السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أختي العصفورة الأمورة كيف حالك إن شاء الله بخير
ماشاء الله تبارك الله ماهذاالابداع الراقي .. أسلوبك جميل وسلس ..
أرجو منك أن لاتطويلي الغيبة علينا طويلا فنحن في الإنتظار
:27:
تحياتي
بسم الله الرحمن الرحيم
اقبل معاذير من يأتيك معتذرا .... إن بر عندك فيما قال أو فجرا
واحتي الحبيبة ..
زهراتي الجميلات ..
سأعود إليكن في أقرب وقت ممكن ........
إن شاء الله .........
أترككن في رعاية الله .....
المشتاقة
عصفورة
اقبل معاذير من يأتيك معتذرا .... إن بر عندك فيما قال أو فجرا
واحتي الحبيبة ..
زهراتي الجميلات ..
سأعود إليكن في أقرب وقت ممكن ........
إن شاء الله .........
أترككن في رعاية الله .....
المشتاقة
عصفورة
أحبـــــــائي ....
حمرة الورد
الدرة نهاد
ليل غربة ومطر
Alhudaya
ورد الريف
Niagara
الامل المشرق
ورد الظل
ناعمه
الزهره الحزينه
لازورد
أم عمران
أشكركن من صميم قلبي على متابعتكن ..
وأعدكن بالعودة قريباً ..
إن شاء الله
:26: :26: :26:
حمرة الورد
الدرة نهاد
ليل غربة ومطر
Alhudaya
ورد الريف
Niagara
الامل المشرق
ورد الظل
ناعمه
الزهره الحزينه
لازورد
أم عمران
أشكركن من صميم قلبي على متابعتكن ..
وأعدكن بالعودة قريباً ..
إن شاء الله
:26: :26: :26:
الجزء الثاني عشر
( 12 ) ــــــــــــــــــ قبل أن يفوت الأوان ....
...................
لماذا يبدو الجو مظلماً رغم أن الوقت مازال صباحاً ؟؟
لماذا أجد كل شيء داعياً إلى الحزن رغم أنه تلفني وجوه مبتسمة ؟؟
رباه .. يكاد هذا الصداع أن يودي بحياتي .. أما لهذا الألم من نهاية ..؟
هنا رأيت ( هدى ) قادمة من بعيد .. مقبلة في سرور وكأنها الشمس في رأد الضحى .. فلما وصلت إلي صافحتني قائلة :
ـ ( حنان ) .. كيف حالك ؟..
تنهدت في قوة ، وكأن سؤالها أثار زوبعة من الحزن حاولت جاهدة باستماتة أن تبقى خامدة ..
ـ الحمد لله على كل حال ...
ـ اعذريني أنا في عجلة من أمري .. أراك فيما بعد ..
قالتها وانصرفت بعد أن منحتني ابتسامة عذبة ..
لست من محبي الإغماء ولست من هواة ممارستها في مثل هذه الأوقات ولكني لم أكد أخطو خطوة أو اثنتين حتى شعرت بالأرض تميد تحت قدمي .. واختفى كل شيء من حولي ولم أعد أرى أحداً .....
وفي اللحظة التالية .. سقطت فاقدة الوعي ...
*********
ـ ( حنان ) .. ( حنان ) ....
انساب الصوت الحبيب إلى أذني يهتف في لهفة ولوعة .. ففتحت عيناي لأجد بعض الوجوه القلقة تحيط بي ..
ـ ماذا هناك ؟!!
كذا ارتفع صوتي متسائلاً .. فجاءني أكثر من صوت يقول لي شيئاً على غرار : حمداً لله على سلامتك .. خفنا عليك .. هل أنت بخير ؟؟.. وغيرها من الأسئلة الحكيمة التي تقال في مثل هذه المواقف ..
وأجابتني ( هدى ) ويداها تحضنان كفي في حب .. وعلى عينيها غشاوة من الدموع الغالية :
ـ لقد فقدت وعيك بعد أن خرجت من عند المديرة .. فنقلوك إلى هنا .. وعندما عرفت بالأمر جئت مسرعة ...
ومسحت دمعة لم تتمكن من حبسها وتابعت :
ـ ماالذي تفعلينه يا ( حنان ) .. أنت تعرضين نفسك للخطر ..!
قالتها والتفت إلى الدكتورة التي هزت رأسها مؤيدة ..
أدرت بصري بين الوجوه .. فوجدت المديرة كذلك واقفة وعلى ملامحها خوف حنون ..
هتفت ( هدى ) مرة أخرى :
ـ ماذا حدث يا ( حنان ) .. فأنت لست على ما يرام !..
لذت بالصمت وشردت ببصري .. فتبادل الجميع نظرات متفهمة وبدأن بالانصراف وهن يدعين لي بالشفاء العاجل والسلامة ...
وحين أغلقت المديرة باب الغرفة بعد أن اطمأنت علي .. ولم يبق في الغرفة سوانا أنا و( هدى ) .. عادت تلقي سؤالها ..
