزعت وتحركت متحيرا ماذا أفعل؟
وإذ بقفزة ثانية فانطلقت إلى الأمام بحثا عن الباب لم أجده فقط مزيد من السيقان وتخبطت هنا وهناك حتى اهتديت إلى الباب وخرجت أجرجر أذيال الخيبة فلم أنل طعاما وكدت أن ادهس آه من بني البشر أهكذا هم؟ كنت اعتقدهم كلهم كصاحبة البيت وأطفاله ولكن لطف ربي بي أن نجوت
وعدت للعب مع أطفال المنزل
سر الأمل
سر الأمل
أختلاف الناس وأرائهم وأحوالهم أخرجت الكثير من الحِكم

فأحدهم..

هانت عليه الحياة مزيفة كلما إستفاق وضعوا أمامه كتلٌ من اللحوم .. وما علِم أن قد وضعوا حفنة من الركود ..

كالطالب المرفه وضعوا له معلمين في البيوت والمدارس وكل الوسائل للصعود وحاصروه قدموا له المعلومه بشكل

طابعٍ ألصقوها في العقول تهب النسمه فتخلعها فيكون طاهر نظيف كالبياض لا يُقرء ولايعطي ولا حتى يستقبل إلا

ماراق له هواه ...!!

كالفتاة بعد ما تزوجت قد نصبت نفسها مكانة في منزلها وأرسلت الأوامر للخدم وما تد ري مالقرارات..!!


والكثيير الكثير ..


_ ولكن (هناك من تُــثمر فيه النعمه )_وأستغلها فيما تفيده في الدارين


وهذا في البشر ..والكثير الكثير من الدروسٌ والعبر

والأخر..

من أنقض عليه الفقر ..وصاحب الرُقاد ..وأمتد ت يده للناس ..وكره الكفاح ..فجمع الفقر والكسل

وهناك من علمته الحياة فأفتقر للحياه المرفهه وكافح وصبر وعانقوا السحاب سعادةً فيراه الغني ويتمنى مكانه ..!!

وأتذكر قصة لإسلام أحد الأشخاص بإختصار ..

فكان ذاك الرجل ذا مال وجاه وكان كلما يذهب لعمله أو شركته يذهب وقد أمتلئت بجوفه الكئابه ..

ويرى ذلك -البسيط في حاله -الموضف المسلم دائماً وكلما مر عليه مبتسماً.. فتزداد كئابته ..فيقول في نفسه كيف

يتبسم وهو موضفاً صغيراً وأنا صاحب الأموال الطائل والنعيم المستفحل لا أستطيع حتى رسم إبتسامة يابسه على شفتي؟!!

وذات مره إستدعاه وسئله ما الذي يجعلك متبسماً دائماً ؟؟

فأجابه الموظف المسلم ..أن رسولنا الكريم يقول عجباٌ لأمر المسلم كله خير ..إن أصابته ضراء صبر فكان خيراٌ له

وإن أصابه خيراٌ شكر فكان خيرا له .. فعجبه هذا الدين العظيم وشعر بالسعادة الجمه حين قال الشهاده معتنقاً الإسلام



فتغير الأحوال في الدنيا تزيد من محصلة التجارب ويخرج منها بالفوائد ..

وكلٌ من القطتين مقتنعاً بحاله ..

ولكن ماذا لو تغيرت عليهما الأحوال ..من المستفيد ؟؟

بلا شك ..هو الهزيل من قبل أن يتقابلا القطين ..ويأخذ السمين من حكمة الهزيل

وهناك من من يتسائل ..من هو الأفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر .. وأفضلهما من أوتي الحكمه ..

من أوتي التقى ..

وهناك من أخذ من الحياة ما يكفيه وعاشر الحكمه ..ومن أوتي الحكمه فقد أوتي خيراً كثيرا ..وكان قنديلاً لغيره..

فأصناف الانسِ بعقولها كثيره ..علها لم تفكر بها القطط ولا الحيونات ولا عالم الغابات ..

ومن لي يصحح حادثةإبن مسعود حينما إرتقى على نخله أو شجره فسخروا وضحِكوا بعضهم من ساقيه لإنها كانت

نحيله جداً فقال الرسول لهي أثقل من جبل أحد في الميزان أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ..ولكن الشاهد

من هذا الحديث أن صاحب الحكمه والعلم أفضل من اللحم والشحم

ولعلي أنا خرجت خارج الموضوع وأكثرت الثرثره ..ولكن منكن المعذره
عطاء
عطاء
أين البقية...نحن نريد الجميع يشارك...وليس شرطاً أن تكون قصة...بل أي نوع

من المشاركات الأدبية الهادفة..التي أوحت لك بها القصة..

أعتقد أننا ..لو تأملنا جيداً سنجد الكثير لنكتب عنه...!!!!!!!!!
بحور 217
بحور 217
ما رأيك يا عطاء لو حددنا موعدا نهائيا لاستقبال المشاركات ..؟؟