واحة المسك
واحة المسك
أتي لآسرة أكمليها....فقد أقفتي في مكان مشوق...

وأنا في انتظارك.....
واحة المسك
واحة المسك
يا فرحتي بمنيتي اليوم انهي غربتي *** ولقائنا بمليكنا ومحمد والصحبة..
(المقصود في البيت هو الشهيد)
آسرةالقلوب
آسرةالقلوب
آسفة أخواتي لجعلكم تنتظرون كثيرا

لكني عدت وبجعبتي الفصل الجديد

حياكم

عادل وقف في مكانه لفترة ينظر إلى نهى وهي تنظر إليه باستغراب لنظرته ..صارت تنظر إلى والدتها وتنظر إلى عادل ثم نظرة أخرى إلى والدها الذي كان يبتسم لما رأى عادل وقد هدأت نفسه شيئا..
انتبه عادل لنفسه وتوجه إلى غرفته مرة أخرى وسط ذهول الجميع...
نزلت علياء إلى الصالة حيث ضيوفهم وحالما رأت نهى...تذكرت فتاة تعرفها أجل..إنها هي..كانت علياء تحدث نفسها ..لا ليست هي ...رشا ماتت في الحادث ..
سألت علياء : هل تعرفين رشا بنت أحمد سعيد صالح؟؟
نهى بعلامة حزن : الله يرحمها بنت خالي..
استغربت علياء من الإجابة ..لم تكن تتوقع أن نهى التي تغيبت عن حفل خطوبة رشا وعادل لسفرها مع أهلها في الإجازة ..لم تكن تتوقع أن يكون الشبه بينهما كبيرا لهذه الدرجة..
نهى : ليش سألتيني عن رشا؟؟أنت تعرفيها؟؟
علياء: ليش أنت ما تعرفي إن رشا هي خطيبة عادل ..
نهى ووالدتها وعلامات الدهشة بدت على محياهما : رشا بنت خالي أحمد ما غيرها..تخيلي يا مامتي كيف الأقدار تجمعنا...الله يرحمك يا رشا..
أم نواف: بصراحة ..أحمد قال لنا إن رشا انخطبت لواحد اسمه عادل مجيدي ..
علياء : إيه يا خالتي ...مجيدي هذا اسم جد أبوي...كان مسجل كآخر اسم في البطاقة لكن الوالد غيره في بداية هذه السنة من مجيدي للمأمون.
أم نواف: والنعم فيكم والله...وآسفين على حال أخوك عادل..
علياء : والنعم بحالك...آه على حال عادل من يوم حادثة رشا وهو نفسيته تعبانه مرة ..يقول انه هو السبب في وفاتها ..لو انه ما أصر عليها إنهم يروحوا البحر ما كان صار اللي صار..
بس بصراحة الموقف اللي كان اليوم شي غريب ..أول مرة عادل يطالع بنت بالطريقة هذه...لكن أنا عاذرته ..الشبه كبير بينك وبينها...
نهى : الله يشافيه ويلقى له اللي تحبه ويحبها ويعوضه خير.
مضى الوقت في الحديث والسمر...وعادل جالس في غرفته ما طلع ...على غير عادته ..كان دايما يروح الأماكن اللي جمعته برشا

في الطريق وعائلة أبو نواف راجعين للبيت ...الكل كان ساكت ...
جمال كان يفكر في اللي صار وفي كلام أبو عادل له...أم نواف كانت تفكر في حالة عادل والنظرة الغريبة اللي نظرها لبنتها..
نهى كانت تفكر في بنت خالها المتوفية "رشا" ...كيف إن الأقدار جمعت بينها وبين خطيب رشا لكن في الأحزان..
بعد ما راحت رشا..
وصلوا لبيتهم ..وكل واحد راح لغرفته ..
نهى طلعت ألبوم الصور وصارت تتفرج على صورها مع بنات أخوالها وخالاتها بالذات مع رشا..
تذكرت أيام الماضي وتذكرت رشا وصارت تبكي ...بكت حتى غلبتها عيونها ونامت.

