كان الله في عوننا كلنا ايتها العصفوره!!انت على الحاسوب ونحن على طول الانتظار ههههههه
فنحن قد الهبتنا سياط الانتظار ..... ولكن عزائنا انك يوما ما ستعودين لتكملي ما خطته اناملك الرائعه:17:
وثقي اننا سننتظرك ............ وسنتظرك ان شاء الله .
سلمتي يا غاليه ...........
اختك الملاااك:26:
( 21 ) ــــــــــــــــــــــــــــــــ صفـــــحة جديدة ..
انقشعت السحب السوداء عن السماء .. وبدت الشمس الحزينة من ورائها بأضوائها المنهكة .. تحاول أن تعيد الحياة إلى الأرض الساكنة المبتلة بالمطر الذي لم يتوقف منذ ليلة أمس ..
كانت عيناي تتأملان بصمت الغمام وهو يتحرك بهدوء .. بينما الصداع يزحف إلى عيني ويعكر علي صفو يومي ..
أستغفر الله .. مع أن المرض مكفر للذنوب ..
حقاً ما أغرب الإنسان !...
شعرت بمجيء ( سعد ) فاستدرت ..
كان في أحسن هيئة وقد استعد للخروج .. فنظرت إليه متسائلة ليجيبني :
ـ اتصل ( سالم ) قبل بضع دقائق .. سيمر علي كي نعود ( ناصراً ) ...
وتوقف عن الكلام لحظة، ثم عاد يقول بصوته الذي يعيش الحزن بنبراته المضطربة :
ـ كان الله في عونه ، حالته تزداد سوءاً ..
قالها في ألم ، ثم انتزع ابتسامة ليقول لي :
ـ ستحضر ( هدى ) لتجلس معك .. لن تبقي وحيدة فلا تقلقي ..
ابتسمت بدوري وقلت أخفف شيئا من حزنه :
ـ اطمئن .. سيكون كل شيء على ما يرام بإذن الله ..
وما أن أنهيت عبارتي حتى سرى الألم في عيني فهرع إلي وقال :
ـ طلبت منك ألا تتركي الفراش .. عليك أن تلزمي الراحة .. لا أفهم لماذا تصرين على مخالفة الأوامر ؟
وقادني إلى السرير شأن أب حان قلق على صغيرته .. ولما أرحت رأسي على الوسادة الوثيرة سمعنا صوت سيارة ( سالم ) ، فقال لي ( سعد ) في عجلة :
ـ هاهو ذا ( سالم ) قد حضر .. لا أريد أن أتأخر عليه ...
ونظر إلى كأنه يستأذن مني ، فأومأت برأسي أني متفهمة لموقفه ..
ودعني .. وبخطى واسعة اتجه صوب الباب .. فلما كاد أن يغلقه تأملني طويلاً .. بنظرات تعني الكثير .. وكأنما يلقي علي لائحة من التعليمات .. فابتسمت رغماً عني .. في حين ابتسم هو في حنان .. وأغلق الباب ....
لكني فوجئت به يطل من ورائه ثانية .. لينظر لي في حب .. ويهمس لي بكلمة واحدة :
ـ أحبـــــــك ....!
****************
الهدوء من جديد ..
لا أدري لماذا لم أعد أحب البقاء وحدي .. أشعر كأني عدت طفلة صغيرة لا تقوى على فراق أمها لحظة .. بينما الوحدة تعني لها الضياع في خضم الحياة ...
دخلت ( هدى ) وألقت علي السلام بصوت يملؤه الحبور .. وإلى صدرها تضم طفلتها ( ريم ) النائمة في سلام .. تلك الطفلة التي لا تعرف شيئاً عن هذا العالم الغريب .. ولا تفقه أحواله ولا تقلباته ...
جلست على سريري وتركت ( ريم ) تكمل نومها .. في حين أدنت ( هدى ) مقعداً لتجلس عليه بجواري ..
ـ كيف حالك .. تبدين بحال أفضل والحمد لله ..
ـ حمدا لله .. أنا بخير تقريباً .. لكنك تعرفين أن الصداع صار ملازماً لي ..
