أناجيك وحدي .. ولي معك لحظات من العمر لا تضانيها السنين..
حبيبتي أنت ... بقمرك وشمسك.. بحاراتك وشجرك... بغوطتك وسمائك... بأنفاس أهلي وأحبابي الذين يجوبون طرقاتك... بوجوه كل من وُلد في أرضك وكل من يتنسم هواءك فيختلط الهواء بالهوى فيزيده قربا ورقة...
يعذبني شوقي الذي يزداد ساعة وراء ساعة... وقلبي الذي أتركه عندك بعد كل لقاء... فلا يُبقي لي الوداع إلا جسدا عليلا وجرحا نازفا ودمعات سخية حارقة
أقرأ مع حياتي ملامحك... فأضحك وأبكي وأبتسم وأحزن... وتبقين في قلبي .... أغلى الأحبة...

الجمهورية العربية السورية

النشيد العربي السوري
كلمات: خليل مردم بك
ألحان: محمد فليفل
حـماةَ الـديارِ عليكمْ سـلامْ***** أبَتْ أنْ تـذِلَّ النفـوسُ الكرامْ
عـرينُ العروبةِ بيتٌ حَـرام***** وعرشُ الشّموسِ حِمَىً لا يُضَامْ
ربوعُ الشّـآمِ بـروجُ العَـلا*** ** تُحاكي السّـماءَ بعـالي السَّـنا
فأرضٌ زهتْ بالشّموسِ الوِضَا**سَـماءٌ لَعَمـرُكَ أو كالسَّـما
رفيـفُ الأماني وخَفـقُ الفؤادْ **عـلى عَـلَمٍ ضَمَّ شَـمْلَ البلادْ
أما فيهِ منْ كُـلِّ عـينٍ سَـوادْ** ومِـن دمِ كـلِّ شَـهيدٍ مِـدادْ؟
نفـوسٌ أبـاةٌ ومـاضٍ مجيـدْ وروحُ الأضاحي رقيبٌ عَـتيدْ
فمِـنّا الوليـدُ و مِـنّا الرّشـيدْ فلـمْ لا نَسُـودُ ولِمْ لا نشـيد؟

من أشهر معالم العاصمة دمشق جبل قاسيون

يشكل جبل قاسيون نوعا من القدسية عند سكان العاصمة السورية التي يحيط بها فقد احاطوه بالاساطير والاماكن المقدسة المنسوبة الى الانبياء عليهم السلام واستطاعوا ان يلفتوا اليه الانظار مما جعل الناس يقصدونه بالزيارة.
وقد سمي قاسيون بجبل الصالحية وجبل دير مران وتسميات عديدة ولكن تبقى كلمة قاسيون هي التسمية لهذا الجبل الشامخ يشاهده الزائر لدمشق من كل شارع وزقاق ومنزل مرتفع.
ويطل منه الزائر على منظر لا اجمل ولا اروع لدمشق خاصة في الليل حيث تتزين المدينة بمصابيحها وانوارها وفوانيس حاراتها القديمة ولذلك اقيمت على ذروته الاستراحات والمصاطب ليتمكن الزائر من رؤية دمشق عبر قاسيون بمشاهد بانورامية وتم تشجير العديد من اقسامه ليلطف مناخ دمشق وهوائها الذي لوثته عوادم السيارات ومداخن المصانع.
وقد نظم بعض الشعراء في جبل قاسيون وتغنى المطربون به ومن الاشعار التي كتبت عنه بيت الشعر الذي يقول (من قاسيون اطل يا وطني فارى دمشق تعانق السحبا).
كما اقيم على ذروته اول محطة بث تلفزيوني حيث كان المذيعون والممثلون يصعدون الى قمة الجبل لاذاعة فقراتهم الاخبارية والفنية على الهواء مباشرة لعدم توفر استديوهات

وتنتصب في قمة الجبل بالقرب من منطقة الربوة صخرة الحب التي تروي الاساطير حولها وقد حفرت عليها عبارتان هما "اذكرني دائما" و "لن انساك" حيث تقول الحكايات ان عاشقين دمشقيين كانا يلتقيان دائما وبعد فترة لم يتمكن العشيق من الزواج من عشيقته واراد اهلها خطبتها لشخص اخر فقام العشيقين بتسلق الصخرة الشاهقة في قاسيون وكتب عليها عبارة "اذكريني دائما" ومن ثم قامت العشيقة بكتابة عبارة "لن انساك" ويقال انهما انتحرا فيما بعد واصبحت الصخرة تعرف منذ ذلك الوقت باسم صخرة الحب حيث يكتب عليها العشاق عبارات الحب
ويعتبر سفح قاسيون في فصل الصيف وبخاصة في شهري يوليو واغسطس من اهم المتنزهات لسكان دمشق وزوارها العرب حيث برودة الجو هربا من حرارة العاصمة التي تصل في هذين الشهرين الى اكثر من 40 درجة مئوية حيث يقضون ساعات الليل هناك وحتى ساعة مبكرة من الصباح.
كفى ضراما بنفسي العذبة
ملي اصطبار فراق الشام الهبني
افديك افديك هذا بعض امنيتي
قصر العظم
قصر العظم
يقع "قصر العظم" الأثري في دمشق القديمة، ويعدّ واحداً من أهم القصور التاريخية في العالمين العربي والإسلامي، وأصبح من أكبر المراكز السياحية في الشرق الأوسط والذي يبلغ عدد زواره يومياً أكثر من 4 آلاف سائح.
بني هذا القصر من قبل ثلاثة رجال:
1- أسعد باشا العظم: متسلم حماة الذي بنى القسم الجنوبي عام 1740 ليكون مركزه الرسمي كحاكم.
2- ناصيف باشا ابن أخ أسعد باشا الذي بنى القسم الشمالي عندما أصبح متسلم حماة عام 1780 ليكون مركزه الرسمي وترك القسم الجنوبي ليكون "حرملك" أي قصراً للنساء.
3- مؤيد باشا العظم ابن ناصيف باشا الذي بنى بعض الأجنحة الإضافية في القسم الجنوبي لكي يتلاءم مع استخدامه كحرملك, كما بنى الحمام الواقع بين القسمين وذلك عندها أصبح متسلم حماة عام 1824, وقد أصبح الحمام فيما بعد حماماً عاماً أطلق عليه اسم حمام "المؤيدية".
وقد تم تشيد القصر على أرض مساحتها 5500 م2، على الطراز الشامي التقليدي ويتألف من 16 قاعة كبيرة و19 غرفة في الطابق الأرضي و9 غرف في الطابق العلوي و3 أواوين ورواق بخمسة أقواس وأربعة أقبية كبيرة وأربع برك كبيرة تستمد مياهها من نهر قنوات المتفرع عن نهر بردى ويضم القصر 19 فسقية ما بين أرضية وجدارية وحماماً مبنياً على الطراز التقليدي.
وفي عام 1952، قررت المديرية العامة للآثار والمتاحف في سوريا إنشاء المتاحف الشعبية والبدء بتحويل "قصر العظم" إلى متحف للتقاليد الشعبية، وبذلك تم استملاك الأجزاء غير المستملكة من القصر.
وفي عام 1954، جمعت المعروضات من مختلف المناطق السورية عن طريق الإهداء والشراء ووضعت المجسمات وتماثيل العرض وافتتح المتحف بتاريخ 13سبتمبر عام 1954.
أما حمام القصر فهو نموذج مصغر عن الحمامات العامة ولقد هدم في حوادث الثورة العربية الكبرى 1925- 1927، وأعادت المديرية العامة للآثار والمتاحف بناءه عام 1953 وهو يتألف من 5 أقسام أهمها: البراني والوسطاني والجواني والخزانة وبيت الشعر.
وسميت بأجمل قاعات القصر وأكثرها فخامة وأغناها هي القاعة الحادية عشرة التي خصصت لاستقبال الضيوف التي تحوي لائحة وضعت على باب القاعة حيث كتب فيها أبيات من الشعر تمتدح أسعد باشا، وجدران القاعة مكسوة بالرخام ويشاهد في هذه القاعة:
1- مشهد جلوة العروس في القرن التاسع عشر الميلادي.
2- مشهد الباشا مع وكيله ويمثل ترف الاغنياء.
3- حجرة حوران.
4- حجرة جبل العرب وقد عرض فيها مشهد يمثل جانباً من حياة جبل العرب.