في اليوم التالي ..طبعا خميس وإجازة من كله لا دوام ولا اختبارات ولا شي..
نهى ما صحت للفطور..أبو نواف سأل عنها ليش ما صحت؟؟
أم نواف : خلها يمكن إنها تعبانة من سهرة امبارح !
أبو نواف : طيب ..دام إنها نايمة ..بقولك شي ..وأنت قوليه لنهى بعدين إذا صحت ..
أم نواف : خير يا أبو نواف قول تراك قلقتني.
أبو نواف وملامحه فيها اضطراب : أبو عادل أمس لما شاف حالة ولده كيف سكنت لما شاف نهى ..خطبها لولده وأنا بصراحة موافق وما عندي مانع..إذا صحت نهى قولي لها بالموضوع واني موافق ..وعطيت كلمتي لأبو عادل..
أبو نواف خلص فطوره بكلامه وقام يغير ثيابه وخرج راح لموقع المشروع ..
أم نواف تحسرت على مصير بنتها اللي رسمه أبوها بيده من غير ما ياخذ رأيها فيه..إلا يقطع حبل أفكارها صوت التلفون..
ترفع أم نواف السماعة : ألو! ألو !
المتصل : ألو ! هلا يمه أنا الكابتن نواف معك من تونس..
أم نواف : هلا وليدي ..ولهت عليك وينك يا يمه ما تتصل وما ندري عن أخبارك ..
نواف : اعذريني يالغالية ما قدرت اتصل عليك انشغلت شوي..خبريني عنك وعن الوالد ..وعن نهى ..كيفكم إن شاء الله بخير..
أم نواف : أنا الحمد لله بخير وأبوك بخير دخل شراكة مع أبو عادل في مدينة ترفيهية كبيرة..
نواف : ونهى يمه ..تراها وحشتني هي ودلعها ..كيفها ..
أم نواف : نهى ..الله يعينها يا ولدي..
نواف : يمه ايش ..نهى صاير فيها شي..يمه نهى صاير عليها شي..
أم نواف : لا يا حبيب أمك ما عليها شي بس أخاف لا درت بالسالفة اللي قالها لي أبوك يمكن يصير فيها شي..
نواف : وش السالفة يا يمه؟
أم نواف :أبو عادل خطبها لولده عادل..اللي ما تعرفه إن عادل المأمون هو نفسه عادل مجيدي..يعني هو خطيب بنت خالك رشا الله يرحمها.
نواف : يالله ! ونهى ايش ردها على الموضوع؟
أم نواف : نهى من يوم رجعنا أمس وهي بغرفتها مدري أظنها نايمة...ما تدري عن الموضوع..
نواف: يمه تظني نهى بتوافق؟؟
أم نواف : الله اعلم يا ولدي!
نواف: اجل أنا بتصل على نهى العصر اتطمن على رأيها..
أم نواف : خلاص اجل يا ولدي ما أطول عليك أكثر ..نسمع صوتك على خير.
نواف : يمه ..أنا رايح مصر بكرة إن شاء الله ..إجازة مع الشباب توصين شي؟؟
أم نواف : سلامتك يا غالي..انتبه على حالك.
نواف : صار إن شاء الله يا يمه..يللا أخليك بعافية..
أم نواف : مع السلامة يا نور عيني.
وقفلت أم نواف السماعة مع ولدها ..وطلعت تصلي الضحى..

نهى صحت في الضحى .. راحت لغرفة امها ..لقتها على سجادتها تسبح ..صبحت على أمها وشافت أمها مو على بعضها ..
سألتها :مامتي ايش فيك ؟؟تعبانة؟!
أم نواف : لا ماني تعبانة بس ...
نهى : بس ايش يا مامتي ..
ايش قالت أم نواف لنهى..وكيف بيكون رد نهى على الموضوع.. تابعونا الفصل الخامس
كشخة
كشخة
تسلمين حبيبتي واتمنى لك التقدم والنجاح باذن الله
الأمل الراحل
الأمل الراحل
إبداع يتبعه إبداع

أكملي أرجوكِ فالقصة جدا رائعة

تحياتي لكِ