ـ ( حنان ) .. أنا لم أعهدك بهذا الضعف أبداً .. وأعرف أن الأمر أكبر من مجرد تعب ...أخبريني ، ماذا هناك ؟؟
وكنت أعرف أنها ستقول لي ذلك .. فلما انتهت من كلامها ، تداعت في مخيلتي صورة ( سعد ) وهو يعبث بأغراضه .. ، ثم تلك الحبوب البيضاء في يدي ، وأخيراً ( سعد ) وبيده كأس الماء الفارغ .. ونظراته الجامدة المستفزة ..
وتلاشت الصور ، فصحت وأنا أدفن وجهي في كفي كعادتي حين يعصف بي اليأس :
ـ ( هدى ) .. إن الأمر لا يصدق .. لا يصدق ..!!
ـ بالله عليك قولي لي .. ماذا حصل ؟
ـ حاولت أن أفكر بأي احتمال آخر .. فأنا لا أستطيع إساءة الظن بأحد .. و ما رأيته كان واضحاً وضوح الشمس لكني لا أجسر على الاعتراف بذلك ..
( هدى ) .. أنا في حيرة من أمري .. يكاد الخوف يقتلني ...!!
وواصلت البكاء في حرقة ..
لم تنطق ( هدى ) بكلمة لأنها لم ترد أن تثقل علي بالأسئلة خشية أن يزيد ذلك الموقف سوءاً ، بل انتظرت حتى أبوح لها بما يعتمل في صدري أنا بنفسي ..
لم أستطع أن أهدأ أو أن أسيطر على دموعي فعدت أصيح وقد انهارت أعصابي تماماً :
ـ لقد انتهى كل شيء .. كل شيء ..!!
*****************
ـ مدمن ؟؟ ( سعد ) مدمن ؟!!
بدهشة ممزوجة قالتها ( هدى ) .. والذعر باد في قسمات وجهها المليح ..
ـ لا أستطيع أن أجزم بذلك .. لكن يبدو أن هذه هي الحقيقة للأسف ..!
أمسكت بكفي في جزع وقالت :
ـ وماذا فعلت عندما علمت ؟؟
ـ لم أصارحه حتى الآن .. إنه لم يعطني فرصة لذلك .. فهو دائم التهرب مني ومن أسئلتي كما تعلمين ...
وران علينا صمت كان من شأنه أن يزيدني توتراً ، فقطعته قائلة :
ـ أحتاج إلى مساعدتك يا ( هدى ) ..
ـ أنا طوع أمرك .. سأفعل لك أي شيء ..
قالتها بابتسامة مشجعة ، فأسرعت أقول :
ـ أرجوك يا ( هدى ) ، لنتدارك الأمر قبل فوات الأوان ...
هزت رأسها ووكأنها تفكر بكلمة مناسبة ، ثم قالت :
ـ الشمعة لا تُعرف قيمتها في وضح النهار .. كذالك حقيقة الصديق لا تعرف إلا عند الضيق .. سأكلم ( سالما ) بالموضوع .. لعله يستطيع تقديم المساعدة .. ما رأيك ؟
ـ هذا ما كنت أود أن أقوله لك ..
وأمسكت بكفها وتابعت :
ـ ( هدى ) .. لن أنسى لك معروفك أبداً .. ماذا كنت سأفعل بدونك ؟.. حقاً إنك شمعة لا تنطفئ ...!
***************
( 12 ) ــــــــــــــــــ قبل أن يفوت الأوان ....
...................
لماذا يبدو الجو مظلماً رغم أن الوقت مازال صباحاً ؟؟
لماذا أجد كل شيء داعياً إلى الحزن رغم أنه تلفني وجوه مبتسمة ؟؟
رباه .. يكاد هذا الصداع أن يودي بحياتي .. أما لهذا الألم من نهاية ..؟
هنا رأيت ( هدى ) قادمة من بعيد .. مقبلة في سرور وكأنها الشمس في رأد الضحى .. فلما وصلت إلي صافحتني قائلة :
ـ ( حنان ) .. كيف حالك ؟..
تنهدت في قوة ، وكأن سؤالها أثار زوبعة من الحزن حاولت جاهدة باستماتة أن تبقى خامدة ..
ـ الحمد لله على كل حال ...
ـ اعذريني أنا في عجلة من أمري .. أراك فيما بعد ..
قالتها وانصرفت بعد أن منحتني ابتسامة عذبة ..
لست من محبي الإغماء ولست من هواة ممارستها في مثل هذه الأوقات ولكني لم أكد أخطو خطوة أو اثنتين حتى شعرت بالأرض تميد تحت قدمي .. واختفى كل شيء من حولي ولم أعد أرى أحداً .....
وفي اللحظة التالية .. سقطت فاقدة الوعي ...
*********
ـ ( حنان ) .. ( حنان ) ....
انساب الصوت الحبيب إلى أذني يهتف في لهفة ولوعة .. ففتحت عيناي لأجد بعض الوجوه القلقة تحيط بي ..
ـ ماذا هناك ؟!!
كذا ارتفع صوتي متسائلاً .. فجاءني أكثر من صوت يقول لي شيئاً على غرار : حمداً لله على سلامتك .. خفنا عليك .. هل أنت بخير ؟؟.. وغيرها من الأسئلة الحكيمة التي تقال في مثل هذه المواقف ..
وأجابتني ( هدى ) ويداها تحضنان كفي في حب .. وعلى عينيها غشاوة من الدموع الغالية :
ـ لقد فقدت وعيك بعد أن خرجت من عند المديرة .. فنقلوك إلى هنا .. وعندما عرفت بالأمر جئت مسرعة ...
ومسحت دمعة لم تتمكن من حبسها وتابعت :
ـ ماالذي تفعلينه يا ( حنان ) .. أنت تعرضين نفسك للخطر ..!
قالتها والتفت إلى الدكتورة التي هزت رأسها مؤيدة ..
أدرت بصري بين الوجوه .. فوجدت المديرة كذلك واقفة وعلى ملامحها خوف حنون ..
هتفت ( هدى ) مرة أخرى :
ـ ماذا حدث يا ( حنان ) .. فأنت لست على ما يرام !..
لذت بالصمت وشردت ببصري .. فتبادل الجميع نظرات متفهمة وبدأن بالانصراف وهن يدعين لي بالشفاء العاجل والسلامة ...
وحين أغلقت المديرة باب الغرفة بعد أن اطمأنت علي .. ولم يبق في الغرفة سوانا أنا و( هدى ) .. عادت تلقي سؤالها ..
ـ ( حنان ) .. أنا لم أعهدك بهذا الضعف أبداً .. وأعرف أن الأمر أكبر من مجرد تعب ...أخبريني ، ماذا هناك ؟؟
وكنت أعرف أنها ستقول لي ذلك .. فلما انتهت من كلامها ، تداعت في مخيلتي صورة ( سعد ) وهو يعبث بأغراضه .. ، ثم تلك الحبوب البيضاء في يدي ، وأخيراً ( سعد ) وبيده كأس الماء الفارغ .. ونظراته الجامدة المستفزة ..
وتلاشت الصور ، فصحت وأنا أدفن وجهي في كفي كعادتي حين يعصف بي اليأس :
ـ ( هدى ) .. إن الأمر لا يصدق .. لا يصدق ..!!
ـ بالله عليك قولي لي .. ماذا حصل ؟
ـ حاولت أن أفكر بأي احتمال آخر .. فأنا لا أستطيع إساءة الظن بأحد .. و ما رأيته كان واضحاً وضوح الشمس لكني لا أجسر على الاعتراف بذلك ..
( هدى ) .. أنا في حيرة من أمري .. يكاد الخوف يقتلني ...!!
وواصلت البكاء في حرقة ..
لم تنطق ( هدى ) بكلمة لأنها لم ترد أن تثقل علي بالأسئلة خشية أن يزيد ذلك الموقف سوءاً ، بل انتظرت حتى أبوح لها بما يعتمل في صدري أنا بنفسي ..
لم أستطع أن أهدأ أو أن أسيطر على دموعي فعدت أصيح وقد انهارت أعصابي تماماً :
ـ لقد انتهى كل شيء .. كل شيء ..!!
*****************
ـ مدمن ؟؟ ( سعد ) مدمن ؟!!
بدهشة ممزوجة قالتها ( هدى ) .. والذعر باد في قسمات وجهها المليح ..
ـ لا أستطيع أن أجزم بذلك .. لكن يبدو أن هذه هي الحقيقة للأسف ..!
أمسكت بكفي في جزع وقالت :
ـ وماذا فعلت عندما علمت ؟؟
ـ لم أصارحه حتى الآن .. إنه لم يعطني فرصة لذلك .. فهو دائم التهرب مني ومن أسئلتي كما تعلمين ...
وران علينا صمت كان من شأنه أن يزيدني توتراً ، فقطعته قائلة :
ـ أحتاج إلى مساعدتك يا ( هدى ) ..
ـ أنا طوع أمرك .. سأفعل لك أي شيء ..
قالتها بابتسامة مشجعة ، فأسرعت أقول :
ـ أرجوك يا ( هدى ) ، لنتدارك الأمر قبل فوات الأوان ...
هزت رأسها ووكأنها تفكر بكلمة مناسبة ، ثم قالت :
ـ الشمعة لا تُعرف قيمتها في وضح النهار .. كذالك حقيقة الصديق لا تعرف إلا عند الضيق .. سأكلم ( سالما ) بالموضوع .. لعله يستطيع تقديم المساعدة .. ما رأيك ؟
ـ هذا ما كنت أود أن أقوله لك ..
وأمسكت بكفها وتابعت :
ـ ( هدى ) .. لن أنسى لك معروفك أبداً .. ماذا كنت سأفعل بدونك ؟.. حقاً إنك شمعة لا تنطفئ ...!
***************
الصفحة الأخيرة
لا كنت متوقعه اني راح اقرأها كامله...
اختي عصفوره بليييييييييييييييييييييييييييييييز تابعي قصتك فانا بانتظارك على احر من الجمر...
وسلمتك يداك على هذا الابداع ياحياتي ووقاك الله شر العيون........
ودمتي رائعه نقيه.................