رفقا ً بالحيوان
ذات مساء
كان القط المشاغب
حول الحاسوب
يعبث ويلعب
على المكتب المغبر
ركل كوبا ً أصفر
يحوي عصيرا ً أحمر
فعند ما علم أحمد
كاد من الغيظ يتفجر
أوراقه المهمة تبلبلت
بالعصير تشربت
وعلى الفور بعد قليل
ركل القط ُ النحيل
بساقه ِ الطويل
من شدة الضربة
أوقع القط على ظهره
فصاح القط مستنجدا
مياو مياو
وعلى وجهه بدا
أثار الألم الشديد
التقط أنفاسه بصعوبة
ذهب أحمد لامباليا
تاركا ً القط على الأرض مستلقيا
يناجي لعل أحداٌ ينقذه
فأتت سمية لتحمله
فأسقته حليبا ً طازجا
وأطعمته لحما ً طريا
على الفراش وضعته
يستريح فإنه مريض
وغطته بلحافها القطني
وذهبت لتنصح أخاها
عسى أن يهديه ربها
ويصبح تائبا
وفي حياته مفلحا
فهي تعلم أفعاله المؤذية
فهو لا يرحم، لا يعلم
أن الحيوانات لها إحساس
مثل الإنسان تقاس
بكل رفق وحنان قالت:
أخي رفقا ً بالحيوان
هكذا رسولنا أخبرنا
عن قصة إمرأة دخلت النار
بسبب قطة حبستها في الدار
بغير ذنب يرتكب
منعتها تأكل، منعتها تشرب
فيا للعجب ْ
فزع أحمد وقال:
هل أذنبت يا إلهي
فاغفر لي خطيئتي
واجزي أختي خيرا
على ما أرشدتني
لأكون سعيدا
وليس شقيا
بركلة ٍ ضربته ُ
بسبب ورق أتلفه ُ
فيارب ِ إغفر لي
وتقبل توبتي
واجزي أختي
جنات عدن ِ
-------------
قال النبي صلى الله عليه وسلم: «عذبت امرأة في هرة، سجنتها حتى ماتت، فدخلت فيها النار، لا هي اطعمتها ولا سقتها اذ حبستها، ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض»رواه البخاري
الصفحة الأخيرة
سيبقى باب المشاركة مفتوحا للأبد ...
ولكن ليس كمشاركة في المسابقة ...
فغدا آخر يوم لاستقبال مشاركة تدخل ضمن المشابقة ...
:27: