نزداد شوقا وظمأ لقراءة المزيد والمزيد
نتابعك عزيزتي
أعانك الله ووفقك
:26:
سكارلت
•
لازلت أتابع حبيبتي
أنا مع جينا في تشابك الأحداث والأزمنة
جميل جدا
أتخيل ما ستصلين إليه في بعض الأحداث :23:
وفقك الله
أنا مع جينا في تشابك الأحداث والأزمنة
جميل جدا
أتخيل ما ستصلين إليه في بعض الأحداث :23:
وفقك الله
دونا
•
ليتني اعلم إلى أين؟؟
نعم؟؟
إلى أين يمضي هذا القلم بالحروف و الكلمات؟؟!
هل سيطاول السحب؟؟
أم أنه سيتعدى حدود البصر؟؟
يبدو أن جناحين قد تبلورى على جانبيه..
ليمضي حراً..
كيف يشاء..
فليكن..
مادام ذلك في صالحنا..
و يمتعنا أيما متعه..
بوركت عزيزتي..
----------------------
الأفكار..
في الصميم..
تماماً..
و لكني أحياناً كنت أشعر بالضياع..
و كانك لم تربطي خيولك جيداً في بعض المناطق..
ففكرة انتقال الزمن للوراء لم يرق لي..
ربما لنه أربكني..
و حتى عودته أربكتني..
أما بالنسبة لشعورك بالملل..
فبربك يا أخيه..
إياك أن تصبحي مثلي..
اعقدي العزيمه و امضي..
فنحن في شوق للبقية..
أخيراً..
لاحظت قصر الأجزاء الأخيرة..........
ماذا يا تيتو؟؟
أتفكرين بهجر صباي إلى (معاً نكتب قصة)..
إياك ان تفعلي..
فالكثير يتابعك هنا..
استمري..
و أنا معك..
تقبلي:26:
نعم؟؟
إلى أين يمضي هذا القلم بالحروف و الكلمات؟؟!
هل سيطاول السحب؟؟
أم أنه سيتعدى حدود البصر؟؟
يبدو أن جناحين قد تبلورى على جانبيه..
ليمضي حراً..
كيف يشاء..
فليكن..
مادام ذلك في صالحنا..
و يمتعنا أيما متعه..
بوركت عزيزتي..
----------------------
الأفكار..
في الصميم..
تماماً..
و لكني أحياناً كنت أشعر بالضياع..
و كانك لم تربطي خيولك جيداً في بعض المناطق..
ففكرة انتقال الزمن للوراء لم يرق لي..
ربما لنه أربكني..
و حتى عودته أربكتني..
أما بالنسبة لشعورك بالملل..
فبربك يا أخيه..
إياك أن تصبحي مثلي..
اعقدي العزيمه و امضي..
فنحن في شوق للبقية..
أخيراً..
لاحظت قصر الأجزاء الأخيرة..........
ماذا يا تيتو؟؟
أتفكرين بهجر صباي إلى (معاً نكتب قصة)..
إياك ان تفعلي..
فالكثير يتابعك هنا..
استمري..
و أنا معك..
تقبلي:26:
- السلام عليكم ..
- وعليكم السلام ورحمة الله ..
- كيف حالك أفنان ؟؟
- الحمد لله .. ( كيفك أنت ) ؟؟
- بخير .. هل .. أنت مشغولة ؟؟
- أمممم ليس تمامًا ..
- ..
- آآآ .. من أين .. حصلت على رقمي ؟؟
- هاهاها .. سر المهنة ..
امتعضت لجوابها .. ولكنني حاولت تجاهل الأمر .. وركزت اهتمامي على معرفة سبب اتصالها ..
- هل أنهيت حل واجباتك ؟؟
- ليس بعد .. كنت .. أضيع الوقت .. مع شريط آمال ..
- إذن .. فآمال تفسدك ..
- أوه .. قد تغضب إن سمعتك ..
- أنا لا أخاف منها ..
- .....
- إذن .. كنت أريد .. أن أسلم عليك .. فقط ..
- آه .. ظننت أن لديك شيئًا .. أو ربما سؤالاً .. لا بأس ..