ثم سألتني بحذر :
ـ حسناً اخبريني .. هل يبدو( سعد ) بخير ؟...
تنهدت كمن سئم من الحياة وقلت :
ـ ( هدى ) .. لو تعلمين كم أشعر بالندم على ما قمت به .. لقد خرجت من هذا البيت وأنا لا أعرف أني تركت قلب ( سعد ) محطماً .. اعتقدت أنه هو الذي حطمني ولكن الآن أرى بأني كنت الأكثر قسوة ..!!
اتسعت عينا ( هدى ) فتابعت أقول :
ـ انظري .. هذه سجادتي لم تبرح مكانها .. لقد تركها كما هي .. كانت تذكره بي كما قال لي .. كان ينتظر من يأخذه بيده إلى بر الأمان لكني تخليت عنه !!
ـ أنت لم تفعلي ذلك .. لقد وقفت بجانبه وتحملت الكثير ...
ـ بل أنا لم أفعل شيئاً .. لقد استسلمت بسهولة .. كان علي أن أعرف كم يعاني ( سعد ) من الوحدة .. لقد عاش معها سنين طويلة واصطلى بنارها زمناً .. منذ أن غال الموت والديه وهجره شقيقه ورحل إلى بلاد بعيدة .. أصبح بعدها أسيراً للكآبة والسآمة .. وكان ينتظر اليد الحانية التي تأسو جراحه وتمحو له ماضيه الحزين .. لذلك كان صديقه بالنسبة إليه كل شيء ..
تخيلي الآن مدى الصدمة التي أصابته حين وفاته ؟!...
أومأت ( هدى ) برأسها ثم وضعت يدها على يدي وقالت لي في حنو محاولة أن تعيد إلي ثبات جناني :
ـ حبيبتي .. ما فات قد مات .. فلا داعي لنبش الذكريات القديمة التي لا تجلب سوى مزيد من الألم .. أنت الآن بحاجة إلى الكثير من الراحة .. وبما أن قلوبكما اتحدت ثانية .. فلا تدعي للحزن في حياتكما مكاناً .. ابدءا صفحة جديدة .. وابتسمي للحياة تبتسم لك .. كوني واثقة دوماً بالله ...
ـ كلماتك كالبلسم على قلبي .. سأحاول أن أنسى .. وأن أعيد البهجة لحياتنا .. سنبدأ بإذن الله صفحة جديدة كما تقولين ..
ابتسمت( هدى ) في غبطة .. وبدا عليها الرضا ..
ثم استأذنتني لتعد لنا بعض القهوة ..
نظرت إليها في امتنان .. وتذكرت البيت القائل :
تحلو الحياة بصحبة الأخيار .. وتطيب رغم تعاقب الأكدار ..
**************
خرجت ( هدى ) بعد أن سمعت صوت سيارة ( سالم ) وكأنه يطلب منها النزول ..
طلبت منها أن يجلس ( سالم ) مع ( سعد ) بعض الوقت لكنها اعتذرت ونزلت في سرعة بعد أن ودعتني ..
ألقيت بنظراتي من خلال النافذة .. ولمحت ( سعداً ) واقفاً يصافح ( سالماً ) من ثم ابتعد بخطى ثقيلة متجها إلى المنزل ..
فتحت له الباب .. فدخل ( سعد ) واجم المحيا واني الخطو وكأن حمل السنين على ظهره .. ينتزع نفسه انتزاعاً ..
احترمت صمته فلم أنبس بكلمة .. ولما طال سكوته لم أتحمل فسألته :
ـ خيراً .. عسى الأمور بخير ..
لم يجبني بل هرب ببصره عني .. ورأيت في عينيه دموعاً تترقرق كترقرق الطل على أوراق الورد الغضة ..
أعدت السؤال وقد تمكن مني القلق .. فلم ينطق ..
هنالك علمت الإجابة .. وأدركت أن الموت قد حل بساحة ( ناصر ) فلم يجد له منه مهرباً ..
لقد رحل ( ناصر ) عن هذا العالم وودع الدنيا بمن فيها ..
كسر ( سعد ) الصمت أخيراً متغلباً على حزنه وهمس :
ـ لقد توفي صباح اليوم .. كان ( سالم ) يعلم ذلك لكنه لم يخبرني ..
وتنهد في ألم تنهيدة طويلة وكأنه مدنف سقيم وانحدرت دمعة سخينة من عينه .. فقلت له :
ـ علينا إذن أن ندعو له بالثبات والرحمة .. لا تسلم نفسك للحزن رجاء ..!
وجه عينيه إلي وقال :
ـ هل تعلمين يا ( حنان ) بم أفكر .. تخيلي لو أنني كنت مكان ( ناصر ) الآن .. بأي وجه كنت سألقى ربي .. بماذا كنت سأجيبه حين يسألني عما جنته يداي في حقه وحقوق الآخرين ؟!!.....
هدأت نفسه نوعاً بعد أن ألقى جملته الأخيرة دامعاً .. حتى أن الدموع تسابقت إلى مقلتي ..
واستدار ميمماً وجهه نحو غرفته :
ـ صلاة الجنازة بعد العشاء .. الآن دعيني أختلي بنفسي قليلاً ....
وغاب عني في صمت تألم له قلبي ....
*****************
انقشعت السحب السوداء عن السماء .. وبدت الشمس الحزينة من ورائها بأضوائها المنهكة .. تحاول أن تعيد الحياة إلى الأرض الساكنة المبتلة بالمطر الذي لم يتوقف منذ ليلة أمس ..
كانت عيناي تتأملان بصمت الغمام وهو يتحرك بهدوء .. بينما الصداع يزحف إلى عيني ويعكر علي صفو يومي ..
أستغفر الله .. مع أن المرض مكفر للذنوب ..
حقاً ما أغرب الإنسان !...
شعرت بمجيء ( سعد ) فاستدرت ..
كان في أحسن هيئة وقد استعد للخروج .. فنظرت إليه متسائلة ليجيبني :
ـ اتصل ( سالم ) قبل بضع دقائق .. سيمر علي كي نعود ( ناصراً ) ...
وتوقف عن الكلام لحظة، ثم عاد يقول بصوته الذي يعيش الحزن بنبراته المضطربة :
ـ كان الله في عونه ، حالته تزداد سوءاً ..
قالها في ألم ، ثم انتزع ابتسامة ليقول لي :
ـ ستحضر ( هدى ) لتجلس معك .. لن تبقي وحيدة فلا تقلقي ..
ابتسمت بدوري وقلت أخفف شيئا من حزنه :
ـ اطمئن .. سيكون كل شيء على ما يرام بإذن الله ..
وما أن أنهيت عبارتي حتى سرى الألم في عيني فهرع إلي وقال :
ـ طلبت منك ألا تتركي الفراش .. عليك أن تلزمي الراحة .. لا أفهم لماذا تصرين على مخالفة الأوامر ؟
وقادني إلى السرير شأن أب حان قلق على صغيرته .. ولما أرحت رأسي على الوسادة الوثيرة سمعنا صوت سيارة ( سالم ) ، فقال لي ( سعد ) في عجلة :
ـ هاهو ذا ( سالم ) قد حضر .. لا أريد أن أتأخر عليه ...
ونظر إلى كأنه يستأذن مني ، فأومأت برأسي أني متفهمة لموقفه ..
ودعني .. وبخطى واسعة اتجه صوب الباب .. فلما كاد أن يغلقه تأملني طويلاً .. بنظرات تعني الكثير .. وكأنما يلقي علي لائحة من التعليمات .. فابتسمت رغماً عني .. في حين ابتسم هو في حنان .. وأغلق الباب ....
لكني فوجئت به يطل من ورائه ثانية .. لينظر لي في حب .. ويهمس لي بكلمة واحدة :
ـ أحبـــــــك ....!
****************
الهدوء من جديد ..
لا أدري لماذا لم أعد أحب البقاء وحدي .. أشعر كأني عدت طفلة صغيرة لا تقوى على فراق أمها لحظة .. بينما الوحدة تعني لها الضياع في خضم الحياة ...
دخلت ( هدى ) وألقت علي السلام بصوت يملؤه الحبور .. وإلى صدرها تضم طفلتها ( ريم ) النائمة في سلام .. تلك الطفلة التي لا تعرف شيئاً عن هذا العالم الغريب .. ولا تفقه أحواله ولا تقلباته ...
جلست على سريري وتركت ( ريم ) تكمل نومها .. في حين أدنت ( هدى ) مقعداً لتجلس عليه بجواري ..
ـ كيف حالك .. تبدين بحال أفضل والحمد لله ..
ـ حمدا لله .. أنا بخير تقريباً .. لكنك تعرفين أن الصداع صار ملازماً لي ..
ثم سألتني بحذر :
ـ حسناً اخبريني .. هل يبدو( سعد ) بخير ؟...
تنهدت كمن سئم من الحياة وقلت :
ـ ( هدى ) .. لو تعلمين كم أشعر بالندم على ما قمت به .. لقد خرجت من هذا البيت وأنا لا أعرف أني تركت قلب ( سعد ) محطماً .. اعتقدت أنه هو الذي حطمني ولكن الآن أرى بأني كنت الأكثر قسوة ..!!
اتسعت عينا ( هدى ) فتابعت أقول :
ـ انظري .. هذه سجادتي لم تبرح مكانها .. لقد تركها كما هي .. كانت تذكره بي كما قال لي .. كان ينتظر من يأخذه بيده إلى بر الأمان لكني تخليت عنه !!
ـ أنت لم تفعلي ذلك .. لقد وقفت بجانبه وتحملت الكثير ...
ـ بل أنا لم أفعل شيئاً .. لقد استسلمت بسهولة .. كان علي أن أعرف كم يعاني ( سعد ) من الوحدة .. لقد عاش معها سنين طويلة واصطلى بنارها زمناً .. منذ أن غال الموت والديه وهجره شقيقه ورحل إلى بلاد بعيدة .. أصبح بعدها أسيراً للكآبة والسآمة .. وكان ينتظر اليد الحانية التي تأسو جراحه وتمحو له ماضيه الحزين .. لذلك كان صديقه بالنسبة إليه كل شيء ..
تخيلي الآن مدى الصدمة التي أصابته حين وفاته ؟!...
أومأت ( هدى ) برأسها ثم وضعت يدها على يدي وقالت لي في حنو محاولة أن تعيد إلي ثبات جناني :
ـ حبيبتي .. ما فات قد مات .. فلا داعي لنبش الذكريات القديمة التي لا تجلب سوى مزيد من الألم .. أنت الآن بحاجة إلى الكثير من الراحة .. وبما أن قلوبكما اتحدت ثانية .. فلا تدعي للحزن في حياتكما مكاناً .. ابدءا صفحة جديدة .. وابتسمي للحياة تبتسم لك .. كوني واثقة دوماً بالله ...
ـ كلماتك كالبلسم على قلبي .. سأحاول أن أنسى .. وأن أعيد البهجة لحياتنا .. سنبدأ بإذن الله صفحة جديدة كما تقولين ..
ابتسمت( هدى ) في غبطة .. وبدا عليها الرضا ..
ثم استأذنتني لتعد لنا بعض القهوة ..
نظرت إليها في امتنان .. وتذكرت البيت القائل :
تحلو الحياة بصحبة الأخيار .. وتطيب رغم تعاقب الأكدار ..
**************
خرجت ( هدى ) بعد أن سمعت صوت سيارة ( سالم ) وكأنه يطلب منها النزول ..
طلبت منها أن يجلس ( سالم ) مع ( سعد ) بعض الوقت لكنها اعتذرت ونزلت في سرعة بعد أن ودعتني ..
ألقيت بنظراتي من خلال النافذة .. ولمحت ( سعداً ) واقفاً يصافح ( سالماً ) من ثم ابتعد بخطى ثقيلة متجها إلى المنزل ..
فتحت له الباب .. فدخل ( سعد ) واجم المحيا واني الخطو وكأن حمل السنين على ظهره .. ينتزع نفسه انتزاعاً ..
احترمت صمته فلم أنبس بكلمة .. ولما طال سكوته لم أتحمل فسألته :
ـ خيراً .. عسى الأمور بخير ..
لم يجبني بل هرب ببصره عني .. ورأيت في عينيه دموعاً تترقرق كترقرق الطل على أوراق الورد الغضة ..
أعدت السؤال وقد تمكن مني القلق .. فلم ينطق ..
هنالك علمت الإجابة .. وأدركت أن الموت قد حل بساحة ( ناصر ) فلم يجد له منه مهرباً ..
لقد رحل ( ناصر ) عن هذا العالم وودع الدنيا بمن فيها ..
كسر ( سعد ) الصمت أخيراً متغلباً على حزنه وهمس :
ـ لقد توفي صباح اليوم .. كان ( سالم ) يعلم ذلك لكنه لم يخبرني ..
وتنهد في ألم تنهيدة طويلة وكأنه مدنف سقيم وانحدرت دمعة سخينة من عينه .. فقلت له :
ـ علينا إذن أن ندعو له بالثبات والرحمة .. لا تسلم نفسك للحزن رجاء ..!
وجه عينيه إلي وقال :
ـ هل تعلمين يا ( حنان ) بم أفكر .. تخيلي لو أنني كنت مكان ( ناصر ) الآن .. بأي وجه كنت سألقى ربي .. بماذا كنت سأجيبه حين يسألني عما جنته يداي في حقه وحقوق الآخرين ؟!!.....
هدأت نفسه نوعاً بعد أن ألقى جملته الأخيرة دامعاً .. حتى أن الدموع تسابقت إلى مقلتي ..
واستدار ميمماً وجهه نحو غرفته :
ـ صلاة الجنازة بعد العشاء .. الآن دعيني أختلي بنفسي قليلاً ....
وغاب عني في صمت تألم له قلبي ....
*****************
الصفحة الأخيرة
أنا حين قلت ما قلت لم أكن أجامل ...
بل هي الحقيقة التي يعرفها الجميع ..
صحيح أنه قد تكون حصيلتي اللغوية جيدة ..
ولكن الرسم بالكلمات يختلف من كاتب لآخر ..
فقد كون أمتلك أدوات الرسم جميعها ..
لكني لا أجيد إبداع اللوحات كما تفعل أناملك أو أنامل أي كاتب محترف ..
أشكرك كيراً يا دونا ..
فأنت الوحيدة التي أشعرها تتفاعل مع القصة ..
وذلك من خلال نقدك وتعليقاتك ..
ليت كل الزهرات يفعلن مثلك ... مع الشكر لهن على مرورهن طبعاً ..
جزاك الله خيرا .. أيتها الغالية ..
أكثر من سعيدة لعودتك أيتها الدرة الحبيبة ..
حمداً لله على سلامتك ..
وشكراً على كل شيء ..
عودة حميدة يا ملاكي الغالية ..
انتظرت عودتك وها أنت تطلين بحروفك الندية من جديد ..
بوركت ...
كهرمانة ..
الإنسان دائماً مبتلى ..
وليس عليه إلا الصبر ..
جزاك الله خيراً ..
زهرة الشعر ..
يا صديقتي الحلوة ..
مرورك دائماً يسعدني ..
بارك الله فيك ..
ديار ..
الشكر كل الشكر على مرورك ..
سعدت كثيراً بكلماتك ..
بارك الله فيك ..
أم بشير ..
من عيوني يالغالية ..
ولا يهمك ..
جزاك الله خيراً ..
زهراتي الحبيبات ..
لا أدري أين أخبئ وجهي من الخجل ..
لقد طفح الكيل .. أليس كذلك ..
أصبحت متخصصة في حرق الأعصاب ..
لكن صدقوني الأمر ليس بيدي ..
كنت قد أزمعت على إنهاء القصة في أقرب وقت .. ولكـــن ..
لدي مشكلة الآن ....
لا أستطيع الحصول على الحاسوب حينما أريد كي أدخل على النت ..
أعرف أنكم ستسامحونني ..
رغم أن اعتذراتي أصبحت غير محتملة ..
كان الله في عوني .....