- فقط ( وحشتيني )
نظرت إلى أماني التي كانت جالسة بالقرب مني .. ورفعت حاجبي استنكارًا .. طبعًا .. بدور لم تلحظ شيئًا .. لأنني حافظت على نبرة صوتي وأنا أقول بهدوء :
- للتو افترقنا ..
- للتو ؟؟ لقد مضت 4 ساعات ..
ابتسمت وأصدرت صوتًا خفيفًا .. يشير إلى أني أضحك .. أعرف أنها كانت ضحكة باردة .. لكن .. لست أدري لم بدأت أضيق بهذه الفتاة .. رغم أني كنت أحترمها سابقًا ..
قلت محاولة تبديد الجو القاتم بيننا :
- ( لا يا شيخة .. كتير صراحة )
وبدلاً من أن تتجاوب مع طرفتي قالت بصوت حالم :
- بالنسبة لي .. كانت كأربع سنوات ..
إلى هنا .. انتهت محاولاتي لمجاملتها .. بل قتلت قتلاً .. لم أحر جوابًا لأن عقلي كان مشغولاً بتفسير كلماتها الغامضة ..
وعلى عجل .. أنهت مكالمتها وهي تدعو أن يعجل الله بمجيء اليوم التالي .. بينما تمتمت أنا بكلمات التوديع بشرود بالغ ..
أغلقت السماعة وقد اعتراني وجوم أثار فضول أماني – التي لا يثير فضولها شيء – فقالت :
- ماذا تريد ؟؟
نظرت إليها بنفس نظرتي الشاردة وقلت :
- ليتني أعرف ..
- ماذا ؟؟
- تقول ......
وحركت رأسي مع رفع حواجبي ومط شفاهي :
- ( وحشتها )
نظرت أماني إلي بتقزز .. والتوى فمها ساخرًا كعادته ..
- كان الله في عونها ..
- ....
- ولكن .. لم يبدو عليك الوجوم ..
- لست أفهم شيئًا .. وأخشى المشاكل ..
- يا طفلتي هذه البنت تحبك ..
- ثم ..
- لا شيء .. لا تعطيها مجالاً .. وإلا ..
- ماذا ؟؟
- تمادت .. واستولت عليك ..
- ما هذه المصطلحات العجيبة .. أنا لم أعهد شيئًا كهذا من قبل ..
- لقد كنتم أطفالاً .. الآن فقط .. بدأتن بالنضوج .. لا ترتبكي .. فسترين من هذه المواقف الكثير من الآن فصاعدًا .. اسألي الله السلامة ..
- .....
- هل غيرت رأيك بشأن التدخل ؟؟
أيقظتني هذه الكلمة وأنقذتني مما كنت فيه .. فنهضت بسرعة قائلة :
- بالطبع ..
لا ..
سامحوني لتأخري .. انتابتني حالة من الجبن .. أرجو ألا تعود .. وأعدكم بجزء آخر في اليومين القادمين ان شاء الله ..
دونا .. أظن أن كلمات امتناني لن تكفي .. لذلك .. سأكتفي بالصمت ..
علا : أما زلت هنا .. ها قد عدت .. فهلا عدت ؟؟
بالمناسبة .. لم تردي على رسالتي .. لا هنا ولا في الايميل .. ما الأمر ؟؟
سكارلت : يا متابعتي العزيزة .. حياك الله أينما حللت .. ولك رد آخر هناك .. حيث شاركت معنا .. ألف شكر ..
- وعليكم السلام ورحمة الله ..
- كيف حالك أفنان ؟؟
- الحمد لله .. ( كيفك أنت ) ؟؟
- بخير .. هل .. أنت مشغولة ؟؟
- أمممم ليس تمامًا ..
- ..
- آآآ .. من أين .. حصلت على رقمي ؟؟
- هاهاها .. سر المهنة ..
امتعضت لجوابها .. ولكنني حاولت تجاهل الأمر .. وركزت اهتمامي على معرفة سبب اتصالها ..
- هل أنهيت حل واجباتك ؟؟
- ليس بعد .. كنت .. أضيع الوقت .. مع شريط آمال ..
- إذن .. فآمال تفسدك ..
- أوه .. قد تغضب إن سمعتك ..
- أنا لا أخاف منها ..
- .....
- إذن .. كنت أريد .. أن أسلم عليك .. فقط ..
- آه .. ظننت أن لديك شيئًا .. أو ربما سؤالاً .. لا بأس ..
- فقط ( وحشتيني )
نظرت إلى أماني التي كانت جالسة بالقرب مني .. ورفعت حاجبي استنكارًا .. طبعًا .. بدور لم تلحظ شيئًا .. لأنني حافظت على نبرة صوتي وأنا أقول بهدوء :
- للتو افترقنا ..
- للتو ؟؟ لقد مضت 4 ساعات ..
ابتسمت وأصدرت صوتًا خفيفًا .. يشير إلى أني أضحك .. أعرف أنها كانت ضحكة باردة .. لكن .. لست أدري لم بدأت أضيق بهذه الفتاة .. رغم أني كنت أحترمها سابقًا ..
قلت محاولة تبديد الجو القاتم بيننا :
- ( لا يا شيخة .. كتير صراحة )
وبدلاً من أن تتجاوب مع طرفتي قالت بصوت حالم :
- بالنسبة لي .. كانت كأربع سنوات ..
إلى هنا .. انتهت محاولاتي لمجاملتها .. بل قتلت قتلاً .. لم أحر جوابًا لأن عقلي كان مشغولاً بتفسير كلماتها الغامضة ..
وعلى عجل .. أنهت مكالمتها وهي تدعو أن يعجل الله بمجيء اليوم التالي .. بينما تمتمت أنا بكلمات التوديع بشرود بالغ ..
أغلقت السماعة وقد اعتراني وجوم أثار فضول أماني – التي لا يثير فضولها شيء – فقالت :
- ماذا تريد ؟؟
نظرت إليها بنفس نظرتي الشاردة وقلت :
- ليتني أعرف ..
- ماذا ؟؟
- تقول ......
وحركت رأسي مع رفع حواجبي ومط شفاهي :
- ( وحشتها )
نظرت أماني إلي بتقزز .. والتوى فمها ساخرًا كعادته ..
- كان الله في عونها ..
- ....
- ولكن .. لم يبدو عليك الوجوم ..
- لست أفهم شيئًا .. وأخشى المشاكل ..
- يا طفلتي هذه البنت تحبك ..
- ثم ..
- لا شيء .. لا تعطيها مجالاً .. وإلا ..
- ماذا ؟؟
- تمادت .. واستولت عليك ..
- ما هذه المصطلحات العجيبة .. أنا لم أعهد شيئًا كهذا من قبل ..
- لقد كنتم أطفالاً .. الآن فقط .. بدأتن بالنضوج .. لا ترتبكي .. فسترين من هذه المواقف الكثير من الآن فصاعدًا .. اسألي الله السلامة ..
- .....
- هل غيرت رأيك بشأن التدخل ؟؟
أيقظتني هذه الكلمة وأنقذتني مما كنت فيه .. فنهضت بسرعة قائلة :
- بالطبع ..
لا ..
سامحوني لتأخري .. انتابتني حالة من الجبن .. أرجو ألا تعود .. وأعدكم بجزء آخر في اليومين القادمين ان شاء الله ..
دونا .. أظن أن كلمات امتناني لن تكفي .. لذلك .. سأكتفي بالصمت ..
علا : أما زلت هنا .. ها قد عدت .. فهلا عدت ؟؟
بالمناسبة .. لم تردي على رسالتي .. لا هنا ولا في الايميل .. ما الأمر ؟؟
سكارلت : يا متابعتي العزيزة .. حياك الله أينما حللت .. ولك رد آخر هناك .. حيث شاركت معنا .. ألف شكر ..
الصفحة الأخيرة
لم أتوقع أن أكون قد شفيت غليلك .. لكن الآن طمأنتيني ..
الكلمات سأسأل عنها المختصين .. ان شاء الله ..
شكرًا لملحوظاتك القيمة ..
فعلاً أظن أن الأمور تشابكت ... لكن .. ان شاء الله أوفي كل قضية حقها ..
ابقي معي .. سأكون سعيدة بذلك .. :24: